10.5K subscribers
6.93K photos
307 videos
31 files
794 links
0/0 = undefined

A labyrinth of ideas,
A diary of curiosities

Bot: @contactzero_bot
Download Telegram
Forwarded from Lab Rats In Lab Coats (Haidar A. Fahad)
هاي دراسة من سنة 1975 تحاول تشوف وتقارن بين نمط التفكير عند المصابين بالفصام، والمصابين باضطراب ثنائي القطب، وبين الكتّاب
‏اعتمد معجم المعاني الجامع كلمة "ذكالي" ترجمةً لمصطلح Artificial Intelligence، لكن الكلمة لن تشيع على ألسنة الناس حتى يجمع على استخدامها المترجمون (أو أغلبية منهم) في جديد ما ينشرونه ومما يرتبط علمياً بالمصطلح. الجميل في "ذكالي" أنه يوفر بديلا للمصطلح ولاختصاره أيضاً.

‏والسؤال هنا للمترجمين: هل ترون اعتماد معجم المعاني الجامع كافياً لكم لاستخدام الكلمة؟
Before one attempts to set up in business as a prophet, it is instructive to see what success others have made of this dangerous occupation – and it is even more instructive to see where they have failed.

— Hazards of Prophecy, by Arthur C. Clarke
The collapse of ‘classical’ science actually began with Rontgen’s discovery of X-rays in 1895; here was the first clear indication, in a form that everyone could appreciate, that the common-sense picture of the universe was not sensible after all. X-rays – the very name reflects the bafflement of scientist and layman alike – could travel through solid matter, like light through a sheet of glass. No one had ever imagined or predicted such a thing; that one would be able to peer into the interior of the human body – and thereby revolutionize medicine and surgery – was something that the most daring prophet had never suggested.
The discovery of X-rays was the first great breakthrough into realms where no human mind had ever ventured before. Yet it gave scarcely a hint of still more astonishing developments to come – radioactivity, the internal structure of the atom, Relativity, the Quantum Theory, the Uncertainty Principle …

— Hazards of Prophecy, by Arthur C. Clarke
جنت ناسيهن ذني
0/0
Clarke's three laws
.
شرطة الترجمة | Translation Police
‏اعتمد معجم المعاني الجامع كلمة "ذكالي" ترجمةً لمصطلح Artificial Intelligence، لكن الكلمة لن تشيع على ألسنة الناس حتى يجمع على استخدامها المترجمون (أو أغلبية منهم) في جديد ما ينشرونه ومما يرتبط علمياً بالمصطلح. الجميل في "ذكالي" أنه يوفر بديلا للمصطلح ولاختصاره…
تلزيك الكلمات للأسف فعلاً موجود بالعربية
يسموه "النحت" أو "الألفاظ المنحوتة"

وهو قديم باللغة، وأتذكر قرأت أن أول من أشار إليه وصنّفه هو الخليل الفراهيدي
فگال أكو نحت نسبي مثل: عبشمي (من عبد شمس) ، عبدلي (من عبدالله) ، بهشمي (من بني هاشم)

والنوع الثاني هو النحت الفِعلي، يعني منحوت من أفعال مثل:
البسملة (بسم الله الرحمن الرحيم)
الحمدلة (الحمد لله)
الحوقلة (لا حول ولا قوة إلا بالله)
المشألة (ما شاء الله)
الحيعلة ( لا حول ولا قوة إلا بالله)
فيقال: فلان كثير المشألة، أي يقول ما شاء الله كثيراً

واللغويين المعاصرين أيضا أدخلوا بعض الكلمات المنحوتة لخدمة السياقات العلمية
مثل كهرومائي، كهروضوئي، زمكان ، وبالمصطلح العسكري: مجوقلة، يعني المحمولة جواً
و "الدرعمي" أي خريج كلية دار العلوم

بل حتى ال acronyms تعتبر ألفاظ منحوتة ، مثل "حماس" أصلها (حركة المقاومة الإسلامية) وحركة أمل (أفواج المقاومة اللبنانية)
Forwarded from After Dark
لعل أكثر ما أنجح أمريكا أنها استفادت من الفراغ التاريخي، بالطبع هو فراغ صنع بالحديد والنار، لكن النتيجة كانت أرضا خالية من الطبقات التاريخية، إضافة إلى ذلك حظيت أمريكا بالأمن المجاني الذي شكله محيطان عملاقان يفصلانها عن أوروبا وآسيا وحروبهما الجبارة، وجيران ضعفاء مثل كندا والمكسيك، هذا العزل الجغرافي سمح لهم بالبناء والتجربة بهدوء، بينما كانت دولنا هي الوسط الذي تمر منه وتتصادم فيه كل إمبراطوريات الأرض.
المثير للسخرية أن المناطق التي اخترعت الكتابة والزراعة والمدينة والإمبراطورية لم تستطع اليوم بناء أي دولة حقيقية، لأنها تحمل طبقات من الهويات المتراكمة لا يمكن محوها ولا التوفيق بينها كاملا، كل حضارة لاحقة بنت فوق السابقة، الهوية الدينية فوق الإثنية فوق القبلية فوق الإقليمية... ولم تحدث في أي لحظة عملية إذابة حقيقية كما حدث في أوروبا الغربية حين طحنت حروبها الداخلية التنوعات القبلية وأنتجت فرنسيا وألمانيا بمعنى حقيقي.
ولعل السبب أيضا أن هذه المناطق لم تبن دولا حديثة لإنها لم تحتج إليها تاريخيا، الإمبراطورية كانت نموذجها الطبيعي، وحدة سياسية ضخمة تستوعب التنوع بالإخضاع وحين انهار النموذج الإمبراطوري وجاء الوريث الدولة القومية الأوروبية، لم يكن في هذه المجتمعات أي بنية تستقبله، لأن الدولة القومية تحتاج أمة متخيلة متماسكة، والأمة المتخيلة تحتاج وقتا ودما وحروبا داخلية، بينما أعطيت هذه المناطق الشكل قبل أن تنضج المادة، مما يعني أن كثافة التاريخ هذه نفسها تنتج شللا دائما، فكل مشروع سياسي يجد أمامه سلفا يشرعنه أو يفنده، وكل هوية تجد ضدها هوية أقدم منها، وكل دعوى وحدة تواجه ذاكرة بانقسام أسبق، على العكس من أمريكا لم يكن لديها ماض مهم ينازعها، وكندا وحتى أستراليا، الفراغ التاريخي أو بالأحرى محو من كان هناك بالقوة أتاح بناءا فوق أرض لا ترد عليك.
The popularity of minor tranquilizers upon the release of Miltown (meprobamate) in the 1950s fomented a revolution in how people viewed and used prescription medicines. It encouraged Americans to decide that it was “okay” to see doctors for drugs not to cure a disease but to make them feel better about living in the world. It made possible the revolution in lifestyle drugs that followed. Pharmaceutical executives awestruck by meprobamate’s success gambled that if people would line up to buy drugs for anxiety, they might buy pills for other problems too: depression, difficulties concentrating, a weak libido. Prozac. Ritalin. Viagra. Each owes something to the Miltown moment, when anxious people reached for their pocketbooks and cashed in on the elusive promise of better living through a pill.
Valium was the most widely prescribed drug of any kind in the Western world between 1968 and 1981. Marketed as suicide-proof, Valium was considered safe, even when used in excess. Valium rapidly became a staple in medicine cabinets, as common as toothpaste, brushes, and razors. In what the poet W. H. Auden called the “age of anxiety,” Westerners had found their favorite chill pill.
— Medicating Modern America
0/0
The popularity of minor tranquilizers upon the release of Miltown (meprobamate) in the 1950s fomented a revolution in how people viewed and used prescription medicines. It encouraged Americans to decide that it was “okay” to see doctors for drugs not to cure…
حتى تفهمون السياق التاريخي:
بالخمسينات والستينات إبتكرنا لأول مرة المهدئات الثانوية، أو الصغرى¹ مثل Miltown وبعدين الفاليوم وعائلته، الـ benzodiazepines. اللي ميّز هاي الأدوية هنّ شغلتين: الأُولى أنهم اعتبروها كلش آمنة ولا تسبب الإدمان مقارنةً بالـ barbiturates اللي هن أدوية قديمة معروفة بقابليتها للإدمان وبيها مشاكل هواي. والثانية أنّ هالأدوية، على خلاف كل الأدوية الثانية آنذاك، ما تعالج مرض محدد² بل "تحسّن" حالة المريض وتقلل توتره وقلقه. لأول مرة، تحوّل القلق والتوتر من مشكلة نفسية أو شخصية يحلها الفرد بنفسه أو بمساعدة الطبيب النفسي إلى مشكلة جسدية تنحل بكبسولة وراجيتة. هذا أفسح المجال للاعتقاد اللي رح يشيع لاحقًا: كل مشكلة نفسية وجسدية وشخصية يمكن حلها بالأدوية والمكملات.
البوري إجة بالستينات لما أدركنا أنّ المهدئات ذني هم يسببن إدمان وبيهن مشاكل أكثر مما توقعنا. بس بقت هالأبحاث ما مشهورة لحد السبعينات لما گبت العيطة بوكتها وأدركوا بشكل متأخر أنّ نص نسوان أمريكا مدمنات فاليوم.

-------------
¹Minor tranquilizers.
²الصراحة هنّ إلهن دواعي علاجية مهمة غير "القلق والتوتر" بس طشّن بسبب سالفة التوتر.
عن الشِّعرِ والذاكرة
لي مدةٌ وأنا أحفظُ قصائد عربيةً تستهويني، مِثلَ «أراكَ عَصِيَّ الدَّمع» لأبي فراس الحمداني و«واحَرَّ قَلباه» لأبي الطيب المتنبي ومعلّقةِ امرئ القيس. لأنّ الذاكرةَ ليسَت فقط حِفظًا لثمينٍ من الضياع، بل هي كذلك تطبيعٌ وتعويدٌ وترويضٌ للنفسِ على ما في الشِّعرِ من جمالٍ وأدب وخُلُقٍ وفروسيةٍ ورجولةٍ وعِشقٍ وحنين. فـ «هو المَوتُ فاختَر ما عَلا لَكَ ذِكرُه» أعمَقُ أثرًا في القَلبِ وأشدُّ تحريكًا للنفسِ لَمّا تُحفَظ ممّا لو قُرِأت وفُهِمَت فحسب. فترى الأبياتَ تزورُكَ بلا استئذان وأنتَ تمضي في يومِكَ أو تراكَ تستذكِرُها في مناسبةٍ أو حديث، فتَعيشَها في حياتِك كما تَعيشُ هي في عَقلِك. وخَيرُ ما اعضِّدُ به كلامي هو قولُ ابن رَشيقٍ في العُمدة: «روُّوا أولادكم الشعر؛ فإنه يحلُّ عُقدة اللسان، ويشجع قلب الجبان، ويطلق يد البخيل، ويحضّ على الخلق الجميل». ثُمّ فَالذاكِرَةُ أُنسٌ من الوَحشةِ ومُعينٌ على المصائب. فإنْ حَرَمَكَ سُلطانٌ جائرٌ أو دَهرٌ مُخالِفٌ من مُلكِكَ وكُتُبِكَ ومالِكَ وأهلِكَ وأحبابِكَ وحَبَسَكِ وحيدًا في سجنٍ بلا نوافذ، فَلَيسَت به قدرةٌ أنْ يَحرِمَكَ ممّا بَينَ صدغَيك.أتذكّرُ دائمًا قولَ أحدِهم حينَ هُدِّدَ وسُجِن: «ما يَصنَع أعدائي بي؟ أنا جَنّتي في قلبي وبستاني في صدري، أينَ رحت فهي معي لا تفارقني» وقولَ الآخر:
«My philosophy of life is that a heroic person should be able to withstand about ten years in solitary confinement without getting terribly annoyed».

لُذ بنفسك لِعَقلِك، فهو آخر الحريّاتِ الإنسانية، وصُنه واحمِهِ من سيّءِ المتاعِ والغذاء، فهو كالجسدِ إنْ أطعَمتَه الفاسِدَ والرديء، أخذَه العَجزُ ومَلأته الأسقام.
0/0
عن الشِّعرِ والذاكرة لي مدةٌ وأنا أحفظُ قصائد عربيةً تستهويني، مِثلَ «أراكَ عَصِيَّ الدَّمع» لأبي فراس الحمداني و«واحَرَّ قَلباه» لأبي الطيب المتنبي ومعلّقةِ امرئ القيس. لأنّ الذاكرةَ ليسَت فقط حِفظًا لثمينٍ من الضياع، بل هي كذلك تطبيعٌ وتعويدٌ وترويضٌ للنفسِ…
بالعودةِ لحِفظِ الشِّعر: كانَ العَرَبُ في أول أمرِهِم وأغلَبِ عَدَدِهم بدوًا صحراويين، غيرَ أنّ بداوتَهم وظَلَفَ عَيشِهم وجَدَبَ صحرائِهم لَم يمنعوهم من رؤيةِ الجَّمالِ في الرَملِ والإبلِ والجَبَلِ والغَدير. بل تفنّنوا في تحويلِ الغَليظِ والمُعتادِ والمُمِلّ إلى صورةٍ جميلةٍ وتشبيهٍ مُحكَمٍ وتمثيلٍ رائق. فكانوا معَ بَحثِهِم عن الكَلَأِ والمطر، ومَعَ حلِّهم وتِرحالِهم عن المنازلِ والديار، يبحثون عن الجمالِ أيضًا. ولَمّا كانَ العربيُ ابنَ الطبيعةِ والصحراء، لَم يَجِد بُدًا من تشبيهِ معشوقَتِه بالظَّبي وشَعرِها بِما تُنبِتُ النخيل وحِصانِه بالخُذروف (وهو لُعبةُ أطفال) ونَفسِه بالذئب... فوَجَدتُني مَعَهم أعيشُ حياتَهم أو أُحاوِل، وأرى بِعيونِهم ما رأوا أو أُحاوِل. في هذا وَجَدتُ مُتعَةً لَم أتوقعها: فَلِكي تَفهَمِ شِعرًا قالَه مَلِكٌ وابنُ مَلِكٍ عاشَ قبلَ ألفٍ وخمسمائةِ سنةٍ في الصحراءِ يَسكَرُ تارةً، ويتغزّلُ بالنساءِ تارةً، ثُمَّ يَقتُلُ ويُقتَلُ ثأرًا لأبيه، فأنتَ مُلزَمٌ برؤيةِ العالَمِ بِعَينَيه، والتجوالِ مَعَه، والعِشقِ مَعَه، والسُّكرِ مَعَه، والحَربِ مَعَه. فتحوَّلَ الشِّعرُ من نصٍّ أدبي ميِّتٍ إلى نافذةٍ لحياةِ الأجداد، وإلى صِلَةٍ تربِطُكَ بِهِم أعمَقَ حتّى من الدمِ والنَّسَب. فكأنّها صارت دراسةً أنثروبولوجيةً تحاولُ أنْ تتوسَّمَ حياةَ الماضين وسُبُلَ عَيشِهم ومشاغِلَ أيامِهم فتتعلَّمُ ماهيةَ مداكِ العَروسِ والخِدرِ والأنماطِ العِتاقِ والثريّا والخذروف. وهكذا تُدرِك أنّ حياتَك لا تختلف عنهم بالشيءِ الكَثير؛ فَهُم مِثلُك مشغولونَ بالعَيشِ والعِشقِ والغَدرِ والرِّفقَةِ والحزن والفرح. فإذا بكَ تعيشُ حياتَهم ومشاغِلَهم، وإذا بِهِم ينطِقونَ عن لسانك ويعبّرونَ عن مواجِعِكَ وهمومِك وهواجِسِك. يذكّرني هذا بشِعرٍ لـ John Keats:
Till Miss’s comb is made a pearl tiara,
And common Wellingtons turn Romeo boots;
Then Cleopatra lives at number seven,
And Antony resides in Brunswick Square.
Forwarded from CHAOS (Venom)
‏وفاة الفنانة ساجدة عبيد بعد صراع مع المرض.