10.5K subscribers
6.93K photos
307 videos
31 files
794 links
0/0 = undefined

A labyrinth of ideas,
A diary of curiosities

Bot: @contactzero_bot
Download Telegram
Research has also shown that skilled adult chess players—even grandmasters— do not have systematically higher IQs than other adults with similar levels of education. Nor is there any correlation between the IQs of highly skilled chess players and their chess ratings.

— Peak, by Anders Ericsson
0/0
Photo
The Cult of Head Start
0/0
The Cult of Head Start
كل فترة يطلع خبر عن طفل ذكاءه 200 ودخل لهارفارد لو كامبردج بعمر الـ 12 وديشتغل على نظرية جديدة بالرياضيات لو الفيزياء لو البيولوجيا... وأغلبهم (إذا مو كلهم) ورة فترة يختفون تمامًا من الأخبار وإنجازاتهم الموعودة ولا وحدة منهن تتحقق، فَلا خَبَرٌ جاءَ ولا وحيٌ نزل...
وغالبًا انت جنت تعرف طفل (أو انت الطفل نفسه) بسنوات دراستك جان الكل يكول عليه ذكي ودرجاته كلها عشرات، وبعدين ميّات، ويجوز سوة تسريع أو راح لمدرسة متميزين أو شي من هالسوالف وكلها تكله "ان شاء الله تصير احسن دكتور"... وراها بسنين تلكاه هو نفسه الطالب الجامعي العراقي اللي بالميم...
0/0
كل فترة يطلع خبر عن طفل ذكاءه 200 ودخل لهارفارد لو كامبردج بعمر الـ 12 وديشتغل على نظرية جديدة بالرياضيات لو الفيزياء لو البيولوجيا... وأغلبهم (إذا مو كلهم) ورة فترة يختفون تمامًا من الأخبار وإنجازاتهم الموعودة ولا وحدة منهن تتحقق، فَلا خَبَرٌ جاءَ ولا وحيٌ…
أكو كتاب¹ قريته قبل فترة، الكاتب يسولف عن هالظاهرة بأميركا ويسميها the cult of head start اللي تصير لما الأهل يكونون مهووسين بـ "تدريب" طفلهم وإعطاءه دَفعة يسبق بيها أقرانه سواءً بالدراسة أو الرياضة أو الهوايات المختلفة. مثلًا يعلموهم عالبيانو من عمر 3 سنوات، أو يعلموهم القراية والكتابة بعمر 4 سنوات، وما إلى ذلك... وبالنهاية الأطفال ورة ما جانوا متفوقين بطفولتهم ويجوز بمراهقتهم، أغلبهم يكبرون ويصيرون أفراد "عاديين."
الكاتب يكلك أنّ ذولة الناس بدل ما يعلمون الأطفال طرق مختلفة للتفكير والتعامل مع العالَم والآخرين، همة ديعلموهم مهارات فردية، يكدر يتعلمها أي أحد عمومًا، وفائدتها قد لا تتعدى الإختصاص اللي هالمهارة تنتمي الة. المسألة أشبه بأن تتعلم تفشر بالانكليزي بس انت ما تعرف انكليزي؛ انت عندك مهارة الفشار باللغة هاي، بس ما تكدر تفكر وتسولف وتفتهم اللغة أصلًا.

بالنتيجة، هيج أطفال رغم أنهم بدأوا قبل أقرانهم، ومثلًا تعلموا المشي بعمر الـ 10 أشهر والقراءة بعمر السنتين، بس بالنهاية أقرانهم رح يلحكوهم والفارق يتقلص لحدما ينعدم أو يكاد. وفوكاها همة ما تربّوا تربية تنمي بيهم الإبداع أو حل المشاكل أو حب المعرفة، همة تربّوا تربية تجعلهم يحسون أنفسهم بمنافسة مع الباقين على أشياء أحيانًا ما لازم تكون بيها منافسة. لهذا هيج أطفال أغلبهم تشوف حياتهم بيها نمط مشترك يتمثل بتفوّقهم بسنين الطفولة وربما المراهقة، ومن ثم انحدارهم بالسنوات اللاحقة.

¹Range: Why Generalists Triumph in a Specialized World, by David Epstein
0/0
بس بالنهاية أقرانهم رح يلحكوهم والفارق يتقلص لحدما ينعدم أو يكاد.
أتذكر مرحلة أُولى كلية جانت سهلة علية لأن أعرف انكليزي وكم معلومة بالبيولوجيا، بينما أغلب اللي وياي جانوا يعانون بسبب الانكليزي خاصةً

من وصلنا مرحلة خامسة، كلها تعرف انكليزي، وكلها صارلها 4 سنوات تدرس طب وسوالف بيولوجيا فالفارق مو بس تقلص، بدة ينعكس هم لأن جنت ما اقرة بينما زملائي يقرون (تعودت أعتمد عالمعلومات العندي وأنجح، بينما همة تعودوا يقرون ويلمّون معلومات جديدة حتى ينجحون)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
0/0
https://youtu.be/_zfN9wnPvU0?si=n7pJ450pLVDLQRot
بورخيس عنده قصة قصيرة هي مكتبة بابل، يسولف بيها عن عالَم هو عبارة عن: «مكتبةٌ مِن غرفٍ لا تنتهي، كل غرفةٍ تغصُّ جدرانُها بالرفوفِ حتى السقف إلّا بابًا صغيرًا يَدخلُ منه المرء ويَخرج. يُروى أنّ في كُتُبِها كلُّ ترتيبٍ مُحتَمَلٍ لحروفِ الأبجدية؛ كلُّ نَصٍ ومؤلَّفٍ ورسالةٍ وحرفٍ كُتِب أو سيُكتَب أو يمكن أنْ يُكتَب موجودٌ بين كُتُبِها. تخيل الأمر: في المكتبةِ كلُّ ما تُريد معرفتَه أو لا تُريد. كلُّ سؤالٍ خَطَر لكَ أو لَمْ يَخطُر، كلُّ حدثٍ لَمْ تَعرِف حقيقتَه بَل حدوثَه أصلًا... كلُّها مُسَطَّرةٌ فوقَ تلك الرفوف تنتظر مَن يَجِدُها. لكن في المكتبةِ ما يُثيرُ الرعب: لأنّها تضمُّ كلَّ ترتيبٍ مُحتَمَلٍ للأبجدية، فهذا يعني أنّك إنْ أردتَ معرفةَ حدثٍ تاريخيٍ مثلًا، قد تجدُ كتابًا واحدًا يَصِفُ ما حدث، وآلافًا غيرَه تَرويه كذبًا وتَختَلِقُ تفاصيلَه. والأسوأ أنّك لَن تَعرِفَ بأيِّ كتابٍ تَثِق.»
0/0
بورخيس عنده قصة قصيرة هي مكتبة بابل، يسولف بيها عن عالَم هو عبارة عن: «مكتبةٌ مِن غرفٍ لا تنتهي، كل غرفةٍ تغصُّ جدرانُها بالرفوفِ حتى السقف إلّا بابًا صغيرًا يَدخلُ منه المرء ويَخرج. يُروى أنّ في كُتُبِها كلُّ ترتيبٍ مُحتَمَلٍ لحروفِ الأبجدية؛ كلُّ نَصٍ ومؤلَّفٍ…
مشكلة الدقّة
مشكلة الإنترنت بوجود الـ AI هي بالضبط مثل مشكلة مكتبة بابل: لما تبحث عن موضوع رح تطلعلك آلاف المواقع اللي تحجي عنه، بس ما رح تعرف ياهو الصح وياهو الغلط، وياهو اللي كتبه إنسان (بكل عيوبه وانحيازاته) وياهو كتبته الآلة وهلوست بيه كم معلومة عشوائية بدون دليل و "دسّت السم بالعسل."

ممكن تكلي: عود أدور عالمصادر، بس بسرعة رح تكتشف أنّ هالعملية كلش صعب تسويها وية كل موقع تزوره وعلى كل معلومة تطلعلك. وفوكاها ما رح تعرف إذا مصدر المعلومة (إذا لكيته أصلًا) حقيقي وكتبه إنسان بعد بحث ودراسة لو ذكاء إصطناعي ديهلوس أو يخدم أجندات معينة. والذكاء الإصطناعي نفسه اللي تجيبه حتى يساعدك بالبحث رح يختلقلك مصادر بكيفه، ومن تكله ترة مصادرك مُختَلَقة، رح يعتذر ويدزلك مصادر جديدة همين مُختَلَقة. أو يدزلك مصادر موجودة بس تطلع هي نفسها مكتوبة بالـ AI بدون ما ثنينكم تدرون. من سخرية القدر أنّ مشكلة "دقة المعلومات" على الإنترنت هي الأبسط بين كل المشاكل اللي ديسببها الـ AI، لأن احنة أصلًا دنتعامل وياها من آلاف السنين حتى وية الكتابات البشرية (منو يكول كلام هالشخص بهذا الكتاب صحيح؟) بس باختلاف الكم والنوع.
مشكلة الثقة
المشكلة الأكبر من الدقة هي الثقة؛ ثقة المرء بغيره. اليوم من أشوف أي عمل إبداعي، كأن يكون نص أو كتاب نشره أحد أو حتى صورة على السوشيل ميديا، اني اعرف أنه أسهل لهذا الشخص يستخدم الـ AI من أنْ يبدع ما أبدعه بنفسه، ولما "الغش" يكون بهالسهولة، والنفع هلكد عالي، فكلش هواي ناس رح يغشون. بالنتيجة ثقتي بأي شي وبأي أحد على الإنترنت رح تكون معدومة. أبسط شي، المنشور هذا اللي اني كاتبه (والمئات قبله)، انت ما عندك دليل أنّي ما استخدمت الـ AI بكتابته. الأُسلوب وطريقة الكلام؟ أكدر أعلّم الآلة على طريقتي بالكلام من خلال أنّي أدزلها منشورات سابقة وبالنتيجة تكدر تكتب بأُسلوبي أحسن مني حتى. انت تكدر تستخدمها وتكتب بأُسلوبي أحسن مني حتى.
يذكرني هذا بفلاتر الإنستا والسناب، وشلون جانت النصيحة الشائعة بين الناس أنّ اذا شفت صورة بنية حلوة كلش، فلا تتقشمر لأن غالبًا هذا فلتر وبالواقع شكلها عادي أصلًا... الـ AI اليوم ديحط فلتر على الإنترنت كله.
In today's age of AI:
The probability that someone used AI secretly to create something creative and beautiful is higher than the probability that they are actually creative, skilled people.
مشكلة "وجهك اللي فقدت ملكيته"
المسألة تعدّت النصوص المكتوبة (اللي أصلًا شبه مستحيل تميز بيها الإنساني من الآلي) ووصلت للفيديوهات نفسها، اللي سابقًا جانت أفضل دليل على صحة المعلومة: لما تشوف مقالة تكلك فلان شخص سوة فلان شي، ما رح تصدك، بس لما تشوف فيديو إلة رح تصدك. اليوم منو يكول الفيديو نفسه مو deepfake؟

هالشي ينقلنا للمشكلة الأعمق بينهن كلهن: أي شي تنشره؛ صورك ومعلوماتك الشخصية، إبداعاتك الشخصية، وجهك نفسه مو ملكك على الإنترنت، هو مِلك الشركة اللي دتسلّم إلها معلوماتك بنفسك... هالشي جان واضح من بدايات الإنترنت، رغم أننا ما جنة نهتمله كلش. بس اليوم الوضع صار اسوأ بألف مرة، لأن مو بس هويتك أُخِذَت منك، بل صار يمكن تعديلها وتزويرها بألف طريقة خارجة عن إرادتك وبسهولة كلش جبيرة بحيث أي أحد يكدر يسويها وانت ما تدري أصلًا.

بس حتى تدرك هَول المشكلة وحجم السخرية، أكو آلاف المواقع المجانية على كوكل، والبوتات على التلي، اللي بمجرد ما أحد يدزلهم أي صورة واضحة شوية عنك، راح يحولوها إلى فلم +18 بكل سهولة وبدون ميحتاج الشخص يعرف ببرامج التعديل، المسألة بسهولة أنه يحط فلتر إنستا على صورة.

قد يكون ردك: ما دام الفيديو مزيف وواضح أنه مزيف، فما رح يهمني. بس الواقع أنّ فيما يتعلق بالإشاعات (وهاي تنتمي لصنف الإشاعات) فالقطيع البشري ما يهتم بالحقيقة بقدر اهتمامه بالجِدّة والغرابة وتشويه السمعة. مثال بسيط على كلامي هو آلاف صور الـ celebrity nudes المزيفة اللي صارلها سنين طويلة موجودة على النت من أيام الفوتوشوب. أغلب مستهلكي هاي الصور يعرفون أنها مُعَدّلة بالفوتوشوب، لكن ما يهمهم، كل اللي يهمهم هو أنها صور +18 لممثلة أو مغنية همة "معجبين" بيها رح "تونّسهم شوية." فلا تستغرب/ين إذا بالفترة الجاية الـ secret crush مالتكم سوة deepfake بصوركم حتى "يستمتع بجمالكم." بالنهاية، مو مهم الفيديو حقيقي لو deepfake، المهم أنه "مثير" و"فاضح."
المعرفة البشرية بدأت تموت تدريجيًا من يوم الثاني من نوفمبر، سنة 2022. بهذا اليوم أطلقوا ChatGPT للعامة. هالبرنامج وأمثاله ما مسحوا المعرفة البشرية مثلما صار بتدمير بيت الحكمة ومكتبة الإسكندرية، بل سمّموها بحيث كلما تتقدم بالزمن بعد هالتاريخ، يصعب عليك أكثر تمييز ما إذا كان اللي دتشوفه وتقراه كدامك صنعه إنسان بكل محاسنه وعيوبه أو هلوسة آلات تقلد البشر من غير فهم، أو إنسان يدّعي أنّ الهلوسة هاي هي إبداعه الشخصي... كلشي تشوفه ممكن يكون غلط أكثر منه صح، وانت ما تكدر تميّز بينهم.

الإنترنت ديحتضر بوقت أقرب بهواي مما توقعت الـ dead internet theory لأن اللي قتل الإنترنت مو كمية البوتات اللي بيه، بل انعدام الثقة بأي شي صار يُنشَر ويُكتَب. بالنتيجة، المعرفة الوحيدة اللي تعرف أنها بشرية فعلًا هي ما كُتِب قبل الـ AI.
بالمناسبة هاي مو مشاكل مستقبلية بل دنواجهها اليوم، وإذا بعدك ما حسيت بوجودها أو تعتبر كلامي مبالغة فهو إمّا لأنها ما وصلتلك شخصيًا أو لأنك ما منتبه. والحل هو أبدًا مو تحسين أدوات الـ AI، إرجع اقرة الفوك ورح تكتشف أنّ أي تحسين للـ AI رح يعمّق المشاكل أكثر بهواي بدلًا من حلها. هالمشاكل سببها هو تصميم وطبيعة الذكاء الإصطناعي نفسه، وليست مشاكل عارِضة أو عقبات تقنية.
Bot:
So what's the solutions?
Cut off further AI?