وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَٰذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٍ ۚ وَكَانَ الْإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا
[سورة الكهف]
[سورة الكهف]
لَّا يَسْأَمُ الْإِنسَانُ مِن دُعَاءِ الْخَيْرِ وَإِن مَّسَّهُ الشَّرُّ فَيَئُوسٌ قَنُوطٌ
[سورة فصلت]
[سورة فصلت]
وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَىٰ بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعَاءٍ عَرِيضٍ
[سورة فصلت]
[سورة فصلت]
Forwarded from a hook into an eye
"يَفْتَرِضُ الخطابُ السائدُ حولَ كفاءةِ التكنولوجيا، أنَّ ما لا يمكنُ قياسُهُ لا يمكنُ أن يكونَ ذا قيمة، وكأنَّ ذلك النطاقَ الواسعَ من المتعِ التي تندرجُ ضمن ال “لا شيء تَحْديدًا” — كالتَّأمُّلِ، والتَّحديقِ في السُحُبِ، والتَّجوُّلِ بلا غاية، والتَّسكُّعِ بين واجهاتِ المتاجرِ دونَ نيَّةِ الشِراءِ — ليست سوى فراغاتٍ يجبُ استغلالُها بمزيدٍ من الإنتاج، أو بإيقاعٍ أسرع.
أحبُّ المشيَ لبطئِه، وأميلُ إلى الاعتقادِ بأنَّ العقلَ، مثلَ القدمين، يعملُ بإيقاعٍ يقاربُ ثلاثةَ أميالٍ في السَّاعة. وإن كان الأمرُ كذلك فعلًا، فإنَّ وتيرةَ الحياةِ الحديثةِ تتجاوزُ سرعةَ التَّفكيرِ والتَّأمُّل، ممَّا يتركُنا في سباقٍ مستمرٍّ مع ذواتِنا."
أحبُّ المشيَ لبطئِه، وأميلُ إلى الاعتقادِ بأنَّ العقلَ، مثلَ القدمين، يعملُ بإيقاعٍ يقاربُ ثلاثةَ أميالٍ في السَّاعة. وإن كان الأمرُ كذلك فعلًا، فإنَّ وتيرةَ الحياةِ الحديثةِ تتجاوزُ سرعةَ التَّفكيرِ والتَّأمُّل، ممَّا يتركُنا في سباقٍ مستمرٍّ مع ذواتِنا."
Forwarded from 𖤓 المُرَعَّث 𖤓 (Abdullah Ghali)
”نظر أعرابي في سبع وعشرين من رمضان إلى الهلال فقال: الحمد لله الذي أنحل جسمك، كما أخمصت بطني.”
༺ أبو حيان التوحيدي | البصائر والذخائر، 2 ༻
لأبي الطيّبِ المتنبي وجهان: وجهٌ ثقافي مشهورٌ عند العامة، يَعرِفونه عندما يَستشهِدون بشَهيرِ أبياتِه التي جَرَت مَجرى الأمثال من دون أنْ يعرفوا دلالاتَها والأحداثَ التي ولّدتها، ويقصّونَ عنه القصصَ التي أختلطَ فيها الحابِلُ بالنابِل، وَهُم بهذا لا يهمهم أبو الطيب بقدرِ شهرَتِه ووزنِه، وكأنّهم حين يستحضرونَه يقولون للمُخاطَب: المتنبي يتّفق معي، فمن أنت لتختلف؟ هوَ وجهٌ إعلاني، ليس فيه من ملامحِه إلا شهرتُه.
ثُمَّ هناك وجهٌ آخر هو الأقربُ لأبي الطيب الحقيقي، لا يعرفه إلا من بحث عنه ونقّب في التاريخِ وكتبِ التاريخِ فكَشَفَ الغُبارَ عن وجهٍ فيه من تناقضاتِ المتنبّي وحِكمته وجَسارته وفروسيته الشيءُ الكثير.
للشارعِ الذي سُمِّي باسمه، شارعِ المتنبي، وجهان أيضًا: وجهٌ ظاهرٌ منمَّق ومزيَّن يَجذِبُ السياحَ والشبابَ الذين لا شأنَ لهم بالمتنبي ولا بشارعِه إلّا بِقَدرِ ما يحمِلُه الإسمُ من دلالات الثقافة والرقي. ذاك يستشهد بأبيات المتنبي كأنها درعٌ يحتمي خلفه من النقد، وهذا يصوِّر سيلفي في شارعِه كأنه مُستَمسَكٌ يمنحه حق المواطنة في أرضِ المثقفين. لَن ترى في هذا الوجه الظاهريّ من الشارع سوى كتبِ التنمية البشرية والروايات الرومانسية التي سوفَ تُنسى بعد بضع سنين من صدورها ليأتي مكانَها على الرف كتابٌ آخر، وهكذا. إستثمارٌ في سذاجةِ القرّاء و«تجارةٌ لا تَبور» في سوقِ الثقافةِ الرائجة والمثيرة. ثمَّ هناك وجه آخر للشارع، هو وجهه الحقيقي. تراه في ظلمات الأزقة وبين رفوف المكتبات المغبِرة وعلى بسطياتِ "الكتاب بألف" وفي السراديب التي حوَّلَها أصحابُها إلى خزائن للكتب كأنها آخرُ ما بقيَ من بيتِ الحكمة أو مكتبة الإسكندرية. فيه ترى كتبًا تستحق جهدَ القراءة. تلك التي عاندت الزمنَ فتركَ عليها آثارَ معركةٍ أصفَرَت وَرَقَها ومَزَّقَت أغلفَتَها.
إعتَدتُ التنقيبَ في هذه المكتبات في العُطَل، بالأخص تلك التي تحت الأرض. الكتبُ في كلِّ مكان؛ قِف على السلَّم الذي يُنزلك لسردابِ ذي إضاءةٍ خافتة وسترى أكوامًا منها على جانبيه. وعندما تنزل، تَراها تُغَطّي الجدرانَ أو مكوَّمةً في وسطِ السرداب مِثلَ أعمدةٍ تحملُ السقف المتفطِّر. حتّى الأرضُ صارت رفًا هي الأُخرى، فلا ترى إلا الكتب. لا يوجد تقسيمٌ حقيقي في هذه السراديب، إذ لن تجد "قسم التاريخ" أو "قسم العلوم." يؤكدُ لك صاحبُ السرداب أنّها مكتبةٌ وليست سردابًا تسكنه الجرذان وقطط الشارع، وأنّ قسمَ التاريخ هناك، وأنّ قسم العلوم على بُعدِ ثلاثِ أعمدةِ كتبٍ منه، لكنّك لا تصدِّق. مملكةٌ متراميةُ الأطراف تحت الأرض، كأنّها سَراديبُ باريس. تلك تضمُّ آلاف الجماجم التي أكلَ عليها الدهر وشرب ونُسيَت أنسابُها ووجوه أصحابِها، وهذه فيها آلاف الكتبِ التي نزعَ الزمن أغلفَتَها ومحا عناوينها وضاعَ مؤلِّفوها.
ثُمَّ هناك وجهٌ آخر هو الأقربُ لأبي الطيب الحقيقي، لا يعرفه إلا من بحث عنه ونقّب في التاريخِ وكتبِ التاريخِ فكَشَفَ الغُبارَ عن وجهٍ فيه من تناقضاتِ المتنبّي وحِكمته وجَسارته وفروسيته الشيءُ الكثير.
للشارعِ الذي سُمِّي باسمه، شارعِ المتنبي، وجهان أيضًا: وجهٌ ظاهرٌ منمَّق ومزيَّن يَجذِبُ السياحَ والشبابَ الذين لا شأنَ لهم بالمتنبي ولا بشارعِه إلّا بِقَدرِ ما يحمِلُه الإسمُ من دلالات الثقافة والرقي. ذاك يستشهد بأبيات المتنبي كأنها درعٌ يحتمي خلفه من النقد، وهذا يصوِّر سيلفي في شارعِه كأنه مُستَمسَكٌ يمنحه حق المواطنة في أرضِ المثقفين. لَن ترى في هذا الوجه الظاهريّ من الشارع سوى كتبِ التنمية البشرية والروايات الرومانسية التي سوفَ تُنسى بعد بضع سنين من صدورها ليأتي مكانَها على الرف كتابٌ آخر، وهكذا. إستثمارٌ في سذاجةِ القرّاء و«تجارةٌ لا تَبور» في سوقِ الثقافةِ الرائجة والمثيرة. ثمَّ هناك وجه آخر للشارع، هو وجهه الحقيقي. تراه في ظلمات الأزقة وبين رفوف المكتبات المغبِرة وعلى بسطياتِ "الكتاب بألف" وفي السراديب التي حوَّلَها أصحابُها إلى خزائن للكتب كأنها آخرُ ما بقيَ من بيتِ الحكمة أو مكتبة الإسكندرية. فيه ترى كتبًا تستحق جهدَ القراءة. تلك التي عاندت الزمنَ فتركَ عليها آثارَ معركةٍ أصفَرَت وَرَقَها ومَزَّقَت أغلفَتَها.
إعتَدتُ التنقيبَ في هذه المكتبات في العُطَل، بالأخص تلك التي تحت الأرض. الكتبُ في كلِّ مكان؛ قِف على السلَّم الذي يُنزلك لسردابِ ذي إضاءةٍ خافتة وسترى أكوامًا منها على جانبيه. وعندما تنزل، تَراها تُغَطّي الجدرانَ أو مكوَّمةً في وسطِ السرداب مِثلَ أعمدةٍ تحملُ السقف المتفطِّر. حتّى الأرضُ صارت رفًا هي الأُخرى، فلا ترى إلا الكتب. لا يوجد تقسيمٌ حقيقي في هذه السراديب، إذ لن تجد "قسم التاريخ" أو "قسم العلوم." يؤكدُ لك صاحبُ السرداب أنّها مكتبةٌ وليست سردابًا تسكنه الجرذان وقطط الشارع، وأنّ قسمَ التاريخ هناك، وأنّ قسم العلوم على بُعدِ ثلاثِ أعمدةِ كتبٍ منه، لكنّك لا تصدِّق. مملكةٌ متراميةُ الأطراف تحت الأرض، كأنّها سَراديبُ باريس. تلك تضمُّ آلاف الجماجم التي أكلَ عليها الدهر وشرب ونُسيَت أنسابُها ووجوه أصحابِها، وهذه فيها آلاف الكتبِ التي نزعَ الزمن أغلفَتَها ومحا عناوينها وضاعَ مؤلِّفوها.
0/0
لأبي الطيّبِ المتنبي وجهان: وجهٌ ثقافي مشهورٌ عند العامة، يَعرِفونه عندما يَستشهِدون بشَهيرِ أبياتِه التي جَرَت مَجرى الأمثال من دون أنْ يعرفوا دلالاتَها والأحداثَ التي ولّدتها، ويقصّونَ عنه القصصَ التي أختلطَ فيها الحابِلُ بالنابِل، وَهُم بهذا لا يهمهم أبو…
تَدخلُ بحثًا عن كتابٍ في بالِك فتَعثر على آخر لَمْ يكن في البال وتختارُه، أو يختارك. تذكِّرُني سراديبُ الكتبِ هذه بقصةٍ قصيرةٍ لبورخيس هي مكتبةُ بابل، يتكلّم فيها عن مكتبةٍ مِن غرفٍ لا تنتهي، كل غرفةٍ تغصُّ جدرانُها بالرفوفِ حتى السقف إلّا بابًا صغيرًا يَدخلُ منه المرء ويَخرج. مَتاهةٌ كأنها بُنِيَت من حبرٍ وورق. يُروى أنّ في مكتبةِ بابل كلُّ ترتيبٍ مُحتَمَلٍ لحروفِ الأبجدية؛ كلُّ نَصٍ ومؤلَّفٍ ورسالةٍ وحرفٍ كُتِب أو سيُكتَب أو يمكن أنْ يُكتَب موجودٌ بين كُتُبِها. تخيل الأمر: في المكتبةِ كلُّ ما تُريد معرفتَه أو لا تُريد. كلُّ سؤالٍ خَطَر لكَ أو لَمْ يَخطُر، كلُّ حدثٍ لَمْ تَعرِف حقيقتَه بَل حدوثَه أصلًا، بل كلُّ حدثٍ حَصَل وسيَحصل... كلُّها مُسَطَّرةٌ فوقَ تلك الرفوف تنتظر مَن يجدها؛ خيالٌ يُثيرُ نشوةَ كلِّ عقلٍ فضولي كأنه حلمٌ بالجنّة. عندما أدخلُ لأحدِ هذه السراديب، غالبًا ما يأتيني الشعور نفسُه، كأنّني في متاهةٍ من متاهات بورخيس. المعرفةُ المفقودة وحجرُ الفلاسفة وكتابُ الفارابي¹ كلُّها موجودةٌ هنا في مكانٍ ما. مدفونةٌ بين آلاف الكتب. هي موجودة، هذا أكيد، ليس عليَّ إلّا أنْ أجِدَها، أو تَجِدَني.
¹يروي ابن سينا قصةً عنه في أيامِ شبابه: ثم قرأتُ كتاب «ما بعد الطبيعة» لأرسطو فما كنتُ أفهمُ ما فيه، و التَبَسَ عليَّ غرضُ واضِعِه حتى أعدتُ قراءتَه أربعينَ مرةً وصارَ لي محفوظًا و أنا مع ذلك لا أفهمُه ولا المقصودَ به، و أيِستُ من نفسي، وقلتُ هذا كتابٌ لا سبيلَ إلى فهمه. وإذا أنا في يومٍ من الأيام، حضرتُ وقتَ العصر في الورّاقين، وبيدِ دلّالٍ مجلدٌ يُنادي عليه، فعرضَه علي فردَدتُه رد مَتبَرِّمٍ مُعتَقِدٍ أنْ لا فائدةَ في هذا العِلم، فقال لي إشترِ مني هذا فإنّه رخيص أبيعُكَه بثلاثةِ دراهم وصاحبُه محتاجٌ إلى ثمنه. فاشتريتُه فإذا هو كتابُ أبي نصرٍ الفارابي في «أغراضِ كتاب ما بعد الطبيعة». ورجعتُ الى بيتي، و أسرعتُ قراءتَه فانفتحَ عليَّ في الوقتِ أغراضُ ذلك الكتاب، بسبب أنّه كان لي محفوظًا على ظهرِ القلب، وفرحتُ بذلك، و تصدَّقتُ في ثاني يومٍ بشيءٍ كثيرٍ على الفقراء.
¹يروي ابن سينا قصةً عنه في أيامِ شبابه: ثم قرأتُ كتاب «ما بعد الطبيعة» لأرسطو فما كنتُ أفهمُ ما فيه، و التَبَسَ عليَّ غرضُ واضِعِه حتى أعدتُ قراءتَه أربعينَ مرةً وصارَ لي محفوظًا و أنا مع ذلك لا أفهمُه ولا المقصودَ به، و أيِستُ من نفسي، وقلتُ هذا كتابٌ لا سبيلَ إلى فهمه. وإذا أنا في يومٍ من الأيام، حضرتُ وقتَ العصر في الورّاقين، وبيدِ دلّالٍ مجلدٌ يُنادي عليه، فعرضَه علي فردَدتُه رد مَتبَرِّمٍ مُعتَقِدٍ أنْ لا فائدةَ في هذا العِلم، فقال لي إشترِ مني هذا فإنّه رخيص أبيعُكَه بثلاثةِ دراهم وصاحبُه محتاجٌ إلى ثمنه. فاشتريتُه فإذا هو كتابُ أبي نصرٍ الفارابي في «أغراضِ كتاب ما بعد الطبيعة». ورجعتُ الى بيتي، و أسرعتُ قراءتَه فانفتحَ عليَّ في الوقتِ أغراضُ ذلك الكتاب، بسبب أنّه كان لي محفوظًا على ظهرِ القلب، وفرحتُ بذلك، و تصدَّقتُ في ثاني يومٍ بشيءٍ كثيرٍ على الفقراء.
A feeling is profound because we regard the thoughts that accompany it as profound. But a profound thought can nonetheless be very distant from the truth, as, for example, every metaphysical thought is; if one deducts from the profound feeling the element of thought mixed in with it, what remains is the strong feeling, and this has nothing to do with knowledge as such, just as strong belief demonstrates only its strength, not the truth of that which is believed.
— The Joyful Wisdom
— The Joyful Wisdom
Forwarded from Intellectus
قال أبو العلاء المعري : فاتّقِ ربّك، وإذا رأيتَ الشّاعرَ فلا تَقُلْ (وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ ) فإنَّ الآيةَ وَصَلَتْ باستثناء، وجَنَى السيئة شرُّ الجَنَى، لا تجهلوا فضيلةَ الشعر، فإنه يُذَكِّر الناسي، ويَحُلُّ عَزمَةَ الفاتِك، ويَعْطِف مَودَّة الكاشح ويُشَجِّع الجَبان!
( الكلاعي - إحكام صَنْعةِ الكلام)
( الكلاعي - إحكام صَنْعةِ الكلام)
Intellectus
قال أبو العلاء المعري : فاتّقِ ربّك، وإذا رأيتَ الشّاعرَ فلا تَقُلْ (وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ ) فإنَّ الآيةَ وَصَلَتْ باستثناء، وجَنَى السيئة شرُّ الجَنَى، لا تجهلوا فضيلةَ الشعر، فإنه يُذَكِّر الناسي، ويَحُلُّ عَزمَةَ الفاتِك، ويَعْطِف مَودَّة…
وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ • أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ • وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ • إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانتَصَرُوا مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا ۗ وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ •
[سورة الشعراء]
[سورة الشعراء]
Forwarded from Religio Medici (Zakaria)
a man who have not penetrated into the real nature of things beyond the veils of immobility of being will find it hard to acquiesce that the beautiful and the ugly can be united in one and the same thing, but we who have stripped such illusions of being and have embraced the world of flow, come to consider it only too logical that things are such, even though that such considerations might bring the thinker into very bottom of deep despair, that much contradictions abound in one thing, the realm of aesthetical judgement constitute but one aspect.
Forwarded from a hook into an eye
Seeking what is true is not seeking what is desirable
In fact, the best clinical diagnostic thinking is more like the forming of a mosaic than linear thinking: It requires the physician to constantly alter diagnoses as each new piece of data enters the picture. One conceives constantly of many possible diagnoses, narrows down, reexpands, and generates an ever - evolving flux of ideas; the more information gained from patients, the better. For example, a 30-year-old woman with shortness of breath and fever (maybe a virus: pneumonia, of course) for 3 months (tuberculosis, multiple pulmonary emboli, lupus, sarcoidosis) recently returned from India (malaria, hepatic abscess, weird tropical disease) where she was visiting her mother, who was dying of breast cancer (anxiety; metastases from breast, ovarian, or colonic cancer; maybe she visited a guru and got toxic herbal medications), and so on.
— Faith T. Fitzgerald
— Faith T. Fitzgerald