Forwarded from Lab Rats In Lab Coats (Haidar A. Fahad)
Dutch Hypothesis
Forwarded from وِجْدَان (نـَواه)
عَفَا مَنزِلٌ بَينَ اللِّوَىٰ وَالحَوَابِسِ
لِمَرِّ اللَّيَالِي والرِّيَاحِ اللَّوَابِسِ
وَقَفتُ بِهَا أَرجُو الجَوَابَ فَلَم تُجِب
وَكَيفَ جَوَابُ الدَّارِسَاتِ الخَوَارِسِ
تَحَمَّلَ مِنهَا أَهلُهَا بَعدَ غِبطَةٍ
وَقَد عَمَرُوهَا بِالحِسَانِ الأَوَانِسِ
لِمَرِّ اللَّيَالِي والرِّيَاحِ اللَّوَابِسِ
وَقَفتُ بِهَا أَرجُو الجَوَابَ فَلَم تُجِب
وَكَيفَ جَوَابُ الدَّارِسَاتِ الخَوَارِسِ
تَحَمَّلَ مِنهَا أَهلُهَا بَعدَ غِبطَةٍ
وَقَد عَمَرُوهَا بِالحِسَانِ الأَوَانِسِ
هناك ألفاظٌ نَهجرُها لأننا لَم نَجِدها ذاتَ نَفعٍ لنا أو غَناءٍ في حياتِنا الجديدة.
وهناك ألفاظٌ تَهجرُنا لأنها لَم تَجِدنا أكفاءَ لها، ولِما كانت تَذخَرُه لنا من ذَهَبِ المعنى.
هناكَ ألفاظٌ تموتُ عنّا.
وهناكَ ألفاظٌ نموتُ عنها.
— المغالطات اللغوية لـ د. عادل مصطفى
وهناك ألفاظٌ تَهجرُنا لأنها لَم تَجِدنا أكفاءَ لها، ولِما كانت تَذخَرُه لنا من ذَهَبِ المعنى.
هناكَ ألفاظٌ تموتُ عنّا.
وهناكَ ألفاظٌ نموتُ عنها.
— المغالطات اللغوية لـ د. عادل مصطفى
Sympathy more painful than suffering. —There are cases in which sympathy for suffering is more painful than actual suffering. We find it more painful, for example, when one of our friends makes himself guilty of something shameful than when we do so ourselves. For we believe, firstly, in the purity of his character more than he does: then, probably precisely on account of this belief, our love for him is stronger than his own love for himself. Even if his egoism really does suffer more than our egoism does, inasmuch as he has to endure the evil consequences of his act more than we do, nonetheless the unegoistic in us – this word is never to be taken in a strict sense but only as a simplified form of expression – is affected more strongly by his guilt than is the unegoistic in him.
— Human All Too Human, by Friedrich Nietzsche
— Human All Too Human, by Friedrich Nietzsche
0/0
— نشيد مريد
وكَم مُهرَةٍ أعيَتْ سِهامَ عَدوِّها
فكانَ بنَشّابِ الحبيبِ هُمودُها
وكَم فِتنةٍ ما ماتَ إلا عَلِيُّها
وعاشَ فأودى بالحسينِ يَزيدُها
فكانَ بنَشّابِ الحبيبِ هُمودُها
وكَم فِتنةٍ ما ماتَ إلا عَلِيُّها
وعاشَ فأودى بالحسينِ يَزيدُها
وإنّكَ تَكتُبُ شِعرًا بكونكَ أنتَ
فإنّكَ أنتَ وشِعرَك بحرٌ وغَيم
كأنّكما حالَتا الماءِ أو حالَتا الشِّعر
إنّ مريدًا لَشِعرٌ تَجَسَّد
والشِّعرُ فاعلَمْ مُريدٌ تَجَرَّدْ
كالبحرِ يُصبِح غَيمًا
وكالغيمِ يَرجِع بَحرًا
ومِثلُ الكِتابِ يُسَمّى إمامًا
ومِثلُ الإمامِ يَصير كتابًا وتُحفَظُ سيرته
فإنّكَ أنتَ وشِعرَك بحرٌ وغَيم
كأنّكما حالَتا الماءِ أو حالَتا الشِّعر
إنّ مريدًا لَشِعرٌ تَجَسَّد
والشِّعرُ فاعلَمْ مُريدٌ تَجَرَّدْ
كالبحرِ يُصبِح غَيمًا
وكالغيمِ يَرجِع بَحرًا
ومِثلُ الكِتابِ يُسَمّى إمامًا
ومِثلُ الإمامِ يَصير كتابًا وتُحفَظُ سيرته
Cruel men as retarded men. —We have to regard men who are cruel as stages of earlier cultures which have remained behind: the deeper formations in the mountain of mankind which are otherwise hidden are here for once laid open. They are retarded men whose brain has, through some chance or other in the course of hereditary transmission, failed to develop in as sensitive and multifarious a way as is normal. They show us what we all were, and fill us with horror: but they themselves are as little accountable for it as a piece of granite is for being granite. Just as certain human organs recall the stage of evolution of the fish, so there must also be in our brain grooves and convolutions that correspond to that cast of mind: but these grooves and convolutions are no longer the riverbed along which the stream of our sensibility runs.
— Human All Too Human, by Friedrich Nietzsche
— Human All Too Human, by Friedrich Nietzsche
Forwarded from Conatus (zakaria)
You came to know, by yourself alone, many great and hidden truths; yet you grew bitter beneath their weight. They poisoned your soul, burdened it, and pressed heavily upon it. Thus you felt compelled to speak to the newcomers of truth. You cast fragments here and there with a kind of weary negligence, not because they would be understood, but because you could no longer endure their silence within you, as though they were mere stones cast into empty wells. To those foreign ears they meant nothing; yet you had to utter them nonetheless, as one final act of relief; for you had learned nothing of the bird’s swiftness in its passage across the seven skies.
Contra Mundum
إنّا لَفِي زَمانٍ كَثيرِ النِّعَم، وَضيعِ النُّفوس¹. لَبِسَ الناسُ فيه لِباسَ السُّخفِ وأكَلَ القُلوبَ الخُبثُ، أكْلَ السُّوْسِ للصوفِ. ولا تَتَوهَّمْ في كلامي رِثاءً لِمَكارمِ الأخلاق وضَياعِ المروءةِ والرِّجال (وإنْ كانَ كذلك في بَعضِه)، بل هو رِثاءٌ لِصِغَرِ العقولِ والنُّفوسِ²، خَيرِها وشَرِّها، فتَراها في الشَّرِّ دَنيئةً تافهة وفي الخَيرِ منافقةً مُرائِيَة، فلا هيَ بالشَّرِّ حَاذِقة ولا بالخيرِ فالِحَة³. وما كَلامي حَنينُ العجائزِ لِيَومٍ كانوا فيه شَبابًا، بل هو نفورٌ واشمئزازٌ مِن زَمانٍ حَسَنِ الوَجهِ لَئيمِ الصِّفات، صارَ يَكفيكَ فيه مِنَ الثّقافةِ مَظهَرُها، ومِنَ العِلمِ اسمُه، ومِنَ الدِّينِ رَسمُه، فإذا السياسةُ صارَتْ مسرحًا والعِلمُ شهادةَ تخرجٍ على حائطِ مَكتَب، والجمالُ وجهًا وانحناءاتِ جِسمٍ بَعدَ سَبعِ عملياتِ تجميلٍ جِراحيٍ وغَيرِ جراحي.
ثُمَّ هو زَمَنٌ مَحمومٌ بالثورة، مَسعورٌ بالتَّقَدُّم، لا يَبغِي مِن ورائِهما شيئًا غيرَ الثورةِ والتقدُّمِ ولو كانَت ثورةَ غَضَبٍ أو حِقدٍ أو حَسَد، ولو كانَ التَّقَدُّمُ نَحوَ الهاوية. فَبَاتَ فيه الخروجُ على المألوفِ هو المألوف، والثورةُ (على أيِّ شيءٍ) شريعةَ العصر، والمظهرُ جوهرًا، والوَضاعةُ علوًا، وصارَ المُفَكِّرُ يَنتَقِي فِكرَه مِن بَينِ ما يَروجُ في سوقِ "الترند"، فلا يُعابُ عليه تَفكيرُه الحرُّ –الذي اشتراه– ما دامَ اختارَه بِنَفسِه⁴.
إنّا لَفِي زَمانٍ كَثيرِ النِّعَم، وَضيعِ النُّفوس¹. لَبِسَ الناسُ فيه لِباسَ السُّخفِ وأكَلَ القُلوبَ الخُبثُ، أكْلَ السُّوْسِ للصوفِ. ولا تَتَوهَّمْ في كلامي رِثاءً لِمَكارمِ الأخلاق وضَياعِ المروءةِ والرِّجال (وإنْ كانَ كذلك في بَعضِه)، بل هو رِثاءٌ لِصِغَرِ العقولِ والنُّفوسِ²، خَيرِها وشَرِّها، فتَراها في الشَّرِّ دَنيئةً تافهة وفي الخَيرِ منافقةً مُرائِيَة، فلا هيَ بالشَّرِّ حَاذِقة ولا بالخيرِ فالِحَة³. وما كَلامي حَنينُ العجائزِ لِيَومٍ كانوا فيه شَبابًا، بل هو نفورٌ واشمئزازٌ مِن زَمانٍ حَسَنِ الوَجهِ لَئيمِ الصِّفات، صارَ يَكفيكَ فيه مِنَ الثّقافةِ مَظهَرُها، ومِنَ العِلمِ اسمُه، ومِنَ الدِّينِ رَسمُه، فإذا السياسةُ صارَتْ مسرحًا والعِلمُ شهادةَ تخرجٍ على حائطِ مَكتَب، والجمالُ وجهًا وانحناءاتِ جِسمٍ بَعدَ سَبعِ عملياتِ تجميلٍ جِراحيٍ وغَيرِ جراحي.
ثُمَّ هو زَمَنٌ مَحمومٌ بالثورة، مَسعورٌ بالتَّقَدُّم، لا يَبغِي مِن ورائِهما شيئًا غيرَ الثورةِ والتقدُّمِ ولو كانَت ثورةَ غَضَبٍ أو حِقدٍ أو حَسَد، ولو كانَ التَّقَدُّمُ نَحوَ الهاوية. فَبَاتَ فيه الخروجُ على المألوفِ هو المألوف، والثورةُ (على أيِّ شيءٍ) شريعةَ العصر، والمظهرُ جوهرًا، والوَضاعةُ علوًا، وصارَ المُفَكِّرُ يَنتَقِي فِكرَه مِن بَينِ ما يَروجُ في سوقِ "الترند"، فلا يُعابُ عليه تَفكيرُه الحرُّ –الذي اشتراه– ما دامَ اختارَه بِنَفسِه⁴.
0/0
Contra Mundum إنّا لَفِي زَمانٍ كَثيرِ النِّعَم، وَضيعِ النُّفوس¹. لَبِسَ الناسُ فيه لِباسَ السُّخفِ وأكَلَ القُلوبَ الخُبثُ، أكْلَ السُّوْسِ للصوفِ. ولا تَتَوهَّمْ في كلامي رِثاءً لِمَكارمِ الأخلاق وضَياعِ المروءةِ والرِّجال (وإنْ كانَ كذلك في بَعضِه)، بل…
فلَمّا صارَ الحالُ إلى ما قُلتُ، ووَجَدتَ نَفسَكَ قد ابتُليتَ بزمانٍ دَميمٍ تافه، ثَقيلِ الظِّلِ، قَليلِ المروءةِ، سَطحِيِّ الجَوهَر، أهلُه مِثلُه ويُضافُ لَهم –فيُنقِصُ مِنهُم– صِغَرُ العُقولُ وضَعفُ النُّفوس، فَحَسبُك، والحالُ هذه، رأيُ أخٍ مُناصِحٍ ورَفيقٍ مُواسٍ يُخبِركَ أنّ الثورةَ الحَقَّ لا تَكونُ إلا بالتمسُّكِ بما يَراه هذا الزمانُ وأهلُه غَريبًا أعجَمِيًا عنهم⁵؛ فَخُذْ ما نَبَذوه، وتَطَبَّب بما أعياهُم مِن خُلُقِ الرجالِ وَصِفاتِ المروءةِ وفِعالها. فَكُن كَريمًا والناسُ لِئام، وطَيِّبًا والناسُ أخباث، وعالِمًا والناسُ بينَ مُتَشَدِّقٍ ومُدَّعٍ. واعلَمْ أنّ صلاحَ العالَمِ يَبدَأُ بِصَلاحِ النَّفس. فإنْ شئتَ الوقايةَ من وباءِ البَلادةِ والكَسَل، فلتَتَحَمَّل مَشَقَّةَ العِلمِ، لا للجاهِ والسُّمعَة، بل لِما فيه مِنْ تَهذيبٍ للمَرءِ وتَوسيعٍ لآفاقِ العَقلِ والخيال. ولتُؤَدِّبْ نَفسَكَ بالعَمَل، لا للمال، بل تَرويضًا لها حتى تَنقادَ لإرادةِ العقل طَوعًا، وإراحةً للجسدِ كما قِيلَ: «أريحوا أجسادَكم بالتَّعَبِ، ولا تُتعِبوها بالراحة». وإنْ شِئتَ ثورةً على الطَّمَعِ والحَسَد وما يورِثانِ مِن وضاعةٍ وتفاهة، فعليكَ بالرِّضا والقَناعة. ومِثلُهُما التَّواضُعُ، فهوَ انقِلابٌ على ما في أهلِ هذا العَصرِ مِنْ نَرجسيةٍ وغُرورٍ فارِغٍ وعِبادةٍ للذات⁶.
ولا يَجُرَّنَّك لليأسِ صِغَرُ قَدرِك وضآلةُ تأثيرِك ووِحدَتُك وعُزلَتُك وأنتَ ترى جموعَ البَشَرِ تُخالِفك وتَستوحِشكَ وتستأسِد عليك، فالأيامُ دُوَل و:
إنْ شاءَ رَبُّكَ إيناسَ الوَحيدِ أتى
له بِكُلِّ البَرايا نِسبةً صَدَدا
ولتَكُن لكَ أُسوَةٌ حَسَنَةٌ في مَنْ سَبَقوك مِمَّن عادَوا زمانَهم وثَبُتوا على ما رأوه صلاحًا ونَفَروا مِمّا رأوه طِلاحًا. فـ «تِدْ في الأرضِ قَدَمَكْ» ولتَعلَمْ أنَّ الأرضَ لا يَرِثُها الأغلَبُ عَدَدًا ولا الأشَدُّ بَطشًا ولا الأجهَرُ صَوتًا، بل الأطوَلُ نَفَسًا وأثبَتُ مَبدَأً؛ مَن لا يَلينُ ولا يَفتُر وإنْ انفضَّ عنه الناس، ومَن لا يَكتَفي بترويضِ نَفسِه والعلوِّ بها في الخُلُقِ والأدَبِ والعِلم، بل تَرى خَيرَه يَفيضُ على أهلِه وصَحبِهِ وبَنيه⁷. واعلَمْ أنّ عبدَ النَّفس مُتَبَدِّلُ المِزاج، مُتَقَلِّبُ الأهواء، مُتَمَلمِلٌ لا يَثبَتُ على شيءٍ مَهما طال. وأنَّ عَبْدَ الدنيا إنّما يَعبُدُ إلٰهةً عَمياء، تَدبيرُها خَبطُ عشواء، وتَقديرُها لأرزاقِ البشر كالنَّردِ يأتي كَيفَ اتَّفَقْ، فإنْ رَفَعَت قَومًا فقد هَوَت بِمَن قَبلَهم، وستهوي بهم فتَرفَعُ غَيرَهم⁸. عندئذٍ لا يَبقى إلّا مَن رَوَّضَ نَفسَه بِعقالِ العَقل ودأبَ على الأدبِ والعِلمِ والحكمةِ ينقِّبُ عن عيونِها ويَنهَلُ من مناهِلِها، فإنْ ماتَ ولَم يُدرِك نَصرَه، فَلَه فيمَن اقتدى به خَلَفٌ يُدرِكونَه مِن بَعدِه.
ولا يَجُرَّنَّك لليأسِ صِغَرُ قَدرِك وضآلةُ تأثيرِك ووِحدَتُك وعُزلَتُك وأنتَ ترى جموعَ البَشَرِ تُخالِفك وتَستوحِشكَ وتستأسِد عليك، فالأيامُ دُوَل و:
إنْ شاءَ رَبُّكَ إيناسَ الوَحيدِ أتى
له بِكُلِّ البَرايا نِسبةً صَدَدا
ولتَكُن لكَ أُسوَةٌ حَسَنَةٌ في مَنْ سَبَقوك مِمَّن عادَوا زمانَهم وثَبُتوا على ما رأوه صلاحًا ونَفَروا مِمّا رأوه طِلاحًا. فـ «تِدْ في الأرضِ قَدَمَكْ» ولتَعلَمْ أنَّ الأرضَ لا يَرِثُها الأغلَبُ عَدَدًا ولا الأشَدُّ بَطشًا ولا الأجهَرُ صَوتًا، بل الأطوَلُ نَفَسًا وأثبَتُ مَبدَأً؛ مَن لا يَلينُ ولا يَفتُر وإنْ انفضَّ عنه الناس، ومَن لا يَكتَفي بترويضِ نَفسِه والعلوِّ بها في الخُلُقِ والأدَبِ والعِلم، بل تَرى خَيرَه يَفيضُ على أهلِه وصَحبِهِ وبَنيه⁷. واعلَمْ أنّ عبدَ النَّفس مُتَبَدِّلُ المِزاج، مُتَقَلِّبُ الأهواء، مُتَمَلمِلٌ لا يَثبَتُ على شيءٍ مَهما طال. وأنَّ عَبْدَ الدنيا إنّما يَعبُدُ إلٰهةً عَمياء، تَدبيرُها خَبطُ عشواء، وتَقديرُها لأرزاقِ البشر كالنَّردِ يأتي كَيفَ اتَّفَقْ، فإنْ رَفَعَت قَومًا فقد هَوَت بِمَن قَبلَهم، وستهوي بهم فتَرفَعُ غَيرَهم⁸. عندئذٍ لا يَبقى إلّا مَن رَوَّضَ نَفسَه بِعقالِ العَقل ودأبَ على الأدبِ والعِلمِ والحكمةِ ينقِّبُ عن عيونِها ويَنهَلُ من مناهِلِها، فإنْ ماتَ ولَم يُدرِك نَصرَه، فَلَه فيمَن اقتدى به خَلَفٌ يُدرِكونَه مِن بَعدِه.
0/0
Contra Mundum
الهوامش
¹ "Never before has a generation so diligently recorded themselves accomplishing so little" — Somebody on the internet.
²يقول أبو الطيّب:
«وَدَهرٌ ناسُهُ ناسٌ صِغارٌ
وَإِن كانَت لَهُم جُثَثٌ ضِخامُ»
ويقولُ حسّان بن ثابت:
«لا عَيبَ بالقَومِ مِن طولٍ ومِن قِصَرِ
جِسمُ البِغالِ وأحلامُ العصافيرِ»
³We moved beyond "the problem of evil" towards "the banality of evil".
⁴Rolex, Caviar, and Freedom
⁵يَكفيكَ أنّ العربيَّ لغةً وخُلقًا باتَ أعجميَّ هذا الزمان.
⁶Self-Idolatry
⁷أذكرُ أني كتبتُ في هذا المعنى أكثرَ من مرة. أرجو أنّي وفيتُه بعضَ حقِّه، ولَكَ أنْ تقرأ وتَحكم.
⁸On The Reign of Fortuna
¹ "Never before has a generation so diligently recorded themselves accomplishing so little" — Somebody on the internet.
²يقول أبو الطيّب:
«وَدَهرٌ ناسُهُ ناسٌ صِغارٌ
وَإِن كانَت لَهُم جُثَثٌ ضِخامُ»
ويقولُ حسّان بن ثابت:
«لا عَيبَ بالقَومِ مِن طولٍ ومِن قِصَرِ
جِسمُ البِغالِ وأحلامُ العصافيرِ»
³We moved beyond "the problem of evil" towards "the banality of evil".
⁴Rolex, Caviar, and Freedom
⁵يَكفيكَ أنّ العربيَّ لغةً وخُلقًا باتَ أعجميَّ هذا الزمان.
⁶Self-Idolatry
⁷أذكرُ أني كتبتُ في هذا المعنى أكثرَ من مرة. أرجو أنّي وفيتُه بعضَ حقِّه، ولَكَ أنْ تقرأ وتَحكم.
⁸On The Reign of Fortuna
وَالناسُ بِالناسِ مِن حَضرٍ وَبادِيَةٍ
بَعضٌ لِبَعضٍ وَإِن لَم يَشعُروا خَدَمُ
— أبو العلاء المعري
بَعضٌ لِبَعضٍ وَإِن لَم يَشعُروا خَدَمُ
— أبو العلاء المعري
0/0
نشيد مريد
أرى المَوتَ يَمحو والهَوى يَكتُبُ الوَرى
ويَضحَكُ في وَجهِ المَنايا يكيدُها
فتَخشى المَنايا عِشقَ حرٍّ وحرَّةٍ
وتُبصِرُ في وَجهَيهِما ما يَؤودُها
تملُّ المنايا نَفسَها كيفَ أنّنا
تَضيعُ علينا كلَّ يومٍ جُهودُها
تَظُنُّ المنايا أنّها سَتُبيدُنا
وعِشقُ فَتانا للفَتاةِ يُبيدُها
ويَضحَكُ في وَجهِ المَنايا يكيدُها
فتَخشى المَنايا عِشقَ حرٍّ وحرَّةٍ
وتُبصِرُ في وَجهَيهِما ما يَؤودُها
تملُّ المنايا نَفسَها كيفَ أنّنا
تَضيعُ علينا كلَّ يومٍ جُهودُها
تَظُنُّ المنايا أنّها سَتُبيدُنا
وعِشقُ فَتانا للفَتاةِ يُبيدُها