9.93K subscribers
6.91K photos
303 videos
31 files
786 links
0/0 = undefined

A labyrinth of ideas,
A diary of curiosities

Bot: @contactzero_bot
Download Telegram
Forwarded from 0/0 (Haidar A. Fahad)
German: Wir aber wollen die Dichter unseres Lebens sein, und im kleinsten und alltäglichsten zuerst

English: We want to be the poets of our life – first of all in the smallest most everyday matters.

- The Joyful Wisdom
0/0
William Hazlitt wrote: "The anatomist is delighted with a coloured plate, coveying the exact appearance of the progress of certain diseases, or of the internal parts and dissections of the human body. We have known a Jennerian professor as much enraptured…
كَتَبَ ويليام هازلِتْ: «إنّ عالِمَ التشريحِ لَيَسعَدُ بلوحةٍ ملوَّنَةٍ تُصوِّرُ أحشاءَ الجَسَد أو مقطعًا منه أو مرضًا ما في مراحلِه المختلفة. وكانَ فيمَن عرفنا، أُستاذٌ جينِري (من أتباع إدوارد جينِر، الطبيب المشهور) كانَت بهجتُه وهو يتفحّصُ المراحلَ المختلفة للقاح الجُدَري كبهجةِ عالِمِ نَباتاتٍ بحقلِ أزهار، أو بهجةِ بائعِ مزادٍ بأصدافٍ هنديةٍ نادرة ... فتَرى طالِبَ العِلمِ مشدوهًا بجمالِ بطانةِ المعدة وقَد كَشَفَ عنها، أو تراهُ يتأمَّلُ بفضولٍ ولهفةٍ المقطَعَ العَرضي للدماغ، متغلِّبًا بذلك على الشعورِ الوحيد الذي يتمَلَّكُ الإنسانَ العادي إزاءِ الجَسَدِ المَيِّتِ والمشَوَّه؛ شعورِ الألم والإنقباض. والأمرُ نَفسُهُ في الفنِّ كما هو في العِلم».

لكن كيفَ لنا أنْ نفهَمَ هذا التنافُرَ بين "جمالِ بطانةِ المعدة" وبين "منظرِ الجسدِ الميِّتِ والمُشَوَّه"؟ ربّما يُعينُنا في هذا جون كِيتس، طالِبُ الطّبِّ الذي صارَ شاعرًا، والمُعجَبُ بـ هازلِتْ. إذ لنا أنْ نَتبَعَ مِثالَه فيما سمّاهُ بـ الشجاعةِ أمام المجهول؛ أَيْ «قُدرَةُ المرءِ على أنْ يكونَ حائرًا ويواجِهَ الغرائبَ والشكَّ والمَجهول من غيرِ أنْ يَدفَعَه خوفُه وانزِعاجُه لأن يركُضَ عبثًا وراءَ العقلِ والعِلم».

— كتاب The Sick Rose
0/0
الشجاعةِ أمام المجهول
للأمانة العلمية، الكلمة الأصلية هي Negative capability خاف تريدون تدورون عنها بكتابات جون كيتس، وترجمتها الحرفية تصير شي مثل "القدرة السلبية" بس ما عجبتني
ليش وجهك بالمراية يختلف عن وجهك بالكاميرا؟
0/0
ليش وجهك بالمراية يختلف عن وجهك بالكاميرا؟
هنّ جوابين
الجواب البسيط: لأن المراية "تعكس" الضوة الساقط عليها بكل بساطة وبدون تعديل (عدا عكس إتجاهات اليمين واليسار). بينما الكاميرا "تلتقط" الضوة بعدما يمر بعدسات مختلفة ويخضع لتعديلات ومعالجة رقمية ويتغير بتغيّر نوع العدسة والـ aperture والـ Shutter speed والـ ISO وهالسوالف كلها قبلما يطلّع الصورة. لهذا أكو وظيفة كاملة إسمها "المصور" حتى يتحكم بكل هالإعدادات ويطلعلك بصورة زينة.

الجواب اللي اني اريد اسولف عنه: أضِف إلى هذا، الوجه البشري رغم أنه متناظر symmetrical بدرجة كبيرة كلش، بس اكو اختلافات صغيرة بين جانب وجهك الأيمن والأيسر مثل تباين بحجم العين أو انحراف الأنف أو ممكن إبتسامتك باليسار شوية أقوى من اليمين، وما إلى ذلك... وانت كلش متعود على شكلك (المعكوس) بالمراية بحيث جانب وجهك الإيمن يصير عاليسار والعكس صحيح. بينما الكاميرا الخلفية تلتقط وجهك باتجاهاته الصحيحة ومثلما الناس متعودة أنْ تشوفك، بس مو مثلما انت متعود أنْ تشوف نفسك، لهذا مرات تاخذ صورة بالكاميرا وتشوف وجهك غريب شوية—أو هواي—والصورة مو حلوة، بينما اللي أخذلك الصورة يشوفها حلوة أو عالأقل عادية. ببساطة لأن هو متعود على "إتجاهات وجهك" هاي، بينما انت متعود على وجهك وهو معكوس. ولهذا مرات بمجرد أنْ تسوي flip للصورة وتعكس اليمين واليسار، رح تشوف صورتك فجأة صارت أحسن.

السالفة تشبه لما تسمع صوتك بتسجيل. انت لما تحجي، رح تسمع صوتك عن طريق موجات الصوت عبر الهواء، وعن طريق موجات الصوت عبر جمجمتك، لهذا صوتك لما تسمعه أثناء الكلام رح يكون مختلف عن التسجيل رغم أنّ التسجيل هو صوتك "الواقعي" مثلما يسمعوه باقي الناس (بافتراض أنّ التسجيل ذو دقة عالية).
نجي هسة للموضوع اللي ردت أحجي عنه من صدك:
ليش تعابير الوجه ما متناظرة تمامًا؟
لأن أثناء تكوّن الجنين ونمو الفرد وبسبب ظروف الحياة والدكات الناقصة، رح تصير إختلافات صغيرة، مثلًا يجوز بسبب عركة لما جنت تلعب طوبة وانت صغير خشمك رح ينحرف لجهة أكثر من الثانية. والسبب الثاني هو أنّ تعابير الوجه هم بيها "تفضيل." مثلما الأيمن يستخدم يده اليمنى بشكل أساسي، والأعسر يستخدم اليسرى، نفس الشي ينطبق على تعابير الوجه؛ البشر أغلبهم "أعسر" فيما يتعلق بتعابير الوجه، بحيث تشوف أغلب الناس من يبتسمون مثلًا، رح يستخدمون العضلات بجانب الوجه الأيسر شوية أكثر من الأيمن. لهذا تشوف إبتسامتهم وتعابيرهم مو متناظرة 100%. بالنتيجة أغلب الناس يفضّلون إيدهم اليمنى (right-handed)، وجانب وجههم الأيسر (left-faced).
0/0
(left-faced)
• الصورة بالنص هي الأصلية.
• الصورة على اليسار أخذوا بس جانب وجهه الأيسر وعكسوه وحطوه بمكان الأيمن.
• الصورة على اليمين أخذوا بس جانب وجهه الأيمن وعكسوه وحطوه بمكان الأيسر.
• تكدر تشوف أنّ مشاعره بالصورة عاليسار تبدو "أقوى" من اليمين، لأن هالشخص "أعسر" الوجه مثل أغلبنا؛ عضلات وجهه عاليسار تشتغل أكثر من اليمين.
Forwarded from 0/0 (Haidar A. Fahad)
Leonardo da Vinci's anatomy of the human smile
Anatomy of A Smile
الإبتسامة البشرية يتحكم بيها سستمين:
الأول هو النظام الحركي motor system، مرات يسموه pyramidal system. هو اللي يخليك تحرك عضلاتك بإرادتك من راسك لرجلك. إذا تريد تبتسم من باب المجاملة، أو تكول "cheese" كدام الكاميرا، فهذا النظام هو اللي رح يشتغل ويحرّك عضلات شفايفك¹ ويخليك تبتسم إبتسامة مصطنعة، يسموها مرات pyramidal smile.

النظام الثاني هو النظام المسؤول عن العواطف limbic system. هذا خارج عن إرادتك الواعية وهو اللي يخليك تضحك بشكل لا-إرادي تجاه نكتة أو تبتسم لما تشوف شخص عزيز، وابتسامته حقيقية وغير مصطنعة، لأنه ما يحرك عضلات شفايفك وحدها، يحرك عضلات عيونك هم² ويخليهن "يبتسمن." إبتسامته يسموها Duchenne smile على إسم طبيب فرنسي هو أول من حدّد العضلات اللي تميز الإبتسامة المصطنعة عن الحقيقية.

المصابين بجلطة بالدماغ غالبًا عدهم مشكلة بالنظام الحركي، بالنتيجة من تكله "ابتسم" ما رح يكدر يبتسم بشكل صحيح ورح تصير ابتسامته عوجة بجهة وحدة من وجهه. بينما لما تسولفله نكتة تضحك، رح تشوفه يضحك وابتسامته طبيعية، هالشي لأن جهاز العواطف عنده بعده يشتغل طبيعي.
بالمقابل أكو عدد قليل من المصابين بالجلطة يعطل عدهم النظام الثاني، فتلكاه يبتسم إبتسامة مصطنعة عادية، بس ميكدر يبتسم إستجابةً للمشاعر.


¹عضلة الـ zygomaticus major.
²عضلة الـ orbicularis oculi بالإضافة للفوك.
0/0
المصابين بجلطة بالدماغ
هذا مُصاب بجلطة دماغية، من كالوله ابتسم (الصورة عاليسار) ابتسامته جانت بيها مشكلة. بينما من ضحكوه، كام يضحك بشكل طبيعي (الصورة عاليمين)
Mustafa Zayni/مصطفى زيني
Photo
شادّين عليه GPS
0/0
Photo