مرض المتعلّمين disease of the learned هو مصطلح إشتهر بالقرن الـ 18 بإنكلترا وأوروبا عمومًا. الفكرة جانت أنّ الأكاديميين والأشخاص اللي يقضون وقت طويل بالتفكير والقراءة رح يعانون من هالمرض اللي أعراضه جانت تختلف من مصدر طبي للآخر، لكن عمومًا تشمل الاكتئاب، مشاكل الظهر، العيون، والمعدة. ديفيد هيوم اشتهر بأنه جان يعاني منه من عمر الـ 19 وجان يعالجه بالنزهة ولعب الطاولي.
The existential vacuum is a widespread phenomenon of the 20th century. This is understandable... No instinct tells him [The man of the 20th century] what he has to do, and no tradition tells him what he ought to do; sometimes he does not even know what he wishes to do.
- Viktor Frankl
- Viktor Frankl
احد يعرف ليش ال
Prolonged glucocorticoid use sometimes causes secondary acute hypoaldosteronism?
@contactzero_bot
Prolonged glucocorticoid use sometimes causes secondary acute hypoaldosteronism?
@contactzero_bot
الـ aldosterone أصلًا يعتمد على ال RAAS system وماله علاقة بالـ ACTH... ف ليش ينخفض؟
يمكن هن اخر الاعضاء اللي انخلقن لأن عبارة عن تلزيك:
3 طبقات وبالنص اكو ال medulla
كل طبقة تفرز هرمون ماله علاقة بالثاني، والميدولا اصلًا sympathetic
3 طبقات وبالنص اكو ال medulla
كل طبقة تفرز هرمون ماله علاقة بالثاني، والميدولا اصلًا sympathetic
According to the account of a priest, Leonardo would “come here in the early hours of the morning and mount the scaffolding,” and then “remain there brush in hand from sunrise to sunset, forgetting to eat or drink, painting continually.” On other days, however, nothing would be painted. “He would remain in front of it for one or two hours and contemplate it in solitude, examining and criticizing to himself the figures he had created.” Then there were dramatic days that combined his obsessiveness and his penchant for procrastination. As if caught by whim or passion, he would arrive suddenly in the middle of the day, “climb the scaffolding, seize a brush, apply a brush stroke or two to one of the figures, and suddenly depart.”
- A priest describing Leonardo da Vinci's work on 'The Last Supper'
- A priest describing Leonardo da Vinci's work on 'The Last Supper'
0/0
According to the account of a priest, Leonardo would “come here in the early hours of the morning and mount the scaffolding,” and then “remain there brush in hand from sunrise to sunset, forgetting to eat or drink, painting continually.” On other days, however…
وفقًا لشهادة أحد الكهنة، فإنّ ليوناردو كان "يأتي هنا في أولى ساعات الصباح ويرتقي السّقالة،" ثم "يبقى هناك والفرشاة بيده ليرسم بشكلٍ مستمر من الشروق إلى الغروب، ناسيًا حتى الطعام والشراب." أمّا في أيامٍ أُخرى، فإنّه لا يرسم شيئًا. "إذ يبقى أمام اللوحة لساعةٍ أو إثنتين يتأملها وحيدًا، وهو يتفحص وينتقد، بينه وبين ذاته، الشخصيّات التي ابتكرها." وكانت هناك أيضًا أيّامٌ أُخرى أكثر دراميةً، إذ يمتزج بها هَوَسُه مع مَيلِه للمماطلة. فيظهرُ فجأةً في منتصف اليوم، كما لو كان متأثّرًا بنزوةٍ أو عاطفة قوية، إذ "يتسلّق السّقالة، ويمسك بالفرشاة، ثم يُضيفُ ضربةَ فرشاةٍ واحدةً أو اثنتين لإحدى الشخصيات، ليغادِر بعدها فجأة."
- كاهن في الكنيسة التي رسَمَ بها ليوناردو دافنشي لوحة العشاء الأخير
- كاهن في الكنيسة التي رسَمَ بها ليوناردو دافنشي لوحة العشاء الأخير
وحدة من أعظم اللوحات بالعالم اللي إبداع ليوناردو يظهر بيها بأصغر التفاصيل
0/0
The correct POV to watch the beauty of 'The Last Supper' from
اللوحة انرسمت على حايط بقاعة الطعام مال وحدة من الكنائس.
باب قاعة الطعام جان على يمين اللوحة (المكان اللي أُخِذَت منه هاي الصورة)، لهذا ليوناردو لما رسمها، بالأساس رسم أبعادها وتفاصيلها حتى الكهنة يشوفوها من هالزاوية أول ما يدخلون الغرفة وتبدو كأنها إمتداد للغرفة الأصلية، هو ما رسمها حتى نشوفها من الأمام مثلما أغلب الصور تصوّرها. والدليل أنّه رسم الحايط بيسار اللوحة حتى يكون إمتداد للحايط الأصلي مال الغرفة، وحتى إضاءة اللوحة مستمدّة من نور الشمس اللي يدخل الشبابيك اللي على اليسار بقاعة الطعام (لهذا تشوف الحايط الأيمن باللوحة منوّر أكثر من الحايط الأيسر، كأنما الشمس تدخل من شبابيك غرفة الطعام وتنعكس على الحايط اللي بداخل اللوحة نفسها).
بهذه الزاوية، أبعاد اللوحة تبدو واقعية وطبيعية أكثر بهواي من هذه الزاوية:
باب قاعة الطعام جان على يمين اللوحة (المكان اللي أُخِذَت منه هاي الصورة)، لهذا ليوناردو لما رسمها، بالأساس رسم أبعادها وتفاصيلها حتى الكهنة يشوفوها من هالزاوية أول ما يدخلون الغرفة وتبدو كأنها إمتداد للغرفة الأصلية، هو ما رسمها حتى نشوفها من الأمام مثلما أغلب الصور تصوّرها. والدليل أنّه رسم الحايط بيسار اللوحة حتى يكون إمتداد للحايط الأصلي مال الغرفة، وحتى إضاءة اللوحة مستمدّة من نور الشمس اللي يدخل الشبابيك اللي على اليسار بقاعة الطعام (لهذا تشوف الحايط الأيمن باللوحة منوّر أكثر من الحايط الأيسر، كأنما الشمس تدخل من شبابيك غرفة الطعام وتنعكس على الحايط اللي بداخل اللوحة نفسها).
بهذه الزاوية، أبعاد اللوحة تبدو واقعية وطبيعية أكثر بهواي من هذه الزاوية: