10.5K subscribers
6.93K photos
307 videos
31 files
794 links
0/0 = undefined

A labyrinth of ideas,
A diary of curiosities

Bot: @contactzero_bot
Download Telegram
كلشي يصير، الدنيا ما تتأمن
التَّسميط (فن بلاغي)
0/0
التَّسميط (فن بلاغي)
هو من المحسِّناتِ المعنوية في فنّ البديع بالبلاغة، وﻫﻮ أنْ ﻳﺠﻌﻞَ اﻟﺸﺎﻋِﺮُ ﺑﻴﺘَﻪ ﻋﲆ أرﺑﻌﺔِ أﻗﺴﺎم، ﺛﻼﺛﺔٌ ﻣﻨﻬﺎ ﻋﲆ ﺳﺠﻊٍ واﺣﺪ، والأخير هو ﻗﺎﻓﻴﺔُ اﻟﺒﻴﺖ (ويُسمى حرف الرويّ). وقد اشتقّوا تسميةَ هذا الفنّ من السِّمط، الذي هو خيطُ العِقد، إذ نزّلوا أجزاءَ البيت المسجوعةَ منزلة خرز العقد، وقافيتَه بمنزلة السمط الذي يجمعُ العِقد ويربطه. ﻛﻘﻮل تميم البرغوثي:

ضاقَتْ بِما وَسِعَتْ دُنياكَ وامتَنَعَتْ
عن عَبدِها وسَعَتْ نحوَ الذي زَهِدَا

وتُقرأ هكذا:
ضاقَتْ بِما وَسِعَتْ
دُنياكَ وامتَنَعَتْ
عن عَبدِها وسَعَتْ
نحوَ الذي زَهِدَا
ومثله:
روحي إذا أرِجَتْ ريحُ الحجازِ رَجَتْ
لو أنّها دَرَجَتْ في الرّيحِ طيرَ صدى

يَجوبُ أوديةً بالطيرِ مُودِيَةً
ولا يَرى دِيَةً مِمَّن عَدا فَوَدى
ومثله أيضًا:
وحربٍ وَرَدتَ وثَغرٍ سدَدتَ
وعِلجٍ شَدَدتَ عليه الحِبالا
أمّا الجِناس فهو من المحسِّنات اللفظية. وهو تشابه لفظين في النطق واختلافُهما في المعنى، نحو «وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ مَا لَبِثُوا غَيْرَ سَاعَةٍ» فالمُراد بالساعةِ الأولى يوم القيامة، وبالساعةِ الثانية المدة من الزمان. مثالٌ آخر عليه:
إذا رماكَ الدَّهرُ في معشَرٍ
قد أجمعَ الناسُ على بغضِهم

فدارِهم ما دُمتَ في دارِهم
وأرضِهم ما دُمتَ في أرضِهم
ولا يبعدُ أنْ تكون الأُبوذيات في الشعر الشعبي قد نشأت من مزجِ التسميط بالجناس. فهي مثلُ الأول تتكون من أربعةِ أجزاءٍ، ثلاثةٌ منها تنتهي بجِناس، والأخير هو حرفُ الرويِّ الذي يكون عادةً ياءً مفتوحة.
0/0
الأُبوذيات
كبيت وراح اسولف عن كبوتي
حرت عن همي شحجي، عن كبوتي
عكس مالت محمد عنكبوتي
شال الخيط ودلّاهم عليّة
Forwarded from 𖤓 المُرَعَّث 𖤓 (Abdullah Ghali)
ضَعائِفُ يَقْتُلْنَ الرِّجالَ بِلاَ دَمٍ
فَيا عَجبًا لِلقاتِلاَتِ الضَّعائفِ

عمارة بن عقيل بن بلال بن جرير الشاعر.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال الخطيب التبريزي في شرحه على ديوان الحماسة، باب النسيب: «ضعائف أَي ضعفن عَن الرِّجَال كيدا وفعلا، وَقَوله بِلَا دم يُرِيد بِهِ الثأر، وَالْمعْنَى أن النساءَ مَعَ ضعفهن يقتلن الرِّجَال من غير أَن يكون ثار بَينهم وبينهن، فيا عجبي كَيفَ يقتلن مَعَ ضعفهن!»
𖤓 المُرَعَّث 𖤓
ضَعائِفُ يَقْتُلْنَ الرِّجالَ بِلاَ دَمٍ فَيا عَجبًا لِلقاتِلاَتِ الضَّعائفِ عمارة بن عقيل بن بلال بن جرير الشاعر. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قال الخطيب التبريزي في شرحه على ديوان الحماسة، باب النسيب: «ضعائف أَي ضعفن عَن الرِّجَال كيدا وفعلا،…
ردُّ العَجزِ على الصَّدر
من المحسِّنات اللفظية، وهو أنْ يُجعَلَ أحدُ اللفظين المكررَين أو المتجانسَين في أول الفقرة، ثُمّ يُعادُ في آخرها. مثالٌ عليه:
ذَوائِبٌ سودٌ كالعناقيدِ أُرسِلَتْ
فمِن أجْلِها منها النُّفوسُ ذَوائِبُ
منذ مدةٍ ليست بالقصيرة وأنا بي بعضُ نفورٍ مِنَ الأدبِ الحديث لا أعلمُ سببه. ربما تأثَّرتُ بكازانتزاكيس وهو يَصِفُ زوربا اليوناني، أو ليو تولستوي في "الاعتراف" حين قال: «لن أكتبَ عملًا خياليًا بعد الآن. فعندما أفكّرُ أجِدُ الأمر مخجِلًا؛ الناس يبكون ويموتون ويتزوجون، فيما أنا جالسٌ أكتب كتبًا تصِف "كيف أحبَّته"؟ إنّه أمرٌ مُخجِل!». إستمرَّ نفوري مِنَ الأدبِ والكتب حتى أدركتُ أنّ تاريخنا بكل ما فيه من أمجادٍ وبطولاتٍ ومآسٍ وتناقضاتٍ، أنشأه امرؤٌ تعبَّدَ وحيدًا في غارٍ وأُوحي إليه أنِ «اقرأ» وتدبَّرْ في الكتاب. وعاودَتني أبياتُ شِعرٍ هي:
أنْشَأْتَ أُمَّتَنَا مِنْ مُفْرَدٍ وَحِدٍ
حَتَّى تَحَضَّرَ مِنْهَا عَالَمٌ وَبَدَا

أهداكَ في الغارِ بغدادَ وقرطبةً
وكُلَّ صوتٍ جميلٍ بالأذانِ شَدا

كثيرٌ من الأدبِ الحديث يَدعو للخمول، ربّما لأنّ كُتّابَه أنْفُسَهم خاملون. لكنّ أدبَنا، وأخصُّ القديمَ منه، لَمْ يُكتَب لمسرحٍ أو أوبرا، بل كتبَه شعراءٌ خبروا العِشقَ والحربَ حتى تمخّضوا عن سطورٍ كُتِبَت بالدَّمِ والدموع، و«خيرُ ما كُتِبَ هو ما كُتِبَ بالدم. إكتُبْ به وستجدُ أنّ الدمَ روح» كما قال نيتشه. أمّا البحتري فقال:
وهَل خُلِقَ الفتى إلا ليَهوى
ويَأنَسَ بالدُّموعِ وبالدِّماءِ

فنحن ننتمي لتاريخٍ أنبياؤهُ أُدباؤه، وشعراؤهُ فرسانُه، وفرسانُهُ عشّاقُه.
Forwarded from 𝒆𝒇𝒇𝒍𝒐𝒓𝒆𝒔𝒄𝒆𝒏𝒄𝒆 🌸🌿 (🐺 هالـة إياد ♡)
Forwarded from 𝒆𝒇𝒇𝒍𝒐𝒓𝒆𝒔𝒄𝒆𝒏𝒄𝒆 🌸🌿 (🐺 هالـة إياد ♡)
𝒆𝒇𝒇𝒍𝒐𝒓𝒆𝒔𝒄𝒆𝒏𝒄𝒆 🌸🌿
Photo
وكانت العرب تَقولُ: إنَّ عِظامَ المَوْتَى تَصِيرُ هامَةً (أَيْ بومةً) فتَطِيرُ. والصَّدَى هو الذَّكَرُ من البُومِ، وكانت العرب تقول: إذا قُتلَ قَتِيلٌ فلم يُدرَك به الثَّأرُ خَرجَ من رَأْسِه طائِرٌ كالبُومَة، هو طَير الصَّدى، فيصيح على قَبرِه: اسقُونِي اسقُونِي فإن قُتِل قاتِلُه كَفَّ عن صِياحه.

— لسان العرب لـ ابن منظور
Forwarded from الجَمْهَرَة
بعد هجران الفن والموسيقى صار الناس يظنون قصيدة أبي الطيب المتنبي - المغناة بطريقة غناء الشعر قديمًا - أنشودةً إرهابية !