9.88K subscribers
6.89K photos
303 videos
31 files
780 links
0/0 = undefined

A labyrinth of ideas,
A diary of curiosities

Bot: @contactzero_bot
Download Telegram
0/0
— Maxims, by La Rochefoucauld
.
وآخر القول:
0/0
وآخر القول:
شلون تعرف عندي امتحان؟ من تشوفني انشر هواي وادور أي شي حتى اتفلسف بيه
0/0
Video
اي وعلي
0/0
باختصار: الدماغ هو أكثر تركيب معقد بالكون، بالنتيجة مشاكله (الأمراض العقلية والعصبية) معقّدة ومو بسيطة لدرجة أنّ سببها هو نقص/زيادة مادة معينة بالدماغ أو الجسم. والعلاج لمشاكله هم ما تكدر تختصره بشريط حبوب يلعب بكيمياء دماغك. الأمراض العقلية تشبه داء السكري؛…
You are not going to understand how a part of the brain works, or a single neuron works, or a single synapse works, if you don't consider it in the context of the entire brain, and the person in whom that brain sits, and the society in which that person sits, because all of those psychological, cultural, and other factors impact every one of those synapses.

— Robert Sapolsky
إعلَمنَ أنّ الرجلَ مِثلُه مِثلُ قيثارةٍ مُرهَفة، وعلى المرأةِ أنْ تُتقِنَ العزفَ عليها بألفِ لَحنٍ ولحنٍ منوَّع. فإنْ كانت جاهلةً أو رعناء، فلن تُسمِع إلا أصواتًا نشازًا. وعلى العكسِ إنْ كانت مَوهوبةً وتعرِف شيئًا أو اثنين [من فن الحب]، فهي قادرةٌ بأنامِلِها الماهِرة أنْ تجعلَ القيثارةَ تشدو بألحانٍ ومَقاماتٍ لَم تُسمَع مِن قَبل.

— آلموت، لـ فلاديمير بارتول
لأكتب قبلَ مَوتي أو جُنوني أو ضُمورَ يدي مِن الإعياء
خوالجَ كُلِّ نَفْسي، ذكرياتي، كلَّ أحلامي
وأوهامي
وأسفَحَ نفسي الثكلى على الورق
سيَقرَأها شَقِيٌّ بَعدَ أعوامٍ وأعوامِ
ليعلمَ أنَّ أشقى مِنه عاشَ بهذه الدنيا
وآلى رغمَ وَحش الداءِ والآلامِ والأرق
ورغمَ الفقرِ أنْ يحيا
فأينَ أبي وأُمّي... أينَ جَدّي... أينَ آبائي
لقد كَتَبوا أساميهم على الماءِ
ولستُ براغبٍ حتّى بِخطِّ اسمي على الماءِ
وداعًا يا صحابي، يا أحبّائي
إذا ما شِئتُم أنْ تَذكروني فاذكروني ذاتَ قَمراءِ
وإلاّ فهو مَحضُ اسمٍ تَبَدّدَ بَينَ أسماءِ
وداعا يا أحبّائي
— بدر شاكر السياب
Forwarded from حسّ سليم
Forwarded from حسّ سليم
حسّ سليم
Photo
التنويري أو الملحد الجديد هو الطفل الأوديبي (عقدة أوديب) الذي قتل أباه (الرب) ليخلو له المجال مع أمه (المسيحية)، يعتقد أن أباه لم يقدر أمه كما تستحق لهذا يستحق الموت، وسيفعل ذلك هو جيدا لو أزاحه، وقد صدق في هذا.
المسيحية بالنسبة للتنويري ليست مجرد دين كبقية الأديان، هي سلفه المشترك المباشر، ما يجعلها في نظره هي الدين الأكثر تحضرا ورقيا، وهي المعيار الذي تقاس عليه بقية الأديان لتعرف هل هي حقاً مجرد أديان أم تحمل إضافات أخرى غير دينية وغير مسيحية، فكل ما يتجاوز الحالة الروحية المسيحية فهو ليس ديناً.
نظرة التنويري للحياة كانت دائما مسيحية، وقيمه وتصوراته وأيديولوجياته المعاصرة كذلك، فهو لم يسقط صدفة من السماء على أرض مسيحية بل خرج من تربتها ولا يعرف مجالا آخر سواها فهو فيها مثل السمكة في البحر، وحتى عندما يبدو وكأنه يعاتب المسيحية فهو لا يعاتبها سوى على أنها ليست مسيحية بالقدر الكاف.

ودوكينز هنا لم يقل سوى الحقيقة، يقول أنه مسيحي غير مؤمن بل مسيحي ثقافة. لكن غير مؤمن بماذا؟ هو غير مؤمن بالله فقط، أما من حيث المسيحية فهو لا يقل عن آباء الكنيسة.

أما التنويري العربي فعقدة النقص لديه أمام المسيحية قديمة، فمنذ القرن 19 وهو يتحسر أن أمه لم تكن المسيحية ويحسد أبناءها عليها ويقسم أنها لو كانت أمه لأبرها أكثر منهم. التنويري العربي لم يستيقظ بعد من صدمة تعرفه على الغرب في القرن 19 ومشاعره ما تزال هناك دون تحديث، وما يزال يعتقد أنه من رقي الإنسان أن يكون مسيحيا لأن الأوروبي كان مسيحيا، وعندما يرى الأقليات المسيحية في بلاده يهرع إليهم والدموع تسبقه ليقول: أحبابي أحبابي يا ليتني كنت منكم.
طبعا هو لا يقول هذا صراحة، لكن عيون العاشق تقول أكثر من لسانه، لهذا من الصعب أن تجد تنويري عربي مثل دوكينز يقول باعتزاز: أن مسلم ثقافة، وإن قالها فستكون بنبرة: أنا للأسف مسلم ثقافة. لأن التنويري الأصلي تحركه عقدة أوديب أما النسخة المقلدة فهي مجرد عقدة نقص.
ملاحظات عشوائية عن حضارتي أوروبا والعرب
0/0
ملاحظات عشوائية عن حضارتي أوروبا والعرب
نشأت الحضارةُ الأوروبية من امتزاج العديد من اللغات والأديان والثقافات. فجذورُها تعود إلى أيام اليونان والرومان القدماء. أما المسيحية، وهي ديانةٌ شرق أوسطية، هي إضافةٌ جديدةٌ نسبيًا لها. لهذا لمّا دخلت المسيحية أوروبا، كان من الضروري تحويرها لتناسب الثقافة الأُوروبية المختلفة عن ثقافة الشرق الأوسط التي نشأت منها. فتَرى مثلًا أنّ آلهة الرومان القدماء قد صاروا هم أنفسَهم، مع تغيير بسيط، قديسي وشهداء الكاثوليكية المسيحية. وترى أنّ البابا المسيحي صار يُلَقَّب بـ pontifex maximus وهو ذاتُه لقبُ الكاهن الأعظم في الديانة الرومانية القديمة. وأنّ لغةَ الدين الرسمية صارت اللاتينية. عصرُ النهضة هو مثالٌ جيد؛ فيه تم مزجُ العناصر المسيحية وتذويبُها في الثقافة الأوروبية القديمة (ثقافة اليونان والرومان)، فتَجِد داوود David وهو ملكٌ يهودي ينحته مايكل انجيلو بنفس الأُسلوب الذي كان اليونانيون يستخدمونه لتصوير آلهتهم وأبطالهم. وهو ما يدل على أنّ المسيحية، بغض النظر عن كونها عقيدةً دينية، قد نُسِجَت رموزُها وأخلاقياتها بشكل متداخل مع خيوطِ الصرح الثقافي الأوروبي، وهو الأقدَم والأكثر تأثيرًا.
ما ينتج من كل هذا هو أنّ الثقافة الأوروبية وإنْ كانت غنيةً بالعناصر "الثقافية" المسيحية إلا أنّ لها إستقلاليةً نسبية ووجودًا خاصًا يمكن أنْ ينجو بشكلٍ ما بدون العقيدة والجذور الدينية للمسيحية، باختصار: فُصِلَ الدينُ المسيحي عن الثقافةِ المسيحية ودُمِجَت الأخيرةُ مع الثقافة الأوروبية الأقدم والأعمق جذورًا. يمكن لهذا أنْ يفسِّر أيضًا نشأةَ العَلمانية في أوروبا دون أيِّ مكان آخر.

بناءً على هذا، ليس من الغريب أنْ تجد شخصًا مسيحي الثقافة لكنّه لا يَدينُ بالمسيحية كعقيدةٍ دينية مثل ريتشارد دوكنز وغيِره من ملايين الأوروبيين الذين يحتفلون بميلاد المسيح والـ Easter وترتعش أرواحُهم بدهشةٍ شبه دينية عندما يقفون تحت سقف كنيسة السيستين وينظرون للأعلى نحو صورِ الله والملائكة والمسيح مع أنّهم لا يؤمنون لا بالله ولا بالملائكة ولا بالمسيح.
أمّا الحضارةُ العربية فهي بدأت من نقطةٍ واحدة هي ظهور الإسلام، إذ أخذَ الإسلامُ خيوطَ اللغةِ والثقافة العربيةِ بشكلَيهِما غير المتحضِّر ومزجها معًا في جديلةٍ—أو عروةٍ وثقى لا انفصامَ لها—فتطوّرَ كلٌ من الدين واللغة والثقافة من ذاتِ النقطة وبشكلٍ تكافلي يعزِّز كلٌ منهم الآخر وينمو معه وفيه. من الخطأ القول بأنّ الحضارةَ العربية "قائمةٌ" على الدين، فهذا التعبير يفترض أنّ الدين سابقٌ لها أو أنّها تفرعت منه. الواقع هو أنّها قائمةٌ مع الدين وفيه، كما أنّ الدين الإسلامي قائمٌ مع الثقافة واللغة العربيَّتين وفيهما.

ما يعنيه هذا هو أنّ عناصر الحضارةِ العربية متشابكةٌ بشكلٍ لا يمكن فصله. فتُراثنا اللغوي مثلًا يتمحور حول نواةٍ واحدة هي القرآن، وهو كتابٌ ديني. والقرآن، على عكس الكتاب المقدس مثلًا، لا يمكن أنْ يُفهَم تمامًا إلا بلغته العربية الأصلية، ونادرًا ما يُتلى بغيرِها أصلًا. لا يعني هذا أنّها منغلقةٌ على ذاتها (إذ تأثّرت بجيرانها من حضارات اليونان وفارس والهند) لكن يعني أنّها في جوهرها متجانسةٌ وذات أصلٍ واحد إلى حد كبير. لهذا يمكنك أنْ تجد cultural christian مثل ريتشارد دوكنز، لكنك لا تجد cultural muslim/Arab. ولهذا فإنّ أفكارَ ريتشارد دوكنز وأمثالَه بطبيعتها غير مناسبة هنا ولا تجد لها صدىً واسعًا. ولهذا أيضًا فإنّ كل مشروعٍ يهدِف لإحياء أيِّ جانبٍ من الحضارةِ العربية هو مشروعٌ ديني ولغوي بشكلٍ لا مفرَّ مِنه.