10.5K subscribers
6.93K photos
307 videos
31 files
794 links
0/0 = undefined

A labyrinth of ideas,
A diary of curiosities

Bot: @contactzero_bot
Download Telegram
Forwarded from Mustafa Zayni/مصطفى زيني (Mustafa Zayni)
Forwarded from Resident's Diary (Mariam Tariq)
🔺 البيان الصادر عن ممثلية الأطباء المقيمين الدوريين والتدرج والخريجين في عموم العراق ..

• الخميس - ١٥/١/٢٠٢٦

﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى﴾

🔷
إلى أساتذتنا وأعمامنا من أطباء الإختصاص والى جميع زملائنا بمختلف مسميات تدرج الأطباء في عموم العراق ..

- إن المرحلة الراهنة تتطلب منا جميعاً توحيد الموقف والكلمة ، فـ بقوة وحدتنا تتحقق مطالبنا وبصوت واحد تُصان الحقوق .
إنّ التي ناوَلتَني فَرَدَدتُها
قُتِلَتْ – قُتِلْتَ فَهاتِها لَمْ تُقتَلِ

كِلتاهُما حَلَبُ العَصيرِ فَعاطِني
بزُجاجةٍ أرخاهُما للمِفصَلِ

— حسّان بن ثابت
0/0
إنّ التي ناوَلتَني فَرَدَدتُها قُتِلَتْ – قُتِلْتَ فَهاتِها لَمْ تُقتَلِ كِلتاهُما حَلَبُ العَصيرِ فَعاطِني بزُجاجةٍ أرخاهُما للمِفصَلِ — حسّان بن ثابت
اجتَمَعَ قومٌ على الشرابِ فتغنّى مغنّيهم بشِعرِ حسّان، فقالَ بعضُهم: امرأتي طالِقٌ إنْ لَم اسألِ الليلةَ عُبَيدَ الله بن الحسن القاضي عن عِلّةَِ هذا الشِّعر، لِمَ قال «إنّ التي» فوَحّد، ثُمّ قال «كِلتاهُما» فَثَنّى؟ فأشفَقوا على صاحِبِهم وتَرَكوا ما كانوا عليه ومَضوا فوَجدوا عُبَيد الله يصلّي، فلمّا فَرِغَ من صلاته شرحوا له الخبر وسألوه الجواب. فقالَ مع زهده وتَقَشُّفِه، «إنّ التي ناوَلتَني فَرَددَتُها» عنى بها الخمرة الممزوجة بالماء، ثُمّ قال «كِلتاهُما حَلَبُ العصير» يريدُ الخمرة المتحلِّبةَ من العنب والماءَ المتحلِّبَ من السحاب، المكنّى بالمُعصِراتِ في قوله تعالى «وَأَنزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا».
وقد بَقِيَ في الشِّعرِما يَحتاجُ لتفسير؛ أمّا البيتُ الأول فإنّه خاطبَ به الساقي الذي ناوله كأسًا ممزوجةً بالماء؛ لأنه يُقال: قَتَلتُ الخمرةَ إذا مَزَجتَها، فكأنّه أراد أنْ يُعلِمَه أنّه فَطِنَ لِما فَعَلَه، ثُمّ ما اقتنعَ حتى دعا عليه بالقتل؛ ثُمّ إنّه عَقَّبَ الدعاء عليه بأن استعطى [طلبَ] منه الخمرة التي لَم تُقتَل. وقَولُه «أرخاهُما للمِفصَل» يعني به اللسان، وسُمِّيَ مِفصَلًا لأنّه يفصل بين الحقِّ والباطل.

— ثمرات الأوراق لـ ابن حجة الحموي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Solo Duduk - Tomaso Albinoni's Adagio in G Minor
Canberk Ulaş
Albinoni's Adagio, played with a duduk
Forwarded from Rotators Discussion
خريجوا كليات الطب
ارقام واحصائيات
التقديرات تشير إلى أن عدد الأطباء في العراق حوالي 39 ألف طبيب (حسب تصريح وزير الصحة في أواخر 2024)
حسب تصريح نقابة الاطباء في 2026: عدد الاطباء المسجلين هو 68.060 طبيب ( طبعا هذا العدد يشمل المتوفون المهاجرون المتقاعدون )
يبلغ إجمالي عدد سكان العراق حوالي 46.1 مليون نسمة بحسب النتائج النهائية للتعداد العام للسكان والمساكن لعام 2024
ادنى مستوى في المعيار الدولي لعدد الاطباء بالنسبة الى السكان هو ١.٩ لكل ١٠٠٠ نسمة
اذن العدد الكلي المفترض للاطباء هو 87.590
(سبعة و ثمانون الف و خمسمائة و تسعون )
اذا اخذنا العدد الكلي من الوزارة
87.590 - 39.000‎ = 48.59
معنا عندنا نقص في عدد الاطباء يساوي 48.590 ( ثمانية واربعون الفا و خمسمائة و تسعون )
اما حسب احصائية نقابة الاطباء
87.590 - 68.060‎ = 19.53
معنا عندنا نقص في عدد الاطباء 19.530 ( تسعة عشر الف و خمسمائة و ثلاثون )
معناه نحن لحد الان عندنا نقص في عدد الاطباء و لم نصل المعدل العالمي
و الامر لكم…..

منقول من الدكتور سمير الصفار
Forwarded from a hook into an eye
وَفي البَراقِعِ غِزلانٌ مُرَبَّبَةٌ
يَرمينَنا بِعُيونٍ نَبلُها الكَحَلُ

إِذا الحِسانُ حَمَلنَ الحَليَ أَسلِحَةً
فَإِنَّما حَليُها الأَجيادُ وَالمُقَلُ

أَلا وِصالٌ سِوى طَيفٍ يُؤَرِّقُني
وَلا رَسائِلَ إِلّا البيضُ وَالأَسَلُ

وَعادَةُ الشَوقِ عِندي غَيرُ غافِلَةٍ
قَلبٌ مَروعٌ وَدَمعٌ واكِفٌ هَطِلُ

وَأَفجَعُ الناسِ مَن وَلّى حَبائِبُهُ
وَلا عِناقٌ وَلا ضَمٌّ وَلا قُبَلُ

(الشريف الرضي)
ولا عَيبَ في هذه المحاسِنِ إلا قُصورُ الأفهامِ، وتَقصيرُ الأنامِ، وإلّا فَقَد لَهِجَ الناسُ بِما تَحتَها، ودَوّنوا ما دونَها.

— ثَمَراتُ الأوراق
0/0
ولا عَيبَ في هذه المحاسِنِ إلا قُصورُ الأفهامِ، وتَقصيرُ الأنامِ، وإلّا فَقَد لَهِجَ الناسُ بِما تَحتَها، ودَوّنوا ما دونَها. — ثَمَراتُ الأوراق
وهذا مِمّا يَصدُقُ على أكثَرِ الفنونِ والمحاسِن، كالشِّعرِ والرَّسمِ والأدبِ والموسيقى. فَقَد يَنفُرُ المَرءُ مِن فَنٍّ عالٍ وجَمالٍ أخّاذ لِجَهلِه وسَقطِ ذَوقِه، فكأنه أعمى لا يَرى الحسناءَ إنْ وَقَفَتْ بَينَ يَديه، فَلا يَخفِقُ له فؤادٌ ولا يَرِفُّ له طَرفٌ وإنْ نَضَت عنها ثيابَها. أو هو غِرٌّ يأتي السوقَ فيَشتَري أردَأَ البِضاعَةِ ظنًا منه أنّها أجوَدُها فَتراه يَستَبدِلُ «ٱلَّذِي هُوَ أَدۡنَىٰ بِٱلَّذِي هُوَ خَیۡرٌ». وحالُ عَظيمِ الفَنِّ أمامَ قبيحِ الجمهورِ يَتَمَثَّلُه القَول الإنگليزي: «Casting pearls before the swine».

كَمَا يُرَوِّضُ الفنّانُ جَوارِحَه لِيَبتَدِعَ الفنَّ العالي ويَخلُقَ الجَّمالَ الغالي، فالمَرءُ يَتَلَذَّذُ بهذه المحاسِنِ بِقَدرِ تَرويضِه لحواسِّه وتَعويدِها حتى تألَفَ مَواطِنَ الجَّمالِ وتُدرِكَ حُسنَ الصَّنعَة. في هذا يَتَساوى الفَنّانُ وجمهورُه.
0/0
One must learn to love
.
ورَجُلٌ طِرْفٌ ومُتَطَرِّفٌ ومُستَطرِفٌ: لا يَثبُتُ على أَمرٍ، ولا يَثبُتُ على امرأَةٍ ولا صَاحِب.
وامرأَة مَطرُوفَةٌ بالرجال، إذا كانَت لا خَيرَ فيها، تَطمَحُ عَينُها إلى الرجالِ وتَصرِفُ بَصَرَها عن بَعلِها إلى سواه.

— لِسان العرب لـ ابن منظور
Forwarded from Conatus (Zakaria)
There exists a certain class of people so decrepit in spirit, so mediocre, sterile, vulgar, and thoughtless, that one suffers an actual loss of energy in their presence. They are bored with themselves, and thus transmit an invisible force that penetrates the skin and assassinates vitality. It is their inner poverty that kills, even when they are the richest on earth. By contrast, there are cheerful, vital, and thoughtful people who, out of their inner richness, overflow outwardly. They impart something like a divine mania, an inspiration, to those who accompany them. One must therefore be wary of whom one chooses to be close to, for another’s moods and passions are contagious, like a disease, like a plague.
يُروى في طبقاتِ الشعراءِ لابن المعتز أنّ صالِح بن عبد القدّوس أُدخِلَ على الرشيد وقد اتُّهِمَ بأبياتٍ يُعَرِّضُ فيها بالنبي (ص)، فقالَ له الرشيد: أنتَ القائِلُ هذه الأبيات؟ قال: لا واللهِ يا أميرَ المؤمنين، ما أشرَكتُ باللهِ طَرفَةَ عَين، ولا تَسفِكْ دَمي على الشُّبهَة، فَقَد قالَ النبي (ص): «إدرَءوا الحدودَ بالشُبهاتِ ما استَطَعتُم» وأَخَذَ يُرَقِّقُ قَلبَه، ويَستَنزِلُه عمّا عزمَ عليه بفَصاحَتِه وبَيانِه، ويَتلو القرآنَ، حتّى رَقَّ لَه وأمَرَ بِتَخليةِ سَبيلِه، فَلَمّا أرادَ أنْ يَخرُجَ مِن بَينِ يَدَيه، قالَ الرشيد: أنشِدني قصيدَتَكَ السينية، فأنشَدَه حتى إذا بَلَغَ قولَه:
لَن تَبلُغَ الأعداءُ مِن جاهِلٍ
ما يَبلُغُ الجاهِل مِن نَفسِه

والشَيخُ لا يَترُكُ أخلاقَهُ
حَتّى يُوارَى في ثَرى رَمسِه

قالَ: يا شَيخ، هذا الكلامُ يُشبِهُ هذا الكلامَ، وهذا الشِّعرُ مِن نَمَطِ ذلك الشِّعر—يَعني الأبياتَ التي نُسِبَت إليه—ونَحنُ نَتَمَثَّلُ وصيّتك—يَعني البَيتَ الثاني—ثُمّ أَمَرَ فضُرِبَت عنقه وصُلِبَ على الجسر.
وقِيلَ رؤيَ صالح بن عبد القدّوس يصلّي صلاةً تامّةَ الركوعِ والسجود، فَقِيلَ له: ما هذا ومَذهَبُك مَعروف؟ قال: سُنَّةُ البلد، وعادَةُ الجَسَد، وسَلامَةُ الولد!
هذا العصر العباسي وعصر ما بعد سقوط بغداد طلعوا كلهم يدورون شرب وفيمبويز ونسوان، بهالتسلسل
بس شهادة لله مبدعين حتى من يدورون هالسوالف