10.5K subscribers
6.93K photos
307 videos
31 files
794 links
0/0 = undefined

A labyrinth of ideas,
A diary of curiosities

Bot: @contactzero_bot
Download Telegram
Forwarded from أحلام العصر
لا تَقُل كما يقول السُفهاء: «أُخبركم بما سمعت» - فإنّ الكذب أكثر ما أنت سامع، وإنّ السُفهاء أكثر من هو قائل.

— تُنسَب لعبد الله بن المقفع، والله أعلم
0/0
https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLSeehsxmQO0NiGe0TSXu5ATGNW_QV_akTGhZObxgvwmkA35VrQ/viewform?usp=header
هذا الاستبيان مال واحد عزيز علية، املوه بلا زحمة...
حول المعرفة والمواقف تجاه فيروس نقص المناعة البشرية والإيدز بين طلاب الصيدلة (والمجموعة الطبية) بالمراحل الأخيرة (رابعة خامسة سادسة)
Forwarded from الجَمْهَرَة
‎⁨دع_عنك_لومي_أبو_نواس_الحكمي_⁩.pdf
260 KB
⚜️🍸 دَعْ عنكَ لَومِي فإِنَّ اللَّومَ إغراءُ 🍸⚜️

• قَصِيدةُ الشَّاعِر العَبّاسي: أَبي نُوَاسٍ الحَكمي.

• حرَّرَها عَلِيُّ الكَرَّار.

هديّةٌ مقدّمَةٌ مِن :
⚜️ @Jamhara_Library @aljumhaara ⚜️
الجَمْهَرَة
‎⁨دع_عنك_لومي_أبو_نواس_الحكمي_⁩.pdf
جربوا تحفظوها ورة ما تفهمون معانيها... حفظتها قبل كم اسبوع وجانت تونس. محد يونسك بالمكسرات مثل أبو نواس
Knight at the crossroads
By Viktor Vasnetsov
0/0
Photo
قِفَا نَبكِ مِن ذِكرَى حَبِيبٍ ومَنزِلِ
بِسَقطِ اللِّوَى بَينَ الدَّخُولِ فَحَومَلِ

وإِنَّ شِفائِي عَبرَةٌ مُهرَاقَةٌ
فَهَل عِندَ رَسمٍ دَارِسٍ مِن مُعَوَّلِ؟

فَفَاضَت دُمُوعُ العَينِ مِنِّي صَبَابَةً
عَلى النَّحرِ حَتَّى بَلَّ دَمعِيَ مِحمَلِي

— إمرؤ القيس
بُكاؤكُما يَشفي وإنْ كانَ لا يُجدي
فجُودا فَقَد أودَى نَظيركُمُا عِندي

بُنَيَّ الذي أهدَتهُ كَفَّايَ للثَّرَى
فَيَا عِزَّةَ المُهدَى ويا حَسرة المُهدِي

— ابن الرومي
ما عندك خوات يلطمن عليك؟
انة اختك واشگ زيجي على طوله

— جبار رشيد
سَأَبكِيكَ ما أَبقى لِيَ الدَّهرُ مُقلَةً
فَإِنْ عَزَّني دَمعٌ فَما عَزَّني دَمُ

— أبو فراس الحمداني
فَمَا لِعَينَيكَ إِنْ قُلتَ اكفُفَا هَمَتَا 
وَمَا لِقَلبِكَ إِنْ قُلتَ استَفِق يَهِمِ

لَولَا الهَوَى لَم تُرِق دَمعًا عَلى طَلَلٍ 
ولا أَرِقتَ لِذِكرِ البَانِ وَالعَلَمِ

— البوصيري
عِرَاقِيَّةٌ لَهجَةُ الحُزنِ أصلًا
ألَا أيّها الحزنُ مَنْ سَبَّبَك
وفَوقَ الخَلائِقِ مَنْ رَكَّبَك
ألَا أيّها الحزنُ مَنْ دَرَّبَك
أنْ تُغَنِّيَ مُستَرسِلًا هكذا؟
فَيا دَهرُ كُفَّ الأيادي عَنهُم قليلًا
وحَسبُكَ يا دَهرَهُم أنَّهم، كَرَمًا،
عَلَّموا الحزنَ أنْ يُطرِبَك


— تميم
0/0
في العَقلِ والقَلب
لا أدري ما قصةُ هذه الشكوى الجديدةِ عند بعضِ النساءِ في أنّ الرجال لا يبكون أو لا يعبّرون عن عواطفهم. ظنّي هو أنّها واحدةٌ من تلك الظواهر الغربيةِ التي رآها هناك بعضُ مَن ينتمي روحًا للغرب وأصلًا للشرق فظنّها، خطأً، متأصلةً فينا وشائعةً بيننا.
الإنسان الشرقيُّ عمومًا والعربيُّ خصوصًا يُحِسّ بعمقٍ بكلِّ شيءٍ، فإنْ غَضِبَ تأجَّجَ وثار، وإنْ أحبَّ شَجُنَ وحَنّ، وإنْ حَزَنَ بَكى وجَزِع. وإنْ اعتَذَرَ تَذَلَّلَ واستَكَنّ، لا يعيبُ على أخيه شعورَه، ولا يراها مَثلَبَةً بكاءَ رجلٍ على عزيزٍ فَقَدَه أو حنينَه لحبيبٍ فارَقَه. جُلُّ ما في الأمرِ أنّ المسؤوليةَ من الرجولةِ، ومِن المسؤوليةِ ألّا تنهارَ أمامَ سيل العواطفِ وتستسلِمَ لسلطانِ المشاعر. فإنْ ادّعت بعضُ النساءِ أنّ البكاءَ (وهنّ في الحقيقةِ لا يَعنين فِعلَ البكاءِ لذاته، بل الانهيارَ وفُقدان رِباطةِ الجأش الذي يُصاحِبُه) والخضوعَ للمشاعرِ هو من "الصحةِ النفسية" فهذا لامتِلاكِهِنّ رفاهيةَ الانهيارِ والانكسارِ لقلّة مسؤولياتِهنّ في الحياة. الأمرُ يُشبِه أنْ تنهارَ في الليلةِ قبلَ ليلةِ الامتحان، لكنك غالبًا لَن تنهارَ في ليلةِ الامتحانِ نفسِها، ببساطة لأنّك مشغولٌ بالامتحانِ نفسِه و "مفيش وقت."
0/0
قِفَا نَبكِ مِن ذِكرَى حَبِيبٍ ومَنزِلِ بِسَقطِ اللِّوَى بَينَ الدَّخُولِ فَحَومَلِ وإِنَّ شِفائِي عَبرَةٌ مُهرَاقَةٌ فَهَل عِندَ رَسمٍ دَارِسٍ مِن مُعَوَّلِ؟ فَفَاضَت دُمُوعُ العَينِ مِنِّي صَبَابَةً عَلى النَّحرِ حَتَّى بَلَّ دَمعِيَ مِحمَلِي — إمرؤ القيس
يقول لودفيغ فتغنشتاين أنّ اللغةَ أُسلوبُ حياة، فانظُر في كلامِنا تراه، بعامّيه وفصيحِه، أغزرَ الكلامِ عاطفةً وشعورًا، فتَرانا نُكثِرُ من الـ "حبيبي" و"عيوني" والـ "يا بعد روحي" والـ "خادم" و"تعّبتك" للقاصي والداني، ونُفضي همومَنا للحلاق و"ابو التكسي." وأغلبُ مَن تراه سَهلُ الحديثِ مع الغريب بلا تكلّفٍ أو تزلّف. ثُمّ كيفَ يتهرّب مِنَ المشاعرِ مَن كان أكثرُ شِعرِه، عامِّيِّه وفصيحِه، هو في البكاءِ على الأطلال والغزلِ بالأحباب. أكادُ أجزِمُ أنّك لَن تَرى في ثقافةٍ أُخرى شاعرًا مثل أبي فراس يُعاتِبُ ابن عمِّه ومَلِكَه بقصيدةٍ ظاهِرُها غزلٌ ومَطلَعُها:
أَراكَ عَصِيَّ الدَمعِ شيمَتُكَ الصَبرُ
أَما لِلهَوى نَهيٌ عَلَيكَ وَلا أَمرُ
بَلى أَنا مُشتاقٌ وَعِندِيَ لَوعَةٌ
وَلَكِنَّ مِثلي لايُذاعُ لَهُ سِرُّ

أو أبي الطيِّبِ وهو يقول:
أَجابَ دَمعي وَما الداعي سِوى طَلَلِ
دَعا فَلَبّاهُ قَبلَ الرَكبِ وَالإِبِلِ
ظَلِلتُ بَينَ أُصَيحابي أُكَفكِفُهُ
وَظَلَّ يَسفَحُ بَينَ العُذرِ وَالعَذَلِ
0/0
يقول لودفيغ فتغنشتاين أنّ اللغةَ أُسلوبُ حياة، فانظُر في كلامِنا تراه، بعامّيه وفصيحِه، أغزرَ الكلامِ عاطفةً وشعورًا، فتَرانا نُكثِرُ من الـ "حبيبي" و"عيوني" والـ "يا بعد روحي" والـ "خادم" و"تعّبتك" للقاصي والداني، ونُفضي همومَنا للحلاق و"ابو التكسي." وأغلبُ…
عدا أبو نواس عايف الحبيبة والأطلال ويتغزل بالخمر والحلوين:
لِتِلكَ أَبكي وَلا أَبكي لِمَنزِلَةٍ
كانَت تَحُلُّ بِها هِندٌ وَأَسماءُ

حاشا لِدُرَّةَ أَن تُبنى الخِيامُ لَها
وَأَن تَروحَ عَلَيها الإِبلُ وَالشاءُ
ما لي بِدارٍ خَلَت مِن أَهلِها شُغُلُ
وَلا شَجَاني لَها شَخصٌ وَلا طَلَلُ

وَلا رُسومٌ وَلا أَبكي لِمَنزِلَةٍ
لِلأَهلِ عَنها وَلِلجيرانِ مُنتَقَلُ

— أبو نواس