Forwarded from 0/0 (Haidar A. Fahad)
أتفنى ابتِساماتُ تِلْكََ الجفونِ
ويَخبو توهُّجُ تِلْكََ الخدودْ
وتذوي وُرَيْداتُ تِلْكَ الشِّفاهِ
وتهوي إلى التُّرْبِ تِلْكَ النَّهودْ
وينهدُّ ذاك القوامُ الرَّشيقُ
وينحلُّ صَدْرٌ بديعٌ وَجيدْ
وتربَدُّ تِلْكََ الوُجوهُ الصِّباحُ
وفتنةُ ذاكَ الجمال الفَريدْ
— أبو القاسم الشابي
ويَخبو توهُّجُ تِلْكََ الخدودْ
وتذوي وُرَيْداتُ تِلْكَ الشِّفاهِ
وتهوي إلى التُّرْبِ تِلْكَ النَّهودْ
وينهدُّ ذاك القوامُ الرَّشيقُ
وينحلُّ صَدْرٌ بديعٌ وَجيدْ
وتربَدُّ تِلْكََ الوُجوهُ الصِّباحُ
وفتنةُ ذاكَ الجمال الفَريدْ
— أبو القاسم الشابي
0/0
أتفنى ابتِساماتُ تِلْكََ الجفونِ ويَخبو توهُّجُ تِلْكََ الخدودْ وتذوي وُرَيْداتُ تِلْكَ الشِّفاهِ وتهوي إلى التُّرْبِ تِلْكَ النَّهودْ وينهدُّ ذاك القوامُ الرَّشيقُ وينحلُّ صَدْرٌ بديعٌ وَجيدْ وتربَدُّ تِلْكََ الوُجوهُ الصِّباحُ وفتنةُ ذاكَ الجمال الفَريدْ…
يصعبُ على المرءِ أحيانًا أنْ يتخيَّل ما مضى أو ما سيأتي. فإنْ رأى عجوزًا شقَّ عليه أنْ يرى بعينِ خيالِه أنها كانت يومًا امرأةً جميلة. أو أنّ فتاةً ذاتَ جفنٍ مُبتَسِم وخدٍّ متوهِّج ستذبل وتصيرُ عجوزًا ليس فيها من جمال الصورة شيء. فتنفُرُ نفسه من هذه وتتعلّق بتلك رغم أنْ لا فرقَ بينهما سوى سنينٍ مضت أو ستمضي لا مَحالة.
وقد يَحدُثُ أنْ ألمَحَ فتاةً مليحةً في السوقِ أو في الشارع، معها أُمّها، فأُصدَمَ بالشبه في الملامح والفرقِ في العمر؛ العين ذاتُها والوجهُ ذاتُه، بفارق ثلاثين سنةً أو ما يُقارِب. يسهلُ عليّ عندئذٍ أنْ أرى العجوزَ كيفَ كانت فيما مضى، أو المليحةَ كيفَ ستغدو فيما سيأتي. فالزمنُ عديمُ الذوقِ لا يعرِفُ الجمال، ولا يرحم جميلًا أو كريمًا أو عزيزًا إلا أذلَّه وردّه أسفلَ سافلين. يذكّرُني هذا بأبي القاسم الشابي وهو يرثي الجَّمال، ومعه أتذكّرُ أبا الطيِّبِ حين قال:
مِمّا أَضَرَّ بِأَهلِ العِشقِ أَنَّهُمُ
هَوُوا وَما عَرَفوا الدُنيا وَما فَطِنوا
تَفنى عُيونُهُمُ دَمعًا وَأَنفُسُهُم
في إِثرِ كُلِّ قَبيحٍ وَجهُهُ حَسَنُ
إذ جعلَ القُبحَ هو الأصل، وحُسنَ الوجهِ صفةً له عارضةً عليه. فالجمال لثامٌ ينزعه الزمن فيكشف عن قُبحِ الجوهر.
وقد يَحدُثُ أنْ ألمَحَ فتاةً مليحةً في السوقِ أو في الشارع، معها أُمّها، فأُصدَمَ بالشبه في الملامح والفرقِ في العمر؛ العين ذاتُها والوجهُ ذاتُه، بفارق ثلاثين سنةً أو ما يُقارِب. يسهلُ عليّ عندئذٍ أنْ أرى العجوزَ كيفَ كانت فيما مضى، أو المليحةَ كيفَ ستغدو فيما سيأتي. فالزمنُ عديمُ الذوقِ لا يعرِفُ الجمال، ولا يرحم جميلًا أو كريمًا أو عزيزًا إلا أذلَّه وردّه أسفلَ سافلين. يذكّرُني هذا بأبي القاسم الشابي وهو يرثي الجَّمال، ومعه أتذكّرُ أبا الطيِّبِ حين قال:
مِمّا أَضَرَّ بِأَهلِ العِشقِ أَنَّهُمُ
هَوُوا وَما عَرَفوا الدُنيا وَما فَطِنوا
تَفنى عُيونُهُمُ دَمعًا وَأَنفُسُهُم
في إِثرِ كُلِّ قَبيحٍ وَجهُهُ حَسَنُ
إذ جعلَ القُبحَ هو الأصل، وحُسنَ الوجهِ صفةً له عارضةً عليه. فالجمال لثامٌ ينزعه الزمن فيكشف عن قُبحِ الجوهر.
Forwarded from a hook into an eye
+ كَوْنُكَ "مُخْتَلِف" لا يعني أنك عظيم، والشخصُ الفريدُ من نوعِه لا ينتهي عند وصفِه بذلك، فالفرادةُ تكليفٌ لا امتياز؛ كلما زاد المرءُ علمًا أو قوةً أو عبقريةً، اشتدّ حسابُه ومسؤوليتُه، فتكون بذلك نعمةً وابتلاءً معًا. والعظمةُ لا تُقاس بالعلوّ على الناس (وفوقَ كلِّ ذي علمٍ عليم) بل بقدرةِ المرء على ضبطِ نفسِه وخدمتِها في الحقّ.
وخَبيءُ الفؤاد يعلمه العاقلُ قبلَ السماع بالإيماءِ
ولهذا اكتفى البليغُ من الإسهاب فيما يريد بالإيحاءِ
وظنونُ الذكيِّ أَنْفذ في الحقِ سهامًا من رؤية الأغبياءِ
(ابن الرومي)
a hook into an eye
+ كَوْنُكَ "مُخْتَلِف" لا يعني أنك عظيم، والشخصُ الفريدُ من نوعِه لا ينتهي عند وصفِه بذلك، فالفرادةُ تكليفٌ لا امتياز؛ كلما زاد المرءُ علمًا أو قوةً أو عبقريةً، اشتدّ حسابُه ومسؤوليتُه، فتكون بذلك نعمةً وابتلاءً معًا. والعظمةُ لا تُقاس بالعلوّ على الناس (وفوقَ…
"إنّ المَعارفَ في أهلِ النُّهى ذِمَمُ"
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
An MRI taken while singing
Forwarded from a hook into an eye
ذَٰلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ
[سورة يوسف]
[سورة يوسف]
Machines, like Alexa, or even impressive AI chatboxes, like ChatGPT, are nowhere near the feared singularity. They can pretend to be sentient but are not – and, arguably, can never be. But even if they are themselves stupider than a wet tea towel, their effect can be devastating, their power over us exorbitant. After all, today, for relatively modest sums one can buy killing machines programmed with face recognition and ‘self-teaching’ capabilities that render them effectively autonomous (by contrast with, say, drones that must be remotely piloted by humans). If these can fly autonomously through a building, choosing whom to kill and whom to spare, who cares that they are not sentient?
Similarly with Alexa and other such devices. It matters not one iota that they are mindless appendages of a data-crunching network that only simulates intelligence. Nor that their creators might have been motivated by curiosity and profit-seeking, rather than some fiendish plan to subjugate humanity. What matters is that they exercise unimaginable power over what we do – on behalf of a tiny band of flesh-and-blood humans.
Forwarded from Asylum (علي عادل عبد الحسين)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Asylum
Video
كل ستورياته وريلزاته بالسكراب والـ Dr بمعرف الانستا ما وكفن بعينك؟!
traditional capital evolved into cloud capital, from a ‘produced means of production’ into a produced means of behaviour modification.
The result was a new type of capital (cloud capital) which became a produced means of, on the one hand, commanding labour and, on the other, of extracting cloud rent from capitalists for access to consumers.
— Technofeudalism
The result was a new type of capital (cloud capital) which became a produced means of, on the one hand, commanding labour and, on the other, of extracting cloud rent from capitalists for access to consumers.
— Technofeudalism