غُرَّة الشيء: أَوَّله وأَكرَمُه. يُقال لثلاثِ لَيالٍ من أَول الشهر: ثَلاثٌ غُرَر. وغُرَّةُ الأَسنانِ: بياضُها. وغُرَّةُ الرجل: وَجهُه، وقيل طَلعَتُه وَوَجهُه.
والغِرَّةُ هي الغَفلَةُ والنُّقصان. ويُقال اغتَرَرتُه، أَيْ أَتَيتُه على غِرَّةٍ، أَيْ على غَفلَة.
والغِرُّ والغرِيرُ: الشابُّ الذي لا تَجربة له. والغِرَّة، الجاريةُ الحديثةُ السِّنِّ التي لَمْ تُجَرِّب الأُمور ولَمْ تَكُن تَعلَمُ ما يَعلَمُ النِّساءُ مِنَ الحُبِّ.
وغَرُّ الظهر: ثَنِيُّ المَتنِ. والغُرورُ مَكاسِرُ الجلد.
والغِرَّةُ هي الغَفلَةُ والنُّقصان. ويُقال اغتَرَرتُه، أَيْ أَتَيتُه على غِرَّةٍ، أَيْ على غَفلَة.
والغِرُّ والغرِيرُ: الشابُّ الذي لا تَجربة له. والغِرَّة، الجاريةُ الحديثةُ السِّنِّ التي لَمْ تُجَرِّب الأُمور ولَمْ تَكُن تَعلَمُ ما يَعلَمُ النِّساءُ مِنَ الحُبِّ.
وغَرُّ الظهر: ثَنِيُّ المَتنِ. والغُرورُ مَكاسِرُ الجلد.
0/0
غُرَّةُ الرجل: وَجهُه
إنْ كانَ يَجمَعُنا حُبٌّ لِغُرَّتِهِ
فَلَيتَ أنّا بِقَدرِ الحبِّ نَقتَسِمُ
— أبو الطيب المتنبي
فَلَيتَ أنّا بِقَدرِ الحبِّ نَقتَسِمُ
— أبو الطيب المتنبي
0/0
غَرُّ الظهر: ثَنِيُّ المَتنِ. والغُرورُ مَكاسِرُ الجلد.
They call it "love handles" or "muffin tops"
أمّا خَبرُ عَزلِ الوليد بن العقبة عن الولاية فقِيلَ لأنّه صَلّى بأهل الكوفةِ صَلاةَ الصبح، وكان سكرانًا، فجَعَلَها أربعَ ركعاتٍ، ثُمَّ التَفَتَ إليهم فقال: أزيدُكم؟
Forwarded from أيوب الجهني (أيوب الجهني)
السكون صدأ، والحركة جِلاء.
وفي النعماء فِتنة ليست في البأساء.
والقيد المنسوج من خيوطِ الراحة أوثَقُ من قيدِ الحديد.
وإنّ قيدَ الحديد على شدته وثقل مِراسِه، ليبعث في النفس الحرَّة أنفةً، ويؤزُّها إلى المغالبة، فما تزال في حركة حتى يخرجها من أغلالها.
أما خيوط الراحةِ، فداءٌ دَوِيٌّ، وموتٌ خفِيٌّ.
أغلالٌ تُنسجُ من خيوطِ الغفلةِ بِمِغزلِ الدَّعة، فما يزالُ مغلولها يستمرئُ لِينَهَا، ويستطيب هَونَها، حتى إذا طمع في الحركة قيَّده السكون، ووجد نفسَهُ مقيَّدة بغيرِ قيد، محبوسة في غير حبس.
أنت -يا ابن آدم- من ماء، والماء إذا ركَد كَدِر، وإذا حُبِس نَجِس، وإذا جرى زكا، وإذا صفقتْه الرِيح صفا.
وأنت من طين، والطين إذا ركد بمائه نتُنتْ ريحُه، وإذا كُدَّ بالمحاريثِ وقُلِّب بالمساحي اهتزَّ وربا، وطاب وأنمى.
وعلى أصلك فقِسْ.
وفي النعماء فِتنة ليست في البأساء.
والقيد المنسوج من خيوطِ الراحة أوثَقُ من قيدِ الحديد.
وإنّ قيدَ الحديد على شدته وثقل مِراسِه، ليبعث في النفس الحرَّة أنفةً، ويؤزُّها إلى المغالبة، فما تزال في حركة حتى يخرجها من أغلالها.
أما خيوط الراحةِ، فداءٌ دَوِيٌّ، وموتٌ خفِيٌّ.
أغلالٌ تُنسجُ من خيوطِ الغفلةِ بِمِغزلِ الدَّعة، فما يزالُ مغلولها يستمرئُ لِينَهَا، ويستطيب هَونَها، حتى إذا طمع في الحركة قيَّده السكون، ووجد نفسَهُ مقيَّدة بغيرِ قيد، محبوسة في غير حبس.
أنت -يا ابن آدم- من ماء، والماء إذا ركَد كَدِر، وإذا حُبِس نَجِس، وإذا جرى زكا، وإذا صفقتْه الرِيح صفا.
وأنت من طين، والطين إذا ركد بمائه نتُنتْ ريحُه، وإذا كُدَّ بالمحاريثِ وقُلِّب بالمساحي اهتزَّ وربا، وطاب وأنمى.
وعلى أصلك فقِسْ.