كلش سهل أنك تخترع كلمة عشوائية وتدّعي أنها سومرية أو بابلية، أو تجيب كلمة أصلية وتفبرك معانيها لأن محد يحجي هاللغات ولا أكو قاموس سهل الوصول إلة حتى تتأكد منه.
الكلمات التركية والفارسية وضعيتهن معقدة شوية، لأن صار تبادل جبير بينهن وبين العربية، ف شوية صعب تعرف فلان كلمة منين جاية وشوكت اجت (بزمن العباسيين، السلاجقة، الصفويين، لو بزمن العثمانيين؟)
الكلمات التركية والفارسية وضعيتهن معقدة شوية، لأن صار تبادل جبير بينهن وبين العربية، ف شوية صعب تعرف فلان كلمة منين جاية وشوكت اجت (بزمن العباسيين، السلاجقة، الصفويين، لو بزمن العثمانيين؟)
بناءً على هيج منطق (أو إنعدام المنطق)، كلش سهل أسولفلك عن الأُصول الآرية للعرب لأن كلمة "أرض" تشبه كلمة "Erde" الألمانية. أو أگلب القصة وأسولفلك عن أنّ الألمان بالأصل عرب قحطانيين هاجروا بعد دمار سد مأرب باليمن ووصلوا لأوروبا.
0/0
Photo
سلاموعليكو
ببعض اللغات مثل الصينية، يكون للمقطع الصوتي معنى، بالتالي الكلمات في هذه اللغة تكون عبارة عن مقاطع صوتية مركبة
مثلا
المقطع الصوتي (shou) = يعني (يد)
المقطع الصوتي (ji) = يعني آلة
عند جمع المقطعين تصبح (shouji) وتعني آلة اليد....التي هي الهاتف المحمول
اللغة العربية لا ينطبق عليها هذا الشكل بتاتًا، فلا يمكن القول أن كلمة "حمار" مثلًا أصلها:
حم = وتعني ذانات طويلة
أر = وتعني صفنة طويلة
فالمقاطع الصوتية في العربية لا معنى لها، وإنما الكلمة بمقاطعها كلها مجتمعة تكون مقابِلة لمعنى معيّن، والمعنى في هذه الحالة هو صاحب التعليق في الصورة...
ببعض اللغات مثل الصينية، يكون للمقطع الصوتي معنى، بالتالي الكلمات في هذه اللغة تكون عبارة عن مقاطع صوتية مركبة
مثلا
المقطع الصوتي (shou) = يعني (يد)
المقطع الصوتي (ji) = يعني آلة
عند جمع المقطعين تصبح (shouji) وتعني آلة اليد....التي هي الهاتف المحمول
اللغة العربية لا ينطبق عليها هذا الشكل بتاتًا، فلا يمكن القول أن كلمة "حمار" مثلًا أصلها:
حم = وتعني ذانات طويلة
أر = وتعني صفنة طويلة
فالمقاطع الصوتية في العربية لا معنى لها، وإنما الكلمة بمقاطعها كلها مجتمعة تكون مقابِلة لمعنى معيّن، والمعنى في هذه الحالة هو صاحب التعليق في الصورة...
Forwarded from 𝕿𝖍𝖊 𝕿𝖗𝖎𝖚𝖒𝖕𝖍𝖆𝖓𝖙
”الضعيف يريد أن يٌلبس الضعف ثوب الصلاح، والخوف ثوب التواضع. الخضوع على أنه طاعة. الجبن يصبح صبراً. عدم القدرة على الانتقام تصبح عدم الرغبة في الانتقام“.
- فريدريك نيتشه، جينالوجيا الأخلاق (1887).
- فريدريك نيتشه، جينالوجيا الأخلاق (1887).
"يمين، يسار"
— ساجدة عبيد
آخر فترة إنتشرت هواي صفحات وشخصيات تمثّل "الفكر اليميني" على حد قولهم. رغم أنّ كل واحد بيهم يروّج لفكر مختلف ماله علاقة بالثاني، بس بنفس الوقت كلهم يتشاركون نفس العيوب:
— ساجدة عبيد
آخر فترة إنتشرت هواي صفحات وشخصيات تمثّل "الفكر اليميني" على حد قولهم. رغم أنّ كل واحد بيهم يروّج لفكر مختلف ماله علاقة بالثاني، بس بنفس الوقت كلهم يتشاركون نفس العيوب:
0/0
"يمين، يسار" — ساجدة عبيد آخر فترة إنتشرت هواي صفحات وشخصيات تمثّل "الفكر اليميني" على حد قولهم. رغم أنّ كل واحد بيهم يروّج لفكر مختلف ماله علاقة بالثاني، بس بنفس الوقت كلهم يتشاركون نفس العيوب:
1. أول شي تلاحظه لما تتابع الفكر اليميني بالعراق هو أنّه مو فكر حقيقي، هو "تجميع" وتلزيك لأفكار مستوردة تم تفسيرها بشكل شخصي من قبل مُتبنّي الفكرة. ما عدهم مبادئ أساسية تجمعهم وحتى مصطلح اليمينية، ماكو إلة تعريف محدد؛ لهذا ما تلكة يمينيين ثنين يتشابهون، ولهذا تلكة عركاتهم بكل مكان. بعضهم مسلمين يدعون للعودة لتراث إسلامي وعربي عريق. بعضهم ملحدين يدعون للعودة لنفس التراث لكن مع تفريغه من معناه الديني أو العودة لتراث بلاد الرافدين. بعضهم ملحدين يدعون للتخلص من كل هذي الأفكار وإستبدالها بأفكار يمينية غربية أصيلة. بعضهم يدعو لمفهوم ضبابي من القومية العراقية. وبعضهم يعتبر العراق كيان أسسه الإستعمار، وهكذا... لهذا تشوفهم واحد يجر طول وواحد يجر عرض؛ لأن ما ديأسسون لنظام فكري حقيقي. كل الموجود هو آراء شخصية وتلزيكات من أنظمة فكرية متنوعة واحدها يناقض الثاني.
2. ما نكدر نغفل عن الجانب النفسي بهذا "الفِكر." اليميني العراقي هو غالبًا شاب عنده إحساس أخلاقي عالي وأزمة هوية وحسب نظرته فالبلد والعالم يتجهان نحو الاسوأ خاصةً بالجانب الأخلاقي، فيبحث عن نظام فكري ينطيه بوصلة أخلاقية ونظرة جديدة للعالَم يكون بيها الفرد اليميني متفوق فكريًا وأخلاقيًا وباقي العالم فاسد ومحكوم بالهلاك والضياع. هذا الشاب يصادف أنه عنده نت ويعرف انكليزي (وديتعلم ألماني)، فيقرة عن النازية وعن القومية الأوروبية مال القرن الـ 19 وكم كتاب لشبنغلر أو إيفولا ويقتبس منا شوية ومناك شوية ويطلعلك بمزيج متناقض ما تدري راسه من رجله، لكن يلبّي دوافعه النفسية بالتفوق الأخلاقي والفكري. تكدر تلاحظ الجانب النفسي هذا بخطاباتهم اللي غالبًا تكون عاطفية وتستغل الغضب والخوف والإحباط، وعادةً هدفها لا توعية أحد ولا طرح فكرة جديدة بشكل حقيقي بقدر ما أنها تهدف لتوكيد تفوق الفرد اليميني وحقارة العالم اللي حوله. هي خطابات وعظية وليست إستنتاجات فكرية.
3. على ذكر الخطاب اليميني، لما تركز بيه رح تشوفه لَم يأتِ بجديد. أغلب الأفكار اللي بيه هي ترجمات لمنظّرين غربيين أو تفسير شخصي إلهم يُصاغ كأنه تحليل سياسي واجتماعي وتاريخي محنك. خيِّرهم يترجمله كتاب أو كتابين ويطرحه بلا نقد أو تحليل عميق ويعتقد أنّه ساهم بتاريخ الفكر فقط لأنه نشر هذا الكتاب بين القراء العرب. وعلى كولة أحد الأصدقاء: "اليمين العراقي في عمومه وخواصه لا يعدو كونه boys-only fans club لمجموعة من المعلقين السياسيين الغربيين المنتمين لتيار يسمى alt-right."
4. اليمينية قائمة على وضع حد فاصل وواضح يفصلنا "نحن" عن "هُم." ولا واحد من اليمينيين العراقيين عنده تعريف واضح لِمَن "نحن" أو مَن "هُم" مثلما ذكرت بالنقطة الأولى.
5. كون الأفكار مستوردة ولم يتم تكييفها للمجتمع العراقي، يجعلها غير مناسبة أبدًا للتطبيق العملي.
2. ما نكدر نغفل عن الجانب النفسي بهذا "الفِكر." اليميني العراقي هو غالبًا شاب عنده إحساس أخلاقي عالي وأزمة هوية وحسب نظرته فالبلد والعالم يتجهان نحو الاسوأ خاصةً بالجانب الأخلاقي، فيبحث عن نظام فكري ينطيه بوصلة أخلاقية ونظرة جديدة للعالَم يكون بيها الفرد اليميني متفوق فكريًا وأخلاقيًا وباقي العالم فاسد ومحكوم بالهلاك والضياع. هذا الشاب يصادف أنه عنده نت ويعرف انكليزي (وديتعلم ألماني)، فيقرة عن النازية وعن القومية الأوروبية مال القرن الـ 19 وكم كتاب لشبنغلر أو إيفولا ويقتبس منا شوية ومناك شوية ويطلعلك بمزيج متناقض ما تدري راسه من رجله، لكن يلبّي دوافعه النفسية بالتفوق الأخلاقي والفكري. تكدر تلاحظ الجانب النفسي هذا بخطاباتهم اللي غالبًا تكون عاطفية وتستغل الغضب والخوف والإحباط، وعادةً هدفها لا توعية أحد ولا طرح فكرة جديدة بشكل حقيقي بقدر ما أنها تهدف لتوكيد تفوق الفرد اليميني وحقارة العالم اللي حوله. هي خطابات وعظية وليست إستنتاجات فكرية.
3. على ذكر الخطاب اليميني، لما تركز بيه رح تشوفه لَم يأتِ بجديد. أغلب الأفكار اللي بيه هي ترجمات لمنظّرين غربيين أو تفسير شخصي إلهم يُصاغ كأنه تحليل سياسي واجتماعي وتاريخي محنك. خيِّرهم يترجمله كتاب أو كتابين ويطرحه بلا نقد أو تحليل عميق ويعتقد أنّه ساهم بتاريخ الفكر فقط لأنه نشر هذا الكتاب بين القراء العرب. وعلى كولة أحد الأصدقاء: "اليمين العراقي في عمومه وخواصه لا يعدو كونه boys-only fans club لمجموعة من المعلقين السياسيين الغربيين المنتمين لتيار يسمى alt-right."
4. اليمينية قائمة على وضع حد فاصل وواضح يفصلنا "نحن" عن "هُم." ولا واحد من اليمينيين العراقيين عنده تعريف واضح لِمَن "نحن" أو مَن "هُم" مثلما ذكرت بالنقطة الأولى.
5. كون الأفكار مستوردة ولم يتم تكييفها للمجتمع العراقي، يجعلها غير مناسبة أبدًا للتطبيق العملي.
هذي نفس مشكلة اليسار العراقي والليبراليين. كلهم يستوردون نظام فكري معين وفقًا لأهوائهم وميولهم الشخصية، ثم يعدلون عليه بما يناسبهم بحيث لا يبقى من النظام الفكري إلا اسمه، ولهذا أيضًا تشوف ماكو ثنين ليبراليين أو ثنين يمينيين يتشابهون. بالنسبة لليبرالي فهو شخص منتمي أخلاقيًا وقيميًا وفكريًا للعالم الغربي لكنه عايش هنا. بمعنى آخر، هو مغترب وجوديًا عن واقعه ومحيطه. وبما أنه ميكدر يهاجر/يسافر للغرب، فيحاول يحقق حلمه واليوتوبيا مالته هنا.
أما بالنسبة لقضايا المرأة، فاليمين واليسار ثنينهم كالبين الدنيا على قضايا المرأة. اليميني ضايج لأن حسب نظرته فالمجتمع دينحرف نحو الإنحطاط الأخلاقي، وهو يريد يتزوج وحدة شريفة ما دازة نودز قبل، بينما عدد النودز ديزيد. أو مضروب بوري من وحدة طايح حظها وقرر يعمم تجربته على الكل.
واليساري ضايج لأن المجتمع محافِظ وما عنده سوالف الـ BFF والفرندز وذ بنفتس، بينما هو يريد يعيش قصص نتفلكس و The Notebook. فيريد مجتمع يجعل هيج أحلام و fantasies ممكنة. هذا يكلك المجتمع ظلم المرأة ولازم ننطيها حريتها، وذاك يكلك طبيعة المرأة البيولوجية تجعلها خائنة. وبين حانة ومانة ضاعت لحانا.
واليساري ضايج لأن المجتمع محافِظ وما عنده سوالف الـ BFF والفرندز وذ بنفتس، بينما هو يريد يعيش قصص نتفلكس و The Notebook. فيريد مجتمع يجعل هيج أحلام و fantasies ممكنة. هذا يكلك المجتمع ظلم المرأة ولازم ننطيها حريتها، وذاك يكلك طبيعة المرأة البيولوجية تجعلها خائنة. وبين حانة ومانة ضاعت لحانا.
الغُربة الوجودية
لما دخل الإنترنت بشكل واسع للعراق بعد 2003، جان جيل التسعينيات والألفينات هو أول جيل يعيش مراهقته وشبابه بوجود هاي التكنولوجيا. الإنترنت إلة القدرة أنْ يعيشك في أي ثقافة تريدها؛ من خلاله تكدر تتعرف على لغة أي ثقافة وتاريخها وعاداتها ودياناتها وأساطيرها ونكاتها وقصصها وخيالاتها وانت كاعد ببيتك. بالنتيجة صاروا عدنا أفراد فيما بيننا يعيشون غُربة وجودية: همة عايشين بيننا وعلى نفس الأرض وبنفس المجتمع، وتربطنا بيهم أواصر الدم والصداقة والجيرة، لكنهم ينتمون فكريًا ونفسيًا وأخلاقيًا لحضارات ثانية تبعد عنا آلاف الكيلومترات. سواءً جانوا المراهقات المتأثرات بالمسلسلات الكورية أو الشباب المتأثرين بهوليوود أو ثقافة اليابان أو اليمينيين اللي يغنّون Erika عن ظهر قلب أو غيرهم.
المغترب وجوديًا يمثل مشكلة لنفسه قبل أنْ يمثل مشكلة للمجتمع، لأنه جسديًا عايش هنا والآن، لكنه عقليًا وقلبيًا عايش هناك بالثقافة اللي تشبّع من قصصها ومبادئها وأخلاقياتها وأحلامها. لا قلبه يسمحله يندمج وية المجتمع، ولا هو يكدر يسافر للمجتمع اللي يحس بالإنتماء إلة ويعيش هناك. لسان حاله يكول:
إنَّ في الأسرِ لَصَبًّا
دمعُهُ في الخَدِّ صَبُّ
هو فِي الرُّومِ مُقيمٌ
ولَهُ في الشامِ قَلبٌ
لما دخل الإنترنت بشكل واسع للعراق بعد 2003، جان جيل التسعينيات والألفينات هو أول جيل يعيش مراهقته وشبابه بوجود هاي التكنولوجيا. الإنترنت إلة القدرة أنْ يعيشك في أي ثقافة تريدها؛ من خلاله تكدر تتعرف على لغة أي ثقافة وتاريخها وعاداتها ودياناتها وأساطيرها ونكاتها وقصصها وخيالاتها وانت كاعد ببيتك. بالنتيجة صاروا عدنا أفراد فيما بيننا يعيشون غُربة وجودية: همة عايشين بيننا وعلى نفس الأرض وبنفس المجتمع، وتربطنا بيهم أواصر الدم والصداقة والجيرة، لكنهم ينتمون فكريًا ونفسيًا وأخلاقيًا لحضارات ثانية تبعد عنا آلاف الكيلومترات. سواءً جانوا المراهقات المتأثرات بالمسلسلات الكورية أو الشباب المتأثرين بهوليوود أو ثقافة اليابان أو اليمينيين اللي يغنّون Erika عن ظهر قلب أو غيرهم.
المغترب وجوديًا يمثل مشكلة لنفسه قبل أنْ يمثل مشكلة للمجتمع، لأنه جسديًا عايش هنا والآن، لكنه عقليًا وقلبيًا عايش هناك بالثقافة اللي تشبّع من قصصها ومبادئها وأخلاقياتها وأحلامها. لا قلبه يسمحله يندمج وية المجتمع، ولا هو يكدر يسافر للمجتمع اللي يحس بالإنتماء إلة ويعيش هناك. لسان حاله يكول:
إنَّ في الأسرِ لَصَبًّا
دمعُهُ في الخَدِّ صَبُّ
هو فِي الرُّومِ مُقيمٌ
ولَهُ في الشامِ قَلبٌ
لهذا نصيحتي غير المطلوبة ورأيي المتشائم هو الآتي:
إذا جنت من عامة الناس، شخص طبيعي ماله خلك سوالف الفلسفة وعلم السياسة وتفصيلات التاريخ وتناقضاته، فلا تصدك شعارات الإيديولوجيا، يمينِها ويسارها... عيش حياتك وحير بتحدّياتها. أنْ تعيش "حياة كريمة" لوحده بطولة وإنجاز.
وإنْ كنت ممن يتكسّبون بالفكر أو ممن لا حيلةَ لهم إلا التفكير والتفلسف والتحليل، فنحن بحاجةٍ ماسّة لأفكار جديدة وفلسفات جديدة تتعلم من السابقين وتلبّي رغبات اللاحقين. لكن تحلّ بالتواضع، لأن مثل هكذا أفكار لا تُبنى بيوم وليلة، ولا يصنعها شخص واحد إلا ما ندر من عباقرة التاريخ. فكِّر، إكتب، حاول، لكن لا تأخذ أفكارك بجدية زائدة عن اللازم. لا تجعل أفكارك تتلبسّك مثل جني وتقتل مَلَكة النقد عندك. مثلما قال أحدهم:
"Think, [but don't] make thoughts your aim."
إذا جنت من عامة الناس، شخص طبيعي ماله خلك سوالف الفلسفة وعلم السياسة وتفصيلات التاريخ وتناقضاته، فلا تصدك شعارات الإيديولوجيا، يمينِها ويسارها... عيش حياتك وحير بتحدّياتها. أنْ تعيش "حياة كريمة" لوحده بطولة وإنجاز.
وإنْ كنت ممن يتكسّبون بالفكر أو ممن لا حيلةَ لهم إلا التفكير والتفلسف والتحليل، فنحن بحاجةٍ ماسّة لأفكار جديدة وفلسفات جديدة تتعلم من السابقين وتلبّي رغبات اللاحقين. لكن تحلّ بالتواضع، لأن مثل هكذا أفكار لا تُبنى بيوم وليلة، ولا يصنعها شخص واحد إلا ما ندر من عباقرة التاريخ. فكِّر، إكتب، حاول، لكن لا تأخذ أفكارك بجدية زائدة عن اللازم. لا تجعل أفكارك تتلبسّك مثل جني وتقتل مَلَكة النقد عندك. مثلما قال أحدهم:
"Think, [but don't] make thoughts your aim."
Forwarded from Conatus
commenting on the encounter of alexander the great with diogenes, "this is perhaps the most well known anecdote from Greek antiquity, and not without justice, for it demonstrates in one stroke what antiquity understands by philosophical wisdom – not so much a theoretical knowledge but rather an unerring sovereign spirit [...] The wise man [...] turns his back on the subjective principle of power, ambition, and the urge to be recognized. He is the first one who is uninhibited enough to say the truth to the prince. Diogenes' answer negates not only the desire for power, but the power of desire as such."
— Peter Sloterdijk, Critique of Cynical Reason.
— Peter Sloterdijk, Critique of Cynical Reason.
Forwarded from Conatus
The wisest man would be the one richest in contradictions, who has, as it were, antennae for all types of men--as well as his great moments of grand harmony--a rare accident even in us! A sort of planetary motion.
— Friedrich Nietzsche, The Will to Power.
— Friedrich Nietzsche, The Will to Power.