ما يُكتَبُ هنا هو تَذكِرَةٌ للكاتِبِ قبلَ القارئ. لا يَدَّعي فيهِ الأصَالةَ أو الجِدّة، ولا العِلمَ أو الكَمال، ولا يَبغِي من وراءِ عَمَلِه الجاهَ ولا المال. بل غايتُه في هذا هو التَّذكِرَةُ والتفكُّرُ "بصوتٍ عالٍ" كما يُقال. هو جَدَلٌ وأخذٌ وَرَدٌّ بينَ الكاتِبِ ونفسِه عَسى أنْ يَتَمخَّضَ عن ما يَستَحِقُّ الحديث عنه والتفكُّرَ به.
Forwarded from 𖤓 المُرَعَّث 𖤓 (Abdullah Ghali)
يملأ الأدب صاحبه بذاكرة قومه المحمودة، لأن الأدب ينقل المناقب لا المثالب، والشجاعة لا الجبن، والفداء لا التواني، والحب لا الجفاء، فيرسخ في ذهن صاحبه محامد أسلافه لا معايبهم، ويطبع في قلبه مطامحهم، ويهذب لسانه بأقوالهم، ويَودُّ لو أنّ له في حياته شيئا من مآثرهم، فلذلك كان الأديب أقلّ الناس انسلاخًا عن فضائل قومه وأبعدهم تأثرًا بالأعراف الآتية من الغريب، وإنْ غزاه الغريب، وغذّاه طعامه، وأشربه ماءه، وجعله يتزيّا بزيّه، وظلمه وتسلط عليه.
The proportion of people who are undernourished is too high until it is zero, but it has never been so low as it is now. In the 1960s, 50 of every 100,000 global citizens died annually from famine; now that number is 0.5 of every 100,000 global citizen.
— Range, by David Epstein
— Range, by David Epstein
0/0
The proportion of people who are undernourished is too high until it is zero, but it has never been so low as it is now. In the 1960s, 50 of every 100,000 global citizens died annually from famine; now that number is 0.5 of every 100,000 global citizen. —…
Isn't it ironic that as the world grows more comfortable, humans become more miserable?...
Forwarded from Alfadhel Talks (Alfadhel Ahmad)
تعرف هذا الشخص جيدًا. الشخص الذي يتحول إلى "جدار" في لحظة الخلاف. الذي يختفي فجأة، يقرر الانسحاب، ويتجاهلك تمامًا. ويستحيل أن تجري معه حوارًا صعبًا. هناك هروب من أي تحمّل جاد للمسؤولية.
علميًّا، يسمّى هذا السلوك بـ(stonewalling)، ويُعتبر واحدًا من أربع سلوكيّات أساسيّة يستخدمها الأطبّاء النفسيّون للتنبؤ بنهاية أي علاقة.
الأسباب الأربع هي: ١- الانتقاد الذي يتعدّى السلوك ويستهدف شخصيّة الطرف الآخر. ٢- لعب دور الضحيّة. ٣- الازدراء. ٤- الـstonewalling - لا يوجد في العربية ترجمة دقيقة*. وهي النقطة التي سأركّز عليها اليوم.
علميًّا، يسمّى هذا السلوك بـ(stonewalling)، ويُعتبر واحدًا من أربع سلوكيّات أساسيّة يستخدمها الأطبّاء النفسيّون للتنبؤ بنهاية أي علاقة.
الأسباب الأربع هي: ١- الانتقاد الذي يتعدّى السلوك ويستهدف شخصيّة الطرف الآخر. ٢- لعب دور الضحيّة. ٣- الازدراء. ٤- الـstonewalling - لا يوجد في العربية ترجمة دقيقة*. وهي النقطة التي سأركّز عليها اليوم.
Alfadhel Talks
تعرف هذا الشخص جيدًا. الشخص الذي يتحول إلى "جدار" في لحظة الخلاف. الذي يختفي فجأة، يقرر الانسحاب، ويتجاهلك تمامًا. ويستحيل أن تجري معه حوارًا صعبًا. هناك هروب من أي تحمّل جاد للمسؤولية. علميًّا، يسمّى هذا السلوك بـ(stonewalling)، ويُعتبر واحدًا من أربع سلوكيّات…
لماذا يعمد الناس للانسحاب والهروب من اللحظات الصعبة؟
وكيف يمكننا - علميًّا - إدارة موقف مماثل؟
التكملة بالقناة، مع تحذير مسبق: محتوى طويل.
وكيف يمكننا - علميًّا - إدارة موقف مماثل؟
التكملة بالقناة، مع تحذير مسبق: محتوى طويل.
Forwarded from جُرعةُ تارِيخٍ ⚔️🛡️ (أ.عَدْنان بن أَحْمَد)
إبراهيم باشا الفرنجي هو أول صدر أعظم يعينه سليمان القانوني بعد ارتقائه عرش الدولة العثمانية. ولد في أسرة مسيحية في مدينة بارغا على الساحل اليوناني عام 1493 أو 1494 . ابتعد عن أسرته طفلاً وأُبعد إلى الأناضول حيث تلقى تعليمه مع ولي العهد سليمان وأصبح صديقه المقرب. تعلم العديد من اللغات والثقافات والفنون العسكرية. تقلد منصب الصدر الأعظم عام 1523 وشارك في العديد من الحملات والفتوحات مثل فتح بلغراد والقاهرة والمجر. تزوج من خديجة شقيقة سليمان وأنجب منها شاه محمد وشاه عثمان. اتُّهم بالخيانة والتواطؤ مع دول أوروبية وإساءة استخدام السلطة والمحسوبية. أُعدِم على يد سليمان في ليلة 22 رمضان عام 1536 .
0/0
بمناسبة الإحتفال بعيد الهالوين أحب أكول...
بشكل عام، أي "فعالية" اجتماعية بعد 2010 (بعد طشة السوشيل ميديا بالمجتمع العراقي) هي فعالية لا يُراد الإستمتاع بها أو استغلالها للقاء الأصدقاء والأحباب أو لأي غرض ثاني... الفعاليات الإجتماعية تحولت بيها الرمزية إلى شكلية، وصارت قيمتها الوحيدة بكونها مادة خام للصور والريلز والستوريات حتى تُنشَر بصفتها إعلانات شخصية self-advertisement على أكبر لافتة إعلانات بالكوكب: الإنستا.
هذا الشي ينطبق بالأخص على الفعاليات المستوردة من الغرب مثل الهالوين والكرسماس والـ gender reveal والعرسان اللي يركصون slow والناس اللي تصور نفسها تاكل سوشي وحفلات عيد الميلاد اللي تصير بالمطاعم ويشغلون happy birthday بالسماعات ويجبرون الستاف يغنيلهم والكاعدين يسمعوهم مدري يصفكولهم
هذا الشي ينطبق بالأخص على الفعاليات المستوردة من الغرب مثل الهالوين والكرسماس والـ gender reveal والعرسان اللي يركصون slow والناس اللي تصور نفسها تاكل سوشي وحفلات عيد الميلاد اللي تصير بالمطاعم ويشغلون happy birthday بالسماعات ويجبرون الستاف يغنيلهم والكاعدين يسمعوهم مدري يصفكولهم
0/0
بشكل عام، أي "فعالية" اجتماعية بعد 2010 (بعد طشة السوشيل ميديا بالمجتمع العراقي) هي فعالية لا يُراد الإستمتاع بها أو استغلالها للقاء الأصدقاء والأحباب أو لأي غرض ثاني... الفعاليات الإجتماعية تحولت بيها الرمزية إلى شكلية، وصارت قيمتها الوحيدة بكونها مادة خام…
المشكلة الأساسية مو بكونهن "فعاليات غربية"
المشكلة هي أنّ (الرغبة بنشر الحدث على السوشيل ميديا) صارت دافع أساسي ومهم بحياة هواي ناس
المشكلة هي أنّ (الرغبة بنشر الحدث على السوشيل ميديا) صارت دافع أساسي ومهم بحياة هواي ناس
0/0
دونكم "فعاليات حفلات التخرج"...
لا ماسمحلك
عندي اصدقاء هالأيام حفلة تخرجهم خلي يتونسون
عندي اصدقاء هالأيام حفلة تخرجهم خلي يتونسون
Forwarded from The Shire (Venom)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from 𖤓 المُرَعَّث 𖤓 (Abdullah Ghali)
[إما أن تُحسن الكتابة، أو اتركها ولن تُعاب]:
”فكن في ثلاث منازل: فأوّل الثلاث أن يكون لفظك شريفا عذبا، وفخما سهلا، ويكون معناك ظاهرا مكشوفا، وقريبا معروفا. فإن كانت هذه لا تواتيك، ولا تسنح لك عند أوّل خاطر، وتجد اللفظة لم تقع موقعها، ولم تصل إلى مركزها، ولم تتّصل بسلكها، وكانت قلقة في موضعها، نافرة عن مكانها، فلا تكرهها على اغتصاب الأماكن، والنزول في غير أوطانها؛ فإنك إنْ لم تتعاطَ قريض الشعر المنظوم، ولم تتكلّف اختيار الكلام المنثور، لم يعبك بذلك أحد، وإن تكلّفته ولم تكن حاذقا مطبوعا، ولا محكما لشأنك بصيرا، عابك من أنت أقلّ عيبا منه، وزرى عليك من هو دونك.
فإن ابتليت بتكلّف القول، وتعاطي الصناعة، ولم تسمح لك الطبيعة فى أوّل وهلة، وتعصّى عليك بعد إجالة الفكرة، فلا تعجل، ودعه سحابة يومك ولا تضجر، وأمهله سواد ليلتك، وعاوده عند نشاطك؛ فإنك لا تعدم الإجابة والمواتاة إنْ كانت هناك طبيعة وجريت من الصناعة على عرق؛ وهي — المنزلة الثانية.
فإن تمنّع عليك بعد ذلك مع ترويح الخاطر، وطول الإمهال، فالمنزلة الثالثة أن تتحوّل عن هذه الصناعة إلى أشهى الصناعات إليك، وأخفّها عليك؛ فإنك لم تشتهها إلّا وبينكما نسب، والشيء لا يحنّ إلا إلى ما شاكله، وإن كانت المشاكلة قد تكون في طبقات؛ فإنّ النفوس لا تجود بمكنونها، ولا تسمح بمخزونها مع الرهبة، كما تجود مع الرّغبة والمحبّة.”
”فكن في ثلاث منازل: فأوّل الثلاث أن يكون لفظك شريفا عذبا، وفخما سهلا، ويكون معناك ظاهرا مكشوفا، وقريبا معروفا. فإن كانت هذه لا تواتيك، ولا تسنح لك عند أوّل خاطر، وتجد اللفظة لم تقع موقعها، ولم تصل إلى مركزها، ولم تتّصل بسلكها، وكانت قلقة في موضعها، نافرة عن مكانها، فلا تكرهها على اغتصاب الأماكن، والنزول في غير أوطانها؛ فإنك إنْ لم تتعاطَ قريض الشعر المنظوم، ولم تتكلّف اختيار الكلام المنثور، لم يعبك بذلك أحد، وإن تكلّفته ولم تكن حاذقا مطبوعا، ولا محكما لشأنك بصيرا، عابك من أنت أقلّ عيبا منه، وزرى عليك من هو دونك.
فإن ابتليت بتكلّف القول، وتعاطي الصناعة، ولم تسمح لك الطبيعة فى أوّل وهلة، وتعصّى عليك بعد إجالة الفكرة، فلا تعجل، ودعه سحابة يومك ولا تضجر، وأمهله سواد ليلتك، وعاوده عند نشاطك؛ فإنك لا تعدم الإجابة والمواتاة إنْ كانت هناك طبيعة وجريت من الصناعة على عرق؛ وهي — المنزلة الثانية.
فإن تمنّع عليك بعد ذلك مع ترويح الخاطر، وطول الإمهال، فالمنزلة الثالثة أن تتحوّل عن هذه الصناعة إلى أشهى الصناعات إليك، وأخفّها عليك؛ فإنك لم تشتهها إلّا وبينكما نسب، والشيء لا يحنّ إلا إلى ما شاكله، وإن كانت المشاكلة قد تكون في طبقات؛ فإنّ النفوس لا تجود بمكنونها، ولا تسمح بمخزونها مع الرهبة، كما تجود مع الرّغبة والمحبّة.”
⋆༺ أبو هلال العسكري | كتاب الصناعتين ༻⋆