خواطر الأستاذ أبي قيس محمد رشيد
(نصيحة للآباء) لاحظتُ أنّ كثيرًا من الآباء من جيلي يَخافون على أبنائهم الذكور كما يخافون على البنات! فيَمنع عنه حتى الشوكة يشاكها ويخاف عليه ينجرح من أية معركة مع الصبيان يخوضها ابنه! ثم يمتعه بالموبايل وأفلام الكرتون والألعاب الإلكترونية والملاهي، وهذا هو…
Telegram
Out of Season
حاليًا، تفضّل الأم أن تشتري هاتفًا محمولًا لطفلها، وتتركه يتصفّح مقاطع الريلز التافهة طوال اليوم، ليُصاب منذ الصغر بتخلف عقلي وإدراكي، على أن تتركه يلعب أمام البيت أو مع أولاد الجيران، ليكتشف نفسه والعالم من حوله، وذلك لأنها تخشى عليه من الأذى. لا منطق في…
0/0
https://t.me/Out_of_season/489
Telegram
Chaotic mind
فكرت هواي بهذا الموضوع و اشوف الطرح بيه نوع من السذاجة..
الامهات يتمنون يخلون اطفالهم يلعبون بالشارع وية بقية الاطفال..
بس الوضع هسة صار مرعب
اذا ما تراقب طفلك راح يروح وية جماعة سيئة و ممكن راح يدخلوه بسوالف مخدرات و سوالف اسوء.
فاذا انت ما عدك قدرة انو…
الامهات يتمنون يخلون اطفالهم يلعبون بالشارع وية بقية الاطفال..
بس الوضع هسة صار مرعب
اذا ما تراقب طفلك راح يروح وية جماعة سيئة و ممكن راح يدخلوه بسوالف مخدرات و سوالف اسوء.
فاذا انت ما عدك قدرة انو…
Let each of us examine his thoughts; he will find them wholly concerned with the past or the future. We almost never think of the present, and if we do think of it, it is only to see what light is throws on our plans for the future. The present is never our end. The past and the present are our means, the future alone our end. Thus we never actually live, but hope to live, and since we are always planning how to be happy, it is inevitable that we should never be so.
— Blaise Pascal
— Blaise Pascal
وَبِتنا نُقَبِّلُ أَسيافَنا
وَنَمسَحُها مِن دِماءِ العِدا
لِتَعلَمَ مِصرُ وَمَن بِالعِراقِ
وَمَن بِالعَواصِمِ أَنّي الفَتى
وَأَنّي وَفَيتُ وَأَنّي أَبَيتُ
وَأَنّي عَتَوتُ عَلى مَن عَتا
وَما كُلُّ مَن قالَ قَولًا وَفى
وَلا كُلُّ مَن سيمَ خَسفًا أَبى
وَمَن يَكُ قَلبٌ كَقَلبي لَهُ
يَشُقُّ إِلى العِزِّ قَلبَ التَوى
— أبو الطيب المتنبي
وَنَمسَحُها مِن دِماءِ العِدا
لِتَعلَمَ مِصرُ وَمَن بِالعِراقِ
وَمَن بِالعَواصِمِ أَنّي الفَتى
وَأَنّي وَفَيتُ وَأَنّي أَبَيتُ
وَأَنّي عَتَوتُ عَلى مَن عَتا
وَما كُلُّ مَن قالَ قَولًا وَفى
وَلا كُلُّ مَن سيمَ خَسفًا أَبى
وَمَن يَكُ قَلبٌ كَقَلبي لَهُ
يَشُقُّ إِلى العِزِّ قَلبَ التَوى
— أبو الطيب المتنبي
لَقَد كُنتُ أَحسِبُ قَبلَ الخَصِيِّ
أَنَّ الرُؤوسَ مَقَرُّ النُهى
فَلَمّا نَظَرتُ إِلى عَقلِهِ
رَأَيتُ النُهى كُلَّها في الخِصى
وَماذا بِمِصرَ مِنَ المُضحِكاتِ
وَلَكِنَّهُ ضَحِكٌ كَالبُكا
بِها نَبَطِيٌّ مِنَ أهلِ السَوادِ
يُدَرِّسُ أَنسابَ أَهلِ الفَلا
وَأَسوَدُ مِشفَرُهُ نِصفُهُ
يُقالُ لَهُ أَنتَ بَدرُ الدُجى
— أبو الطيب المتنبي
أَنَّ الرُؤوسَ مَقَرُّ النُهى
فَلَمّا نَظَرتُ إِلى عَقلِهِ
رَأَيتُ النُهى كُلَّها في الخِصى
وَماذا بِمِصرَ مِنَ المُضحِكاتِ
وَلَكِنَّهُ ضَحِكٌ كَالبُكا
بِها نَبَطِيٌّ مِنَ أهلِ السَوادِ
يُدَرِّسُ أَنسابَ أَهلِ الفَلا
وَأَسوَدُ مِشفَرُهُ نِصفُهُ
يُقالُ لَهُ أَنتَ بَدرُ الدُجى
— أبو الطيب المتنبي
سَفَلتُ عَن طَبَقَةِ مَن كان قَبلي، وعَلَوتُ عَن طَبَقَةِ مَن جاءَ بَعدي، فأنا نَسيجُ وَحدي
— أبو نواس
— أبو نواس
طبيعةُ حياةِ الإنسان تَقضي بأنّه سيعيشُ طَيفًا واسعًا من المشاعِر والتجارب التي تؤدي به للتعاسة والفرح والاكتئاب والضياع والشوق والحب واليأس والأمل. أكادُ أجزِمُ أنّ كلَّ البشر، بشكلٍ أو بآخر وبسياقاتٍ مختلفة خَبَروا هذه العواطِف. لكنّ كُلًّا منهم سيتذوّقُ هذه التجارب والمشاعر بشكلٍ مختلف. خُذِ الحبَّ مثلًا؛ هذا الإنجذاب الغريزي بالروح والجسد لإنسانٍ آخر. هذا التعريف وإنْ كانَ يَصدُقُ على كُلِّ المحبّين إلا أنّ للحب لونًا وطعمًا مختلفًا عند كل فرد، لأنّ بني البشر مثلَما يتباينون في حدّةِ أبصارِهم، فَهُم يتباينون في حِدّةِ بصائرهم وعُمقِ إحساسِهم وجودةِ عقولِهم وسِعةِ قلوبِهم. للحياةِ طعمٌ، وكُلُّ امرئٍ يتذوّقُها بشكلٍ مختلِف. بعضُهم حَسِنُ الذَوق، وبعضُهم رديئُه. كما قالَ زرادشت: «أتُخبِرونَني، يا رفاقي، أنْ لا جدالَ في الذوق؟ لكنّ الحياةَ كلَّها هي جدالٌ في الذوق».
مِن هذا يتبع أنّ الإنسانَ لَنْ يتعلّم شيئًا بكثرةِ التجاربِ أو طولِ العُمر ما لَم يملِك ذوقًا عاليًا، وقلبًا وعقلًا بهما يستخرِجُ ثمرةَ هذه التجارب والسنين، فيَعتَصِرَ منها خمرَ الحكمةِ والخِبرة.
مِن هذا يتبع أنّ الإنسانَ لَنْ يتعلّم شيئًا بكثرةِ التجاربِ أو طولِ العُمر ما لَم يملِك ذوقًا عاليًا، وقلبًا وعقلًا بهما يستخرِجُ ثمرةَ هذه التجارب والسنين، فيَعتَصِرَ منها خمرَ الحكمةِ والخِبرة.
0/0
طبيعةُ حياةِ الإنسان تَقضي بأنّه سيعيشُ طَيفًا واسعًا من المشاعِر والتجارب التي تؤدي به للتعاسة والفرح والاكتئاب والضياع والشوق والحب واليأس والأمل. أكادُ أجزِمُ أنّ كلَّ البشر، بشكلٍ أو بآخر وبسياقاتٍ مختلفة خَبَروا هذه العواطِف. لكنّ كُلًّا منهم سيتذوّقُ…
ربما أدركتَ المفارَقَةَ في هذا الكلام: فحتى يتعلَّمَ الإنسانُ من حوادِثِ حياتِه ونوائبِ أيامِه بل ومما يُقَص عليه من العِبَرِ والأمثال، لا بدَّ له من حصافةِ العقل وسلامةِ القلب ونُبلِ الذوق. لكنّه لَن ينالَ هذه إلا بالتعلُّمِ من نفسِ الحوادث والعِبَرِ والأمثال، فتراها صارت حجّةً دائريةً ومصادرةً على المطلوب. قد تظنُّ أنّ في هذا التناقضِ جَرحًا للحُجّة وتفنيدًا للكَلام، لكنَّه جزءٌ طبيعيٌ من التكوينِ الإنساني، لكَ أنْ تَراه وترى غَيرَه من التناقُضاتِ إنْ راقبتَ نفسَك وغيرَك في التصرفاتِ والأفكار. ألَمْ يُدرِك السابِقون، وهُم كانوا أحَدَّ بصيرةً وأقوَمَ عقلًا، تناقضاتٍ لا تنتهي في الإنسان؟ ألَمْ يُحَذِّروا الإنسانَ مِن نَفسِه، وحرّضوه على مراقبتِها وتأديبِها وكأنّ الفردَ فَردان اثنان يختصمان؟ ألَا يُمكن اختصارُ حِكمةِ القدماءِ في أنّها تحذيرٌ للإنسانِ مِن نَفسِه؟ ألَم يَرِد في صفةِ المتّقين: «إنِ استَصعَبَت عَلَيهِ نَفسهُ فِيمَا تَكرَه، لَمْ يُعطِها سُؤلَهَا فِيمَا تُحِبُّ»، وفي النُبل أنّ: «مجاهدةُ النفسِ شِيمَةُ النُبَلاء»، ثُم ألَمْ يَقُل أحدهم: «أنا الظَلومُ لِنَفسي وهيَ ظالِمَتي»؟ فما هذا التناقض الذي تراه إلا وهو جزءٌ من صميم الوجود الإنساني وجوهرِه.
0/0
What is this man? A tangled ball of wild snakes which seldom have peace together—so they go forth alone and seek prey in the world. - Friedrich Nietzsche
مَا الإنسان؟ كُرَةٌ متشابِكَةٌ مِنَ الأراقِم يُعادي بَعضُهُم بعضًا، فيَنتَشرونَ في الأرضِ آحَادًا بَحثًا عن فَريسَة.
— فريدريك نيتشه
— فريدريك نيتشه
0/0
Photo
He went into a vegetative state at the age of 12. Yet, he regained full consciousness approximately at the age of 19, but was unable to move or speak until one of his caretakers at the age of 25 noticed that he was conscious. He remained a prisoner in his own body for more than a decade.