0/0
اليوم، نحنُ نكتب بالتحديد لكي لا نضطرّ للاحتفاظ بما نكتبُه في ذاكرتنا. لكن قديمًا، على الأقلّ وصولًا لأواخر العصور الوسطى، لم تكن الكتب بدائلَ عن الذاكرة، بل مُعينةً لها. كما وصفَها توما الأكويني "تُكتب الأشياء في كتبٍ مادية لكي تُعينَ الذاكرة." فالمرء يقرأ…
"المرء يقرأ لكي يتذكر"
ماكو فكرة أغرب لزمننا الحالي من فكرة أنَّ المرءَ يقرأ لكي يتذكر. هالشي ذكرني بإعلان جان يطلعلي عن موقع (ماتذكر إسمه) أول شي يبينلك ليش لازم تقرة كتاب كامل كل اسبوع، وراها يقدملك خدماته اللي هي أنّ الموقع يوفر "ملخص" للكتب، بحيث أنّ قراءة الملخص تغنيك عن قراءة الكتاب كله، وبالنتيجة تكدر تخلص كتاب كامل كل اسبوع أو حتى كل يوم. هاي ما عدا كل الـ tutorials اللي تعلمك الـ speed-reading أو الفيديوهات التحفيزية اللي تكلك أنّك لازم تقرة كتاب كامل كل يومين حتى تصير مثل جيف بيزوس وإيلون ماسك.
ماكو فكرة أغرب لزمننا الحالي من فكرة أنَّ المرءَ يقرأ لكي يتذكر. هالشي ذكرني بإعلان جان يطلعلي عن موقع (ماتذكر إسمه) أول شي يبينلك ليش لازم تقرة كتاب كامل كل اسبوع، وراها يقدملك خدماته اللي هي أنّ الموقع يوفر "ملخص" للكتب، بحيث أنّ قراءة الملخص تغنيك عن قراءة الكتاب كله، وبالنتيجة تكدر تخلص كتاب كامل كل اسبوع أو حتى كل يوم. هاي ما عدا كل الـ tutorials اللي تعلمك الـ speed-reading أو الفيديوهات التحفيزية اللي تكلك أنّك لازم تقرة كتاب كامل كل يومين حتى تصير مثل جيف بيزوس وإيلون ماسك.
Forwarded from GIFS (Tetania)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ونالَت أبا الطيّبِ المتنبي حمّى بمصر، كانت تغشاه إذا أقبَلَ الليل وتنصرِف عنه إذا أقبَلَ النهار بعَرَق، فقال يَصِف الحمّى ويعرِّض بالرحيل:
مَلومُكُما يَجِلُّ عَنِ المَلامِ
وَوَقعُ فَعالِهِ فَوقَ الكَلامِ
ذَراني وَالفَلاةَ بِلا دَليلٍ
وَوَجهي وَالهَجيرَ بِلا لِثامِ
فَإِنّي أَستَريحُ بِذا وَهَذا
وَأَتعَبُ بِالإِناخَةِ وَالمُقامِ
عُيونُ رَواحِلي إِنْ حِرتُ عَيني
وَكُلُّ بُغامِ رازِحَةٍ بُغامي
فَقَد أَرِدُ المِياهَ بِغَيرِ هادٍ
سِوى عَدّي لَها بَرقَ الغَمامِ
يُذِمُّ لِمُهجَتي رَبّي وَسَيفي
إِذا اِحتاجَ الوَحيدُ إِلى الذِمامِ
مَلومُكُما يَجِلُّ عَنِ المَلامِ
وَوَقعُ فَعالِهِ فَوقَ الكَلامِ
ذَراني وَالفَلاةَ بِلا دَليلٍ
وَوَجهي وَالهَجيرَ بِلا لِثامِ
فَإِنّي أَستَريحُ بِذا وَهَذا
وَأَتعَبُ بِالإِناخَةِ وَالمُقامِ
عُيونُ رَواحِلي إِنْ حِرتُ عَيني
وَكُلُّ بُغامِ رازِحَةٍ بُغامي
فَقَد أَرِدُ المِياهَ بِغَيرِ هادٍ
سِوى عَدّي لَها بَرقَ الغَمامِ
يُذِمُّ لِمُهجَتي رَبّي وَسَيفي
إِذا اِحتاجَ الوَحيدُ إِلى الذِمامِ
فَلَمّا صارَ وُدُّ الناسِ خِبًّا
جَزَيتُ عَلى اِبتِسامٍ بِاِبتِسامِ
وَصِرتُ أَشُكُّ فيمَن أَصطَفيهِ
لِعِلمي أَنَّهُ بَعضُ الأَنامِ
يُحِبُّ العاقِلونَ عَلى التَصافي
وَحُبُّ الجاهِلينَ عَلى الوَسامِ
وَآنَفُ مِن أَخي لِأَبي وَأُمّي
إِذا ما لَم أَجِدهُ مِنَ الكِرامِ
جَزَيتُ عَلى اِبتِسامٍ بِاِبتِسامِ
وَصِرتُ أَشُكُّ فيمَن أَصطَفيهِ
لِعِلمي أَنَّهُ بَعضُ الأَنامِ
يُحِبُّ العاقِلونَ عَلى التَصافي
وَحُبُّ الجاهِلينَ عَلى الوَسامِ
وَآنَفُ مِن أَخي لِأَبي وَأُمّي
إِذا ما لَم أَجِدهُ مِنَ الكِرامِ
أَرى الأَجدادَ تَغلِبُها كَثيرًا
عَلى الأَولادِ أَخلاقُ اللِئامِ
وَلَستُ بِقانِعٍ مِن كُلِّ فَضلٍ
بِأَن أُعزى إِلى جَدٍّ هُمامِ
عَجِبتُ لِمَن لَهُ قَدٌّ وَحَدٌّ
وَيَنبو نَبوَةَ القَضِمِ الكَهامِ
وَمَن يَجِدُ الطَريقَ إِلى المَعالي
فَلا يَذَرُ المَطِيَّ بِلا سَنامِ
عَلى الأَولادِ أَخلاقُ اللِئامِ
وَلَستُ بِقانِعٍ مِن كُلِّ فَضلٍ
بِأَن أُعزى إِلى جَدٍّ هُمامِ
عَجِبتُ لِمَن لَهُ قَدٌّ وَحَدٌّ
وَيَنبو نَبوَةَ القَضِمِ الكَهامِ
وَمَن يَجِدُ الطَريقَ إِلى المَعالي
فَلا يَذَرُ المَطِيَّ بِلا سَنامِ
وراها يكمل، ويكول الأبيات اللي مطلعها:
وَزائِرَتي كَأَنَّ بِها حَياءً
فَلَيسَ تَزورُ إِلّا في الظَلامِ
أتذكر أخذناها بالرابع أو الخامس اعدادي. طلعوا عايفين الأبيات العظيمة ولازكين بوصف الحمى
وَزائِرَتي كَأَنَّ بِها حَياءً
فَلَيسَ تَزورُ إِلّا في الظَلامِ
أتذكر أخذناها بالرابع أو الخامس اعدادي. طلعوا عايفين الأبيات العظيمة ولازكين بوصف الحمى
0/0
وَلَم أَرَ في عُيوبِ الناسِ شَيئًا كَنَقصِ القادِرينَ عَلى التَمامِ
This is the most unpardonable thing about you: You have the power and you will not rule.
- Thus Spoke Zarathustra
- Thus Spoke Zarathustra
0/0
ونالَت أبا الطيّبِ المتنبي حمّى بمصر، كانت تغشاه إذا أقبَلَ الليل وتنصرِف عنه إذا أقبَلَ النهار بعَرَق، فقال يَصِف الحمّى ويعرِّض بالرحيل: مَلومُكُما يَجِلُّ عَنِ المَلامِ وَوَقعُ فَعالِهِ فَوقَ الكَلامِ ذَراني وَالفَلاةَ بِلا دَليلٍ وَوَجهي وَالهَجيرَ بِلا…
الأبيات حلوة كلش، إذا ما فهمتوها فهذا الشرح:
يُقال أنّ المعري لما فرِغ من تصنيف اللامع العزيزي في شرح شِعر المتنبي وقُرِئ عليه أخذ الجماعة في وصفه، فقال أبو العلاء (وهو أعمى)، كأنما [المتنبي] نظَرَ إلي بلَحظِ الغيب حيث قال:
أنا الذي نظرَ الأعمى إلى أدبي
وأسمَعَت كلماتي مَن بِه صَمَمُ
أنا الذي نظرَ الأعمى إلى أدبي
وأسمَعَت كلماتي مَن بِه صَمَمُ
بالمناسبة يُقال أنّ المعري شارح ديوان المتنبي مرتين، مرة بكتاب سماه (اللامع العزيزي) والثانية بكتاب سماه (معجز أحمد) لأن المتنبي ادّعى النبوة (ولهذا إسمه "المتنبي")، فديوانه صار بمنزلة معجزته: مثلما القرآن هو معجزة النبي محمد، فالشِعر هو معجزة المتنبي.
0/0
Nietzsche, and all those serious persons who in one way or another accepted his insight, held that inequality among men is proved by the fact that there is no common experience accessible in principle to all. Such distinctions as authentic-inauthentic, profound…
والكفر أشجع ما تأتيهِ من عَمَلٍ
إذا رأيتَ دياناتِ الورى فَنَدا
ورُبَّ كُفرٍ دَعا قومًا إلى رُشدٍ
ورُبَّ إيمانِ قومٍ للضَلال حَدَا
إذا رأيتَ دياناتِ الورى فَنَدا
ورُبَّ كُفرٍ دَعا قومًا إلى رُشدٍ
ورُبَّ إيمانِ قومٍ للضَلال حَدَا