عن المرءِ لا تَسألْ وأبصِرْ قَرِينَه
فإنّ القرينَ بالمقارِنِ يَقتَدي
— تُنسَبُ لـ عَدِيّ بن زيد العِبادي
فإنّ القرينَ بالمقارِنِ يَقتَدي
— تُنسَبُ لـ عَدِيّ بن زيد العِبادي
0/0
عَدِيّ بن زيد العِبادي
أمّا عَدِيّ بن زيدٍ العبادي فشاعرٌ جاهليٌ من نصارى الحيرة في العراق، يُحسِنُ العربيةَ والفارسية. ولد لأُسرَةٍ قريبةٍ من ملوك الحيرة وأكاسرة فارس، فكان ترجمانًا لمَلكِ فارس، وقيلَ أنّه أولُ من كتب بالعربيةِ في ديوان كسرى.
0/0
ما عاتَبَ الحُرَّ الكَريمَ كَنَفسِهِ
وَالمَرءُ يُصلِحُهُ الجَليسُ الصال
وَالمَرءُ يُصلِحُهُ الجَليسُ الصال
أمّا لبيد، من شعراء المعلَّقات، فيُروى أنّ عمرَ بن الخطّاب سألَه ما أحدَثَ من الشِّعر في الإسلام، أَيْ ما كَتَبَ من شِعرٍ بعد إسلامه، فقال لبيد: أبدَلَني اللهُ بالشِّعرِ سورةَ البقرةِ وآلَ عمران. ويقال إنّه ما قال في الإسلام إلا بيتا واحدًا هو ما ذكرناه.
وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ • أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَٰكِن لَّا يَشْعُرُونَ • وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ ۗ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَٰكِن لَّا يَعْلَمُونَ •
[سورة البقرة]
[سورة البقرة]
جُرْعَةُ أَخْبَارٍ 🌍
Photo
شهادة لله لا يم هاري بوتر ولا شي
بس القناة مال ناس عزاز😔
بس القناة مال ناس عزاز😔
0/0
شهادة لله لا يم هاري بوتر ولا شي بس القناة مال ناس عزاز😔
Bot:
You're talking as you would be cancelled 😭😭
You're talking as you would be cancelled 😭😭
0/0
التَّسميط (فن بلاغي)
هو من المحسِّناتِ المعنوية في فنّ البديع بالبلاغة، وﻫﻮ أنْ ﻳﺠﻌﻞَ اﻟﺸﺎﻋِﺮُ ﺑﻴﺘَﻪ ﻋﲆ أرﺑﻌﺔِ أﻗﺴﺎم، ﺛﻼﺛﺔٌ ﻣﻨﻬﺎ ﻋﲆ ﺳﺠﻊٍ واﺣﺪ، والأخير هو ﻗﺎﻓﻴﺔُ اﻟﺒﻴﺖ (ويُسمى حرف الرويّ). وقد اشتقّوا تسميةَ هذا الفنّ من السِّمط، الذي هو خيطُ العِقد، إذ نزّلوا أجزاءَ البيت المسجوعةَ منزلة خرز العقد، وقافيتَه بمنزلة السمط الذي يجمعُ العِقد ويربطه. ﻛﻘﻮل تميم البرغوثي:
ضاقَتْ بِما وَسِعَتْ دُنياكَ وامتَنَعَتْ
عن عَبدِها وسَعَتْ نحوَ الذي زَهِدَا
وتُقرأ هكذا:
ضاقَتْ بِما وَسِعَتْ
دُنياكَ وامتَنَعَتْ
عن عَبدِها وسَعَتْ
نحوَ الذي زَهِدَا
ضاقَتْ بِما وَسِعَتْ دُنياكَ وامتَنَعَتْ
عن عَبدِها وسَعَتْ نحوَ الذي زَهِدَا
وتُقرأ هكذا:
ضاقَتْ بِما وَسِعَتْ
دُنياكَ وامتَنَعَتْ
عن عَبدِها وسَعَتْ
نحوَ الذي زَهِدَا
ومثله:
روحي إذا أرِجَتْ ريحُ الحجازِ رَجَتْ
لو أنّها دَرَجَتْ في الرّيحِ طيرَ صدى
يَجوبُ أوديةً بالطيرِ مُودِيَةً
ولا يَرى دِيَةً مِمَّن عَدا فَوَدى
روحي إذا أرِجَتْ ريحُ الحجازِ رَجَتْ
لو أنّها دَرَجَتْ في الرّيحِ طيرَ صدى
يَجوبُ أوديةً بالطيرِ مُودِيَةً
ولا يَرى دِيَةً مِمَّن عَدا فَوَدى
أمّا الجِناس فهو من المحسِّنات اللفظية. وهو تشابه لفظين في النطق واختلافُهما في المعنى، نحو «وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ مَا لَبِثُوا غَيْرَ سَاعَةٍ» فالمُراد بالساعةِ الأولى يوم القيامة، وبالساعةِ الثانية المدة من الزمان. مثالٌ آخر عليه:
إذا رماكَ الدَّهرُ في معشَرٍ
قد أجمعَ الناسُ على بغضِهم
فدارِهم ما دُمتَ في دارِهم
وأرضِهم ما دُمتَ في أرضِهم
إذا رماكَ الدَّهرُ في معشَرٍ
قد أجمعَ الناسُ على بغضِهم
فدارِهم ما دُمتَ في دارِهم
وأرضِهم ما دُمتَ في أرضِهم
ولا يبعدُ أنْ تكون الأُبوذيات في الشعر الشعبي قد نشأت من مزجِ التسميط بالجناس. فهي مثلُ الأول تتكون من أربعةِ أجزاءٍ، ثلاثةٌ منها تنتهي بجِناس، والأخير هو حرفُ الرويِّ الذي يكون عادةً ياءً مفتوحة.
0/0
الأُبوذيات
كبيت وراح اسولف عن كبوتي
حرت عن همي شحجي، عن كبوتي
عكس مالت محمد عنكبوتي
شال الخيط ودلّاهم عليّة
حرت عن همي شحجي، عن كبوتي
عكس مالت محمد عنكبوتي
شال الخيط ودلّاهم عليّة