حسّ سليم
هذا «التنوير العربي» يمثل ذروة الثرثرة الأدبية التي لا طائل منها
A genre of philosophical fantasy
0/0
Voice message
Knowing about the relevance of feelings in the processes of reason does not suggest that reason is less important than feelings, that it should take a backseat to them or that it should be less cultivated. On the contrary, taking stock of the pervasive role of feelings may give us a chance of enhancing their positive effects and reducing their potential harm. Specifically, without diminishing the orienting value of normal feelings, one would want to protect reason from the weakness that abnormal feelings or the manipulation of normal feelings can introduce in the process of planning and deciding.
— Descartes' Error
— Descartes' Error
In other words, nothing in my formulation urges acceptance of things as they are. I must emphasize this point, since the mention of feelings often conjures up an image of self-oriented concern, of disregard for the world around, and of tolerance for relaxed standards of intellectual performance. That is, in effect, the very opposite of my view, and one less worry for those who, like the molecular biologist Gunther Stent, have been concerned, justly, that the overvaluing of feelings might result in less determination to uphold the Faustian contract that has brought progress to humanity.
— Descartes' Error
— Descartes' Error
0/0
In other words, nothing in my formulation urges acceptance of things as they are. I must emphasize this point, since the mention of feelings often conjures up an image of self-oriented concern, of disregard for the world around, and of tolerance for relaxed…
What worries me is the acceptance of the importance of feelings without any effort to understand their complex biological and sociocultural machinery. The best example of this attitude can be found in the attempt to explain bruised feelings or irrational behavior by appealing to surface social causes or the action of neurotransmitters, two explanations that pervade the social discourse as presented in the visual and printed media; and in the attempt to correct personal and social problems with medical and nonmedical drugs. It is precisely this lack of understanding of the nature of feelings and reason (one of the hallmarks of the “culture of complaint”) that is cause for alarm.
— Descartes' Error
— Descartes' Error
0/0
And Descartes' Error
This is Descartes’ error: the abyssal separation between body and mind, between the sizable, dimensioned, mechanically operated, infinitely divisible body stuff, on the one hand, and the unsizable, undimensioned, un-pushpullable, nondivisible mind stuff; the suggestion that reasoning, and moral judgment, and the suffering that comes from physical pain or emotional upheaval might exist separately from the body. Specifically: the separation of the most refined operations of mind from the structure and operation of a biological organism.
— Antonio Damasio
— Antonio Damasio
The Cartesian idea of a disembodied mind may well have been the source, by the middle of the twentieth century, for the metaphor of mind as software program. In fact, if mind can be separated from body, perhaps one can try to understand it without any appeal to neurobiology, without any need to be influenced by knowledge of neuroanatomy, neurophysiology, and neurochemistry. Interestingly and paradoxically, many cognitive scientists who believe they can investigate the mind without recourse to neurobiology would not consider themselves dualists.
— Descartes' Error, by Antonio Damasio
— Descartes' Error, by Antonio Damasio
Forwarded from Out of Season (Abd ar-Rahman)
The 21st century makes romantic moods unaffordable. The fatherland is reduced to a rumor; religion and culture to by-products of the technological horizon. Worse, The family has thinned into a cold contract. Calculation reigns supreme. It's austere and irrefutable. One feels the cold not upon the skin, but in the marrow.
Forwarded from After Dark
أنا وأنت وال8 مليارات إنسان الموجودون اليوم، نحن حصاد الفئة الفائزة في أطول وأقسى صراع في تاريخ كوكب الأرض، عبر مئات الآلاف من السنين، أبيدت أمم، وانقرضت سلالات، ومات مليارات البشر بالأوبئة، والكوارث الطبيعية، والحروب الطاحنة، والمجاعات، مات مليارات البشر عبر التاريخ وهم يتمنون فرصة الحياة، مات أطفال وشباب في الحروب ونحن حرفيا أبناء وأحفاد من رفضوا الموت، وقاوموا، ونجوا، فكيف تطلب مني أن أتصرف كضعيف ينسحب من الحياة طواعية بهذه الفلسفة اللاإنجابية التافهة؟
يسمعُ المرءُ ويقرأ مرارًا بما معناه أنّ الترجمةَ عِمادُ النهضةِ واللحاقِ بِرَكبِ الأُمم المتحضرة، وشواهد هذه الحجةِ عادةً هي أنّ العصر الذهبي الإسلامي وصل ذروته فعليًا في الزمن العباسي لمّا تُرجِمَت نصوص اليونان والسريان والهنود للعربية، وأنّ عصر النهضة الأوروبية حلّ لمّا ترجمَ الأوروبيون الأعمال العربية للاتينية، ونقّبوا فكريًا وفعليًا عن حضارَتَي اليونان وروما. فتُفهَمُ الترجمةُ في هذا السياق بأنها نقلُ النصوصِ المكتوبة (وربما المحتوى المرئي أيضًا في زمننا هذا) من لغةٍ للغة. لكنّ النقلَ وحدَه غيرُ كافٍ لنهضةِ شعبٍ أو خلقِ عصرٍ ذهبي، ما لَم يكن وسيلةً أو جسرًا تعبر منه الأفكار من حضارةٍ لأُخرى، وهذه الأفكارُ أيضًا غيرُ كافيةٍ ما لَم تُهضَم وتُفهَم وتُنقَد ويُجادَل فيها فتصيرَ مادةً خامًا لأفكارٍ جديدةٍ يبتدعها أبناءُ الحضارةِ التي تبغي النهوض وفقًا لظروفِهم وحاجَتِهم ومنطقِهم ومبادئِهم وتراثِهم. فما النهضةُ سوى عمليةٍ خلقٍ طويلةٍ وجماعيةٍ تبدأ بالترجمة والتعرُّفِ على نتاجِ الأُمم المتقدمة وتمرُّ بالصراع مع تساؤلاتِ العصرِ ونقد التراث وتمييز غثِّه من سمينه وتُختَم بإجاباتٍ أصيلةٍ ومُبتدعة (لا مستوردةٍ ومستهلكة) لهذه التساؤلات، وبأفكارٍ جديدةٍ حيةٍ لا يحدّها الحِبرُ والورق، تحرّكُ الناسَ وتغيّر الأقدار. ونقلُ الأفكارِ لا قيمةَ له بلا مفكِّرينَ يشتغلون بها فحصًا ونقدًا وتأصيلًا.
لِذا فقيمةُ الترجمةِ ليست بـ «تعريفِ القارئ» بهذا المفكِّرِ أو تلك الإيديولوجية، فالتعريفُ مطلوبٌ فقط للحدّ الذي يُحيلُ المفكِّرَ والإيديولوجية إلى مادةٍ للجدل والنقد والتفكّر والخَلقِ والإبداع.
والفائدة المرجوّة من الترجمة يمكن أنْ تحصل بطريق أبسط هو ثنائية اللغة؛ يكفيك أنْ تتعلم لغةَ من لغات العصر (كالإنكليزية) لتقرأ أدبَها وعلومَها وفلسفتها فتمتزج بعقلك مع أدب لغتك وعلومها وفلسفتها فتخلق منها خلقًا جديدًا وأصيلًا. لَم يَكتَفِ الرومان بأخذ الإلياذة والأوديسة، بل نقدوها وأعادوا تفسيرَها وبَنَوا عليها فخلقوا الإنياذة. ولَم يَكتَفِ العرب بطبِّ أبقراط وغالينوس، بل نقدوهما وتعلّموا منهما وبنوا عليهما الطب العربي الذي كُلِّلَ بابن سينا.
خُذ مثلًا الأبحاث العلمية: لا تحتاج حركةَ ترجمةٍ ضخمةٍ لتترجم كل علوم العصر للعربية حتى تلحق الركب (وما أظنّها أصلًا ممكنةً بالنظر لحجم ما أُنتِجَ ويُنتَج يوميًا من الأبحاث) بل يكفي أنْ يتعلَّمَ الإنكليزية أو الفرنسية مثلًا طلّابُ العِلمِ والعلماء، ليستوعبوا علوم هذه اللغات ويبنوا عليها أبحاثًا واكتشافاتٍ وابتكاراتٍ وعلومًا أصيلة بلغتهم الأُم. وهذه عادةُ كلّ الأُمم التي وجدت نفسها متأخرةً فتملَّكت زمام أمرِها وتقدمت كاليابان في عصر ميجي والصين وألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية.
ثُمّ هناك أمرٌ ما أظنني وفيته حقّه: تقليدُ الأفكار وتبنيها كما هي غيرُ كافٍ ما لَم "تُعَرَّب" هذه الأفكار وتُكَيَّف لثقافتنا وحضارتِنا ومشاكلنا المحلية؛ فالفلسفة الإسلامية لَم تولد لمّا تُرجمَت الفلسفة اليونانية والهندية للعربية كما هي، بل لمّا استوعبَهُما العلماء وكيَّفوا منطقهما وأدواتِهما في محاولةِ إجابة الأسئلة التي شغلت الأُمة العربية والإسلامية آنذاك. لا تقلِّدْ، بل تعلَّمْ وانقُدْ وفكِّرْ وأبدِعْ وامزُج القديم بالحديث واختر خَيرَهُما واطرَح فاسِدَهما حتى تأتي بما هو أصيلٌ وجديد. وأخيرًا، أرى أنّ عَيبَنا اهتمامُنا بالنقل والتقليد أكثر من اهتمامِنا بالتنقيب في التراث وغربلتِه وإبداع الجديد غيرِ المطروق.
لِذا فقيمةُ الترجمةِ ليست بـ «تعريفِ القارئ» بهذا المفكِّرِ أو تلك الإيديولوجية، فالتعريفُ مطلوبٌ فقط للحدّ الذي يُحيلُ المفكِّرَ والإيديولوجية إلى مادةٍ للجدل والنقد والتفكّر والخَلقِ والإبداع.
والفائدة المرجوّة من الترجمة يمكن أنْ تحصل بطريق أبسط هو ثنائية اللغة؛ يكفيك أنْ تتعلم لغةَ من لغات العصر (كالإنكليزية) لتقرأ أدبَها وعلومَها وفلسفتها فتمتزج بعقلك مع أدب لغتك وعلومها وفلسفتها فتخلق منها خلقًا جديدًا وأصيلًا. لَم يَكتَفِ الرومان بأخذ الإلياذة والأوديسة، بل نقدوها وأعادوا تفسيرَها وبَنَوا عليها فخلقوا الإنياذة. ولَم يَكتَفِ العرب بطبِّ أبقراط وغالينوس، بل نقدوهما وتعلّموا منهما وبنوا عليهما الطب العربي الذي كُلِّلَ بابن سينا.
خُذ مثلًا الأبحاث العلمية: لا تحتاج حركةَ ترجمةٍ ضخمةٍ لتترجم كل علوم العصر للعربية حتى تلحق الركب (وما أظنّها أصلًا ممكنةً بالنظر لحجم ما أُنتِجَ ويُنتَج يوميًا من الأبحاث) بل يكفي أنْ يتعلَّمَ الإنكليزية أو الفرنسية مثلًا طلّابُ العِلمِ والعلماء، ليستوعبوا علوم هذه اللغات ويبنوا عليها أبحاثًا واكتشافاتٍ وابتكاراتٍ وعلومًا أصيلة بلغتهم الأُم. وهذه عادةُ كلّ الأُمم التي وجدت نفسها متأخرةً فتملَّكت زمام أمرِها وتقدمت كاليابان في عصر ميجي والصين وألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية.
ثُمّ هناك أمرٌ ما أظنني وفيته حقّه: تقليدُ الأفكار وتبنيها كما هي غيرُ كافٍ ما لَم "تُعَرَّب" هذه الأفكار وتُكَيَّف لثقافتنا وحضارتِنا ومشاكلنا المحلية؛ فالفلسفة الإسلامية لَم تولد لمّا تُرجمَت الفلسفة اليونانية والهندية للعربية كما هي، بل لمّا استوعبَهُما العلماء وكيَّفوا منطقهما وأدواتِهما في محاولةِ إجابة الأسئلة التي شغلت الأُمة العربية والإسلامية آنذاك. لا تقلِّدْ، بل تعلَّمْ وانقُدْ وفكِّرْ وأبدِعْ وامزُج القديم بالحديث واختر خَيرَهُما واطرَح فاسِدَهما حتى تأتي بما هو أصيلٌ وجديد. وأخيرًا، أرى أنّ عَيبَنا اهتمامُنا بالنقل والتقليد أكثر من اهتمامِنا بالتنقيب في التراث وغربلتِه وإبداع الجديد غيرِ المطروق.
Forwarded from 𖤓 المُرَعَّث 𖤓 (Abdullah K. H. Ghali)
سِحرُ عَينَيكَ قَهوَتي¹، وَثَناياكَ
مِزاجي، وَوَردُ خَدَّيكَ وِردي
لَيتَني قَد حَلَلتُ عِندَكَ في الحُبِّ
مَحَلّاً أَحَلَّكَ الحُبُّ عِندي
☀️ أبو عبادة البحتري ☀️
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
¹ القهوة: الخمر.
مِزاجي، وَوَردُ خَدَّيكَ وِردي
لَيتَني قَد حَلَلتُ عِندَكَ في الحُبِّ
مَحَلّاً أَحَلَّكَ الحُبُّ عِندي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
¹ القهوة: الخمر.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM