10.9K subscribers
6.94K photos
310 videos
31 files
806 links
0/0 = undefined

A labyrinth of ideas,
A diary of curiosities

Bot: @contactzero_bot
Download Telegram
MBCHB 2024
ياريت صاحب المسج يدزلي @da_luz2
سيرة حياة الطبيب العراقي
خل نبدي القصة من النص، شوف خالي:
انت تتخرج من الطبية عمرك 24 (بافتراض أنك ما متأخر ولا سنة). طول هالفترة انت تقريبًا معتمد على أهلك كليًا لأن بالكاد عندك وقت وطاقة حتى تسوي شي ثاني.

ورة التخرج تكعد فد سنة ونص، وعمرك صار فوك الـ 25 سنة. بهاي السنة ونص اللي انت كاعد بيها رح تدور شغل لأن تحتاج تكوّن نفسك وتشتري سيارة وتتزوج، وعيب عمرك 25 وبعدك معتمد على أهلك، فمنطقيًا رح تدور شغل باختصاصك وتروح للمستشفيات الأهلية وتكتشف محد يشغلك اذا ما عندك واسطة قوية، مو بس «فلان يسلم عليك». الصيدليات والمندبة ممنوع تشتغل بيها، وأصلًا عليها لود قوي لأن الصيادلة وضعهم اسوأ منك وقسم صارلهم 3 سنين بلا تعيين. هنا تبدي تدور شغل ماله علاقة باختصاصك وتنصدم بشغلتين:

أول شي، عمرك 25 سنة كضيتها كلها دراسة وشگال فلان مرض وشحجى فلان دوة، فتدرك أنّ غالبًا ما عندك أي مهارة خارج الطب، وما تسوة تكضي أشهر لو سنة تتعلم مهنة جديدة وتعوفها ورة سنة لو سنتين لما تتعين، فلا حظت برجيلها ولا سيد علي.
ثاني شي، مجرد أنّ عندك شهادة "طبية" رح يخلي هواي أرباب عمل يرفضون يشغلوك حتى لو انت رايد الشغل ولأسباب طويلة مختصرها «هالشغلة ما ترهم لطبيب»... فترجع للمربع الأول وتبقى تدور شغل و "لفّي بينا يدنيا"
بعض الأطباء المتخرجين يدبرون شغل بمستشفى أهلية أو بأي قطاع ثاني عالواسطة والمعارف والأهل، وبعضهم عدهم الإمكانية المادية حتى يكعدون هالسنة وسنتين ويرتاحون ويسوون اللي فاتهم بسنين الدراسة. وبعضهم (واعتقد همة الأكثرية) ما عدهم لا الواسطات ولا الإمكانية فيضطرون يدورون شغل بأي مكان حتى لو الأجر قليل والساعات طويلة بس حتى يدبرون العيشة، ويظلون يسمعون نفس الربابة مال «غير بلد سيء، اذا انت طبيب وكاعد تشتغل هيج شغلة». صحيح غالبًا المتكلم ما يقصد الانتقاص من الطبيب بل يذكر وضع البلد السيء، بس بالنهاية رح تضطر تسمعها لحدما تكفر بعيشتك واليوم الدخلت بيه طب.
«واجب إنساني» وهالسوالف
لهذا من تشوف طبيب صارله 4 أشهر يعالج مرضى ويكتب شهادات وفاة ومشاهدات حوادث وعركات بالمستشفى وكلهن هو يتحمل مسؤوليتهن وفصولهن ومجالسهن التحقيقية، ويوعدوه بـ 352 ألف بالشهر ما تكفي الجكاير (أكيد يدخن على هالوضع)، ولا فلوس الكية والتكسي والبانزين اللي ديجي بيهن للمستشفى... وحتى هاي مستكثريها عليه وما ينطوها، هنا انتهى الواجب الإنساني تجاه المريض اللي أداه على أتم وجه لمدة 120 يوم بدون ما يحجي حرف، واليوم صار الواجب الإنساني هو واجب المواطن والحكومة تجاه الطبيب، اللي مهما ردت تحجي عليه وتشتكي منه، بس بدونه ما عندك حتى طوارئ تروحلها وراح تظل تحت رحمة هذا وذاك.
Forwarded from الدعم الاعلامي - اطباء دفعة 25 (Muslim Al-khalidi)
البيان الرسمي لاطباء دفعة 25 ❤️‍🔥
الدعم الاعلامي - اطباء دفعة 25
البيان الرسمي لاطباء دفعة 25 ❤️‍🔥
يكلك تعال عقد وراتبك 600
خوية هو العقد من جان 350 ما تنطوه
+ هو لو يريد يشغل دفعة 25 من صدك، ما يشمل بس الرصافة وكركوك وعايف البقية، وبدون آلية تقديم فوكاها

بس يريدها جرة اذن عود
Forwarded from بوت تحميل ستوريات انستا'
A New Memory - ذاكرة جديدة | Naseer Shamma نصير شمّه
Naseer Shamma نصير شمّه
@V43Bot - 06:36, 6.6 MB
Forwarded from عـالم مـوازي
0/0
Naseer Shamma نصير شمّه – A New Memory - ذاكرة جديدة | Naseer Shamma نصير شمّه
القصيدة بعنوان " ذاكرة الموتى "
الجزء الأول :

ذلك البيتُ الحنونُ،
ذلك الرجلُ الشغوفُ،
ذلك الحلمُ العتيقُ،
ذلك الشيءُ البسيطُ،
حقًّا بسيطٌ،
لِمَ يُريدُ الناسُ ما كان خيالًا؟
ذلك اليومُ الجميلُ،
أمُّك تطهو الطعامَ،
والحياةُ بلا كلامٍ،
وحدَه الشايُ الذي يُسكبُ صباحًا،
وحدَه ينطقُ لِيُدرِكَ الكلامَ.
هيّا تكلَّم،
أنتَ تعلمُ،
أمُّك العمياءُ دومًا ستراه.
ذلك الإحباطُ،
لا يحتاجُ عين،
ذلك الذي فيكَ يغنّي،
فَرَّ أين؟
ربّما لم يُلاحظه البقيّةُ،
ربّما قد كنتَ عابر عند بعضٍ.
أمُّك العمياءُ
ليست كالبقيّة..
إنّها باتت تشمُّ الحزنَ فيكَ،
إنّها تقلقُ بفقدانِ جوابِكَ،
إنّها حقًّا أرادت أن تقول:
إنّني أقلقُ بفقدانِ جوابِكَ،
يا ولدُ..
انطقْ بكلِّ ما أُوتيتَ، ما بك؟!
أنتَ تبكي!
هيّا قُل لي ما جرى..
كيف يمضي
ما مضى؟
أذلك المهدومُ أنتَ؟!
ذلك الدخان منك؟!!
لم أشمّ،
إنّي أرى.. بلا أرى.

لا تدعني أن أقولَ:
إنّه قد كان عيدي
حين رافقني العمى …

- حكيم حسين
Forwarded from a hook into an eye
Rumination (psychology)
The obsessive, repetitive thinking for a long period about something.
0/0
Photo
Rumination (biology)
The act of fermenting food in the stomach, then regurgitating it back to the mouth to be chewed back and swallowed again. It occurs in ruminants e.g. cows, sheep, deer and giraffes.
0/0
Photo
Rumination Syndrome (medicine)
The regurgitation of food almost unchanged immediately or soon after ingestion. It's believed to be caused by increased intra-abdominal pressure (due to involuntary, subconscious contraction of abdominal wall muscles) and decreased intra-thoracic pressure. Treatment is mainly behavioral; diaphragmatic exercises so the patient's pattern of breathing becomes abdominal. It differs from GERD since the regurgitated food is not acidic.
0/0
Rumination (biology) The act of fermenting food in the stomach, then regurgitating it back to the mouth to be chewed back and swallowed again. It occurs in ruminants e.g. cows, sheep, deer and giraffes.
ممكن تسأل ليش يخمّرون أكلهم بالمعدة ويمضغوه مرتين؟
رح اكلك لأن ياكلون حشيش، مادة صعبة الهضم والتكسير، فبكتيريا المعدة (أو الـ 4 معدات للدقة) تخمره وتكسره جزئيًا، وراها يمضغوه مرة ثانية حتى يتكسر أكثر وينهضم. ولهذا الأبقار تنتج كميات جبيرة من غاز الميثان: لأنه ناتج من عملية التخمير.
Which reminds me of rabbits:
0/0
فيتامين B12 والأرانب
.
A mother takes twenty years to make a man of her boy, and another woman makes a fool of him in twenty minutes.

— Robert Frost
Forwarded from Out of Season (Abd ar-Rahman)
«قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا»

أعم صفات مجتمعات الشرق: إيلاء الأولوية القصوى للسمعة والواجهة الاجتماعية على حساب الأخلاق. فمعظم أخلاق المجتمعات الشرقية المحافظة لا تنبع من الأمر الديني الموجَّه للفرد حصرًا كما يزعم، بل من الخوف من الفضيحة، والحرص على المكانة الاجتماعية، وتوجُّس نظرات الناس وألسنتهم. لذلك لا يُسأل كثيرًا: «هل هذا صواب في ذاته؟» بقدر ما يُسأل: «ماذا سيقول الناس؟». فتغدو السمعة بديلًا عن الضمير، والمظهر قرين الفضيلة، حتى يُدان الفعل إذا انكشف لا إذا ارتُكب، ويُغتفر الخطأ إذا استتر لا إذا صلح.

بل الأمر الديني نفسه يغدو، في كثير من الأحيان، مجرد حبر على ورق لا يُكترث له البتة متى تعارض مع قاعدة اجتماعية صارمة أو عرفٍ متوارثٍ استقر في النفوس. والحق أنه من الناحية التاريخية ليس هذا الأمر مقصورًا على مجتمعات الشرق وحدها؛ بل هو سمة تكاد تلازم المجتمعات المحافظة على اختلاف أزمانها وأمكنتها. غير أن الغرب انتهى، عبر مسار تاريخي طويل، إلى صيغة أكثر فردانية، كان للاعتراف المسيحي وما تفرع عنه من تصورات أخلاقية باطنية ثم مظاهرها العلمانية اللاحقة أثرٌ كبير في نشأتها، إذ نُقل مركز الثقل من أعين الجماعة إلى ضمير الفرد.
أما في الشرق، فما تزال سلطة الجماعة أقوى من سلطة الضمير، وما تزال الأحكام الاجتماعية أقدر على حمل الناس من المبادئ المجرّدة. ولعل الوثنية، بمعناها الاجتماعي لا العقدي، لم تغادر هذه المجتمعات أبدًا؛ إذ لا تزال عبادة الأسلاف، والخضوع لسلطان الموروث، والتسليم لأحكام الأقدمين، هي الضابط العام لكثير من التصورات والسلوكيات. فالناس لا يسألون: «ما الحق؟» بقدر ما يسألون: «ما الذي جرى عليه الآباء؟»، ولا يحتكمون إلى المبدأ إلا بعد أن يستوثقوا من رضى الجماعة عنه.