شلون تعرف عندي امتحان؟ من تشوفني انشر هواي وادور أي شي حتى اتفلسف بيه
0/0
باختصار: الدماغ هو أكثر تركيب معقد بالكون، بالنتيجة مشاكله (الأمراض العقلية والعصبية) معقّدة ومو بسيطة لدرجة أنّ سببها هو نقص/زيادة مادة معينة بالدماغ أو الجسم. والعلاج لمشاكله هم ما تكدر تختصره بشريط حبوب يلعب بكيمياء دماغك. الأمراض العقلية تشبه داء السكري؛…
You are not going to understand how a part of the brain works, or a single neuron works, or a single synapse works, if you don't consider it in the context of the entire brain, and the person in whom that brain sits, and the society in which that person sits, because all of those psychological, cultural, and other factors impact every one of those synapses.
— Robert Sapolsky
— Robert Sapolsky
إعلَمنَ أنّ الرجلَ مِثلُه مِثلُ قيثارةٍ مُرهَفة، وعلى المرأةِ أنْ تُتقِنَ العزفَ عليها بألفِ لَحنٍ ولحنٍ منوَّع. فإنْ كانت جاهلةً أو رعناء، فلن تُسمِع إلا أصواتًا نشازًا. وعلى العكسِ إنْ كانت مَوهوبةً وتعرِف شيئًا أو اثنين [من فن الحب]، فهي قادرةٌ بأنامِلِها الماهِرة أنْ تجعلَ القيثارةَ تشدو بألحانٍ ومَقاماتٍ لَم تُسمَع مِن قَبل.
— آلموت، لـ فلاديمير بارتول
— آلموت، لـ فلاديمير بارتول
لأكتب قبلَ مَوتي أو جُنوني أو ضُمورَ يدي مِن الإعياء
خوالجَ كُلِّ نَفْسي، ذكرياتي، كلَّ أحلامي
وأوهامي
وأسفَحَ نفسي الثكلى على الورق
سيَقرَأها شَقِيٌّ بَعدَ أعوامٍ وأعوامِ
ليعلمَ أنَّ أشقى مِنه عاشَ بهذه الدنيا
وآلى رغمَ وَحش الداءِ والآلامِ والأرق
ورغمَ الفقرِ أنْ يحيا
خوالجَ كُلِّ نَفْسي، ذكرياتي، كلَّ أحلامي
وأوهامي
وأسفَحَ نفسي الثكلى على الورق
سيَقرَأها شَقِيٌّ بَعدَ أعوامٍ وأعوامِ
ليعلمَ أنَّ أشقى مِنه عاشَ بهذه الدنيا
وآلى رغمَ وَحش الداءِ والآلامِ والأرق
ورغمَ الفقرِ أنْ يحيا
فأينَ أبي وأُمّي... أينَ جَدّي... أينَ آبائي
لقد كَتَبوا أساميهم على الماءِ
ولستُ براغبٍ حتّى بِخطِّ اسمي على الماءِ
وداعًا يا صحابي، يا أحبّائي
إذا ما شِئتُم أنْ تَذكروني فاذكروني ذاتَ قَمراءِ
وإلاّ فهو مَحضُ اسمٍ تَبَدّدَ بَينَ أسماءِ
وداعا يا أحبّائي
لقد كَتَبوا أساميهم على الماءِ
ولستُ براغبٍ حتّى بِخطِّ اسمي على الماءِ
وداعًا يا صحابي، يا أحبّائي
إذا ما شِئتُم أنْ تَذكروني فاذكروني ذاتَ قَمراءِ
وإلاّ فهو مَحضُ اسمٍ تَبَدّدَ بَينَ أسماءِ
وداعا يا أحبّائي
Forwarded from حسّ سليم
حسّ سليم
Photo
التنويري أو الملحد الجديد هو الطفل الأوديبي (عقدة أوديب) الذي قتل أباه (الرب) ليخلو له المجال مع أمه (المسيحية)، يعتقد أن أباه لم يقدر أمه كما تستحق لهذا يستحق الموت، وسيفعل ذلك هو جيدا لو أزاحه، وقد صدق في هذا.
المسيحية بالنسبة للتنويري ليست مجرد دين كبقية الأديان، هي سلفه المشترك المباشر، ما يجعلها في نظره هي الدين الأكثر تحضرا ورقيا، وهي المعيار الذي تقاس عليه بقية الأديان لتعرف هل هي حقاً مجرد أديان أم تحمل إضافات أخرى غير دينية وغير مسيحية، فكل ما يتجاوز الحالة الروحية المسيحية فهو ليس ديناً.
نظرة التنويري للحياة كانت دائما مسيحية، وقيمه وتصوراته وأيديولوجياته المعاصرة كذلك، فهو لم يسقط صدفة من السماء على أرض مسيحية بل خرج من تربتها ولا يعرف مجالا آخر سواها فهو فيها مثل السمكة في البحر، وحتى عندما يبدو وكأنه يعاتب المسيحية فهو لا يعاتبها سوى على أنها ليست مسيحية بالقدر الكاف.
ودوكينز هنا لم يقل سوى الحقيقة، يقول أنه مسيحي غير مؤمن بل مسيحي ثقافة. لكن غير مؤمن بماذا؟ هو غير مؤمن بالله فقط، أما من حيث المسيحية فهو لا يقل عن آباء الكنيسة.
أما التنويري العربي فعقدة النقص لديه أمام المسيحية قديمة، فمنذ القرن 19 وهو يتحسر أن أمه لم تكن المسيحية ويحسد أبناءها عليها ويقسم أنها لو كانت أمه لأبرها أكثر منهم. التنويري العربي لم يستيقظ بعد من صدمة تعرفه على الغرب في القرن 19 ومشاعره ما تزال هناك دون تحديث، وما يزال يعتقد أنه من رقي الإنسان أن يكون مسيحيا لأن الأوروبي كان مسيحيا، وعندما يرى الأقليات المسيحية في بلاده يهرع إليهم والدموع تسبقه ليقول: أحبابي أحبابي يا ليتني كنت منكم.
طبعا هو لا يقول هذا صراحة، لكن عيون العاشق تقول أكثر من لسانه، لهذا من الصعب أن تجد تنويري عربي مثل دوكينز يقول باعتزاز: أن مسلم ثقافة، وإن قالها فستكون بنبرة: أنا للأسف مسلم ثقافة. لأن التنويري الأصلي تحركه عقدة أوديب أما النسخة المقلدة فهي مجرد عقدة نقص.
المسيحية بالنسبة للتنويري ليست مجرد دين كبقية الأديان، هي سلفه المشترك المباشر، ما يجعلها في نظره هي الدين الأكثر تحضرا ورقيا، وهي المعيار الذي تقاس عليه بقية الأديان لتعرف هل هي حقاً مجرد أديان أم تحمل إضافات أخرى غير دينية وغير مسيحية، فكل ما يتجاوز الحالة الروحية المسيحية فهو ليس ديناً.
نظرة التنويري للحياة كانت دائما مسيحية، وقيمه وتصوراته وأيديولوجياته المعاصرة كذلك، فهو لم يسقط صدفة من السماء على أرض مسيحية بل خرج من تربتها ولا يعرف مجالا آخر سواها فهو فيها مثل السمكة في البحر، وحتى عندما يبدو وكأنه يعاتب المسيحية فهو لا يعاتبها سوى على أنها ليست مسيحية بالقدر الكاف.
ودوكينز هنا لم يقل سوى الحقيقة، يقول أنه مسيحي غير مؤمن بل مسيحي ثقافة. لكن غير مؤمن بماذا؟ هو غير مؤمن بالله فقط، أما من حيث المسيحية فهو لا يقل عن آباء الكنيسة.
أما التنويري العربي فعقدة النقص لديه أمام المسيحية قديمة، فمنذ القرن 19 وهو يتحسر أن أمه لم تكن المسيحية ويحسد أبناءها عليها ويقسم أنها لو كانت أمه لأبرها أكثر منهم. التنويري العربي لم يستيقظ بعد من صدمة تعرفه على الغرب في القرن 19 ومشاعره ما تزال هناك دون تحديث، وما يزال يعتقد أنه من رقي الإنسان أن يكون مسيحيا لأن الأوروبي كان مسيحيا، وعندما يرى الأقليات المسيحية في بلاده يهرع إليهم والدموع تسبقه ليقول: أحبابي أحبابي يا ليتني كنت منكم.
طبعا هو لا يقول هذا صراحة، لكن عيون العاشق تقول أكثر من لسانه، لهذا من الصعب أن تجد تنويري عربي مثل دوكينز يقول باعتزاز: أن مسلم ثقافة، وإن قالها فستكون بنبرة: أنا للأسف مسلم ثقافة. لأن التنويري الأصلي تحركه عقدة أوديب أما النسخة المقلدة فهي مجرد عقدة نقص.