Forwarded from Out of Season (Abd ar-Rahman)
The modern obsession with work exceeds the limits of social pressures and life necessities. Human beings have internalized a new religious feeling of guilt that associates their 'efficiency' with their moral uprightness. Man's feeling of guilt has migrated from the temples to economic charts and schedules. I have never encountered a city dweller whose conscience escapes this invisible Calvinist cage.
وسألَ العباسُ بن عبد المطلب عمرَ بن الخطاب عن أشْعَرِ الناس، فقال: «امرؤُ القيسِ سابِقُهم، خَسَفَ لهم عَينَ الشِّعر، فافتَقَرَ عن معانٍ عُورٍ أصَحَّ بَصَر»
وقال فيه الإمام علي بن أبي طالب (ع): «رأيتُهُ أحسَنَهم نادِرة، وأسبَقَهم بادِرة، وإنّه لَمْ يَقُلْ لِرَغبةٍ أو رَهبة»
وَرَدَ في العُمدَة لابن رَشيق: «أشعَرُ العَرَبِ امرؤ القيسِ إذا ركب، وزُهَير إذا رغب، والنابغة إذا رهب، والأعشى إذا شرب»
قال عنه رسول الله (ص): «يَجيء يومَ القيامةِ بِيَدِهِ لِواءُ الشّعراء يَقودُهم إلى النّار».
وسَمِعَ دِعبِل قَولَ النّبي (ص) المُتَقَدِّم: « . . . يَقودُهم إلى النّار» فقال: «لا يَقودُ قَومًا إلّا أميرُهم»
وسَمِعَ دِعبِل قَولَ النّبي (ص) المُتَقَدِّم: « . . . يَقودُهم إلى النّار» فقال: «لا يَقودُ قَومًا إلّا أميرُهم»
واجتَمَعَ عند عبد الملك أشرافٌ من الناسِ والشعراء، فَسَألَهم عن أرَقِّ بَيتٍ قالَتْه العرب، فاجتَمَعوا على بيتِ امرئ القيس:
وما ذَرَفَتْ عَيناكِ إلّا لِتَضرِبي
بِسَهمَيكِ في أعشارِ قَلبٍ مُقَتَّلِ
وما ذَرَفَتْ عَيناكِ إلّا لِتَضرِبي
بِسَهمَيكِ في أعشارِ قَلبٍ مُقَتَّلِ
Forwarded from 𖤓 المُرَعَّث 𖤓 (Abdullah Ghali)
”نظر أعرابي في سبع وعشرين من رمضان إلى الهلال فقال: الحمد لله الذي أنحل جسمك، كما أخمصت بطني.”
༺ أبو حيان التوحيدي | البصائر والذخائر، 2 ༻
Forwarded from 0/0 (Haidar A. Fahad)
وَعَلَى الْعَاقَلِ أَنْ يُؤْذِنَ ذَوِي الْأَلْبَابِ بِنَفْسِهِ وَيُجَرِّهُم عَلَيْهَا حَتَّى يَصِيرُوا حَرَسًا عَلَى سَمْعِهِ وَبَصَرِهِ وَرَأيِهِ: فَيَسْتَنِيم إِلى ذَلِكَ وَيُرِيحَ لَهُ قَلبَه، وَيَعْلَمَ أَنَّهُمْ لَا يَغْفُلُونَ عَنهُ إِذَا هُوَ غَفَلَ عَنْ نَفْسِهِ.
Forwarded from 0/0 (Haidar A. Fahad)
وعَلَى الْعَاقِلِ أَن يَجعَلَ النَّاسِ طَبَقَتَيْنِ مُتَبَايِنَتَيْنِ، وَيَلْبَسَ لَهُمْ لِبَاسَيْنِ مُخْتَلِفَيْنِ: فَطَبَقَةٌ مِنَ الْعَامَّةِ، يَلْبَسُ لَهُمْ لِبَاسَ انقِباضٍ وانحِجازٍ وتَحَفُّظٍ في كُلِّ كَلِمَةٍ وَخَطرَةٍ. وَطَبَقَةٌ مِنَ الخاصةِ، يَخْلَعُ عِنْدَهُمْ لِبَاسَ التَّشَدُّدِ وَيَلْبَسُ لِبَاسَ الْأَنَسَةِ وَاللَّطَفَةِ وَالبِذلَةِ وَالْمُفَاوَضَةِ. وَلَا يُدخِلُ في هَذِهِ الطَّبَقَةِ إِلَّا وَاحِدًا مِنَ الْأَلْفِ وَكُلُّهُمْ ذُو فضل في الرأي، وثِقَةٍ في الْمَوَدَّةِ، وأَمَانَةٍ في السِّرِّ، ووفاءٍ بالإخَاء.
— الأدب الصغير لعبدالله بن المقفَّع
— الأدب الصغير لعبدالله بن المقفَّع
لا عجبَ أنّ الأخَ المَوثوق والصديقَ المؤتَمَن أندرُ من الدرِّ المكنون والتِّبرِ المَدفون. فالصديقُ مَن صَدَقَك، ومَن يَصدُقُونَ مع أنفسِهم قليلٌ فما بالك بِمَن يَصدُقونَ مع خِلّانهم. ثُمّ فالثِّقَةُ تُبنى، مع الصِّدق بالقولِ والفِعل، بِحُسنِ الظنِّ، وأكثرُ الناس تُنازعُ قلوبَهم الوساوسُ والشياطين وسوء الطَّبعِ، فَتَراهم يُسيئون الظنّ بإخوانِهم لا لِمُنكَرٍ صَدَرَ منهم بل لِما رأوا في أنفسِهم من قُبحِ الخُلقِ وشَرِّ النيةِ، فتَوَهَّموا أنّ كلّ بني البشرِ خُلِقوا وجُبِلوا مِثلَهُم.