10.5K subscribers
6.93K photos
307 videos
31 files
794 links
0/0 = undefined

A labyrinth of ideas,
A diary of curiosities

Bot: @contactzero_bot
Download Telegram
وقد خافَ أبو حيان التوحيدي من بعضِ ما وَرَدَ في كتابه (الإمتاع والمؤانسة)، فإنه عابَ فيه أشخاصًا من رجالات الدولةِ الذين يستطيعون إيذاءه، فَرَجا أبا الوفاء أنْ يحفظ هذا الكتابَ سرًا فقال: «وأنا أسألُكَ ثانيةً عن طريق التوكيد كما سألتُكَ عن طريق الإقتراح أنْ تكونَ هذه الرسالةُ مَصونةً عن عيونِ الحاسدين العَيّابين، بعيدةً عن تناولِ أيدي المفسِدينَ المُنافِسين، فليسَ كُلُّ قائلٍ يَسلَم ولا كُلُّ سامِعٍ يُنصِف»
Unlike Physics Nobel Laureates, who always respect (even if they do not like) each other, two winners of the equivalent economics honour (the Bank of Sweden’s Prize for Economics in the Memory of Alfred Nobel) often consider each other to be charlatans. That’s because economics is more like a philosophy (or religion) embellished with complex equations and voluminous statistics offering those who speak its language huge power over the rest who do not. Economics is best seen as a contested terrain on which armies of politically motivated ideas (some favouring the ruling class, others the exploited classes) clash mercilessly to win over our hearts and minds.

— Technofeudalism
«خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ»

[سورة المطفّفين]
«إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ»

[سورة التوبة]
Forwarded from a hook into an eye
١

"قد أكثرتُ تأمُّلَ الطبيعةِ البشريةِ هذه الأيامَ. انظرْ لزمانِنا، إلى المدرسةِ، وإلى هذا المجتمعِ؛ فما أنا إلا غريبٌ يستلذُّ تصديقَ شعورِه. وأرى أنّكَ لا تختلفُ عني. ولكن ما الذي سيحدثُ بعد مئةِ عامٍ؟ ستُجمعُ كلُّ أفكارِنا تحت عنوانِ “فكرُ العصرِ” ولَن يكونَ لنا قولٌ في ذلك. خذْ تاريخَ الفنِّ مثالًا، فهو يُثبتُ قولي بشكلٍ لا يُردُّ. لكلِّ عصرٍ أسلوبُه الخاصُّ، وليس لكلِّ فنّانٍ أن يتجاوزَ هذا الأسلوبَ تمامًا، مهما كانت فرادةُ رؤيتِه."

“وهل لعصرِنا أسلوبٌ أيضًا؟”

“أميلُ للقولِ أنَّ أسلوبَ عصرِ ميجي في طورِ الزوالِ. ولكن كيف لي أن أعلمَ؟ فمعايشةُ العصرِ تجعلُ الإنسانَ غافلًا عن أسلوبِه. نحن، أنتَ وأنا، غارقانِ في هذه الحياةِ كالسَمَك في حوضٍ لا تُدرِكُ وجودَه. خذْ نفسَكَ مثالًا؛ عالمُكَ بعاطفتِه مختلفٌ عن معظمِ الناسِ ولن تسمحَ لشخصيتِكَ أن تُنتهَكَ. ومع ذلكَ، لا سبيلَ لإثباتِ هذا. شهادةُ معاصريكَ لا قيمةَ لها. من يدري؟ ربما يكونُ عالمُكَ أنتَ هو التعبيرُ الأصدقُ عن أسلوبِ هذا العصرِ. ومع ذلكَ، لا سبيلَ للتيقُّنِ.

“فمن له القرارُ إذًا؟”

"الزمن. الزمنُ هو ما يهمُّ. بمرورِه سنُجرَفُ بتيّارِ عصرِنا، نحن الاثنانِ، وإن لم نعِ ماهيّتَه. ثمّ إذا ما انقضى حينٌ من الزمنِ، سيُقالُ إنَّ شبابَ مطلعِ عهدِ التايشو كانوا يفكّرونَ ويلبسونَ ويتحدّثونَ بتلك الطريقةِ أو بغيرِها، ونحن معهم ضمنًا. سنُدمَجُ جميعًا في صورةٍ واحدةٍ.
ألا تمقتُ أولئك الفتيةَ في فريقِ الكِندو؟ ألا تحتقرُهم؟ ألكَ أن تتخيّلَ، بعد عقودٍ من الآنِ، أنكَ ستُرى ومن تحتقرُ كشيءٍ واحدٍ لا فصلَ فيه؟ أصدقاؤكَ ببلادتِهم، وعاطفتِهم الرخوةِ، وضيقِ أفقِهم الذي يدينُ بالأنوثةِ كلَّ من خالفَ طريقتَهم، وبتنمّرِهم على من يصغرُهم سنّاً، وبعبادتِهم العمياءِ للجنرالِ نوغي، وبعقليةٍ تمنحُهم رضًا لمجرّدِ كنسِ الأرضِ كلَّ صباحٍ حول شجرةِ الساكَكي 榊 — أنتَ، برهافتِكَ وحسِّكَ، ستُرى إلى جوارِهم، كتفًا إلى كتفٍ، حين يتأمّلُ الناسُ زمنَنا هذا في سنيِّ الغدِ.​​​​​​​​​​​​​​​​
وتلك أيسرُ السُّبُلِ لمعرفةِ روح عصرِنا؛ أنْ يؤخَذَ أدنى قاسِمٍ مُشتَرَك يجمعُ أفرادَه. وبعدَ مَوتنا بأعوام، سنُجمَعُ ومَن نَرفُض اليوم، في سوادٍ لن يكون إلا محضَ تضليلٍ. فأيُّ نظرةٍ سيأخذها التاريخ؟ أتُراه ينحاز للعباقرة؟ أو لعِظامِ الرجال؟ كلا، البتّة. إنّ التاريخ سيختار من معتقدات العصر أبسطها وأكثرها رواجًا، ويتركها علامةً علينا. وهكذا فإنَّ كلُّ عصرٍ، منذ القدم، لا يُعرَّف بما تفرّد، بل بما شاعَ من حماقاته."
Forwarded from a hook into an eye
٢

“بِمَعنى أنّ ما نُفكِّرُ به أو نرجوهُ أو نَشعُرُ به — لا أثَرَ له البتّةَ في مَجرى التّاريخ، أهذا ما تقصده؟”

“هو ذاك تمامًا. الأُوروبّيّون يَعتقِدون أنّ رجلًا مثل نابليون يستطيعُ أن يُخضِعَ التاريخَ لإرادته. ونحنُ اليَابانيون نَظُنّ الأمرَ نَفسه عن رِجالٍ كجَدِّك. لكن هل هذا صَحيح؟ هل يُصغي التاريخُ يومًا لإرادةِ البَشر؟ إنّ النَّظرَ إليكَ يتركُ لي هذا السُّؤال. فأنتَ لستَ رجلًا عظيمًا، ولا عبقريًّا، لكنّكَ تَتَمَيَّزُ بخَصلةٍ واحدة: لا أثَرَ لإرادةٍ عندك. وهذا يُثيرُني دائمًا أن أربِطَك بالتاريخ.” قال هُوندا

“أتهزأُ بي؟” قال كيوأكي

“أبدًا. إنّما أُفكِّرُ في المُشارَكةِ اللّاواعية في التاريخ. خُذْ مثالًا: لِنَفترِض أنّني ذو إرادة، ولِنَفترِض أنّني أردتُ أن أُغيِّرَ مَجرى التاريخ. أَبذُلُ في ذلك كلَّ طاقتي ومالي، وأستجمعُ ما لديَّ من سُلطانٍ وهيبة، وأَسعى بكلّ ما أملكُ لأجعل التاريخَ يَنعطِفُ حَسَبَ مَشيئتي. ومع ذلك، لا شيء يَضمَن أنّ التاريخ سيَسيرُ كما أريد. ثُمّ لعلَّه، بعد مئةٍ أو مِئتي أو ثلاثمئةِ سَنة، يَنعطِفُ فجأةً لِيَسلكَ طَريقَ رُؤياي — وهذا من غيرِ أن تكون لي فيه يَدٌ أو أثَر. لعلّ المجتمعَ يَتَّخِذُ الشَّكلَ الذي حَلَمتُ به يومًا، فيَبتسمَ التاريخُ لي ابتسامةً باردةً ساخرة، ويَهزأَ بطُموحي. ويقولَ الناسُ "هذا هو التاريخ".

"لكن لكلِّ شيءٍ أَوانُه، أليس كذلك؟ قد تكون رُؤياكَ بَلَغتْ وَقتَها. وربّما لا تحتاجُ مئةَ سَنة، بل ثلاثين فقط. يحدُثُ هذا كثيرًا. وربّما، حتى بعد موتِكَ، تَبقى إرادتُكَ — خيطًا خفيًّا لا يَعرِفُه أحد — تُوجّهُ ما سَعيتَ إليهِ في حياتِكَ. وربّما لو لم تَعِشْ أنتَ أصلًا، لَما اتَّخَذ التاريخُ هذا المَنحى مهما طال الزَّمن."

"إذن، لو صار المجتمعُ بعد مئةِ سَنةٍ على ما أردتُه أنا، أَتُسمّيهِ إنجازًا؟"

“لا بُدَّ أن يكون كذلك.” قال كيوأكي

“إنجازُ مَن؟”

“إنجازُ إرادتِكَ.”

“أَتَمْزَح؟ أكونُ قد مِتُّ. وكما قلتُ لك، كلُّ ذلك وقعَ من غيرِ أن يكون لي فيه شيء.”

“أفلا نقولُ إنّه إنجازُ إرادةِ التاريخ إذن؟” قال كيوأكي

“إذًا لِلتّاريخِ إرادة؟ إنّ تشخيصَ التاريخ دائمًا أمرٌ خَطِر. أمّا أنا فأرى أَنَّه بلا إرادة، كما أنّه غيرُ معنيٍّ بإرادتي أصلًا. فإذا لم تكن هناك إرادةٌ في العَمليّة، فلا مجالَ للكلام عن الإنجاز. وكلُّ مُنجَزاتِ التاريخِ المَزعومة تشهدُ بهذا؛ فما إن تُستَكمَلَ حتى تَبدأ بالتحلُّل. التاريخُ سِجِلٌّ للتّدمير؛ لا بُدَّ دائمًا من إفساحِ المجالِ لما يَليه. فالبناءُ عندهُ والهدمُ سواء."
Forwarded from خطّ يخطُّ (باقِر حلمي)
Forwarded from خطّ يخطُّ (باقِر حلمي)
خطّ يخطُّ
Photo
للي يريدها (او اي وحدة غيرها او على الطلب) موجود توصيل لبغداد والمحافظات والكلية @baqir_25
Forwarded from 𖤓 المُرَعَّث 𖤓 (Abdullah Ghali)
”والمُستشرِقُ فتًى أعجميّ، ناشِئٌ في لسانِ أمَّتِه وتعليمِ بلادِه، ومغروسٌ في آدابِها وثقافتِها، (ألمانيّ، أو إنجليزيّ، أو فرنسيّ)، حتى استوى رجلًا في العِشرين من عُمرِه أو الخامسةِ والعشرين، فهو قادرٌ أو مُفترَضٌ أنّه قادرٌ تمامَ القُدرةِ على التفكيرِ والنظر، ومُؤهَّلٌ أو مُفترَضٌ أيضًا أنّه مُؤهَّلٌ أن ينزلَ في ثقافتِه مَيدانَ "المنهج"، و"ما قبل المنهج" بقدمٍ ثابتة. نعم، هذا مُمكِنٌ أن يكونَ كذلك؛ ولكنَّ هذا الفتى يتحوَّلُ فجأةً عن سلوكِ هذه الطريقِ ليبدأَ في تعلُّمِ لغةٍ أخرى، (هي العربيَّة هنا)، مُفارِقةٍ كلّ المُفارقةِ للِّسانِ الذي نشأ فيه صغيرًا، ولثقافتِها الَّتي ارتضع لِبانَها يافعًا، "يدخلُ قِسمَ اللُّغاتِ الشرقية" في جامعةٍ من جامعاتِ الأعاجم، فيبتدِئ تعلُّمَ ألف باء تاء ثاء، أو أبجدِها أو دينِها أو سياستِها بلسانٍ غيرِ عربيّ، ويقضي في ذلك بِضعَ سنواتٍ قلائل، ثمَّ يتخرَّجُ لنا "مُستشرِقًا" يُفتي في اللسانِ العربيّ، والتاريخِ العربيّ، والدينِ العربيّ. عجبٌ، وفوق العَجب!”

أبو فهر محمود شاكر | رسالة في الطريق إلى ثقافتنا.
Forwarded from Ghassan Mazin
رسالة إلى «الجيل ز»: هذه يمكن أن تكون شواهد قبور أولادكم!

الجيل اللي ديعلق ويتفاعل مع هذه الصور هو «الجيل ز» اللي ما عاش ولا شاف كواليس وصولنا لتلك المرحلة اللي أنتجت هذه القبور والأشلاء.

لذلك هذا الجيل -الكثير منهم- أشوفهم يعلقون بطائڤية وثارات وتعصب لا يختلف عما رأيناه في فترة «حقبة الأشلاء المتطايرة».

أريد أگول الكم يا «جيل ز»: كل سيارة مفحْحْة انفچرت كانت تتفحْحْ بالحقد والطائڤية والكراهىية قبل القناپل. وكل جسد تشظى إلى أشلاء قطعته سكاكين التعصب والكراهىية قبل الشظايا.

دمنا اللي كان يسيل بلا انقطاع بكل مدينة وحي وشارع وبيت كان يسيل لأن أكو ألسن وحلوگ تشحن وتحرض بالشاشات وبالجوامع وبالدواوين ليل مع نهار.

هذا الكلام مو مواعظ ولا نصائح، هذه شهادتي اللي شهدتها بعيني.

فإذا تريدون أولادكم يتحولون أشلاء بالمستقبل، وإذا تريدون قبورهم ينكتب عليها «مجهول» مثل هذه الصور، استمروا بتعليقاتكم وتفكيركم الطائڤي 👍🏻
Forwarded from 0/0 (Haidar A. Fahad)
أتفنى ابتِساماتُ تِلْكََ الجفونِ
ويَخبو توهُّجُ تِلْكََ الخدودْ

وتذوي وُرَيْداتُ تِلْكَ الشِّفاهِ
وتهوي إلى التُّرْبِ تِلْكَ النَّهودْ

وينهدُّ ذاك القوامُ الرَّشيقُ
وينحلُّ صَدْرٌ بديعٌ وَجيدْ

وتربَدُّ تِلْكََ الوُجوهُ الصِّباحُ
وفتنةُ ذاكَ الجمال الفَريدْ

— أبو القاسم الشابي
0/0
أتفنى ابتِساماتُ تِلْكََ الجفونِ ويَخبو توهُّجُ تِلْكََ الخدودْ وتذوي وُرَيْداتُ تِلْكَ الشِّفاهِ وتهوي إلى التُّرْبِ تِلْكَ النَّهودْ وينهدُّ ذاك القوامُ الرَّشيقُ وينحلُّ صَدْرٌ بديعٌ وَجيدْ وتربَدُّ تِلْكََ الوُجوهُ الصِّباحُ وفتنةُ ذاكَ الجمال الفَريدْ…
يصعبُ على المرءِ أحيانًا أنْ يتخيَّل ما مضى أو ما سيأتي. فإنْ رأى عجوزًا شقَّ عليه أنْ يرى بعينِ خيالِه أنها كانت يومًا امرأةً جميلة. أو أنّ فتاةً ذاتَ جفنٍ مُبتَسِم وخدٍّ متوهِّج ستذبل وتصيرُ عجوزًا ليس فيها من جمال الصورة شيء. فتنفُرُ نفسه من هذه وتتعلّق بتلك رغم أنْ لا فرقَ بينهما سوى سنينٍ مضت أو ستمضي لا مَحالة.

وقد يَحدُثُ أنْ ألمَحَ فتاةً مليحةً في السوقِ أو في الشارع، معها أُمّها، فأُصدَمَ بالشبه في الملامح والفرقِ في العمر؛ العين ذاتُها والوجهُ ذاتُه، بفارق ثلاثين سنةً أو ما يُقارِب. يسهلُ عليّ عندئذٍ أنْ أرى العجوزَ كيفَ كانت فيما مضى، أو المليحةَ كيفَ ستغدو فيما سيأتي. فالزمنُ عديمُ الذوقِ لا يعرِفُ الجمال، ولا يرحم جميلًا أو كريمًا أو عزيزًا إلا أذلَّه وردّه أسفلَ سافلين. يذكّرُني هذا بأبي القاسم الشابي وهو يرثي الجَّمال، ومعه أتذكّرُ أبا الطيِّبِ حين قال:

مِمّا أَضَرَّ بِأَهلِ العِشقِ أَنَّهُمُ
هَوُوا وَما عَرَفوا الدُنيا وَما فَطِنوا

تَفنى عُيونُهُمُ دَمعًا وَأَنفُسُهُم
في إِثرِ كُلِّ قَبيحٍ وَجهُهُ حَسَنُ

إذ جعلَ القُبحَ هو الأصل، وحُسنَ الوجهِ صفةً له عارضةً عليه. فالجمال لثامٌ ينزعه الزمن فيكشف عن قُبحِ الجوهر.
Forwarded from a hook into an eye
+ كَوْنُكَ "مُخْتَلِف" لا يعني أنك عظيم، والشخصُ الفريدُ من نوعِه لا ينتهي عند وصفِه بذلك، فالفرادةُ تكليفٌ لا امتياز؛ كلما زاد المرءُ علمًا أو قوةً أو عبقريةً، اشتدّ حسابُه ومسؤوليتُه، فتكون بذلك نعمةً وابتلاءً معًا. والعظمةُ لا تُقاس بالعلوّ على الناس (وفوقَ كلِّ ذي علمٍ عليم) بل بقدرةِ المرء على ضبطِ نفسِه وخدمتِها في الحقّ.

وخَبيءُ الفؤاد يعلمه العاقلُ قبلَ السماع بالإيماءِ
ولهذا اكتفى البليغُ من الإسهاب فيما يريد بالإيحاءِ
وظنونُ الذكيِّ أَنْفذ في الحقِ سهامًا من رؤية الأغبياءِ

(ابن الرومي)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
An MRI taken while singing
0/0
- Hannibal
.