9.91K subscribers
6.9K photos
303 videos
31 files
781 links
0/0 = undefined

A labyrinth of ideas,
A diary of curiosities

Bot: @contactzero_bot
Download Telegram
Forwarded from a hook into an eye
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
شني كرستالة وَجهك لو مراية
من اباوعله اشوفن كلشي بية
a hook into an eye
شني كرستالة وَجهك لو مراية من اباوعله اشوفن كلشي بية
كأنّ الوجوه مرايا الوجوه
"لما تكثر الحلول معناها ماكو حل"
الـ hypospadias طلع إسمه الشعبي هو طهور الگمر، أو طهور الملائكة
Forwarded from Smoke 😶 (سلوان خزعل علوان)
معظم الناس هم أشخاص آخرون.
أفكارهم هي آراء شخص آخر، حياتهم تقليد، عواطفهم اقتباس.
لِهَمّي أرؤسٌ ألفٌ وَسُوقُ
وهذا الدَّهرُ مذبَحةٌ وَسُوقُ
خُذوا يَدَ دهرِنا الأعمى وسُوقوا
سَيُبصِرُ حينَ تَلمِسُه الصَّبِيّة
بِلا جُندٍ أوامرُكم نوافِذ
وأسهُمُكم وإن طاشَت نوافِذ
صباحاتٍ تُقسَّمُ في نوافذ
هي الغمزاتُ باديةٌ خفيّة
حقولُ النخلِ تكمُن في نواها
كألفَي نيَّةٍ قلبي نواها
أيَقتُلُ قُربُ ليلى أم نواها
أم أنّ كلَيهِما أتّفقا عليّه
— تميم، أبوذية فصحى
Forwarded from 0/0 (Haidar A. Fahad)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from a hook into an eye
"I sometimes wondered what the use of any of the arts was. The best thing I could come up with was what I call the canary in the coal mine theory of the arts. This theory says that artists are useful to society because they are so sensitive. They are super-sensitive. They keel over like canaries in poison coal mines long before more robust types realize that there is any danger whatsoever."

(Kurt Vonnegut)
This is precisely the risk modern man runs: he may wake up one day to find that he has missed half his life.

— Carl Jung
Forwarded from 𖤓 المُرَعَّث 𖤓 (Abdullah Ghali)
”وقال الفرزدق: أنا عند الناس أشعر الناس، وربما مرَّت عليَّ ساعة ونزعُ ضرسٍ أهون عليَّ من أن أقول بيتا واحدا!”
0/0
Photo
هذا الخريط كلش منتشر آخر فترة. شكو كلمة عاميّة ما إلها مُرادِف واضح بالفصحى، لازم ينسبوها لفد كلمة ثانية تشبهها بلغة قديمة (آرامية، سومرية، بابلية، مرات فارسية أو تركية). مسألة أُصول الكلمات أعقد من هيج بهواي وتتطلب شخص متخصص بعلم اللغويات ويعرف الأصوات شلون تتحول من لغة للثانية¹ ويعرف تاريخ اللغة وتاريخ شعوبها. هي مو عالإحساس لو الحدس. وبالنسبة لأغلب الحجي المنتشر عن أُصول الكلمات العراقية هو تمسلت وماله ربط ومجرد قصة خيالية أو فكرة براس مبتدِعها يحاول أنْ يجعلها تبدو وكأنها حكمة قديمة:
هنا مثلًا، التغريدة الأولى تحاول تبين الظلم اللي تعرضتله المرأة عبر العصور عن طريق كلمة "مرتي." بينما الثانية تحاول تبين العراقيين القدماء بصفتهم ليبراليين يقدسون المرأة. والواقع أنّ كلمة مرتي جاية من "امرأتي" العربية، وتلكاها بهواي لهجات عربية، مثل المصرية، وماكو معنى خفي وراها ولا دوخة راس.


¹لما تنتقل كلمة من العربية للعبرية مثلًا، السين رح تتحول إلى شين. لما تنتقل كلمة من الإنكليزية للألمانية، صوت الجيم بـ J رح يتحول إلى ياء... وهكذا.
كلش سهل أنك تخترع كلمة عشوائية وتدّعي أنها سومرية أو بابلية، أو تجيب كلمة أصلية وتفبرك معانيها لأن محد يحجي هاللغات ولا أكو قاموس سهل الوصول إلة حتى تتأكد منه.

الكلمات التركية والفارسية وضعيتهن معقدة شوية، لأن صار تبادل جبير بينهن وبين العربية، ف شوية صعب تعرف فلان كلمة منين جاية وشوكت اجت (بزمن العباسيين، السلاجقة، الصفويين، لو بزمن العثمانيين؟)
بناءً على هيج منطق (أو إنعدام المنطق)، كلش سهل أسولفلك عن الأُصول الآرية للعرب لأن كلمة "أرض" تشبه كلمة "Erde" الألمانية. أو أگلب القصة وأسولفلك عن أنّ الألمان بالأصل عرب قحطانيين هاجروا بعد دمار سد مأرب باليمن ووصلوا لأوروبا.
0/0
Photo
وَقانا اللهُ شَرَّ التفلسف

— الإخوة كارامازوف
0/0
Photo
سلاموعليكو
ببعض اللغات مثل الصينية، يكون للمقطع الصوتي معنى، بالتالي الكلمات في هذه اللغة تكون عبارة عن مقاطع صوتية مركبة
مثلا
المقطع الصوتي (shou) = يعني (يد)
المقطع الصوتي (ji) = يعني آلة

عند جمع المقطعين تصبح (shouji) وتعني آلة اليد....التي هي الهاتف المحمول

اللغة العربية لا ينطبق عليها هذا الشكل بتاتًا، فلا يمكن القول أن كلمة "حمار" مثلًا أصلها:
حم = وتعني ذانات طويلة
أر = وتعني صفنة طويلة

فالمقاطع الصوتية في العربية لا معنى لها، وإنما الكلمة بمقاطعها كلها مجتمعة تكون مقابِلة لمعنى معيّن، والمعنى في هذه الحالة هو صاحب التعليق في الصورة...
”الضعيف يريد أن يٌلبس الضعف ثوب الصلاح، والخوف ثوب التواضع. الخضوع على أنه طاعة. الجبن يصبح صبراً. عدم القدرة على الانتقام تصبح عدم الرغبة في الانتقام“.


- فريدريك نيتشه، جينالوجيا الأخلاق (1887).