9.88K subscribers
6.89K photos
303 videos
31 files
780 links
0/0 = undefined

A labyrinth of ideas,
A diary of curiosities

Bot: @contactzero_bot
Download Telegram
0/0
Just improve yourself, that is all you can do to improve the world. - Ludwig Wittgenstein
Just improve your self, that is all you can do to improve your life.
Psyche & Hermes at the Opéra Garnier, Paris
Forwarded from Αθηνά (Αθηνά)
How differently the Greeks must have viewed their natural world, since their eyes were blind to blue and green, and they would see instead of the former a deeper brown, and yellow instead of the latter (and for instance they also would use the same word for the colour of dark hair, that of the corn-flower, and that of the southern sea; and again, they would employ exactly the same word for the colour of the greenest plants, and of the human skin, of honey and of the yellow resins: so that their greatest painters reproduced the world they lived in only in black, white, red, and yellow."

-Friedrich Nietzsche
Αθηνά
How differently the Greeks must have viewed their natural world, since their eyes were blind to blue and green, and they would see instead of the former a deeper brown, and yellow instead of the latter (and for instance they also would use the same word for…
The mystery of missing Blue
من تقرة الإلياذة والأوديسة بلغتهن اليونانية الأصلية، رح تلاحظ وصف الألوان كلش غريب: البحر يُوصَف بالبنفسجي، والعسل والوجوه (اللي احنة نكول عليها مصفرة من الخوف) تلكاها خضرة من الخوف، والسماء يوصفها بلون الحديد والنحاس بس أبد مو زرقاء. المشكلة أنّ هذا الوصف "غير الدقيق" للألوان تلكاه عند هواي شعوب قديمة وقبائل بدائية حالية. بالأخص تلكة عدهم مشكلة وية اللون الأزرق. أي شي أزرق (مثل السماء) تلكاهم يوصفوه بأي لون (أخضر، أصفر، رمادي) إلا الأزرق. أصلًا ما عدهم كلمة لهذا اللون.

هواي نظريات ظهرت حول ليش هالشعوب تستخدم أوصاف غريبة للألوان. وحدة من النظريات المشهورة آنذاك بزمن نيتشه (واللي ذكرها بالاقتباس الفوك) ولحد فترة قريبة نسبيًا هي أنّ النظام البصري مال القدماء جان غير متطور بما فيه الكفاية حتى يشوف الألوان مثل الأزرق، يعني كأنما عدهم عمى ألوان، ولهذا يشوفون البحر بنفسجي والعسل أخضر. بس هاي النظرية طلعت خاطئة، وعيون وأدمغة أجدادنا ما تفرق عن عيوننا وأدمغتنا وبالنتيجة كلنا نشوف نفس الألوان.
بالمقابل ظهرت نظرية جديدة إسمها Universal foci theory تكول أنّ البشر كلهم يشوفون نفس الألوان تقريبًا، بس الفكرة هي أنّ مختلف اللغات (والثقافات) قاموسها مال الألوان يبدي بشكل بسيط ويتطور شوية شوية. هذا التطوّر يتبع نمط محدد تشترك بيه أغلب الثقافات واللغات: أول شي تظهر كلمات توصف اللون الأبيض والأسود. بعدها تظهر كلمة توصف الأحمر، بعدها أمّا الأصفر أو الأخضر، بعدها الأزرق، ووراها باقي الألوان...
0/0
Fragmentary Blue
.
وَأَبصَرَ مِن زَرقاءِ جَوٍّ لِأَنَّني
إِذا نَظَرَت عَينايَ ساواهُما عِلمي

كَأَنّي دَحَوتُ الأَرضَ مِن خِبرَتي بِها
كَأَنّي بَنى الإِسكَندَرُ السَدَّ مِن عَزمي


— أبو الطيب المتنبي
فَتاةٌ تَساوى عِقدُها وَكَلامُها
وَمَبسِمُها الدُرِّيُّ في الحُسنِ وَالنَظمِ

جَفَتني كَأَنّي لَستُ أَنطَقَ قَومِها
وَأَطعَنَهُم وَالشُهبُ في صورَةِ الدُهمِ


يُحاذِرُني حَتفي كَأَنِّيَ حَتفُهُ
وَتَنكُزُني الأَفعى فَيَقتُلُها سُمّي


— أبو الطيب المتنبي
Forwarded from The Shire (Tetania)
وفي الحَرْبِ العَوانِ وُلِدْتُ طِفْلا
ومِنْ لبَنِ المَعامِعِ قَدْ سُقِيتُ
الحياة من أجل الحرب
0/0
الحياة من أجل الحرب
كانت الحَربُ (وما يتبعها من فروسيةٍ وشَرَف ومَجد) هي العامِلَ المنظِّم والقطبَ الذي تدورُ عليه رحى الحياة في المجتمعِ العربي قبلَ الإسلام. مِن ذلك أنّ العرب كانت تسمّي أبناءها شَرَّ الأسماء، نحو حرب وذئب (أوس) وحنظلة، وعبيدَها أحسنَ الأسماء، نحو نعيم وجميل ورباح، وذلك لأنها كانت تسمّي أبناءَها لأعداءها وعبيدها لأنفسها. فأسماءُ الأبناء الخشنةُ والمرعبة تُرهِب العدو في الحرب. أمّا العبيد فكانوا يُسَمَّون بما هو جميل وحسن لأنّ ساداتِهم يُنادون عليهم بكثرةٍ خلال اليوم لقضاء حاجاتهم.

كانت الحَربُ والغَلَبة هي الصَناعةَ الأسمى والأكثر تقديرًا بين العرب، مَدَنيِّها وأعرابيها. فالفارِس فَخرُ عشيرَتِه لأنّه يصنَع لها الأمجاد، والشاعِرُ فَخرُ عشيرَتِه لأنّه يدافِع عن هذه الأمجاد بكلماتِه ويصيغُها صيغةً ملحميةً. وكانوا إذا اتّخذَ المرءُ حِرفةً للكَسب، سمّوه مُمتَهنًا، وهي من المهانة ومِنها اشتُقَّت كلمةُ مِهنة. إذ كانوا يَنظرون بازدراءٍ إلى ما عدا أعمالِ الفروسية والتجارة.
0/0
الحياة من أجل الحرب
كان الإسبرطيون، مِثلَ العَرَب، مُكَرَّسين تمامًا للحرب حتّى سُمّوا خَدَم أيرِس (Ares) إله الحرب. حتى أنّ الشعر الطويل الذي تميزوا به، كانت له دلالةٌ معنوية: فالشعر الطويل في نظرهم رمز الرجل الحر، واعتقدوا أنّها تجعلُ الوسيم وسيمًا أكثر والقبيحَ مُخيفًا أكثر (وهذا له نفعه في الحرب).
لَم يحرث هؤلاء الرجال تربةً أو يكدحوا في مهنة لأنهم أحرارٌ من العمل ولامعةٌ أجسادُهم بالزيت. درّبوا أجسادَهم من أجل الجمال وأمضوا أوقاتهم في المدن...  كانوا على أهبّة الإستعداد لفعل أي شيء ومقاساة كل شيءٍ من أجل تحقيق هدف واحد—نبيل ومحبَّب للجنس البشري—بأن يتسيدوا على جميع من يواجهونهم.

— جوزيفوس Josephus
يا ساعة
رعد الناصري