9.88K subscribers
6.89K photos
303 videos
31 files
780 links
0/0 = undefined

A labyrinth of ideas,
A diary of curiosities

Bot: @contactzero_bot
Download Telegram
That's why any scientific description of love feels poor and fails to describe the essence of it even though it is "scientifically" legitimate and complete; because love is a human experience and can only be approached poetically, literarily, and experientially. Science can explain the endorphins and dopamine surge during intimate physical contact, but it can't capture the experience, the feeling, of a woman's arms embracing you by the neck or the touch of her hands on your face. This is what is mystical.

Science describes thermodynamics and weather, but it can never capture the warmth of a winter sun or the fresh cold breeze of summer nights. Not because science did not "discover" these things yet, but because these things lie outside the domain and scope of science.
0/0
Video
.
The path of wisdom is a full circle
0/0
The path of wisdom is a full circle
First, the paths lead you away from the daily and the mundane. Midway you become isolated and you see the valey of life "from the top of the mountain" like an indifferent spectator, and you think you found the treasure of truth and ultimate knowledge. Then you descend back into the daily and the mundane, realizing that true wisdom was never divorced from the normal, typical life, and that the true tragicomedy of life is in the here and now, down in the valley, not on top of bitterly cold mountaintops.

Being a spectator only gives you knowledge from the outside. It's a superficial acquaintance. You have to go in, to know life by the heart, and "take it by the neck" as Robert Frost said. You must dissect it and be dissected alike.
Forwarded from 0/0 (Haidar A. Fahad)
It's funny. When you date someone, it's like you're taking one long course in who that person is, and then when you break up, all that stuff becomes useless. It's the emotional equivalent of an English degree.

- How I met your mother
0/0
Video
Love is the science of little things. It tries to re-experience the world and the self through the eyes of the lover. To dive deeply into how the lover sees and feels the everyday world.
0/0
Love is the science of little things. It tries to re-experience the world and the self through the eyes of the lover. To dive deeply into how the lover sees and feels the everyday world.
It's an antidote against the flattening of human relationships that are more like acquaintances than relationships. These acquaintances lack depth and commitment. They are conditional contracts that would expire when "the fun" and the "good times" are over.
0/0
Photo
يقول خليل النعيمي، وهو طبيبٌ وجرّاح سوري درسَ الطب في دمشق بالعربية ويعمل في فرنسا: «عندما كنّا نتعلمُ الطبَ في جامعة دمشق باللغة العربية لم يكن يخطر لنا أنّ اللغة التي تتفتح عليها مداركنا، والتي تملأ أرواحَنا باشتقاقاتها البديعة يمكن أنْ تكون عائقًا (كما يزعم بعضهم) أمامَ تطورنا العقلي والمهني فيما بعد (وهي لم تكن كذلك أبدًا). وللحقيقةِ أؤكد، بعد هذه السنين من تخرجي، أنّ الفضلَ الأساسي الذي أحسبني مدينًا به لأساتذتي الكرام، هو «فَضلُ اللغة»: لغةٌ علمتني، وسمحت لي أنْ أُعبّر عما يدور في رأسي بلا تلعثم، لغةٌ علمتني أنّ «القرحة» أسهل بالنسبة للعربي (طبيبًا ومريضًا) من الـ ulcer، وأنّ الشاعر العربي قال قديمًا:
وَلِي كَبِدٌ مَقروحةٌ مَن يَبيعُني
بها كبدًا ليست بِذاتِ قُروح
وأنّ «العصبَ المبهم» أقربُ إلينا من الـ vagus nerve، وأنّ «الخثرة» كذلك أقرب وأسهلُ استيعابًا من الـ Thrombus، وأنّ «الأبهر» أقربُ إلى فَهمِنا من الـ aorta، فهو أبهر لأنّه الشريانُ الأساسي في الجسد ولأنّ نزفه باهرٌ ومخيف (الأبهر ألا يعبّر الاسم نفسُه عن قوة العضو وطاقته؟!) وأنّ الوريد الأجوف أسهلُ على الفهم من الـ vena cava، إنّه أجوف لأنّه يستقبلُ كاملَ الدمِ تقريبًا، ليوصله إلى القلب. إنّه نوع من الجوف الوعائي الهائل. التعريب ليس دائمًا تخريبًا، كما ترون، إنّه على العكس سلاحٌ إضافي بالنسبة للطبيب العربي (مثلًا) لأن لغةَ الدراسةِ ولغةَ الممارسةِ هي نفسُها.

— (أعتقد) مغالطات لغوية لـ د. عادل مصطفى
0/0
يقول خليل النعيمي، وهو طبيبٌ وجرّاح سوري درسَ الطب في دمشق بالعربية ويعمل في فرنسا: «عندما كنّا نتعلمُ الطبَ في جامعة دمشق باللغة العربية لم يكن يخطر لنا أنّ اللغة التي تتفتح عليها مداركنا، والتي تملأ أرواحَنا باشتقاقاتها البديعة يمكن أنْ تكون عائقًا (كما…
انتبهت لشغلة من احجي وية المرضى وآخذ منهم تاريخهم الطبي history هي أنّه أكو مشكلة مو صغيرة بترجمة وصف المرضى لأعراضهم وأمراضهم من اللهجة الدارجة إلى المصطلحات الطبية الإنكليزية. الطبيب يحاول يترجم كلام المريض للغة الطبية لأنها هي اللي درسها وهي اللي يعتمد عليها بالتشخيص والعلاج. بينما المريض العراقي، باعتباره ذو لغة وثقافة غير إنكليزية أو أُوروبية، يستخدم تعابير مو من السهل ترجمتها بسرعة وبشكل متناظر للغة الطبية. يعني يجي أخو المريض يكلك والله فلان "تخربط" بالليل وجبناه للمستشفى. هالمصطلح ممكن يعني بالإنكليزي DLOC, syncope, fatigue, weakness... كلها تفسيرات مُحتملة. أو إذا عنده disc herniation يكلك "رجلي ما تلزم الكاع" أو "أكو نتلة تبدي من ظهري وتوصل لرجلي." أو مرأة توصف أعراض النوبة القلبية على أنها "مي حار ونزل على صدري."

شخصيًا ماشوفها مشكلة جبيرة، لأن حتى لو جان المريض يتكلم الإنكليزية بصفتها لغته الأُم هم ما رح يستخدم اللغة الطبية نفسها. ربما عملية ترجمة كلامه لمصطلحات طبية رح تكون أسهل، لكن بالنهاية اللغة الطبية هي لغة تخصصية jargon لا وجود لها بالحياة اليومية إلا ضمن نطاق التخصص، والطريقة الوحيدة لتجاوز مثل هكذا مشكلة هي بالممارسة والتعامل وية المرضى خلال سنوات الدراسة الـ clinical (من الثالثة للسادسة تقريبًا) وما بعدها حتى تغلق أو تقلل الفجوة بين لغة المرضى واللغة التخصصية.
0/0
لغةٌ علمتني أنّ «القرحة» أسهل بالنسبة للعربي (طبيبًا ومريضًا) من الـ ulcer
حتى هاي المشكلة، هي ليست مشكلة إلا بسنوات الدراسة الأولى لحد ما الطالب (بافتراض أنّ عقله يشتغل) يتعود على اللغة التخصصية وعلى الإنكليزية فيتجاوزها بسهولة.
بس شهادة لله، أكو عائق بالتعلم تواجهه لما لغتك الأُم مو الإنكليزية. حتى لو انت تعرف انكليزي، ف إنت حافظ الكلمات بدون أنْ تعرف جذورها واشتقاقاتها وهالشي يجعل إنكليزيتك "عجماء."
0/0
Photo
هالكلام ذكرني بالمقولة اللاتينية اللي عمرها 2000 سنة عن علامات الإلتهاب:
«rubor et tumor cum calore et dolore»
قد تبدو بالنسبة لشخص عربي الأصل على أنها غريبة، وحتى لو عرف معناها فما رح يربطها بكلمات أُخرى ضمن قاموسه اللغوي. بينما المتحدث بالإنكليزية أو بوحدة من اللغات المشتقة من اللاتينية (مثل الفرنسية) رح يكون على علم بجذورها واشتقاقاتها ولهذا فهي تكون بالنسبة إلة مترابطة أكثر ضمن قاموسه اللغوي. الجملة نفسها بالفرنسي:
«rougeur et gonflement accompagnés de chaleur et de douleur»
Forwarded from وِجْدَان (نـَواه)
مَن أَخطَأَتهُ سِهامُ المَوتِ قَيَّدَهُ
طُولُ السِنينَ فَلا لَهوٌ وَلا جَذَلُ
وَضاقَ مِن نَفسِهِ ما كانَ مُتَّسِعًا
حَتّىٰ الرَجاءُ وَحَتّىٰ العَزمُ وَالأَمَلُ
لو كُنتُنّ تَدرينَ كم قوةً تبثّها فينا ابتسامتكنّ وقولكنّ لنا "تهونُ يا ابن عَم،" لو تَدرين كَم عدوًا تهزِمن حينَ تفتَحنَ لنا ملاجئ بينَ كفوفِكُنّ، وكَم جريحًا تَشفين، وأنتُنّ كالنوارس تُبشرنَنا بالأرضِ والبحرُ يرمينا يمينًا وشمالًا. وربّما عَطِشَ الإنسانُ للأرضِ عَطَشَه للماء.

— تميم، الأُمهات العذارى
0/0
وربّما عَطِشَ الإنسانُ للأرضِ عَطَشَه للماء.
وَرِثتُ عن أجدادي تَرَحُّلَهم
أصنَعُ حَيثُ ارتَحَلتُ أوطاني

عِناقُنا رُقعةٌ مُحَرَّرةٌ
حدودُها الصَدرُ والذِراعانِ

مَن ذاقَ هذا فلا شَكا أبدًا
جَورَ مُلوكٍ وضِيقَ بُلدانِ

لَم يَظلِمِ الدهرُ مَن أُتيحَ له
هذا الهوى مِن إنسٍ ومِن جانِ

دَعِ الهوى يُحيي أو يُميتُ فلا
فَرقَ فهذا وذا مُريحَانِ

— تميم، تقبيل
Forwarded from Lab Rats In Lab Coats (Haidar A. Fahad)
Forwarded from Lab Rats In Lab Coats (Haidar A. Fahad)