Forwarded from فَلْسَفَة وَأْقْوَالْ
"اختيارُ الرجلِ في الحب ليس إلا ثمرةَ قناعاتِهِ العميقة وجوهرَ إيمانهِ بنفسِهِ. قل لي ما الذي يشعلُ في نفسِ الرجلِ جذوةَ الرغبة، أقولُ لكَ ما هي فلسفتهُ في الحياةِ. دلني على المرأةِ التي يشتهيها، أُريكَ مرآةَ قيمتِهِ الذاتية. فهو سيبحثُ دائمًا عن تلكَ المرأةِ التي تجسدُ أعمقَ ما يراهُ في ذاتِهِ، المرأةِ التي يُسلمها سيطرتَه ليختبر من خلالها إما وهجَ الكبرياءِ، أو زيفَ الإيمانِ بالذاتِ. أمّا الرجلُ الواثقُ من قيمتِهِ، فلن يرضى إلا بأسمى النساءِ، بأشدهن قوةً، بأصعبهن إخضاعًا، لأن النصرَ الحقيقيَّ لا يتجلى إلا في امتلاكِ بطلةٍ، لا في إذلالِ فارغةٍ بلا عقلٍ أو كرامة."
- آين راند، اطلس متململاً
- آين راند، اطلس متململاً
Forwarded from طويل النَجاد رفيع العِماد
أن في عصر اللاإيمان (العصر الفيكتوري) الحب كان يقوم ببعض وظائف الإله المفقود، يطلب كل التضحيات ويعطي المعنى لمظاهر الحياة، وأن الإنسان الحديث لا يتخيل كون بلا حب لكنه يستطيع التأقلم مع كون بلا إله، وأن معنى الإلحاد الحقيقي سيظهر عندما نعتاد فقد الحب كما اعتدنا فقد الإله
- راسل
- راسل
Not the intensity but the duration of high feelings makes high men.
— The Joyful Science
— The Joyful Science
ما أَخطَأَتكَ سِهامُ الدَهرِ رامِيَةً
فَما أُبالي مِنَ الدُنيا بِمَن تَقَعُ
الناسُ حَولَكَ غِربانٌ عَلى جِيَفٍ
بُلَهٌ عَنِ المَجدِ إِنْ طاروا وَإِنْ وَقَعوا
فَما لَنا فيهِمُ إِنْ أَقبَلوا طَمَعٌ
وَلا عَليهِم إِذا ما أَدبَروا جَزَعُ
فَما أُبالي مِنَ الدُنيا بِمَن تَقَعُ
الناسُ حَولَكَ غِربانٌ عَلى جِيَفٍ
بُلَهٌ عَنِ المَجدِ إِنْ طاروا وَإِنْ وَقَعوا
فَما لَنا فيهِمُ إِنْ أَقبَلوا طَمَعٌ
وَلا عَليهِم إِذا ما أَدبَروا جَزَعُ
هِيَ ما عَلِمتَ فَهَل تُرَدُّ هُمومُها
نُوَبٌ أَراقِمُ لا يُبِلُّ سَليمُها
أَرواحُنا دَينٌ وَما أَنفاسُنا
إِلّا قَضاءٌ وَالزَمانُ غَريمُها
نُوَبٌ أَراقِمُ لا يُبِلُّ سَليمُها
أَرواحُنا دَينٌ وَما أَنفاسُنا
إِلّا قَضاءٌ وَالزَمانُ غَريمُها
أَرى نَفسي تَتوقُ إِلى النُجومِ
سَأَحمِلُها عَلى الخَطَرِ العَظيمِ
وَإِنَّ أَذى الهُمومِ عَلى فُؤادي
أَضَرُّ مِنَ النُصولِ عَلى أَديمي
سَأَحمِلُها عَلى الخَطَرِ العَظيمِ
وَإِنَّ أَذى الهُمومِ عَلى فُؤادي
أَضَرُّ مِنَ النُصولِ عَلى أَديمي