يجب ألّا يغيب عن ذهن المعالج النفسي أنّنا إنّما نخلق ماضينا خَلقًا ونخترعه اختراعًا، وأنّ شكل وجودنا الحالي هو الذي يُملي علينا ما نختاره من الماضي ونتملّاه ونُحييه.
ينظر العلاج الوجودي إلى المريض دائمًا في سياق ثقافته الخاصة. فمعظم مشاكل البشر الآن هي الوحدة والعزلة والاغتراب.
إنّ عصرنا الحاضر هو عصر تفسّخ الأعراف التاريخية والثقافية. الحب والزواج، الأُسرة، العقائد الموروثة، وهلمّ جرًا. هذا التفسخ هو الذي جعل العلاج النفسي في القرن العشرين يزدهر وينتشر بجميع أنواعه. الناس تصرخ طلبًا للعون بسبب مشكلاتهم التي يُخطِئها الحَصر.
إنّ عصرنا الحاضر هو عصر تفسّخ الأعراف التاريخية والثقافية. الحب والزواج، الأُسرة، العقائد الموروثة، وهلمّ جرًا. هذا التفسخ هو الذي جعل العلاج النفسي في القرن العشرين يزدهر وينتشر بجميع أنواعه. الناس تصرخ طلبًا للعون بسبب مشكلاتهم التي يُخطِئها الحَصر.
يبدو كمن يحتَسي في صمتِهِ قلقَهْ
هل يشتكي جُرحَهُ أم يشتكي أرقَهْ
يبدو سقيمًا ولا يبدو بهِ أثرٌ
لسُقمِهِ غير أنَّ الحُبَّ قد سحقَهْ
صلبًا كمن ليس يخشَى أيَّ فاجعةٍ
كأنَّ كل الذي يخشاهُ قد لحِقَهْ
وبائسًا ووحيدًا مثلَ مئذَنَـةٍ
في دارِ كُفرٍ، تُثيرُ الحُزنَ والشفقة
طافُوا بهِ كُلَّ أبوابِ الكهانةِ
ما من كاهنٍ قال كذبًا فيهِ أو صدَقَهْ
يُقالُ أن كبيرَ الكُهنِ قالَ لهُ:
لا تفتحِ القلبَ لو أنَّ الهوى طرَقَهْ
والحُزنُ ليس قميصًا سوف يخلعهُ
لكنما هو وحيٌ صامِتٌ نطَقَهْ
هل يشتكي جُرحَهُ أم يشتكي أرقَهْ
يبدو سقيمًا ولا يبدو بهِ أثرٌ
لسُقمِهِ غير أنَّ الحُبَّ قد سحقَهْ
صلبًا كمن ليس يخشَى أيَّ فاجعةٍ
كأنَّ كل الذي يخشاهُ قد لحِقَهْ
وبائسًا ووحيدًا مثلَ مئذَنَـةٍ
في دارِ كُفرٍ، تُثيرُ الحُزنَ والشفقة
طافُوا بهِ كُلَّ أبوابِ الكهانةِ
ما من كاهنٍ قال كذبًا فيهِ أو صدَقَهْ
يُقالُ أن كبيرَ الكُهنِ قالَ لهُ:
لا تفتحِ القلبَ لو أنَّ الهوى طرَقَهْ
والحُزنُ ليس قميصًا سوف يخلعهُ
لكنما هو وحيٌ صامِتٌ نطَقَهْ
أنا الَّذي لم يجدْ إلَّا الـ أنا وطنًا
رأى الهوى مذهبَ الأحرارِ فاعتنَقَهْ
مُسافرٌ تهتدي كُلُّ النُجوم بهِ
وحائِرٌ ضيَّعت أحلامُهُ طُرُقَهْ
وحاذِقٌ ليس إلَّا الحُبَّ يجهلهُ
ولا يذوقُ نعيمَ الحُبِّ من حذِقَهْ
وليس يُدركُ سرَّ الماءِ شاربُهُ الظمآن
بل من رأى في لونِهِ غرَقَهْ
وقفتُ أندُبُ أطلالَ الذين مضَوا
وها خُطاهم بطينِ الروحِ مُلتصِقة
رأى الهوى مذهبَ الأحرارِ فاعتنَقَهْ
مُسافرٌ تهتدي كُلُّ النُجوم بهِ
وحائِرٌ ضيَّعت أحلامُهُ طُرُقَهْ
وحاذِقٌ ليس إلَّا الحُبَّ يجهلهُ
ولا يذوقُ نعيمَ الحُبِّ من حذِقَهْ
وليس يُدركُ سرَّ الماءِ شاربُهُ الظمآن
بل من رأى في لونِهِ غرَقَهْ
وقفتُ أندُبُ أطلالَ الذين مضَوا
وها خُطاهم بطينِ الروحِ مُلتصِقة
والشعرُ يا هندُ لولا سِحرُ ثغرِكِ
ما تورَّد الحرفُ فيهِ واكتسى ألقَهْ
والحُبُّ ما عاد محمودَ المُرادِ فلا
(قيسٌ وليلى) ولا (شـنٌّ) ولا (طبقة)
ما تورَّد الحرفُ فيهِ واكتسى ألقَهْ
والحُبُّ ما عاد محمودَ المُرادِ فلا
(قيسٌ وليلى) ولا (شـنٌّ) ولا (طبقة)
يا ذي البلادُ التي لم يهوَها أحدٌ
إلَّا وقصُّوا لها باسمِ الهوى عُنُقَهْ
يا ذي البلادُ التي لمَّا شغُفتُ بها
قدمتُ قلبيَ مذبوحًا على ورقة
واليأسُ لو زاد، زدنا جُرحَنا أملًا
وليس نحفلُ هل أدماهُ أو رَتَقهْ
قولي لمن عيَّرونا بالظلامِ غدًا
سيطلعُ الفجرُ مهما باعدوا أُفقَهْ
إلَّا وقصُّوا لها باسمِ الهوى عُنُقَهْ
يا ذي البلادُ التي لمَّا شغُفتُ بها
قدمتُ قلبيَ مذبوحًا على ورقة
واليأسُ لو زاد، زدنا جُرحَنا أملًا
وليس نحفلُ هل أدماهُ أو رَتَقهْ
قولي لمن عيَّرونا بالظلامِ غدًا
سيطلعُ الفجرُ مهما باعدوا أُفقَهْ