0/0
بشكل عام، أي "فعالية" اجتماعية بعد 2010 (بعد طشة السوشيل ميديا بالمجتمع العراقي) هي فعالية لا يُراد الإستمتاع بها أو استغلالها للقاء الأصدقاء والأحباب أو لأي غرض ثاني... الفعاليات الإجتماعية تحولت بيها الرمزية إلى شكلية، وصارت قيمتها الوحيدة بكونها مادة خام…
المشكلة الأساسية مو بكونهن "فعاليات غربية"
المشكلة هي أنّ (الرغبة بنشر الحدث على السوشيل ميديا) صارت دافع أساسي ومهم بحياة هواي ناس
المشكلة هي أنّ (الرغبة بنشر الحدث على السوشيل ميديا) صارت دافع أساسي ومهم بحياة هواي ناس
0/0
دونكم "فعاليات حفلات التخرج"...
لا ماسمحلك
عندي اصدقاء هالأيام حفلة تخرجهم خلي يتونسون
عندي اصدقاء هالأيام حفلة تخرجهم خلي يتونسون
Forwarded from The Shire (Venom)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from 𖤓 المُرَعَّث 𖤓 (Abdullah Ghali)
[إما أن تُحسن الكتابة، أو اتركها ولن تُعاب]:
”فكن في ثلاث منازل: فأوّل الثلاث أن يكون لفظك شريفا عذبا، وفخما سهلا، ويكون معناك ظاهرا مكشوفا، وقريبا معروفا. فإن كانت هذه لا تواتيك، ولا تسنح لك عند أوّل خاطر، وتجد اللفظة لم تقع موقعها، ولم تصل إلى مركزها، ولم تتّصل بسلكها، وكانت قلقة في موضعها، نافرة عن مكانها، فلا تكرهها على اغتصاب الأماكن، والنزول في غير أوطانها؛ فإنك إنْ لم تتعاطَ قريض الشعر المنظوم، ولم تتكلّف اختيار الكلام المنثور، لم يعبك بذلك أحد، وإن تكلّفته ولم تكن حاذقا مطبوعا، ولا محكما لشأنك بصيرا، عابك من أنت أقلّ عيبا منه، وزرى عليك من هو دونك.
فإن ابتليت بتكلّف القول، وتعاطي الصناعة، ولم تسمح لك الطبيعة فى أوّل وهلة، وتعصّى عليك بعد إجالة الفكرة، فلا تعجل، ودعه سحابة يومك ولا تضجر، وأمهله سواد ليلتك، وعاوده عند نشاطك؛ فإنك لا تعدم الإجابة والمواتاة إنْ كانت هناك طبيعة وجريت من الصناعة على عرق؛ وهي — المنزلة الثانية.
فإن تمنّع عليك بعد ذلك مع ترويح الخاطر، وطول الإمهال، فالمنزلة الثالثة أن تتحوّل عن هذه الصناعة إلى أشهى الصناعات إليك، وأخفّها عليك؛ فإنك لم تشتهها إلّا وبينكما نسب، والشيء لا يحنّ إلا إلى ما شاكله، وإن كانت المشاكلة قد تكون في طبقات؛ فإنّ النفوس لا تجود بمكنونها، ولا تسمح بمخزونها مع الرهبة، كما تجود مع الرّغبة والمحبّة.”
”فكن في ثلاث منازل: فأوّل الثلاث أن يكون لفظك شريفا عذبا، وفخما سهلا، ويكون معناك ظاهرا مكشوفا، وقريبا معروفا. فإن كانت هذه لا تواتيك، ولا تسنح لك عند أوّل خاطر، وتجد اللفظة لم تقع موقعها، ولم تصل إلى مركزها، ولم تتّصل بسلكها، وكانت قلقة في موضعها، نافرة عن مكانها، فلا تكرهها على اغتصاب الأماكن، والنزول في غير أوطانها؛ فإنك إنْ لم تتعاطَ قريض الشعر المنظوم، ولم تتكلّف اختيار الكلام المنثور، لم يعبك بذلك أحد، وإن تكلّفته ولم تكن حاذقا مطبوعا، ولا محكما لشأنك بصيرا، عابك من أنت أقلّ عيبا منه، وزرى عليك من هو دونك.
فإن ابتليت بتكلّف القول، وتعاطي الصناعة، ولم تسمح لك الطبيعة فى أوّل وهلة، وتعصّى عليك بعد إجالة الفكرة، فلا تعجل، ودعه سحابة يومك ولا تضجر، وأمهله سواد ليلتك، وعاوده عند نشاطك؛ فإنك لا تعدم الإجابة والمواتاة إنْ كانت هناك طبيعة وجريت من الصناعة على عرق؛ وهي — المنزلة الثانية.
فإن تمنّع عليك بعد ذلك مع ترويح الخاطر، وطول الإمهال، فالمنزلة الثالثة أن تتحوّل عن هذه الصناعة إلى أشهى الصناعات إليك، وأخفّها عليك؛ فإنك لم تشتهها إلّا وبينكما نسب، والشيء لا يحنّ إلا إلى ما شاكله، وإن كانت المشاكلة قد تكون في طبقات؛ فإنّ النفوس لا تجود بمكنونها، ولا تسمح بمخزونها مع الرهبة، كما تجود مع الرّغبة والمحبّة.”
⋆༺ أبو هلال العسكري | كتاب الصناعتين ༻⋆
Forwarded from After Dark
قالت العرب: من تبصر مآلات الرغائب خمد باعثها في قلبه.
0/0
Craquelure
The distinctive pattern of cracks on the surface of an old painting.