ديمغرافيًا (من ناحية السكان)، فالامبراطورية جانت غير متناسقة. حُكّامها العثمانيين، أكثرهم ينحدرون (من جهة الأُم) من الجواري المسيحيات اللي استُعبِدنَ وأُدخِلن للإسلام، وسكّان الامبراطورية مزيج متنوع من الشعوب اللي تتحدث التركية والعربية والكردية والسلافية والأرمنية واليونانية وغيرها من اللغات، وما يجمع بينهم قاسم مُشترَك ولا مودة لبعضهم البعض. أضِف إلى هذا فقر العلاقات الإقتصادية وانعدام الأمان للسفر بين مناطق السلطنة ساهم بعزلها أكثر عن بعضها وجعل كل وحدة منها تتطور باتجاه مختلف بدرجةٍ ما. الإمبراطورية جانت متعددة القوميات واللغات والشعوب اللي ما اختلطت ببعضها البعض؛ بالمدن مثلًا، كان اليونان والأرمن واليهود يعيشون كُلٌّ في حَيٍّ [ومَحَلة] منفصلين.
بالرغم من أنها طبيعة الامبراطوريات كونها تضم هواي شعوب تحت مظلتها، لكن ما جعل الدولة العثمانية مختلفة هو أنها ما بنت طرق تربط أطرافها ولا شجعت التجارة والترابط الاقتصادي بينهم، بالنتيجة عاشت مناطق وشعوب الامبراطورية بعزلة عن بعضها البعض.
أما اجتماعيًا (وهنا رح احجي عن العراق بالتحديد) فمناطق العراق عمومًا كانت إما قرى ومدن تقوم على الزراعة بشكل أساسي، أو صحراء ينتشر بيها البدو من رعاة الإبل والعشائر. أضِف إلى هذا أنّ الطرق بين المدن جانت سيئة وغير آمنة ولهذا الكيان اللي نسميه الآن باسم العراق جان آنذاك عبارة عن مناطق صغيرة ومتفرقة شبه ذاتية الحكم. المدن وما حولها من أرياف ملاصقة الها جانت معزولة عن المناطق الريفية والبدوية المجاورة. البصرة مثلًا جانت منطقة تجارية تواصلها مع الهند والخليج. الموصل جان تواصلها مع بادية الجزيرة وسوريا وتركيا. القرى الكردية جانت منعزلة نسبيًا عن بعضها وعن باقي البلاد. هالشي خلق ثقافات وطوائف وبيئات اقتصادية واجتماعية متمايزة بأنحاء العراق.
القانون الماشي هو قانون الشيخ والعشيرة (والقانون الماشي على العشيرة هو قانون القائمقام والوالي العثماني). بالتالي، ما جان أكو شي إسمه "دولة" بالمعنى الحالي للكلمة، كل اللي جان موجود هو ولاة وإداريين عثمانيين يخدمون مصالحهم الشخصية، ويحافظون على شكلٍ ما من النظام بالمدن الرئيسية، ويحصلون على أكبر قدر ممكن من الضرائب لنفسهم، وجزء منه للسلطان. أما المراعي والأرياف فكانت تُترك لشيخ العشيرة أو رجل الدين بالقرية والمحلة.
اللي تحصله من هذا التفكك هو كيانات صغيرة عايشة حياة اجتماعية وسياسية واقتصادية منفصلة عن بعضها بشكل غير قليل وتخضع لقوانين مختلفة حسب أيًا يكن المالك زمام السلطة بهاي المنطقة.
بالرغم من أنها طبيعة الامبراطوريات كونها تضم هواي شعوب تحت مظلتها، لكن ما جعل الدولة العثمانية مختلفة هو أنها ما بنت طرق تربط أطرافها ولا شجعت التجارة والترابط الاقتصادي بينهم، بالنتيجة عاشت مناطق وشعوب الامبراطورية بعزلة عن بعضها البعض.
أما اجتماعيًا (وهنا رح احجي عن العراق بالتحديد) فمناطق العراق عمومًا كانت إما قرى ومدن تقوم على الزراعة بشكل أساسي، أو صحراء ينتشر بيها البدو من رعاة الإبل والعشائر. أضِف إلى هذا أنّ الطرق بين المدن جانت سيئة وغير آمنة ولهذا الكيان اللي نسميه الآن باسم العراق جان آنذاك عبارة عن مناطق صغيرة ومتفرقة شبه ذاتية الحكم. المدن وما حولها من أرياف ملاصقة الها جانت معزولة عن المناطق الريفية والبدوية المجاورة. البصرة مثلًا جانت منطقة تجارية تواصلها مع الهند والخليج. الموصل جان تواصلها مع بادية الجزيرة وسوريا وتركيا. القرى الكردية جانت منعزلة نسبيًا عن بعضها وعن باقي البلاد. هالشي خلق ثقافات وطوائف وبيئات اقتصادية واجتماعية متمايزة بأنحاء العراق.
القانون الماشي هو قانون الشيخ والعشيرة (والقانون الماشي على العشيرة هو قانون القائمقام والوالي العثماني). بالتالي، ما جان أكو شي إسمه "دولة" بالمعنى الحالي للكلمة، كل اللي جان موجود هو ولاة وإداريين عثمانيين يخدمون مصالحهم الشخصية، ويحافظون على شكلٍ ما من النظام بالمدن الرئيسية، ويحصلون على أكبر قدر ممكن من الضرائب لنفسهم، وجزء منه للسلطان. أما المراعي والأرياف فكانت تُترك لشيخ العشيرة أو رجل الدين بالقرية والمحلة.
اللي تحصله من هذا التفكك هو كيانات صغيرة عايشة حياة اجتماعية وسياسية واقتصادية منفصلة عن بعضها بشكل غير قليل وتخضع لقوانين مختلفة حسب أيًا يكن المالك زمام السلطة بهاي المنطقة.
0/0
19th century
خلال القرن الـ 19 وصولًا للحرب الكبرى (العالمية الأُولى) جانت الدولة العثمانية مَدينة بشكل كبير جدًا لبعض دول أوروبا، وبنفس الوقت جانوا الأوروبيين كلهم يطمعون بالدولة العثمانية، لكن يعرفون أنّ أي قوة أوروبية رح تمد يدها لاقتطاع جزء من الامبراطورية، فباقي القوى الأوروبية رح تسوي المثل ممّا رح يخلق حرب بينهم، خاصةً أنّ القرن التاسع عشر جان قرن اللعبة العظمى The Great Game اللي تنافست بيه روسيا وبريطانيا على آسيا (والهند). علمود نفهم أحداث تفكك الدولة العثمانية بالحرب العالمية الأولى، لازم نفهم أحداث اللعبة العظمى اللي صارت قبل 100 سنة:
هدف روسيا جان محاولة الوصول للبحر، سواء المحيط الهندي أو البحر المتوسط، بالإضافة للتوسع بوسط آسيا (وصلوا آنذاك لحدود الهند وصارت شوية حروب وخلافات انتهت بالإتفاق على جعل أفغانستان منطقة محايدة تفصل النفوذ الروسي عن البريطاني)، بينما هدف بريطانيا الأساسي جان حماية الهند من الإحتلال الروسي وحماية الطريق للوصول للهند. باختصار جان أكو طريقين: طريق طويل عبر جنوب أفريقيا، وطريق أقصر وأهم، عبر البحر المتوسط وقناة السويس. في حال تقسيم الدولة العثمانية، فروسيا بالتأكيد رح تحتل إسطنبول ويصير لأُسطولها طريق مباشر للبحر الأبيض المتوسط. بوقتها، رح تكدر تقطع الطريق الأقصر على بريطانيا بكل سهولة وتمنعها من الوصول للهند. ولهذا سعت بريطانيا للحفاظ على الدولة العثمانية حتى روسيا ما تكدر توصل للبحر المتوسط وتكطع طريقها.
العثمانيين جانوا يعرفون أنّ الدول الأوروبية تطمع بأراضيهم، وأنّ السبب بعدم احتلالهم وتقسيمهم لحد الآن هو الأموال الضخمة اللي يَدينون بيها لهاي الدول والخوف من الفوضى والصراع الناتج من إقتسام الغنيمة. كل هذا ساعد بنجاة الدولة رغم أنّها كانت "رجل أوروبا المريض" اللي عفا عنه الزمن
كلش مهم تعرف هالشي، لأن بحلول 1914 رح تشوف قادة الدولة العثمانية يبحثون بشكل يائس عمّن يدعمهم من القوى الأوروبية حتى يحموهم من طمع البقية، ولهذا لجأوا لبريطانيا وألمانيا وحتى عدوهم القديم، روسيا وباءوا بالفشل... وصولًا لبدء الحرب العالمية الأُولى.
هدف روسيا جان محاولة الوصول للبحر، سواء المحيط الهندي أو البحر المتوسط، بالإضافة للتوسع بوسط آسيا (وصلوا آنذاك لحدود الهند وصارت شوية حروب وخلافات انتهت بالإتفاق على جعل أفغانستان منطقة محايدة تفصل النفوذ الروسي عن البريطاني)، بينما هدف بريطانيا الأساسي جان حماية الهند من الإحتلال الروسي وحماية الطريق للوصول للهند. باختصار جان أكو طريقين: طريق طويل عبر جنوب أفريقيا، وطريق أقصر وأهم، عبر البحر المتوسط وقناة السويس. في حال تقسيم الدولة العثمانية، فروسيا بالتأكيد رح تحتل إسطنبول ويصير لأُسطولها طريق مباشر للبحر الأبيض المتوسط. بوقتها، رح تكدر تقطع الطريق الأقصر على بريطانيا بكل سهولة وتمنعها من الوصول للهند. ولهذا سعت بريطانيا للحفاظ على الدولة العثمانية حتى روسيا ما تكدر توصل للبحر المتوسط وتكطع طريقها.
العثمانيين جانوا يعرفون أنّ الدول الأوروبية تطمع بأراضيهم، وأنّ السبب بعدم احتلالهم وتقسيمهم لحد الآن هو الأموال الضخمة اللي يَدينون بيها لهاي الدول والخوف من الفوضى والصراع الناتج من إقتسام الغنيمة. كل هذا ساعد بنجاة الدولة رغم أنّها كانت "رجل أوروبا المريض" اللي عفا عنه الزمن
كلش مهم تعرف هالشي، لأن بحلول 1914 رح تشوف قادة الدولة العثمانية يبحثون بشكل يائس عمّن يدعمهم من القوى الأوروبية حتى يحموهم من طمع البقية، ولهذا لجأوا لبريطانيا وألمانيا وحتى عدوهم القديم، روسيا وباءوا بالفشل... وصولًا لبدء الحرب العالمية الأُولى.
غُرَّة الشيء: أَوَّله وأَكرَمُه. يُقال لثلاثِ لَيالٍ من أَول الشهر: ثَلاثٌ غُرَر. وغُرَّةُ الأَسنانِ: بياضُها. وغُرَّةُ الرجل: وَجهُه، وقيل طَلعَتُه وَوَجهُه.
والغِرَّةُ هي الغَفلَةُ والنُّقصان. ويُقال اغتَرَرتُه، أَيْ أَتَيتُه على غِرَّةٍ، أَيْ على غَفلَة.
والغِرُّ والغرِيرُ: الشابُّ الذي لا تَجربة له. والغِرَّة، الجاريةُ الحديثةُ السِّنِّ التي لَمْ تُجَرِّب الأُمور ولَمْ تَكُن تَعلَمُ ما يَعلَمُ النِّساءُ مِنَ الحُبِّ.
وغَرُّ الظهر: ثَنِيُّ المَتنِ. والغُرورُ مَكاسِرُ الجلد.
والغِرَّةُ هي الغَفلَةُ والنُّقصان. ويُقال اغتَرَرتُه، أَيْ أَتَيتُه على غِرَّةٍ، أَيْ على غَفلَة.
والغِرُّ والغرِيرُ: الشابُّ الذي لا تَجربة له. والغِرَّة، الجاريةُ الحديثةُ السِّنِّ التي لَمْ تُجَرِّب الأُمور ولَمْ تَكُن تَعلَمُ ما يَعلَمُ النِّساءُ مِنَ الحُبِّ.
وغَرُّ الظهر: ثَنِيُّ المَتنِ. والغُرورُ مَكاسِرُ الجلد.
0/0
غُرَّةُ الرجل: وَجهُه
إنْ كانَ يَجمَعُنا حُبٌّ لِغُرَّتِهِ
فَلَيتَ أنّا بِقَدرِ الحبِّ نَقتَسِمُ
— أبو الطيب المتنبي
فَلَيتَ أنّا بِقَدرِ الحبِّ نَقتَسِمُ
— أبو الطيب المتنبي
0/0
غَرُّ الظهر: ثَنِيُّ المَتنِ. والغُرورُ مَكاسِرُ الجلد.
They call it "love handles" or "muffin tops"
أمّا خَبرُ عَزلِ الوليد بن العقبة عن الولاية فقِيلَ لأنّه صَلّى بأهل الكوفةِ صَلاةَ الصبح، وكان سكرانًا، فجَعَلَها أربعَ ركعاتٍ، ثُمَّ التَفَتَ إليهم فقال: أزيدُكم؟