0/0
By Dante Gabriel Rossetti
Jane Morris, the model for the woman in the painting
أساءَ فزادته الإساءَةُ حُظوَةً
حبيبٌ، على ما كانَ منه حبيبُ
يَعُدُّ عليَّ العاذِلونَ ذنوبَه
ومِن أينَ للوجهِ المَليحِ ذُنوبُ
فيا أيُّها الجاني، ونسألُه الرِّضا
ويا أيُّها الخاطي ونحنُ نَتوبُ
حبيبٌ، على ما كانَ منه حبيبُ
يَعُدُّ عليَّ العاذِلونَ ذنوبَه
ومِن أينَ للوجهِ المَليحِ ذُنوبُ
فيا أيُّها الجاني، ونسألُه الرِّضا
ويا أيُّها الخاطي ونحنُ نَتوبُ
0/0
أساءَ فزادته الإساءَةُ حُظوَةً حبيبٌ، على ما كانَ منه حبيبُ يَعُدُّ عليَّ العاذِلونَ ذنوبَه ومِن أينَ للوجهِ المَليحِ ذُنوبُ فيا أيُّها الجاني، ونسألُه الرِّضا ويا أيُّها الخاطي ونحنُ نَتوبُ
مِمّا أَضَرَّ بِأَهلِ العِشقِ أَنَّهُمُ
هَوُوا وَما عَرَفوا الدُنيا وَما فَطِنوا
تَفنى عُيونُهُمُ دَمعًا وَأَنفُسُهُم
في إِثرِ كُلِّ قَبيحٍ وَجهُهُ حَسَنُ
— أبو الطيب المتنبي
هَوُوا وَما عَرَفوا الدُنيا وَما فَطِنوا
تَفنى عُيونُهُمُ دَمعًا وَأَنفُسُهُم
في إِثرِ كُلِّ قَبيحٍ وَجهُهُ حَسَنُ
— أبو الطيب المتنبي
0/0
مِمّا أَضَرَّ بِأَهلِ العِشقِ أَنَّهُمُ هَوُوا وَما عَرَفوا الدُنيا وَما فَطِنوا تَفنى عُيونُهُمُ دَمعًا وَأَنفُسُهُم في إِثرِ كُلِّ قَبيحٍ وَجهُهُ حَسَنُ — أبو الطيب المتنبي
Bot:
وَعَذَلتُ أَهلَ العِشقِ حَتّى ذُقتُهُ
فَعَجِبتُ كَيفَ يَموتُ مَن لا يَعشَقُ
وَعَذَرتُهُم وَعَرَفتُ ذَنبِيَ أَنَّني
عَيَّرتُهُم فَلَقيتُ فيهِ ما لَقوا
— أبو الطيب المتنبي
وَعَذَلتُ أَهلَ العِشقِ حَتّى ذُقتُهُ
فَعَجِبتُ كَيفَ يَموتُ مَن لا يَعشَقُ
وَعَذَرتُهُم وَعَرَفتُ ذَنبِيَ أَنَّني
عَيَّرتُهُم فَلَقيتُ فيهِ ما لَقوا
— أبو الطيب المتنبي
0/0
Bot: وَعَذَلتُ أَهلَ العِشقِ حَتّى ذُقتُهُ فَعَجِبتُ كَيفَ يَموتُ مَن لا يَعشَقُ وَعَذَرتُهُم وَعَرَفتُ ذَنبِيَ أَنَّني عَيَّرتُهُم فَلَقيتُ فيهِ ما لَقوا — أبو الطيب المتنبي
حذارِ يا صاحبي إنّ الهوى شَرَكُ
لَمْ يَنجُ من يده عبدٌ ولا مَلِكُ
— تميم
لَمْ يَنجُ من يده عبدٌ ولا مَلِكُ
— تميم
0/0
حذارِ يا صاحبي إنّ الهوى شَرَكُ لَمْ يَنجُ من يده عبدٌ ولا مَلِكُ — تميم
إنّ الهوى لجَديرٌ بالفداءِ وإنْ
كانَ الحبيبُ خيالًا مَرَّ أو حُلُما
أو صورةً صاغها أجدادُنا القُدَما
بلا سَقامٍ فصاروا بالهوى سُقَمَا
أكرِم بهم صِبيةً هاموا بما وَهِموا
وأكرَمُ الناسِ مَن يحيا بما وَهِما
كانَ الحبيبُ خيالًا مَرَّ أو حُلُما
أو صورةً صاغها أجدادُنا القُدَما
بلا سَقامٍ فصاروا بالهوى سُقَمَا
أكرِم بهم صِبيةً هاموا بما وَهِموا
وأكرَمُ الناسِ مَن يحيا بما وَهِما