0/0
Death has always seemed like the great last escape. One need not commit suicide, but merely to consider it as an option to feel safe (which is why Nietzsche said "the thought of suicide"). It's a defense mechanism. Voluntary death is one of those paradoxical…
فإذا كانَ شجاعًا، وَجَدَ الإنسانُ في المَوتِ البَهاء
وإذا كانَ جبانًا، وَجَدَ الإنسانُ في المَوتِ العَزاء
— ملحمة كلكامش، تميم البرغوثي
وإذا كانَ جبانًا، وَجَدَ الإنسانُ في المَوتِ العَزاء
— ملحمة كلكامش، تميم البرغوثي
I suspected, as is so often the case with opinions lightly adopted but firmly held, that this one was forged from a combination of ignorance, dishonesty, and fashion.
— Life at The Bottom, by Theodore Dalrymple
— Life at The Bottom, by Theodore Dalrymple
Forwarded from الجَمْهَرَة
رمضانُ يزعمُهُ الغواةُ مباركٌ
صدقُوا وجدّك إنه لَطويلُ
شهرٌ لعمرُك لا يقلُّ قليلهُ
وكذا المبارك ليس منه قليلُ
تتطاولُ الأيام فيه بجهدِها
فكأنَّ عهدَ الأمسِ منه محيلُ
لو أنه للقاطعين مسافةً
لحسبتَ أن الشبر فيها مِيلُ
❨ ابن الرُّومي ❩
صدقُوا وجدّك إنه لَطويلُ
شهرٌ لعمرُك لا يقلُّ قليلهُ
وكذا المبارك ليس منه قليلُ
تتطاولُ الأيام فيه بجهدِها
فكأنَّ عهدَ الأمسِ منه محيلُ
لو أنه للقاطعين مسافةً
لحسبتَ أن الشبر فيها مِيلُ
❨ ابن الرُّومي ❩
Forwarded from الجَمْهَرَة
أَوفَقُ الأَشهُرِ لي أَبــ . . ـعَدُها مِن رَمَضانِ
(أبو نواس)
(أبو نواس)
Curiosity is like a Hindu god; a thousand eyes and tenfold arms and legs reaching out to the world. Or like a newborn baby; with prying eyes, hungry mouth, and venturous little hands she tries to converse with a dazzling new world of colours, sounds, and tastes, while at the same time experimenting with and comprehending her own body.
فَلَمَّا أجَزنَا سَاحَةَ الحَيِّ وانتَحَى
بِنَا بَطنُ خَبتٍ ذِي قِفافٍ عَقَنقَلِ
هَصَرتُ بِفَودَيْ رَأسِهَا فَتَمَايَلَت
عَليَّ هَضِيمَ الكَشحِ رَيَّا المُخَلخَلِ
مُهَفهَفَةٌ بَيضَاءُ غَيرُ مُفَاضَةٍ
تَرَائِبُهَا مَصقُولَةٌ كَالسَّجَنجَلِ
— مُعَلَّقَةُ امرئِ القَيس
بِنَا بَطنُ خَبتٍ ذِي قِفافٍ عَقَنقَلِ
هَصَرتُ بِفَودَيْ رَأسِهَا فَتَمَايَلَت
عَليَّ هَضِيمَ الكَشحِ رَيَّا المُخَلخَلِ
مُهَفهَفَةٌ بَيضَاءُ غَيرُ مُفَاضَةٍ
تَرَائِبُهَا مَصقُولَةٌ كَالسَّجَنجَلِ
— مُعَلَّقَةُ امرئِ القَيس
0/0
فَلَمَّا أجَزنَا سَاحَةَ الحَيِّ وانتَحَى بِنَا بَطنُ خَبتٍ ذِي قِفافٍ عَقَنقَلِ هَصَرتُ بِفَودَيْ رَأسِهَا فَتَمَايَلَت عَليَّ هَضِيمَ الكَشحِ رَيَّا المُخَلخَلِ مُهَفهَفَةٌ بَيضَاءُ غَيرُ مُفَاضَةٍ تَرَائِبُهَا مَصقُولَةٌ كَالسَّجَنجَلِ — مُعَلَّقَةُ…
وتفسير قولِه: لمّا خرجنا من الساحةِ وأمِنّا الرقباء، جذبتُ ذؤابَتَيها إليّ فطاوَعَتني فيما رُمتُ منها، ومالَت عليَّ مُسعِفَةً طَلبَتي في حالِ ضُمرِ كَشحَيها [أيْ نحافَةِ خَصرِها] وامتلاءِ ساقَيها باللحم [فهيّ ريّا المُخَلخَل؛ أَيْ ساقُها ممتلِئَةٌ حتى لا يَظلّ للخلخالِ مُتَّسَعٌ للحَرَكةِ والصوت].
— شرح الزوزني للمعلقات السبع
— شرح الزوزني للمعلقات السبع
0/0
وتفسير قولِه: لمّا خرجنا من الساحةِ وأمِنّا الرقباء، جذبتُ ذؤابَتَيها إليّ فطاوَعَتني فيما رُمتُ منها، ومالَت عليَّ مُسعِفَةً طَلبَتي في حالِ ضُمرِ كَشحَيها [أيْ نحافَةِ خَصرِها] وامتلاءِ ساقَيها باللحم [فهيّ ريّا المُخَلخَل؛ أَيْ ساقُها ممتلِئَةٌ حتى لا يَظلّ…
دافكر أشرح المعلقة كلها (إعتمادًا على شرح الزوزني وغيره) واستفيض بالشرح أكثر من هيج
0/0
Error 508: Loop detected
كلُّ نقاشٍ في حريَّةِ الإرادة (هل الإنسانُ مُخَيَّرٌ أم مُسَيَّر، ومسؤولٌ عن أفعاله أمْ مجبورٌ عليها) هو نقاشٌ عقيمٌ من الناحية المعرفية (الإبستمولوجية) بمجرد إمعانِكَ النظر في تبعاتِ السؤالِ نفسه: هل السائل حرُّ الإرادة أساسًا؟ إذ لتجيب عن هذا السؤال عليك أولًا أنْ تكون حرًا، فما قيمةُ جوابِك إنْ لَم تكن حرًا؟ لأنك إنْ لَم تكن فسؤالُك هذا وبحثُك ومعه جوابُك لا تعدو أن تكون قناعاتٍ بلا معنى لا توصِل بالضرورةِ للحقّ والحقيقة بل إيمانًا جُبِلتَ عليه دون أنْ تعلم.
هاكَ تبسيطًا أكثر: هناك احتمالان؛ إما أنك حرٌّ فعلًا، وعندئذٍ يكون جوابك، أيًا كان، ناتجًا من بحثٍ حُرٍّ وفعلي، أو أنّك غيرٌ حرٍّ أصلًا (مُسَيَّر) عندئذٍ يصير جوابُك، أيًا كان، واقتناعُك بجوابِكَ جبرًا جُبِرتَ عليه دون أنْ تعلم أصلًا. فتراكَ تأتي بكلِّ دليلٍ وحجَّةٍ مُقنِعَةٍ على جوابِك وأنت لا تدري أنّك مجبورٌ حتى على هذه القناعة. فكيفَ لك أنْ تُصدِّقَ وتشكك وأنت مجبورٌ ومجبولٌ على تصديقِكَ وشكّك.
إذن، لتبحث فيما إذا كنت مخيّرًا أم مُسَيَّرًا، عليك أنْ تكون مخيّرًا بالأصل، لأنك إنْ لَم تكن، فلا قيمة لبحثك. فالسؤال بلا معنى ما لَم تعرف إجابته أولًا، وإنْ عرفتَها مسبقًا، فالسؤال بلا قيمة. جديرٌ بالذكر أنّك حتى لو كنتَ حرًا، فلن تصل للحقيقة بالضرورة، لكنك على الأقل ستملك الإحتمالية والفرصة. وكلامي هذا لا يعني أنّك حر. بل يعني أنّك لا تَعلَم، ولَنْ تَعلَم.
هاكَ تبسيطًا أكثر: هناك احتمالان؛ إما أنك حرٌّ فعلًا، وعندئذٍ يكون جوابك، أيًا كان، ناتجًا من بحثٍ حُرٍّ وفعلي، أو أنّك غيرٌ حرٍّ أصلًا (مُسَيَّر) عندئذٍ يصير جوابُك، أيًا كان، واقتناعُك بجوابِكَ جبرًا جُبِرتَ عليه دون أنْ تعلم أصلًا. فتراكَ تأتي بكلِّ دليلٍ وحجَّةٍ مُقنِعَةٍ على جوابِك وأنت لا تدري أنّك مجبورٌ حتى على هذه القناعة. فكيفَ لك أنْ تُصدِّقَ وتشكك وأنت مجبورٌ ومجبولٌ على تصديقِكَ وشكّك.
إذن، لتبحث فيما إذا كنت مخيّرًا أم مُسَيَّرًا، عليك أنْ تكون مخيّرًا بالأصل، لأنك إنْ لَم تكن، فلا قيمة لبحثك. فالسؤال بلا معنى ما لَم تعرف إجابته أولًا، وإنْ عرفتَها مسبقًا، فالسؤال بلا قيمة. جديرٌ بالذكر أنّك حتى لو كنتَ حرًا، فلن تصل للحقيقة بالضرورة، لكنك على الأقل ستملك الإحتمالية والفرصة. وكلامي هذا لا يعني أنّك حر. بل يعني أنّك لا تَعلَم، ولَنْ تَعلَم.
0/0
كلُّ نقاشٍ في حريَّةِ الإرادة (هل الإنسانُ مُخَيَّرٌ أم مُسَيَّر، ومسؤولٌ عن أفعاله أمْ مجبورٌ عليها) هو نقاشٌ عقيمٌ من الناحية المعرفية (الإبستمولوجية) بمجرد إمعانِكَ النظر في تبعاتِ السؤالِ نفسه: هل السائل حرُّ الإرادة أساسًا؟ إذ لتجيب عن هذا السؤال عليك…
«إنْ شككتَ بكلِّ شيءٍ فَلَنْ تَشُكَّ في أيِّ شيء، لأنّ لعبةُ الشكِّ تَفتَرِضُ اليَقينَ مُسبقًا»
— لودفيغ فيتغنشتاين
كلُّ معرفةٍ وشكٍّ مبنيّاتٌ بالضرورةِ على بديهياتٍ لا جدالَ فيها، بدونِها لا يكونُ للمعرفةِ والشكِّ أيُّ معنىً أصلًا. هذه البديهياتُ لا برهانَ يثبتها ولا شكَّ يلحقها لأنها الأرضُ الثابتةُ التي عليها تقومُ كلُّ معرفةٍ وشك، وكلُّ بحثٍ عن الحقيقة وكلُّ نقاشٍ وإثباتٍ ونَقضٍ، بل إنّ تجربتنا البشريةَ نفسَها لا تستقيمُ إلا بها. بعضُ هذه البديهيات:
• معرفتك بوجودك (أنت موجود).
• إيمانك بحرية إرادتك (أنت حرّ الإرادة والاختيار وعليك تقع مسؤوليةُ أفعالِك)
• إيمانك بوجود الآخرين وأنهم كائنات حرّةٌ مفكرةٌ مثلك.
• إيمانك بقدرة اللغة على صنع جسورٍ بينك وبين أقرانك من بني البشر للتواصل والتعبير الفعال عن العالَم والأفكار.
• إعتمادك على حواسك في المعرفة.
• إيمانك بالسبب والنتيجة.
فكلُّ فلسفةٍ تَدعو للشكِّ في أيٍّ مِن هذه هي مِثلُ خُدَعٍ بصرية؛ مُتَعٌ عابرة تجعلك تَشكُّ في صِدقِ عَينَيكَ للحظات ثُمَّ ما تلبث أنْ تعود لتصديقِهما كما عهدتَ وخُلِقت. هكذا جُبِلنا ولا مناص منه. كأنْ يخدَعَك صديقُك من باب الهزل والتلاطُف، فإذا بك تعودُ بعدَها لتصديقِه في باقي الأُمور.
مِثلُ هذه الفلسفاتِ تُجبِرُ صاحِبَها أنْ يَعيشَ حياةً مزدوجة تفرِّقُ بين فِكرِه وفِعلِه؛ نظريًا هو غَيرُ مؤمنٍ بهذه البديهيات، غير أنّه عمليًا مجبرٌ على التصرّف كأنها صحيحة.
— لودفيغ فيتغنشتاين
كلُّ معرفةٍ وشكٍّ مبنيّاتٌ بالضرورةِ على بديهياتٍ لا جدالَ فيها، بدونِها لا يكونُ للمعرفةِ والشكِّ أيُّ معنىً أصلًا. هذه البديهياتُ لا برهانَ يثبتها ولا شكَّ يلحقها لأنها الأرضُ الثابتةُ التي عليها تقومُ كلُّ معرفةٍ وشك، وكلُّ بحثٍ عن الحقيقة وكلُّ نقاشٍ وإثباتٍ ونَقضٍ، بل إنّ تجربتنا البشريةَ نفسَها لا تستقيمُ إلا بها. بعضُ هذه البديهيات:
• معرفتك بوجودك (أنت موجود).
• إيمانك بحرية إرادتك (أنت حرّ الإرادة والاختيار وعليك تقع مسؤوليةُ أفعالِك)
• إيمانك بوجود الآخرين وأنهم كائنات حرّةٌ مفكرةٌ مثلك.
• إيمانك بقدرة اللغة على صنع جسورٍ بينك وبين أقرانك من بني البشر للتواصل والتعبير الفعال عن العالَم والأفكار.
• إعتمادك على حواسك في المعرفة.
• إيمانك بالسبب والنتيجة.
فكلُّ فلسفةٍ تَدعو للشكِّ في أيٍّ مِن هذه هي مِثلُ خُدَعٍ بصرية؛ مُتَعٌ عابرة تجعلك تَشكُّ في صِدقِ عَينَيكَ للحظات ثُمَّ ما تلبث أنْ تعود لتصديقِهما كما عهدتَ وخُلِقت. هكذا جُبِلنا ولا مناص منه. كأنْ يخدَعَك صديقُك من باب الهزل والتلاطُف، فإذا بك تعودُ بعدَها لتصديقِه في باقي الأُمور.
مِثلُ هذه الفلسفاتِ تُجبِرُ صاحِبَها أنْ يَعيشَ حياةً مزدوجة تفرِّقُ بين فِكرِه وفِعلِه؛ نظريًا هو غَيرُ مؤمنٍ بهذه البديهيات، غير أنّه عمليًا مجبرٌ على التصرّف كأنها صحيحة.
0/0
«إنْ شككتَ بكلِّ شيءٍ فَلَنْ تَشُكَّ في أيِّ شيء، لأنّ لعبةُ الشكِّ تَفتَرِضُ اليَقينَ مُسبقًا» — لودفيغ فيتغنشتاين كلُّ معرفةٍ وشكٍّ مبنيّاتٌ بالضرورةِ على بديهياتٍ لا جدالَ فيها، بدونِها لا يكونُ للمعرفةِ والشكِّ أيُّ معنىً أصلًا. هذه البديهياتُ لا برهانَ…
Philosophically, one has to suspend judgement (epoché) regarding these axioms since they are clearly theoretically unprovable, yet practically indispensable. Personally, I find it useless and goes against almost every human experience to doubt these things. To seriously doubt any of these foundations is an act of philosophical anarchy and stubbornness that'll get you nowhere. And every gesture, move, and thought you think will disprove your doubt and prove your dishonesty.
My aim is not to prove these axioms, but to prove that doubting them renders everything meaningless and accomplishes nothing.
My aim is not to prove these axioms, but to prove that doubting them renders everything meaningless and accomplishes nothing.
0/0
كلُّ نقاشٍ في حريَّةِ الإرادة (هل الإنسانُ مُخَيَّرٌ أم مُسَيَّر، ومسؤولٌ عن أفعاله أمْ مجبورٌ عليها) هو نقاشٌ عقيمٌ من الناحية المعرفية (الإبستمولوجية) بمجرد إمعانِكَ النظر في تبعاتِ السؤالِ نفسه: هل السائل حرُّ الإرادة أساسًا؟ إذ لتجيب عن هذا السؤال عليك…
ختامًا، بعدَ كلِّ هذا الحديث والجدل، وجدتُ أصدقَ جوابٍ قولَ أبي الطيِّبِ المتنبي:
أَتَيتُ بِمَنطِقِ العَرَبِ الأَصِيلِ
وَكَانَ بِقَدرِ مَا عَايَنتُ قِيلِي
فَعَارَضَهُ كَلَامٌ كَانَ مِنهُ
بِمَنزِلَةِ النِّسَاءِ مِنَ البُعُولِ
وَلَيسَ يَصِحُّ فِي الأَفهَامِ شَيءٌ
إِذَا احتَاجَ النَّهَارُ إِلَى دَلِيلِ
أَتَيتُ بِمَنطِقِ العَرَبِ الأَصِيلِ
وَكَانَ بِقَدرِ مَا عَايَنتُ قِيلِي
فَعَارَضَهُ كَلَامٌ كَانَ مِنهُ
بِمَنزِلَةِ النِّسَاءِ مِنَ البُعُولِ
وَلَيسَ يَصِحُّ فِي الأَفهَامِ شَيءٌ
إِذَا احتَاجَ النَّهَارُ إِلَى دَلِيلِ