0/0
https://thmanyah.co/post-5d7352
صحيح أن العرنجية والعاميّة بدأتا من الفصحى، إلّا أن العرنجية شذّت ذات الشمال فأخذت من أساليب العجم، والعاميّة شذّت ذات اليمين فتغيّرت مع مرور الأزمان. فالعرنجيّة أبعد ما تكون عن العاميّة، لأن العوام لا علم لهم بلغات الأعاجم.
وشاهد هذا أنك لو أخذت تعبيرًا عرنجيًّا وقلته لأحد في باديتنا لما فهم مرادك. فلو قلت له: «القبيلة تلعب دورًا مهمًّا بين القبائل» لغضب ونفى اللعب واللهو في أمور القبيلة. ولو واسيت أهل الميت في عزاء فقلت: «أنا آسف على وفاته»، لما فهم أحد مرادك، إلا لو كان عالمًا باستعمال الإنقليز للأسف في التعزية.
بينما تجد الفصحى والعاميّة يعبّرون عن هذا بألفاظ أخرى، فكلهم يقولون: «القبيلة لها أمرها أو ثقلها أو مكانتها بين القبائل». ونعزّي فنقول: «عظّم الله أجرك». فانظر كيف تُستبدل كلمات مشتركة بين العاميّة والفصحى بأخرى من لغات الأعاجم.
وشاهد هذا أنك لو أخذت تعبيرًا عرنجيًّا وقلته لأحد في باديتنا لما فهم مرادك. فلو قلت له: «القبيلة تلعب دورًا مهمًّا بين القبائل» لغضب ونفى اللعب واللهو في أمور القبيلة. ولو واسيت أهل الميت في عزاء فقلت: «أنا آسف على وفاته»، لما فهم أحد مرادك، إلا لو كان عالمًا باستعمال الإنقليز للأسف في التعزية.
بينما تجد الفصحى والعاميّة يعبّرون عن هذا بألفاظ أخرى، فكلهم يقولون: «القبيلة لها أمرها أو ثقلها أو مكانتها بين القبائل». ونعزّي فنقول: «عظّم الله أجرك». فانظر كيف تُستبدل كلمات مشتركة بين العاميّة والفصحى بأخرى من لغات الأعاجم.
0/0
https://thmanyah.co/post-5d7352
وأشد من هذا، أن مشاعرنا في العاميّة والفصحى واحدة، ثم إذا تعرنجنا صرنا كالأعاجم. ففي الفصحى والعامية نقول: «أحببتك أو حبيتك» و«أحزنني الذي أو اللي أصابك». أمّا إذا سقطنا في العرنجية قلنا «وقعت في حبك» و«شعرت بالحزن بسبب ما حصل لك». فيظن الناس أن المشاعر من دون أدوات مساعدة لغة دنيا ضعيفة، لذلك يزيدون «وقعت» و«أشعر».
بل أكثر الأخطاء المنتقدة في العربيّة لا تكاد تجدها في العاميّات، لأنها أقرب إلى الفصحى. مثال ذلك استعمال «تم» كقولهم: «تم بناء العمارة»، و«تمت الموافقة على الطلب». ولو أراد الواحد فينا قول هذا في عاميّته لقال وهو مطابق للفصحى: «بُنيت أو انبنت العمارة» و«وافقوا على الطلب». لا تجد أحدًا في العاميّة يستعمل هذه الـ«تم» إلا إذا تفاصح.
بل أكثر الأخطاء المنتقدة في العربيّة لا تكاد تجدها في العاميّات، لأنها أقرب إلى الفصحى. مثال ذلك استعمال «تم» كقولهم: «تم بناء العمارة»، و«تمت الموافقة على الطلب». ولو أراد الواحد فينا قول هذا في عاميّته لقال وهو مطابق للفصحى: «بُنيت أو انبنت العمارة» و«وافقوا على الطلب». لا تجد أحدًا في العاميّة يستعمل هذه الـ«تم» إلا إذا تفاصح.
Forwarded from 𖤓 المُرَعَّث 𖤓 (Abdullah Ghali)
لو أن أضعفنا علمًا أقام على ما يعلم لَبَلغ الغاية من أمره، فما منّا أحد إلا ويعلم أنَّ العمل أنفع من الكسل، وأنَّ الأمانة أشرف من الخيانة، وأنَّ الصدق أرفع من الكذب، وأنَّ الوفاء أنبل من الغدر، وأن المودة أكرم من الجفاء.
Forwarded from 𖤓 المُرَعَّث 𖤓 (Abdullah Ghali)
نالت نساء العرب من حُسن الوصف والغزل والحبّ الذي يُجن به أصحابه ما لم تنله نساء غير العرب.
0/0
Dalal Abu Amneh - دلال أبو آمنة – Dalal Abu Amneh Khalee...
لا تحاول تنساني
أنا زهرة بخيالك
أنا زهرة بخيالك
Forwarded from a hook into an eye
موسكو،
ال١١ مِنْ سبتمبر.
نَصَحَتْنِي أَلَّا أُطَارِدَ أَرْنَبَيْنِ فِي وَقْتٍ وَاحِدٍ، وَأَلَّا أَشْغَلَ فِكْرِي بِالطِّبِّ. وَلَكِنِّي لَا أَدْرِي لِمَ لا يَجُوزُ لِلْمَرْءِ أَنْ يُلَاحِقَ أَرْنَبَيْنِ مَعًا، حَتَّى بِمَعْنَاهُ الحَرْفِيِّ. إِنَّنِي لَأَجِدُ فِي نَفْسِي أُنسًا وَرِضًا حِينَ أَتَأَمَّلُ أَنْ لِي مِهْنَتَيْنِ لَا وَاحِدَةً. فَالطِّبُّ زَوْجَتِي، وَالأَدَبُ عَشِيقَتِي؛ فَإِذَا سَئِمْتُ إِحْدَاهُمَا، آوَيْتُ إِلَى الأُخْرَى. وَرَغْمَ مَا فِي ذَلِكَ مِنْ اضْطِرَابٍ، إِلَّا أَنَّنِي لَا أَجِدُ فِيهِ مَلَلًا، بَلْ إِنَّهُ يَزِيدُ الحَيَاةَ طَلَاوَةً، وخِيَانَتِي لواحدةٍ منهُما لا تُنقِص مِنَ الأُخْرَى شيئًا. وَلَوْ لَمْ يَكُنْ لِي عَمَلٌ فِي الطِّبِّ، لَشَكَكْتُ فِي قُدَرَتِي عَلَى بَذْلِ فَرَاغِي وَأَفْكَارِي لِلْأَدَبِ. فَإِنَّهُ لَا اِنْضِبَاطَ فِي طَبِيعَتِي.
(ص.١٠٧)
ال١١ مِنْ سبتمبر.
نَصَحَتْنِي أَلَّا أُطَارِدَ أَرْنَبَيْنِ فِي وَقْتٍ وَاحِدٍ، وَأَلَّا أَشْغَلَ فِكْرِي بِالطِّبِّ. وَلَكِنِّي لَا أَدْرِي لِمَ لا يَجُوزُ لِلْمَرْءِ أَنْ يُلَاحِقَ أَرْنَبَيْنِ مَعًا، حَتَّى بِمَعْنَاهُ الحَرْفِيِّ. إِنَّنِي لَأَجِدُ فِي نَفْسِي أُنسًا وَرِضًا حِينَ أَتَأَمَّلُ أَنْ لِي مِهْنَتَيْنِ لَا وَاحِدَةً. فَالطِّبُّ زَوْجَتِي، وَالأَدَبُ عَشِيقَتِي؛ فَإِذَا سَئِمْتُ إِحْدَاهُمَا، آوَيْتُ إِلَى الأُخْرَى. وَرَغْمَ مَا فِي ذَلِكَ مِنْ اضْطِرَابٍ، إِلَّا أَنَّنِي لَا أَجِدُ فِيهِ مَلَلًا، بَلْ إِنَّهُ يَزِيدُ الحَيَاةَ طَلَاوَةً، وخِيَانَتِي لواحدةٍ منهُما لا تُنقِص مِنَ الأُخْرَى شيئًا. وَلَوْ لَمْ يَكُنْ لِي عَمَلٌ فِي الطِّبِّ، لَشَكَكْتُ فِي قُدَرَتِي عَلَى بَذْلِ فَرَاغِي وَأَفْكَارِي لِلْأَدَبِ. فَإِنَّهُ لَا اِنْضِبَاطَ فِي طَبِيعَتِي.
(ص.١٠٧)
Forwarded from Lab Rats In Lab Coats (Haidar A. Fahad)
Diabetes mellitus (DM) comes from the Greek roots 'diabetes' which means (pass through; a lot of urine) and the Latin word 'mellitus' meaning (honey-like, sweet), while the word insipidus in diabetes insipidus (DI) comes from Latin which basically means (tasteless).
This is because in times gone, when a patient urinated a lot, he was said to have diabetes. But to distinguish whether it was DM or DI, physicians had to taste the urine of the patient; if it was sweet, that is, mellitus, then it's DM. If it was tasteless, or insipidus, then it's DI.
This is because in times gone, when a patient urinated a lot, he was said to have diabetes. But to distinguish whether it was DM or DI, physicians had to taste the urine of the patient; if it was sweet, that is, mellitus, then it's DM. If it was tasteless, or insipidus, then it's DI.
Lab Rats In Lab Coats
insipidus
We have this word in english (insipid) with the same meaning.
Lab Rats In Lab Coats
mellitus
Romance languages still derive the word for honey from the same root: Miel in both Spanish & French.
Modern medicine treated most of the prevalent and easily-treatable diseases; the ones with a fairly simple and undertstandable pathophysiology. This left us with the less prevalent, pathophysiologically complex or multifactorial diseases which are still untreatable to this day.