10.5K subscribers
6.93K photos
307 videos
31 files
794 links
0/0 = undefined

A labyrinth of ideas,
A diary of curiosities

Bot: @contactzero_bot
Download Telegram
لقد سألتُ بعضَهم: 
ما هو هذا الجديدُ الذي تُحامونَ عنه؟

قال: 
هو ما يُكتَبُ به في الصحف.

قلت: 
فإنّ فيما يُكتَبُ الضعيفَ والساقطَ والمرذول، ثُمّ ما هو إلى الجَزالةِ والفَصاحة، ثُمّ ما يَلتَحِقُ بجَيِّدِ الكلام، فأيَّ هذه تريد؟ وأيّها ليسَ قياسًا من أصلِه العربيِّ المَعروف؟ أفتَجعَلون النقصَ مَذهَبًا مِن كمالِه، ثُمّ لا تَكتَفونَ بخطأ واحدٍ وتَدّعونَ أنّ الكمالَ في نفسِه يجب أنْ يُعَدّ مَذهَبًا مِنَ النَّقص؟ أمِ الجديد هو ما يُكتَبُ به في الصُّحُفِ تَعني لأنّك أنتَ تَكتُبُ في الصُّحُف؟
ولَسنا نقولُ أنَّ كلَّ الناس يجب أنْ يُخاطَبوا في كلِّ أمورِ دُنياهم ودينِهم مِن فوقِ المآذن. ولكنّ الخلافَ بينَنا وبَينَ هؤلاء جَميعًا يَنحَصِرُ في أمرٍ واحدٍ وهو تفسيرٌ لكلِّ فروعِه، وذلك أنّ هؤلاء الكُتّاب لا يريدون أبدًا أنْ تُسَمّى الغلطةُ باسمِها، فإذا أخطَأوا فلا تَقولَنّ أخطَأوا، ولكن قُل: إنّه صوابٌ جَديد.
— الجملة القرآنية، لـ مصطفى صادق الرافعي
فأما مَن عجزَ عن الفصيح فأبغَضَه، ومَن يستأنس بالركيك؛ لأنه هو الشيءُ الوحيد الذي يَقدِر، فهذه خَطبُها يَسير وقَلعَتُها أوهى من أنْ يحملَ مِثلُ قَلَمِكَ عليها

— شكيب أرسلان ردًا على «الجملة القرآنية» لـ مصطفى صادق الرافعي
قد يجوز أنّ إنسانًا لا يعتقد بتنزّل القرآن، ولكن لا يوجد عربيٌ سليم الذوق لا يعتقد ببلاغةِ القرآنِ وحديث الرسول (ص). ولَعَمْري إنّ الأمرَ لَكَمَا قالَ ذلك الذي سأله سائلٌ، هَل يصحّ أنْ يُقال «فأذاقَها اللهُ لِباسَ الجوعِ» فأجابَه: ويحك! هَبْكَ تَتّهِمُ محمدًا بأنّه لَم يكن نبيًا، أتَتَّهِمُه بأنّه لَم يكن عربيًا؟!

— شكيب أرسلان ردًا على «الجملة القرآنية» لـ مصطفى صادق الرافعي
0/0
فأذاقَها اللهُ لِباسَ الجوعِ
وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ

[سورة النحل]
0/0
قد يجوز أنّ إنسانًا لا يعتقد بتنزّل القرآن، ولكن لا يوجد عربيٌ سليم الذوق لا يعتقد ببلاغةِ القرآنِ وحديث الرسول (ص). ولَعَمْري إنّ الأمرَ لَكَمَا قالَ ذلك الذي سأله سائلٌ، هَل يصحّ أنْ يُقال «فأذاقَها اللهُ لِباسَ الجوعِ» فأجابَه: ويحك! هَبْكَ تَتّهِمُ محمدًا…
نَعَم يَقدِرُ العربيُّ أنْ لا يكونَ صحيحَ العقيدةِ ولا مُسلِمًا؛ ويكونَ نِصابُ اللغةِ عِندَه القرآنُ والحديثُ وكلامُ السَّلَف؛ لأنّها هي الطبقةُ العليا التي تَصِحّ أنْ تكونَ مَثَلًا.

— مصطفى صادق الرافعي
كان ابن المقفّع مع فضله يُتّهم بالزندقة، فحكى الجاحظ أن ابن المقفع، ومطيع بن إياس، ويحيى بن زياد؛ كانوا يُتّهمون في دينهم.

قال بعضهم: فكيف نسيَ الجاحظ نفسه؟ (:

وفيات الأعيان ٢/١٥١
يُروى أنّ عبدَ الملكِ بن مروان قالَ للأخْطَل: ما يَدعوكَ إلى الخَمرِ فواللهِ إنّ أوَّلَها لَمُرٌّ وإنّ آخِرَها لَسُكْر. قال: أَجل، ولكن بَينَهما حالَةٌ ما مُلكُكَ عِندَها بشيءٍ. وَقَدْ قُلتُ في ذلك:

إذا مَا نَديمِي عَلَّنِي ثُمَّ عَلَّنِي
ثَلاثَ زُجاجاتٍ لَهُنَّ هَديرُ

خَرَجْتُ أجُرُّ الذَّيلَ زَهوًا كأنَّني
عَلَيكَ أميرَ المؤمنينَ أميرُ

— كتاب الأغاني لأبي الفرج الأصفهاني
ودَخَلَ الأخطلُ على عَبدِ المَلِكِ بن مروان فاستَنشَدَه فقال: قَد يَبِسَ حَلقي فَمُر مَن يَسقِيني. فقالَ: اسقوهُ ماءَ. فقالَ: شَرابُ الحِمارِ وهوَ عِندَنا كَثير. قالَ: فاسقوهُ لَبَنًا. قالَ: عَنِ اللبنِ فُطِمتُ. قالَ: فاسقوهُ عَسَلًا. قال: شرابُ المريض. قالَ: فتريدُ ماذا؟ قالَ: خمرًا يا أميرَ المؤمنين. قالَ: أوعَهِدتَنِي أسقي الخمرَ، لا أُمَّ لَك؟ لولا حُرمَتُك بنا لَفَعَلتُ بك وفَعَلتُ!

فخرجَ فَلَقِيَ فرّاشًا لعبد الملك، فقال: ويلك إنّ أميرَ المؤمنين استَنْشَدَني وقد صَحِلَ صَوتي فاسقِني شُربَةَ خَمرٍ، فَسَقاه فقالَ: اعدِلهُ بآخر، فَسَقاهُ آخر، فقالَ: تَرَكتَهُما يَعتَرِكانِ في بَطني، اسقِني ثالثًا، فسقاهُ ثالثًا، فقالَ: تَرَكتَنِي أمشي على واحدة، اعدِلْ مَيلِي برابِعٍ، فَسَقاه رابعًا، فَدَخَلَ على عَبدِ الملكِ فأنشده:

خَفَّ القَطينُ فَراحوا مِنكَ وابتَكَروا
وأزعَجَتْهُم نَوىً في صَرفِها غِيَرُ

— كتاب الأغاني لأبي الفرج الأصفهاني
أَلاَ يا اسْلَمِي يا هِندُ هِندَ بني بَدرِ
وإنْ كان حَيَّانَا عِدىً آخِرَ الدَّهرِ

— الأخطل التغلبي
0/0
عنِ الفرقِ بينَ الحياءِ والمروءة
وسُئِلَ آخَر عن المُروءَة، فقال: المُرُوءَةُ أَنْ لا تَفعَلَ في السِّرِّ أمرًا وأَنتَ تَستَحيِي أَنْ تَفعَلَه جَهرًا

— لسان العرب لـ ابن منظور
إجاني واحد يسأل: «دكتور عادي أترك دوة الدهون؟ فلان گلي يضعّف»

ففهمته أنّ أولًا: لا ما يضعّف
ثانيًا: حجي انت عندك سكر وضغط، إذا تعوفه ورة سنة ممكن تضربك جلطة لو تطفي گلبك لو دماغك

وراها صفنت على "فلان" اللي أمثاله موجودين بكل مكان. تلگاه يشمر نصائح طبية عشوائية لمجرد أنه سمعها بالفيس لو التيك توك لو بستوري واتساب. هذا اللي دينطي نصائح بكل ثقة وگال للرجال (عوف دوة الدهون)، إذا تواجهه وتگله–وإنْ كان بالكلام بعض المبالغة طبيًا–: «تتحمل مسؤولية كلامك وبرگبتك خطيته إذا انجلط؟» رح تشوفه يضرب دقلات بالأعذار ويگلك: «لا شعلية، قابل طبيب اني حتى اتحمل مسؤوليته، خل يشوف طبيبه... اني بس حجيتله "اللي اني سامعه"»
0/0
دوة الدهون
المريض هنا جان يريد يترك الـ statin اللي دياخذه، وهالشي يذكرني بسالفة أنّ أكو ألف (دوة مال دهون) وكل نوع بيه أعراض جانبية مختلفة...
Forwarded from Lab Rats In Lab Coats (Haidar A. Fahad)
British Hypothesis
Forwarded from Lab Rats In Lab Coats (Haidar A. Fahad)
Dutch Hypothesis
Forwarded from وِجْدَان (نـَواه)
عَفَا مَنزِلٌ بَينَ اللِّوَىٰ وَالحَوَابِسِ
لِمَرِّ اللَّيَالِي والرِّيَاحِ اللَّوَابِسِ
وَقَفتُ بِهَا أَرجُو الجَوَابَ فَلَم تُجِب
وَكَيفَ جَوَابُ الدَّارِسَاتِ الخَوَارِسِ
تَحَمَّلَ مِنهَا أَهلُهَا بَعدَ غِبطَةٍ
وَقَد عَمَرُوهَا بِالحِسَانِ الأَوَانِسِ
هناك ألفاظٌ نَهجرُها لأننا لَم نَجِدها ذاتَ نَفعٍ لنا أو غَناءٍ في حياتِنا الجديدة.
وهناك ألفاظٌ تَهجرُنا لأنها لَم تَجِدنا أكفاءَ لها، ولِما كانت تَذخَرُه لنا من ذَهَبِ المعنى.
هناكَ ألفاظٌ تموتُ عنّا.
وهناكَ ألفاظٌ نموتُ عنها.

— المغالطات اللغوية لـ د. عادل مصطفى
Sympathy more painful than suffering. —There are cases in which sympathy for suffering is more painful than actual suffering. We find it more painful, for example, when one of our friends makes himself guilty of something shameful than when we do so ourselves. For we believe, firstly, in the purity of his character more than he does: then, probably precisely on account of this belief, our love for him is stronger than his own love for himself. Even if his egoism really does suffer more than our egoism does, inasmuch as he has to endure the evil consequences of his act more than we do, nonetheless the unegoistic in us – this word is never to be taken in a strict sense but only as a simplified form of expression – is affected more strongly by his guilt than is the unegoistic in him.

— Human All Too Human, by Friedrich Nietzsche