10.5K subscribers
6.93K photos
307 videos
31 files
794 links
0/0 = undefined

A labyrinth of ideas,
A diary of curiosities

Bot: @contactzero_bot
Download Telegram
ثانيًا، مع كامل احترامي للولد، بس وين اكو د1عشي اسمه علي كيكي ويبيع "مصاص ونستلة" على كولته
أعتب عليه بشغلة وحدة
لو حاط "سلي الرماح العوالي" جان صار الوضع يضحك أكثر (صاحب القصيدة، صفي الدين الحلي، شيعي قح)
على كولة تميم... إنّه لَزَمانٌ غريب أنْ يَحتاجَ حتى أبو الطيبِ فيه إلى الإنصاف
0/0
Photo
أَعَزُّ بَني الدُنيا وَأَعلى ذَوي العُلا
وَأَكرَمُ مَن فَوقَ التُرابِ وَلا فَخرُ
0/0
أَعَزُّ بَني الدُنيا وَأَعلى ذَوي العُلا وَأَكرَمُ مَن فَوقَ التُرابِ وَلا فَخرُ
يكلك احنة أعزّ بني الدنيا
وأعلى ذوي العُلا
وأكرَمُ مَن فوق التراب
... وآخر شي يكلك: "ولا فخر"
بس يستاهل وعلي
Meditations on impermanence

I had a childhood habit which I still do occassionally, where I draw maps of imaginary worlds and fantasize about the histories, battles, civilizations, languages, and religions that are occuring in the confines of these vast continents and uncharted seas. I enjoy daydreaming wild worlds, luxurious cities, dark and fanatic cults, and elaborate events of history, just in the same way I enjoy learning about our real world and toying with ideas and ideologies... all within the dark vault of my skull and the white field of a page.

But there's one thought. One that never ceases to disturb and impress at the same time: that it takes one bullet to the head for all of it to spill down onto the ground. An endless and convoluted mansion of gyri and bone, an intricate Wunderkammer of the mind, and it's all so fragile that almost anything can burn it down to the ground, like an unknown library of Alexandria.
0/0
Meditations on impermanence I had a childhood habit which I still do occassionally, where I draw maps of imaginary worlds and fantasize about the histories, battles, civilizations, languages, and religions that are occuring in the confines of these vast continents…
I never trusted anything the way I trust my mind. Books and computer notes are all too easy to be lost or perish. But your mind you carry with you whenever you go, and you lose it only if you lose yourself. What's one more loss when you've already lost yourself?

But this one thought keeps nagging me and reminding me that even this is perishable. And that the blind desire for immortality and the agitated effort to make something that outlives you are all, in the final reckoning, futile and fruitless.
الألفاظُ خَدَمُ المعاني والمُصرَّفةُ في حكمها، وكانت المعاني هي المالكةُ سياستها، المُستَحَقَّةُ طاعتَها. فمَن نَصَرَ اللفظَ على المعنى كانَ كَمَن أزالَ الشيءَ عن جهته، وأحالَه عن طبيعَتِه، وذلك مظنّةُ الاستكراه، وفيه فَتحُ أبوابِ العيب، والتّعرُّضُ للشَّين.
وقد تَجِدُ في كلامِ المتأخرين كلامًا حَمَلَ صاحبَه فرطُ شغفِه في البديع، إلى أنْ ينسى أنّه يتكلَّمُ ليُفهِم، ويقول ليُبِين، ويُخيَّلُ إليه أنّه إذا جمع بين أقسامِ البديع في بيتٍ فلا ضير أنْ يقع ما عناه في عمياء، وأنْ يوقع السامعَ في خَبطِ عشواء، وربّما طَمَسَ بكثرةِ ما يتكلَّفه على المعنى وأفسده، كمن ثَقَّلَ العروسَ بأصنافِ الحَلى حتى ينالَها من ذلك مَكروهٌ في نفسِها.
— أسرار البلاغة لـ عبد القاهر الجرجاني
ومِن كَلامٍ له (ع) لابنهِ محمد ابن الحنفية لَمّا أعطَاه الرايةَ يومَ الجمل:
تَزُولُ الْجِبَالُ وَلَا تَزُلْ، عَضَّ عَلَى نَاجِذِكَ، أَعِرِ اللَّهَ جُمْجُمَتَكَ، تِدْ فِي الْأَرْضِ قَدَمَكَ، ارْمِ بِبَصَرِكَ أَقْصَى الْقَوْمِ، وَغُضَّ بَصَرَكَ، وَاعْلَمْ أَنَّ النَّصْرَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ.
0/0
ومِن كَلامٍ له (ع) لابنهِ محمد ابن الحنفية لَمّا أعطَاه الرايةَ يومَ الجمل: تَزُولُ الْجِبَالُ وَلَا تَزُلْ، عَضَّ عَلَى نَاجِذِكَ، أَعِرِ اللَّهَ جُمْجُمَتَكَ، تِدْ فِي الْأَرْضِ قَدَمَكَ، ارْمِ بِبَصَرِكَ أَقْصَى الْقَوْمِ، وَغُضَّ بَصَرَكَ، وَاعْلَمْ أَنَّ…
قِيلَ لمحمد بن الحنفية: لِمَ يُغَرِّرُ بك أبوك في الحربِ ولا يُغرِّرُ بالحسن والحسين (ع)؟
فقال: إنّهما عَيناه وأنا يمينُه، فهو يَدفَعُ عن عينيه بيمينه.

— شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد
0/0
كانَتِ القبيلةُ مِن العربِ إذا نَبَغَ فيها شاعِرٌ أتَتِ القبائلُ فهنّأتها
جاءَ في لسان العرب: «ونَبَغَ الرجل: لم يكن في إرثِه الشِّعرُ ثم قال بعد كِبَرِ سنِّه وأَجادَ؛ ومنه سمي النَّوابِغ من الشُّعراء نحو الجَعديّ والذُّبياني».

والنابغة الذبياني هو زياد بن معاوية بن ضباب. لُقِّبَ بالنابغة لأنه كبر ولَمْ يقُل شعرًا، فنبغ فيه بغتة حتى عدَّه البعضُ من شعراء المعلَّقات. وقيلَ أنّه كانت تُنصَب له قبةٌ حمراء في سوق عكاظ فتأتيه الشعراء فتعرض عليه أشعارَها. ويقال أنّ النابغة الجعدي ظلّ ثلاثين عامًا في الجاهلية لا يَنطِقُ الشِّعر ثُمّ تفجَّرَ على لسانه، فسُمِّيَ النابغة لنبوغه فيه.