I do not like the pretensions of Government—the grounds on which it demands my obedience—to be pitched too high. . . . On just the same grounds I dread government in the name of science. That is how tyrannies come in. In every age the men who want us under their thumb, if they have any sense, will put forward the particular pretension which the hopes and fears of that age render most potent. They ‘cash in’. It has been magic, it has been Christianity. Now it will certainly be science.
- C. S. Lewis
- C. S. Lewis
Let us not be deceived by phrases about ‘Man taking charge of his own destiny.’ All that can really happen is that some men will take charge of the destiny of the others. They will be simply men; none perfect; some greedy, cruel and dishonest. The more completely we are planned the more powerful they will be. Have we discovered some new reason why, this time, power should not corrupt as it has done before?
- C. S. Lewis
- C. S. Lewis
«إنّكَ يا صديقي، وسامِحني في قولي هذا، صاحبُ قلمٍ مَغمور! لقد كان في مقدورِكَ، أيّها التَعِس، ولو مرةً واحدةً طوال حياتك، أنْ تُشاهِدَ صخرةً خضراء لا مثيلَ لها في الجمال، لكنّ عينيكَ لَم تكتَحِلا بمرآها. فَوَحَقِّ الله! لقد اعتَدتُ أنْ أجلِسَ فيما مضى من الزمان—عندما لم يكن عندي ما أفعَلُه—وأقولَ فيما بيني وبين نفسي: "تُرى هل هناك جحيم؟ أمْ لا يوجدُ هناكَ جحيم؟" غيرَ أنني بالأمس حينَما تَسَلّمتُ رسالَتَك قُلت: "بالتأكيدِ هناك جحيمٌ يَصلاهُ أربابُ القلم والورق، الكُتّابُ المغمورونَ مِن أمثالِك!"»
- من رسائل زوربا إلى صديقِه كازانتزاكيس
- من رسائل زوربا إلى صديقِه كازانتزاكيس
0/0
«إنّكَ يا صديقي، وسامِحني في قولي هذا، صاحبُ قلمٍ مَغمور! لقد كان في مقدورِكَ، أيّها التَعِس، ولو مرةً واحدةً طوال حياتك، أنْ تُشاهِدَ صخرةً خضراء لا مثيلَ لها في الجمال، لكنّ عينيكَ لَم تكتَحِلا بمرآها. فَوَحَقِّ الله! لقد اعتَدتُ أنْ أجلِسَ فيما مضى من الزمان—عندما…
طبعًا الشخص اللي هنا ديشبع رزايل ويتسمى كاتب مغمور هو كازانتزاكيس اللي ترشح لنوبل بالآداب 9 مرات
إنّ زوربا رجلُ الفِعل بحق، الفِعلُ عنده أسبَقُ من الفِكر، ولذا فهو يَضيقُ ذَرعًا بمن يفكرون أو يتأنّونَ مليًا قبلَ اتّخاذِ القرار؛ فإرجاءُ العمل عنده يعني التردد، والتردد يؤدي إلى الإحجام، وزوربا لا يَعرِفُ إلا مَضاءَ العزيمة، إذا أرادَ شيئًا صنعَه في التَوِّ واللحظة، ويفكّر في فِعلِه بعد صنعه، لا قبل ذلك. فالتردّد—في نظر زوربا—يَثلُمُ حِدّة الإرادة ويجعَلُ الأنسان يَنكُصُ على عَقِبَيه، كما أنّه يَجعَلُ النزوعَ للتنفيذِ مَشلولًا ويُضِيعُ على صاحِبِهِ فُرَصًا ذهبيةً لا يمكن أنْ يعوّضها بعد ذلك بحالٍ من الأحوال.
- مقدمة المترجم، زوربا اليوناني
- مقدمة المترجم، زوربا اليوناني
0/0
إنّ زوربا رجلُ الفِعل بحق، الفِعلُ عنده أسبَقُ من الفِكر، ولذا فهو يَضيقُ ذَرعًا بمن يفكرون أو يتأنّونَ مليًا قبلَ اتّخاذِ القرار؛ فإرجاءُ العمل عنده يعني التردد، والتردد يؤدي إلى الإحجام، وزوربا لا يَعرِفُ إلا مَضاءَ العزيمة، إذا أرادَ شيئًا صنعَه في التَوِّ…
وأكثرُ ما يجعَلُهُ يُحِس بالحنق والغضب هو أربابُ القلم الذين يفتقرونَ إلى خوضِ مُعتَرَك الحياة، والذين هُم فقراءٌ إلى حدّ المَسغَبة في خبراتهم الحياتية، والذين هُم لِفِعلِ القراءةِ مؤدّون وعن فِعلِ الحياةِ منصَرِفون. وكثيرًا ما نعتَ زوربا كازانتزاكيس—مثلما نعتَهُ صديقٌ له—بأنّه جرذُ أوراق، وبأنه كاتبٌ مغمور، وبأنّ جُلّ معرِفَتِه مستمدّةٌ مما قرأه لا مما عايشَه وتفاعَلَ معه. وكان هذا المَسلَكُ من جانبِ زوربا هو الذي يَجذِبُ إليه كازانتزاكيس الذي كان غارقًا بين طيّاتِ الكتب بشتّى اتجاهاتِها، وكانَ يفتَقِرُ إلى الإحساس بنبض الحياة الفاعِلة، ويَخشى من مَغَبّةَ الإقدامِ على الفعل، وكأنّه يؤمن بمقولة نيتشه—الذي كانَ واحدًا ممن أثّروا فيه أبلَغَ الأثر—: "زيادةُ المعرِفة تُشِلُّ الرغبةَ في الفعل!"