9.91K subscribers
6.9K photos
303 videos
31 files
781 links
0/0 = undefined

A labyrinth of ideas,
A diary of curiosities

Bot: @contactzero_bot
Download Telegram
Forwarded from Next (عبدالله شاكر شكر محمود || B2)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عن سويد بن الحارث الأزدي قال: وفدتُ سابعَ سبعةٍ من قومي على رسول الله (ص) فلمّا دخلنا عليه وكلّمناه، فأعجبه ما رأى من سِمَتِنا وزيّنا فقال: "ما أنتم؟" قلنا: مؤمنون. فتبسّم رسول الله (ص) وقال: "إنّ لكل قولٍ حقيقة، فما حقيقةُ قولكم وإيمانكم؟" قال سويد، قلنا: خمس عشرة خصلة؛ خَمسٌ منها أمَرَتنا بها رسلك أنْ نؤمن بها، وخَمسٌ أمَرتَنا أنْ نعمل بها، وخَمسٌ تَخَلّقنا بها في الجاهلية، فنحن عليها إلا أنْ تكره منها شيئًا. فقال رسول الله (ص): "ما الخمسة التي أمَرَتكم بها رسلي أنْ تؤمنوا بها؟" قلنا: أمرَتنا أنْ نؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت. قال: "وما الخمسةُ التي أمرتُكم أنْ تعملوا بها؟" قلنا: أمرتَنا أنْ نقول لا إله إلا الله ونقيم الصلاة ونؤتي الزكاة ونصوم رمضان ونحجّ البيت مَن استطاع إليه سبيلا. فقال: "وما الخمسةُ التي تَخَلّقتُم بها في الجاهلية؟" قالوا: الشكرُ عند الرخاء والصبرُ عند البلاء والرضا بمُرّ القضاء والصدق في مواطن اللقاء وتركُ الشماتة بالأعداء. فقال رسول الله (ص): "حكماءٌ علماء كادوا مِن فِقهِهم أنْ يكونوا أنبياء." ثم قال: "وأنا أزيدُكم خمسًا فتتمّ لكم عشرون خصلة؛ إنْ كنتم كما تقولون فلا تَجمعوا ما لا تأكلون ولا تَبنوا ما لا تَسكنون ولا تُنافِسوا في شيء أنتم عنه غدًا زائلون واتّقوا الله الذي إليه تُرجَعون وعليه تُعرَضون وارغبوا فيما عليه تقدمون وفيه تخلدون."
— Searching for Bobby Fischer (1993)
0/0
Photo
This has to be the best movie ever about the "genius" theme, without all the sick romanticism around it (like the ones you see in 'The Imitation Game' and 'A Beautiful Mind').
The 9th edition of the WHO international classification of diseases has grown to distinguish more than 13,000 different diseases, syndromes, and types of injury—more than 13,000 different ways, in other words, that the body can fail.
And, for nearly all of them, science has given us things we can do to help. If we cannot cure the disease, then we can usually reduce the harm and misery it causes. But for each condition the steps are different and they are almost never simple. Clinicians now have at their disposal some 6000 drugs and 4000 medical and surgical procedures, each with different requirements, risks, and considerations. It is a lot to get right.

— The Checklist Manifesto
Kim Kardashian & Sydney Sweeney
0/0
Kim Kardashian & Sydney Sweeney
"Shame is a noble emotion; the person without it is a monster"

"الشعور بالخجل [والعار] عاطفةٌ نبيلة؛ بدونه ينقلِب المرءُ مِسخًا"
عنِ الفرقِ بينَ الحياءِ والمروءة
أمّا الحياءُ فهو الخجل من الناس أو من الله. هو خجلٌ من الآخر وخوفٌ من نقدِه وتقبيحِه وعقابِه. هو شعورٌ بالتوتر وكأنّ عيون الناس تراقبُ كلّ تصرفاتك الظاهرة، أو أنّ العين الإلهية لا تراقب ظاهرك فقط، بل باطنك وكلّ ما يصدر منك في السرّ والعلن... ثُمّ بالتعويد يتحوّل الحياء من مجرد كونه شعورًا بـ "الخوف من الآخر" إلى ضميرٍ في ذاتِ المرءِ أو يكاد، لأنّه ينغرس في لا-وعي الإنسان ويمنعه من إرتكاب الدنيء والمُخزي. بهذا الضمير (المبني على الخوف من الآخر) تَفرِضُ النظم الأخلاقية المختلفةُ القانونَ والنظامَ الأخلاقي في نفسِ الفرد وغرائزه لأنّ هذا الحياء هو الرادع الوحيد في نفوسِ الكثير من الناس لكي لا ينحدروا إلى حالةٍ همجية أشبه بالحيوانية. ولهذا يُقال أنّ الإنسان بلا دينٍ أو علاقاتٍ إجتماعيةٍ أو قوانين يَصيرُ مجرِمًا؛ لأنّ الخوف من العار والعقاب (وهما الرادعان الوحيدان عند الكثير من الناس) عندها سيزولان. وبهذا المعنى جاء في الأثر: «إذا لَم تستحِ فاصنع ما شِئتَ»

أمّا المروءة فهي خجلٌ من نوع خاص؛ هي خجلٌ من الذات، لا من الآخر. وهي كما ذكر ابن منظور في لسان العرب: «أَنْ لا تفعل في السرِّ أَمرًا وأَنتَ تَستَحيِي أَنْ تَفعَله جَهرًا». أو هو آداب ذاتية تَحمل الإنسانَ على الوقوف عند محاسن الأخلاق وجميل العادات. هي نوعٌ من الشعور بالنُبل وعزّة النفس؛ أنْ يرى الإنسانُ نفسَه أرفعَ من أنْ يأتي بالدنيء والمُخزي فيمنَعَه اعتدادُه بذاته وتقديرُه لنفسِه في عينِ نفسِه. وهي ما يمنعُ الإنسانَ من الإنحدار إلى أسفل المراتب حينما لا يراه أحد، بل هي ما يمنعه حينما يرى كلّ ما حوله قد إنحدر وفسد.
قد لا يبدو التفريق بينهما مهمًا ظاهرًا، فالإنسان سواءً كان حييًّا أو ذا مروءة، فماذا يضرّ إنْ كانت أفعالُه في الحالين كريمةً وأخلاقية؟ لكنّ الفرق بينهما شاسع؛ فمن يَخجلُ من فعلِ الدنيء حياءً من الآخر ليس مِثلَ الذي يترفّع عن فعل الدنيءِ مروءةً لأنّه كريمُ النفسِ. الأول أجبره خوفُه من الآخر على فِعله، أمّا الثاني رَفضُه نابعٌ من ذاته وعزّة نفسِه. والأول متأثرٌ بالآخرين، حُسنُ خُلقِه معتمدٌ على حُسنِ خُلقِ من حولَه. أما الثاني فَحُسنُ خُلقِه مغروسٌ في ذاتِه، مجبولٌ عليه. لا خوفَ عليه في معتركِ الأيام ومنقلباتِ الدهر.
وكَتَب عمر بن الخطاب إلى أَبي موسى: خُذِ الناسَ بالعربيَّةِ، فإِنّه يَزيدُ في العَقلِ ويُثبِتُ المروءَة.

— لسان العرب لـ ابن منظور
0/0
ويُثبِتُ المروءَة
لغة مال زلم
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
0/0
لغة مال زلم
Vrai!
0/0
Vrai!
No one asked for the language of perverts
0/0
فعلن
Forwarded from أحلام العصر
سُئِلَ أحد الحكماءِ عن الفَرقِ بَين العقلِ والمُروءة، فقال: ‏«العَقل يأمرُك بالأنفَع، ‏والمُروءةُ تأمرُكَ بالأرفَع».
من يظن أن التعليقات والتحليلات والأراء السخيفة والغبية والشعبوية هي سمة خاصة بالعرب (هؤلاء جماعة جلد الذات) فعليه أن يتصفح ما ينشره الأمريكان اليوم على منصة "تويتر - X" وعندها سيصلي ركعتين لوجه الله تعالى.