0/0
الدولة الصفوية Safavid empire
يكلك بالقرن الـ 13 جان أكو شيخ متصوف إسمه صفي الدين الأردبيلي. هذا الشيخ أسس طريقة صوفية سمّيت على اسمه «الطريقة الصفوية» وحالها حال هواي من طرق التصوف الأُخرى، مالها دخل بالسياسة والحرب والأُمور الدنيوية، وجانت تتبع المذهب السني الشافعي.
لما مات صفي الدين، تولى إبنه رئاسة الطريقة، ومن بعده إبنه، وهكذا صار المنصب وراثي يتوارثه نسل صفي الدين الأردبيلي. فجأة، بمرحلةٍ ما (يُعتقد بزمن الشيخ حيدر بن جنيد، أو بزمن أبوه) الطريقة الصفوية تحوّلت من المذهب السني للشيعي الجعفري، وصارت تمتلك جناح عسكري، مكوّن من قبائل تركمانية، إسمه القزلباش، أو الرؤوس الحمر، لأن جانوا يلبسون عمامة حمرة ملفوفة 12 مرة، على عدد الأئمة، وجانوا يسموها تاج حيدر (نسبةً لشيخ الطريقة).
بيوم من الأيام، انقتل الشيخ حيدر بالمعركة هو وابنه الجبير، وما بقى من أبناءه غير طفل عمره سنتين إسمه إسماعيل. القزلباش أنقذوه وتولّوا رعايته وحمايته وإخفاءه عن عيون الأعداء. إسماعيل جان مهم جدًا بالنسبة إلهم لأنهم جانوا يؤمنون بكونه—على صِغَر سنه—قائدهم وشيخ الطريقة الصفوية وأنّ الله ميّزه واصطفاه. الولد ما جذّب خبر، وصدك أثبت جدارته بصفته قائد عسكري وشخص ذكي ومميز: بعمر الـ 12، إسماعيل قاد القزلباش بمعركة ضد قاتِل أبوه وانتصر. وراها بعمر الـ 15 إحتل مدينة تبريز وأنهى حكم الـ آق قوينلو (قبائل الخروف الأبيض التركية) وأعلن نفسه ملك الملوك «شاهنشاه إيران» وصار الشاه إسماعيل الصفوي اللي حوّل الصفوية من طريقة صوفية وتيار ديني/عسكري، إلى سلالة حاكمة وحوّل إيران من المذهب الشافعي للجعفري. بالسنوات الجاية أثبت أنه ذو عقلية عسكرية عظيمة بحيث احتل كل إيران وأجزاء جبيرة من العراق وأفغانستان والقوقاز وغيرها، وأسّس دولة تتناطح راس براس وية العثمانيين ومغول الهند (ووصلت لمرحلة توقيع إتفاقيات وية عائلة الهابسبرغ النمساوية).
إستمر الشاه بانتصاراته العسكرية وسجلّه الخالي من أي هزيمة لحد ما صارت معركة جالديران بينه وبين السلطان سليم الأول العثماني. بهاي المعركة خسر الشاه عاصمته، تبريز وشرق تركيا. رغم هذا، رجع واستولى على تبريز من جديد واستعاد أغلب الأراضي اللي احتلّوها العثمانيين. لكن تركت جالديران ضرر نفسي جبير عنده؛ الشاه فقد ثقته بنفسه وبكونه قائد عظيم وأنّه مُختار من الله لمهمّة عظيمة ومن هالسوالف... وبالنتيجة أُصيب بالاكتئاب وترك إدارة الدولة لوزراءه وكعد يكتب شِعر تحت إسم مستعار هو «خطّائي» لحدما مات بعمر الـ 36 سنة.
من سخرية التاريخ أنّ الشاه إسماعيل الصفوي جان يتكلم ويكتب أغلب شِعره باللغة الأذرية التركية (مو الفارسية). بينما سليم الأول العثماني جان يكتب شِعره بالفارسي. وزيادةً على السخرية، شِعر إسماعيل الصفوي صار يُعتبر مقدّس عند الطريقة البكتاشية، اللي هي طريقة صوفية جانت منتشرة بين الإنكشارية، جنود العثمانيين.
لما مات صفي الدين، تولى إبنه رئاسة الطريقة، ومن بعده إبنه، وهكذا صار المنصب وراثي يتوارثه نسل صفي الدين الأردبيلي. فجأة، بمرحلةٍ ما (يُعتقد بزمن الشيخ حيدر بن جنيد، أو بزمن أبوه) الطريقة الصفوية تحوّلت من المذهب السني للشيعي الجعفري، وصارت تمتلك جناح عسكري، مكوّن من قبائل تركمانية، إسمه القزلباش، أو الرؤوس الحمر، لأن جانوا يلبسون عمامة حمرة ملفوفة 12 مرة، على عدد الأئمة، وجانوا يسموها تاج حيدر (نسبةً لشيخ الطريقة).
بيوم من الأيام، انقتل الشيخ حيدر بالمعركة هو وابنه الجبير، وما بقى من أبناءه غير طفل عمره سنتين إسمه إسماعيل. القزلباش أنقذوه وتولّوا رعايته وحمايته وإخفاءه عن عيون الأعداء. إسماعيل جان مهم جدًا بالنسبة إلهم لأنهم جانوا يؤمنون بكونه—على صِغَر سنه—قائدهم وشيخ الطريقة الصفوية وأنّ الله ميّزه واصطفاه. الولد ما جذّب خبر، وصدك أثبت جدارته بصفته قائد عسكري وشخص ذكي ومميز: بعمر الـ 12، إسماعيل قاد القزلباش بمعركة ضد قاتِل أبوه وانتصر. وراها بعمر الـ 15 إحتل مدينة تبريز وأنهى حكم الـ آق قوينلو (قبائل الخروف الأبيض التركية) وأعلن نفسه ملك الملوك «شاهنشاه إيران» وصار الشاه إسماعيل الصفوي اللي حوّل الصفوية من طريقة صوفية وتيار ديني/عسكري، إلى سلالة حاكمة وحوّل إيران من المذهب الشافعي للجعفري. بالسنوات الجاية أثبت أنه ذو عقلية عسكرية عظيمة بحيث احتل كل إيران وأجزاء جبيرة من العراق وأفغانستان والقوقاز وغيرها، وأسّس دولة تتناطح راس براس وية العثمانيين ومغول الهند (ووصلت لمرحلة توقيع إتفاقيات وية عائلة الهابسبرغ النمساوية).
إستمر الشاه بانتصاراته العسكرية وسجلّه الخالي من أي هزيمة لحد ما صارت معركة جالديران بينه وبين السلطان سليم الأول العثماني. بهاي المعركة خسر الشاه عاصمته، تبريز وشرق تركيا. رغم هذا، رجع واستولى على تبريز من جديد واستعاد أغلب الأراضي اللي احتلّوها العثمانيين. لكن تركت جالديران ضرر نفسي جبير عنده؛ الشاه فقد ثقته بنفسه وبكونه قائد عظيم وأنّه مُختار من الله لمهمّة عظيمة ومن هالسوالف... وبالنتيجة أُصيب بالاكتئاب وترك إدارة الدولة لوزراءه وكعد يكتب شِعر تحت إسم مستعار هو «خطّائي» لحدما مات بعمر الـ 36 سنة.
من سخرية التاريخ أنّ الشاه إسماعيل الصفوي جان يتكلم ويكتب أغلب شِعره باللغة الأذرية التركية (مو الفارسية). بينما سليم الأول العثماني جان يكتب شِعره بالفارسي. وزيادةً على السخرية، شِعر إسماعيل الصفوي صار يُعتبر مقدّس عند الطريقة البكتاشية، اللي هي طريقة صوفية جانت منتشرة بين الإنكشارية، جنود العثمانيين.
0/0
إمبراطوريات البارود The gunpowder empires
إمبراطوريات البارود هو مصطلح يشمل:
• سلطنة مغول الهند
• الدولة الصفوية
• الدولة العثمانية
جانن من أغنى وأقوى الدول بالعالَم وأكثرهن تحضّرًا بين القرن الـ 15 والقرن الـ 17. سمّوهن بهذا الإسم لأنهن جانن يستخدمن البارود والأسلحة النارية بالحروب، ولهذا صارن إمبراطوريات كبرى احتلّن أراضي واسعة من العالم المتحضّر آنذاك... يعني ببساطة لأن جيوش هاي الإمبراطوريات جانت تمتلك التكنولوجيا الأكثر تقدمًا بالعالَم آنذاك.
• سلطنة مغول الهند
• الدولة الصفوية
• الدولة العثمانية
جانن من أغنى وأقوى الدول بالعالَم وأكثرهن تحضّرًا بين القرن الـ 15 والقرن الـ 17. سمّوهن بهذا الإسم لأنهن جانن يستخدمن البارود والأسلحة النارية بالحروب، ولهذا صارن إمبراطوريات كبرى احتلّن أراضي واسعة من العالم المتحضّر آنذاك... يعني ببساطة لأن جيوش هاي الإمبراطوريات جانت تمتلك التكنولوجيا الأكثر تقدمًا بالعالَم آنذاك.
0/0
إمبراطوريات البارود هو مصطلح يشمل: • سلطنة مغول الهند • الدولة الصفوية • الدولة العثمانية جانن من أغنى وأقوى الدول بالعالَم وأكثرهن تحضّرًا بين القرن الـ 15 والقرن الـ 17. سمّوهن بهذا الإسم لأنهن جانن يستخدمن البارود والأسلحة النارية بالحروب، ولهذا صارن إمبراطوريات…
لو ترجع بالزمن للفترة بين القرن الـ 10 تقريبًا وصولًا لبدايات العصر الحديث، رح تشوف أغلب الحكّام بالشرق الأوسط جانوا أتراك (أو يدّعون إنتسابهم للأتراك). أغلب الشِعر والثقافة والكتب جانوا يكتبوها فُرس وباللغة الفارسية. بينما لغة الدين والفقه جانت هي العربية الفصحى.
هذا النمط جان منتشر من الهند للمغرب، ومن جنوب روسيا لليمن.
هذا النمط جان منتشر من الهند للمغرب، ومن جنوب روسيا لليمن.
0/0
لو ترجع بالزمن للفترة بين القرن الـ 10 تقريبًا وصولًا لبدايات العصر الحديث، رح تشوف أغلب الحكّام بالشرق الأوسط جانوا أتراك (أو يدّعون إنتسابهم للأتراك). أغلب الشِعر والثقافة والكتب جانوا يكتبوها فُرس وباللغة الفارسية. بينما لغة الدين والفقه جانت هي العربية…
Turks generally held political and military power. (Even in Safavid Persia, the ruling family was actually ethnically Turkish and so were many of the Qizilbash قزلباش.) Throughout this world, the traveler would find that the educated literati tended to know Persian and the classic literature written in that language. Everywhere, he would hear the azan, the call to prayer, chanted in Arabic at certain times of day from numerous minarets, and he would hear Arabic again whenever people performed religious rites of any kind.
In 1600, in fact, ordinary folks anywhere in this world would have assumed that the Muslim empires and their adjacent frontier territories were in fact “the world.” Or, to quote University of Chicago historian Marshall Hodgson, “In the sixteenth century of our era, a visitor from Mars might well have supposed that the human world was on the verge of becoming Muslim.”
In 1600, in fact, ordinary folks anywhere in this world would have assumed that the Muslim empires and their adjacent frontier territories were in fact “the world.” Or, to quote University of Chicago historian Marshall Hodgson, “In the sixteenth century of our era, a visitor from Mars might well have supposed that the human world was on the verge of becoming Muslim.”
Indeed, in the year 1600, a traveler could sail from the islands of Indonesia to Bengal, cross India, go over the Hindu Kush to the steppes north of the Oxus River and back down through Persia, Mesopotamia, and Asia Minor to the Balkans, and then back across or around the Black Sea through the Caucusus region and south through Arabia into Egypt and then west to Morocco, and always find himself in a generally familiar world permeated by a single coherent civilization—in much the same way that a modern traveler roaming from San Francisco to London and all across Europe would find himself in a generally familiar civilization with a German flavor here, a Swedish flavor there, a Spanish, British, or Dutch flavor somewhere else. Yes, that seventeenth-century traveler through the Muslim world would encounter diverse local customs and come across a variety of languages, and yes, he would cross borders and present paperwork to officials working for different sovereign powers, but everywhere he went, he would find certain common elements as well.
بالمناسبة، من تقرة عن شكو دولة بذاك الوقت، رح تشوفهم كلهم يدّعون إنتسابهم لفد سلالة عظيمة: بابور ومغول الهند يدّعون انتسابهم لتيمورلنك وجنكيز خان، الشاه إسماعيل يكول أنه سيد من جهة أبوه ومن نسل ملوك فارس القدماء من جهة أُمه، المشعشعين يكولون أنهم سادة موسوية،... وهكذا
0/0
اخر شي وعلي:
شاهنامه تهماسبى (كتاب الملوك، اللي طُبِع ورُسِم بهذا الشكل بدعم من الشاه طهماسب الصفوي)
0/0
https://youtu.be/xrCHp0KTkzI?si=e0z5uNrOJobzm-SX
علي رشم، الله يرحمه
0/0
13/6/2014 يصادف اليوم ذكرى فتوى الجهاد الكفائي
المرة الجاية اللي تقلد بيها على ولد الملحة و"الشروگية" وتوصفهم بالهمج وتلصق بيهم شكو وصف غير حضاري وغير أخلاقي... تذكر، لما د!عش سيطر على 3 محافظات ووصل لحدود بغداد وكاد يسقط النظام كله (مو بس الحكومة)، لا اني ولا انت ولا لمة المثقفين والمنظّرين والمتفلسفين شلنا سلاح وقاتلناهم. ولد الملحة والشروگية وولد العشاير (سنةً وشيعة) همّ اللي ضحوا بأنفسهم وأولادهم ورووا الأرض بدماءهم وحموا ما تبقى من مظاهر التحضّر والتمدّن والإنسانية من الهمج الحقيقيين، من د!عش وغيرهم.