أرىٰ للكأسِ حقّـًا لا أراهُ
لغير الكأسِ إلّا للنَّديم
هيَ القُطبُ التي دارَت عَلَيهِ
رَحَىٰ اللذّاتِ في الّزمنِ القَديم
— أبو نوّاس
لغير الكأسِ إلّا للنَّديم
هيَ القُطبُ التي دارَت عَلَيهِ
رَحَىٰ اللذّاتِ في الّزمنِ القَديم
— أبو نوّاس
0/0
https://youtu.be/ZN_Rm5B9S2A?si=TZQEQO2tNFu9cAk7
حَدِّث عَميدَ الدارِ كَيفَ تَبَدَّلَت
بؤَرًا قِبابٌ كُنَّ أمس مَحارِبا
كَيفَ استَحالَ المَجدُ عارًا يُتَّقى
والمَكرُماتُ مِنَ الرجالِ مَعايِبا
بؤَرًا قِبابٌ كُنَّ أمس مَحارِبا
كَيفَ استَحالَ المَجدُ عارًا يُتَّقى
والمَكرُماتُ مِنَ الرجالِ مَعايِبا
0/0
https://youtu.be/ZN_Rm5B9S2A?si=TZQEQO2tNFu9cAk7
لَقَد ابتُلُوا بِيَ صاعِقًا مُتَلَهِّبا
وقد ابتُلِيتُ بِهِم جَهامًا كاذِبا
حَشَدوا عَلَيَّ المُغرِياتِ مُسيلةً
صِغَرًا لُعابَ الأرذلينَ رغائبا
ظَنَّـًا بأنَّ يَدِي تُمَدُّ لِتَشتَري
سَقَطَ المَّتاعِ وأنْ أبيعَ مواهبا
وقد ابتُلِيتُ بِهِم جَهامًا كاذِبا
حَشَدوا عَلَيَّ المُغرِياتِ مُسيلةً
صِغَرًا لُعابَ الأرذلينَ رغائبا
ظَنَّـًا بأنَّ يَدِي تُمَدُّ لِتَشتَري
سَقَطَ المَّتاعِ وأنْ أبيعَ مواهبا
يُروى أنّ الحُطَيئة قالَ شِعرًا في الزبرقان بن بدر التميمي، وَرَدَ فيه:
دَعِ المَكارِمَ لا تَرحَلْ لبُغيَتِها
واقعُدْ فإنّكَ أنتَ الطَّاعِمُ الكاسِي
فَشَكا الزبرقانُ للخليفةِ عمر بن الخطاب أنّ الحطيئةَ يَهجوه. فقال له عمر: ما أراهُ هَجَاك، أمَا تَرضى أنْ تكونَ طاعِمًا كاسِيًا؟ فقال: يا أميرَ المؤمنين إنّه لا يكون هجاءٌ أشدُّ مِن هذا. فبَعَثَ عمر إلى حسانِ بن ثابت فسأله عن ذلك، فقال: يا أميرَ المؤمنين ما هَجاهُ ولكن سلح عليه (أَيْ تغوّط عليه)! فعند ذلك حَبَسَه عمر وقال: يا خبيث لأُشغِلنَّكَ عن أعراضِ المسلمين. ثم شَفَعَ فيه عمرو بن العاص فأخرَجَه وقال: إيّاك وهجاءَ الناس. قال: إذن تَموتُ عِيالي جوعًا، هذا مَكسَبي ومِنه مَعاشي. قال: إيّاك والمُقذِع، قال: وما المُقذِع؟ قال: أنْ تُخايِرَ بين الناس فتقول فُلانٌ خيرٌ مِن فُلان، وآل فلانٍ خَيرٌ مِن آل فُلان. قال: فأنتَ والله أَهجَى مِني. فقال عمر: لولا أنْ تكونَ سُنَّةً لقطعتُ لِسانَه.
دَعِ المَكارِمَ لا تَرحَلْ لبُغيَتِها
واقعُدْ فإنّكَ أنتَ الطَّاعِمُ الكاسِي
فَشَكا الزبرقانُ للخليفةِ عمر بن الخطاب أنّ الحطيئةَ يَهجوه. فقال له عمر: ما أراهُ هَجَاك، أمَا تَرضى أنْ تكونَ طاعِمًا كاسِيًا؟ فقال: يا أميرَ المؤمنين إنّه لا يكون هجاءٌ أشدُّ مِن هذا. فبَعَثَ عمر إلى حسانِ بن ثابت فسأله عن ذلك، فقال: يا أميرَ المؤمنين ما هَجاهُ ولكن سلح عليه (أَيْ تغوّط عليه)! فعند ذلك حَبَسَه عمر وقال: يا خبيث لأُشغِلنَّكَ عن أعراضِ المسلمين. ثم شَفَعَ فيه عمرو بن العاص فأخرَجَه وقال: إيّاك وهجاءَ الناس. قال: إذن تَموتُ عِيالي جوعًا، هذا مَكسَبي ومِنه مَعاشي. قال: إيّاك والمُقذِع، قال: وما المُقذِع؟ قال: أنْ تُخايِرَ بين الناس فتقول فُلانٌ خيرٌ مِن فُلان، وآل فلانٍ خَيرٌ مِن آل فُلان. قال: فأنتَ والله أَهجَى مِني. فقال عمر: لولا أنْ تكونَ سُنَّةً لقطعتُ لِسانَه.
0/0
يُروى أنّ الحُطَيئة قالَ شِعرًا في الزبرقان بن بدر التميمي، وَرَدَ فيه: دَعِ المَكارِمَ لا تَرحَلْ لبُغيَتِها واقعُدْ فإنّكَ أنتَ الطَّاعِمُ الكاسِي فَشَكا الزبرقانُ للخليفةِ عمر بن الخطاب أنّ الحطيئةَ يَهجوه. فقال له عمر: ما أراهُ هَجَاك، أمَا تَرضى أنْ…
بعض الروايات تكول أنّ عمر "اشترى منه أعراضَ المسلمين بثلاثةِ آلاف درهم" بس حتى يسكته
0/0
هذا مَكسَبي ومِنه مَعاشي
تعليقًا على هاي، يكلك جانوا الناس يدفعوله فلوس بس حتى يتجفّون شره وما يهجوهم
إنّ الشّبيبةَ نارٌ إنْ أرَدتَ بها
أمرًا فبادِرهُ إنّ الدّهرَ مُطفِئُها
— أبو العلاء المعري
أمرًا فبادِرهُ إنّ الدّهرَ مُطفِئُها
— أبو العلاء المعري