The myriads who built the pyramids to be the tombs of the Pharaohs were fed on garlic, and it may be were not decently buried themselves. The mason who finishes the cornice of the palace returns at night perchance to a hut not so good as a wigwam. It is a mistake to suppose that, in a country where the usual evidences of civilization exist, the condition of a very large body of the inhabitants may not be as degraded as that of savages.
- Walden, by H. D. Thoreau
- Walden, by H. D. Thoreau
0/0
The myriads who built the pyramids to be the tombs of the Pharaohs were fed on garlic, and it may be were not decently buried themselves. The mason who finishes the cornice of the palace returns at night perchance to a hut not so good as a wigwam. It is a…
إنّ الأعدادَ التي لا تُحصى من العمّالِ الذينَ بنوا الأهراماتَ لتكونَ قبورًا للفراعنة، قد بَنوها وهم يعتاشونَ على الثوم، وغالِبُ الظن أنّهم أنفسهم لم يُدفنوا بشكلٍ لائق. والبنّاء الذي يُتِمُّ زخارِفَ القصر، فإنّه يعود ليلًا إلى كوخٍ ليس حتى بنفس جودة خِيام الهنود الحمر (wigwam).
من الخطأ الافتراضُ بأنّ حياةَ السوادَ الأعظم من السّكان، في البلدِ الذي تتوفّرُ فيهِ الأدلّةُ المعتادة على الحضارة، ليست مُنحَطّةً مثل حياةِ الهمج.
- والْدِن، لـِ هنري ديفيد ثورو
من الخطأ الافتراضُ بأنّ حياةَ السوادَ الأعظم من السّكان، في البلدِ الذي تتوفّرُ فيهِ الأدلّةُ المعتادة على الحضارة، ليست مُنحَطّةً مثل حياةِ الهمج.
- والْدِن، لـِ هنري ديفيد ثورو
الهَوى هَوان، ولكن غُلِط باسمه، وإنّما يَعرِف ما أقول مَن أبكَتهُ المنازلُ والطلول.
وقال آخر: إنّ لساني بِذِكرِها لَذَلول، وإنّ حبَّها لقلبي لَقَتول، وإنّ قصيرَ الليلِ بها يَطول.
وقال آخر: إنّ لساني بِذِكرِها لَذَلول، وإنّ حبَّها لقلبي لَقَتول، وإنّ قصيرَ الليلِ بها يَطول.
إنّ مِن كَلامِ النساء ما يَقومُ مَقامَ الماء، فَيَشفي مِن الظمأ.
هيَ شَمسٌ باهَت بِها الأرضُ شَمسَ سمائِها. وليسَ لي شَفيعٌ في اقتضائِها، وإنّ نفسي لَكَتومٌ لِدائِها، ولكنّها تفيضُ عند امتلائها. أخذَ هذا المعنى حبيبٌ فقال:
ويا شَمسَ أرْضيها التي تَمَّ نورُها
فَباهَت بها الأرَضونَ شَمسَ سمائِها
شَكوتُ وما الشكوى لِمِثليَ عادةٌ
ولكن تفيضُ النفسُ عند امتلائِها
ويا شَمسَ أرْضيها التي تَمَّ نورُها
فَباهَت بها الأرَضونَ شَمسَ سمائِها
شَكوتُ وما الشكوى لِمِثليَ عادةٌ
ولكن تفيضُ النفسُ عند امتلائِها
During his PhD discussion, Wittgenstein brought the discussion to an end by clapping each of his examiners on the shoulder and remarking consolingly:
‘Don’t worry, I know you’ll never understand it.’
‘Don’t worry, I know you’ll never understand it.’
0/0
During his PhD discussion, Wittgenstein brought the discussion to an end by clapping each of his examiners on the shoulder and remarking consolingly: ‘Don’t worry, I know you’ll never understand it.’
طبعًا اللي ناقشوه جانوا بيرتراند راسل وجورج إدوارد موور وثنينهم جانوا من أشهر فلاسفة عصرهم...
قيلَ لأعرابي: ما بالُ الحب اليومَ على غيرِ ما كانَ عليه قبلَ اليوم؟ قال: نَعم، كانَ الحبُّ في القلب فانتقلَ إلى المعدة، إنْ أطعَمتَهُ شيئًا أحبّها، وإلا فلا. كانَ الرجلُ يُحِبّ المرأةَ، يُطيفُ بدارِها حَولًا ويَفرَح إنْ رأى من رآها، وإنْ ظَفَرَ منها بمَجلِسٍ تَشاكَيا وتناشدا الأشعار، وإنّه اليومَ يُشيرُ إليها وتُشيرُ إليه ويَعِدُها وتَعِدُه، فإذا اجتمعا لم يَشكوا حبًّا، ولَم يُنشِدا شِعرًا، ولكن يَرفَعُ رِجلَيها ويَطلُبُ الولد.
— العِقد الفريد
— العِقد الفريد