9.9K subscribers
6.89K photos
303 videos
31 files
780 links
0/0 = undefined

A labyrinth of ideas,
A diary of curiosities

Bot: @contactzero_bot
Download Telegram
Forwarded from 0/0 (M)
Beware Infection; Avoid the Unhappy and the Unlucky

- Robert Greene
Forwarded from 0/0 (M)
إنّ الشّبيبةَ نارٌ إنْ أرَدتَ بها
أمرًا فبادِرهُ إنّ الدّهرَ مُطفِئُها

- أبو العلاء المعري
Forwarded from Blank
مَنْ لَمْ يَذُقْ فُرْقَةَ الأَحْبَابِ ثُمَّ يَرَى
آثَارَهُمْ بَعْدَهُمْ، لَمْ يَدْرِ مَا الحَزَنُ
Forwarded from Lab Rats In Lab Coats (Haidar A. Fahad)
What's your dx?
@contactzero_bot
Forwarded from Lab Rats In Lab Coats (Haidar A. Fahad)
The patient is an old, thin woman with abdominal pain
Forwarded from Lab Rats In Lab Coats (Haidar A. Fahad)
أول ما شفت الأشعة ضربتلي صفنة داحاول أفتهم شديصير. من جهة هي تبدو كأنها gallstones ومكانها هو نفسه مكان المرارة بس من جهة ثانية شكلها عبالك حبوب كهوة وما يرهم يكون gallstones... مع ذلك سألت المُرافقة إذا الحجية عدها ألم ببطنها أو حصوة بالمرارة... المُرافقة افتهمت السالفة (على ما يبدو هالأشعة محيرة كم شخص قبلي وسائليها نفس الاسئلة) ف كالتلي أنّ الحجية عايفة السبحة بجيبها وما تقبل تعوفها ولهذا طالعة هيج.
Forwarded from Lab Rats In Lab Coats (Haidar A. Fahad)
الظاهر الردهة كلها طلعت تعرف بالسالفة، بحيث لما انداريت لكيت المريضة اللي كبالنا هم دتضحك وتكلي "والله الحجية عدها سوالف"
Forwarded from Lab Rats In Lab Coats (Haidar A. Fahad)
As for the abdominal pain, I forgot to even ask about it or take a proper hx tbh... I have seen enough medicine for the day
Lab Rats In Lab Coats
What's your dx? @contactzero_bot
ها صدك، بقى سؤال ببالي ونسيت اسأله للمريضة... هي السبحة جانت بلاستك لو أحجار كريمة؟ لأن كلش radio-opaque عبالك عظم. ممعقولة البلاستك يسوي هيج :")
Forwarded from The Shire (Venom)
Bot:
‏مَثَلُ الإنسان في عمره مَثَلُ رجلٍ كان يبيع الثلج في أيام الصّيف، ولم تكن له بضاعة سواه، فكان ينادي ويقول: ارحموا من رأسُ مالِه يذوب.

أبو حامد الغزّالي
Forwarded from حسّ سليم
Forwarded from حسّ سليم
حسّ سليم
Photo
في كثير من الأحيان ما يفوت الإنسان على نفسه أفكارا صائبة بسبب الخلاف الأيديولوجي الذي يجعله لا يميز بين فكرة ما صحيحة وما قد يهدف من خلالها المخالف أيديولوجيا صاحب الفكرة في الأساس.

من الأمثلة على هذا، بعض المفاهيم التي جاء بها عالم الاجتماع الماركسي "بيير بورديو"، وهي المفاهيم التي قسم من خلالها رأس المال إلى عدة أنواع أو بالأحرى صنف أنواعا جديد غير رأس المال كما تعرفه الناس الذي سماه "رأس المال الاقتصادي" أي ما يمتلكه الإنسان من أموال بمختلف أشكالها المنقولة وغير المنقولة.

حسب بورديو، لا تحافظ الطبقة البرجوازية على هيمنتها فقط من خلال اكتساب المزيد من المال وتوريثه إلى أبنائها بل الأمر أكثر تعقيدا من ذلك، فبالإضافة إلى رأس المال الاقتصادي هناك كذلك 3 أنواع أخرى هي: رأس المال الثقافي ورأس المال الاجتماعي ورأس المال الرمزي. وكل قسم من هذه الأقسام الأربعة يمكنه أن يخدم الآخرين ويساهم في نموها، وقد يكون اكتساب وتوريث رأس المال الثقافي والاجتماعي والرمزي أكثر أهمية من اكتساب وتوريث رأس المال الاقتصادي الذي قد يضيع بسهولة، الأمر هنا ينطبق عليه نوعا ما المثل الصيني المعروف: "لا تعطني سمكة بل علمني كيف أصطادها".

رأس المال الثقافي:

وينقسم إلى ثلاثة أصناف أساسية:
1. المقتنيات الثقافية التي يمتلكها الإنسان مثل الكتب والأعمال الفنية والآلات الموسيقية وأدوات الرسم ..إلخ، مثلا الإنسان الذي نشأ في بيت به مكتبة كبيرة له من حيث المبدأ أفضلية ثقافية بالمقارنة مع أقرانه الذين لم يحظوا بنفس الفرصة.

2. التعليم الرسمي، وهو ما يحصل عليه الإنسان من معارف وشهادات من خلال المدارس والجامعات. الإنسان الذي حظي مثلا بتعليم جيد لأن والديه كانت لهم القدرة والرغبة ليدرس في مدارس وجامعات راقية ذات سمعة ستكون له من حيث المبدأ الأفضلية على أقرانه الذين دخلوا مدارس عادية.

3. مجموع المهارات والمعارف التي يكتسبها الإنسان خارج التعليم الرسمي مثل الحرف واللغات. إنسان نشأ في عائلة تمتهن تجارة السيارات مثلا ستكون له من حيث المبدأ أفضلية في تجارة السيارات بالمقارنة مع شخص نشأ في عائلة موظفين حكوميين.

رأس المال الاجتماعي:

يمثل الشبكة الاجتماعية المحيطة بالفرد التي ورثها عن عائلته أو اكتسبها خلال حياته والقادر على استعمالها عند الحاجة أو لديها ما تقدمه له من معارف وخبرات وأفكار مفيدة. فإن كنت تملك شبكة اجتماعية نافذة وذات مستوى اجتماعي وثقافي مرتفع فإنها تفتح لك أبوابا يصعب جدا أن تفتح لشخص رأس ماله الاجتماعي محدود. شخص مثلا نشأ في بيئة من المصرفيين وآخر في بيئة من التجار وثالث في بيئة من المعلمين ورابع في بيئة من الفلاحين لن تكون لهم مبدئيا حظوظ متساوية في كل المجالات، فابن البيئة المصرفية يصعب عليك التفوق عليه في البنوك حتى وإن كنت أذكى وأكثر اجتهادا منه لأنه يأتي وهو يحمل معه شبكته الاجتماعية ذات الخبرة الواسعة لتفتح له الطريق منذ البداية –وحتى بغض النظر عن الواسطة– إلى ما عليه فعله وأين وكيف ومتى، وما هي المدارس والشهادات المناسبة، وما هو الضروري والمطلوب في السيرة الذاتية (CV)، وأين وكيف يأخذ أفضل الدورات التدريبية، وما هي البنوك المناسبة له، في الوقت الذي تكون فيه أنت حائرا ولا تدري من أين وكيف تبدأ.


رأس المال الرمزي:

إذا أردنا اختزال هذا الصنف نقول هو "البريستيج" أو السمات والصفات التي يمتلكها الإنسان ولها تقديرها في المجتمع، قد تكون النسب أو السمعة أو سمات دينية أو ثقافية أو الجمال أو الهيئة أو اللكنة ..إلخ. في حي تكثر فيه الجريمة مثلا، يكون من رأس المال الرمزي أن يكون لك هيئة معينة وطريقة كلام خاصة توحي بأنك صاحب سوابق. في بيئة برجوازية يكون من رأس المال الرمزي أن تلبس من علامات معينة وتتحدث بطريقة معينة. وفي بيئة سلفية ينبغي أن تتبنى هيئة خاصة ليتم قبولك ويكون لك مكانة.

يتبع..
Forwarded from حسّ سليم
تكملة

لماذا نتحدث عن هذه التقسيمات، ولماذا نحتاج معرفتها وفهمها؟

بالنسبة لبيير بورديو كمفكر ماركسي هدفه تحقيق المساواة فإنه يحتاج إلى هذه التقسيمات لفهم آلية هيمنة الطبقة البرجوازية وكيف تستعمل مختلف أشكال رأس مال لتحافظ على مكتسباتها، فالتعليم مثلا بالنسبة له ما هو سوى واجهة خادعة توحي بأنها تقدم فرصا متساوية للجميع، في حين أن دورها الحقيقي هو شرعنة الهيمنة البرجوازية من خلال فكرة أن النجاح كان من نصيب من يستحقونه. كذلك بالنسبة للرأس المال الاجتماعي الذي تنسج من خلاله البرجوازية شبكتها الاجتماعية التي تسمح لأفرادها بخدمة بعضهم البعض بعيدا عن بقية الطبقات، ومن أجل ذلك تُنشأ البرجوازية مثلا أحياءها ومدارسها الخاصة ونواديها الرياضية والترفيهية ومناطقها السياحية ..إلخ التي توضع لها حواجز أمام دخول غيرها من الطبقات من خلال الأسعار الخيالية والشروط الاجتماعية والثقافية والرمزية الخاصة بالبرجوازية. نفس الفكرة يسحبها بورديو على رأس المال الرمزي، حيث يرى أن البرجوازية تعطي بعض الصفات أو العادات أو الأماكن أو العلامات قيمة غير حقيقية لتميز نفسها وتعطيها بريستيج خاصا بها مثل لعب الغولف أو التنس أو التحدث بلغة أجنبية أو بلكنة مختلفة.

الذي سبق هو ما وصفناه في بداية المنشور بأنه من أهداف صاحب الفكرة التي قد تنفر من يخالفه أيديولوجيا وتبعده عن جوهر الفكرة. فبورديو هنا غايته البحث عن سبيل لتحقيق المساواة والتكافؤ المطلق في الفرص، الأمر الذي قد يعتبره آخرون طوباوية مستحيلة وأن السعي لتحقيقها هو ما يأتي بالجحيم، لأن من طبيعة البشر والحياة عموما اللامساواة. لهذا فإن الذي يهمنا هنا من فهم تقسيمات رأس المال أمرين:

الأول هو إدراك أن خطاب التنمية البشرية والعصامية و Self-made man ما هو سوى وهم يوحي للناس أن الحياة مؤسسة على الجدارة فقط، وأن الاجتهاد في العمل والاستيقاظ مبكرا لوحده كاف لتحقيق الثروة، وهذا ما ينتهي –في غالب الأحيان– بالصدمة أمام الواقع. وهنا يستعمل كثيرا أصحاب خطاب العصامية مغالطة تعرف بـ "انحياز البقاء" Survivorship bias التي يركز فيها على حالات النجاح الاستثنائية (الأشخاص الناجين) ويتناسون تماما حالات الفشل التي تمثل الغالبية الساحقة، فتجدهم مثلا يقولون لك إن فلانا قد أصبح أغنى رجل في العالم ولم يكن يملك سوى مستودع والديه وكأن هذه الحالة قابلة للتكرار ملايين المرات، وحتى في هذه الحالة الاستثنائية لا يركزون سوى على رأس المال الاقتصادي ويغضون الطرف عن رأس المال الثقافي والاجتماعي لشخص كان يدرس في أرقى جامعات العالم (هارفرد) وشبكته الاجتماعية تختلف تماما عن شبكة ابن فلاح بسيط في الريف الأمريكي.

الثاني من أجلك كفرد، لأن فهم هذه التقسيمات يجعل فهم خيارات الناس التي تبدو غير منطقية معقولة تماما، كما يساعدك كفرد على اتخاذ قراراتك ضمن ما هو ممكن، لأنك قد تجد أحيانا شابا لا يستوعب قيمة الشهادة الجامعية التي حصل أو سيحصل عليها ما لم تقدم له وظيفة مباشرة، لأنه لا يرى ما تقدمه له الشهادة من رأس مال اجتماعي وثقافي ورمزي، فهو لا يدرك أنه لو ترك الدراسة مبكرا فستكون شبكته الاجتماعية محدودة أكثر ولا تملك أفقا واسعا قد يساعده على الخروج من حالته، في حين أنه كلما إرتفع في السلم الدراسي كلما تحسنت نوعية شبكته الاجتماعية. وهنا طبعا يبدأ في استعمال مغالطة انحياز البقاء، ويضرب لك المثل بفلان الذي ترك الدراسة في الابتدائي وهو حاليا تاجر ناجح دون أن تكون له دراية بما يملكه هذا الشخص من رؤوس أموال غير الشهادة ساعدته في النجاح تجاريا في حين أن صاحبنا لا يملك منها شيء. وحتى وإن لم يستفد من شهادته بشيء فسيفيد أبنائه منها لكونه شخص له خبرة دراسية وأصبحت له معرفة بأفضل الخيارات وأي الأخطاء يجب على أبناءه تجنبها. وهكذا بالنسبة للعديد من القرارات التي قد يتخذها الإنسان مثل أي حي أو مدينة يختارهما للسكن أو أي مدرسة يختارها لأبنائه ..إلخ.
فأقمتُ عنده ثلاثة أيام، ثمّ قالَ لي، ما تعرفُ صنعةً تتكسّبُ بها وتُقيمُ بأوَدِك؟ قلت، أنا رجلٌ فقيهٌ عالمٌ أديبٌ شاعرٌ نحويٌ خطّاط. فقال، صنعتُكَ كاسدةٌ في بلادنا.
فمَشَيتُ في القصرِ فوَجَدتُ فيه صبيةً مليحةً بهيّة، كالدرّة السنيّة، أو الشمس المُضيّة. كلامُها يَشفي الكروب، ويترك العاقل اللبيبَ مسلوب. خُماسيةُ القَدّ، قاعدة النهد، ناعمة الخد، مشرقة اللون، مَليحة الكَون. قد أشرَقَ وجهُها في ليلِ الذوائب، ولَمَعَ ثغرُها على صفحات الترائب.