9.9K subscribers
6.89K photos
303 videos
31 files
780 links
0/0 = undefined

A labyrinth of ideas,
A diary of curiosities

Bot: @contactzero_bot
Download Telegram
Disease of the learned مرض المتعلّمين

بغض النظر عن إستنتاجِ تولستوي الأخير. أنا أعتقدُ أنّ السؤال حول معنى الحياة هو سؤالٌ عقيمٌ بحدّ ذاته: ربما بدلًا من تضييع الوقت بمحاولة الإجابة عن هذا السؤال*، يمكننا أنْ نستغل منطق تولستوي ونسأل عن طبيعة الأشخاص الذين يطرحون مثل هكذا سؤال: فالأشخاص الذين يسألون عن "معنى" الحياة الإنسانية بشكل عام، هم أشخاص أُشبِعَت كل رغباتهم "الضرورية" وبالنتيجة لم يتبقَ لهم سوى غير الضروري فقط. بهذا المنطق، فالسؤال حول معنى الحياة هو في حقيقته سؤال شخصيٌ حول فائدة حياتهم هُم، وليس عن معنى الحياة الإنسانية كلِّها. باختصار: هو مشكلةٌ شخصية أُلبِسَت لباس معضلةٍ فلسفية.
إنّ مثل هكذا أسئلة هي مجرد طريقة بلاغية معقدة للتعبير عن مشكلة شخصية واحدة وبسيطة: "ماذا يجب أنْ أفعل الآن؟". مثل هكذا أشخاص يكونون بلا حاجات ملِحّة على المدى القريب، وبالنتيجة، ليس عندهم أيّ شيءٍ ضروري ليفعلوه، الأمر الذي يخلقُ لهم وقتَ فراغٍ كبيرًا لا يمكن ملؤه بأنشطةٍ بسيطة. وقتُ الفراغ هو الذي يتسائلون عن "معناه"، وليس الحياة الإنسانية. باختصار: يأسُهم يأتي من حيرتهم، وحيرتُهم تأتي من أنّ كل خيّاراتِهم "غير ضرورية" وبالنتيجة فهي غير ملحّة بما يكفي أو جذّابةٍ بما يكفي ليختاروها.
إنّ السؤال حول معنى الحياة، غالبًا ما يكون ناتجًا من حيرةِ مرءٍ لا يعرف أين وكيف يقضي وقت فراغه بعد الظهر.

*هو بالفعل مضيعةٌ للوقت من ناحية عملية، لأن عددًا لا يُحصى من الفلاسفة والمفكرين والمدارس الفكرية كلها حاولت الإجابة عنه بلا جدوى. وكما يقول تولستوي:
"If you want to be happy, be."
مرض المتعلّمين disease of the learned هو مصطلح إشتهر بالقرن الـ 18 بإنكلترا وأوروبا عمومًا. الفكرة جانت أنّ الأكاديميين والأشخاص اللي يقضون وقت طويل بالتفكير والقراءة رح يعانون من هالمرض اللي أعراضه جانت تختلف من مصدر طبي للآخر، لكن عمومًا تشمل الاكتئاب، مشاكل الظهر، العيون، والمعدة. ديفيد هيوم اشتهر بأنه جان يعاني منه من عمر الـ 19 وجان يعالجه بالنزهة ولعب الطاولي.
Simplify, simplify

- H. D. Thoreau
The existential vacuum is a widespread phenomenon of the 20th century. This is understandable... No instinct tells him [The man of the 20th century] what he has to do, and no tradition tells him what he ought to do; sometimes he does not even know what he wishes to do.

- Viktor Frankl
Forwarded from 0/0 (Haidar A. Fahad)
في لحظاتٍ مرعبةٍ وعابرة تمرُّ فكرةٌ في بالي: "ما الحياة سوى لعبةٍ وحشيةٍ لا طائل منها، بلا بداية ولا نهاية، وبلا معنى." لكنّي سرعان ما أشُدّ زِمام الذات إلى عجلة الضرورة، فإذا الكونُ كله يدور حولي مجددًا.
Forwarded from 0/0 (Haidar A. Fahad)
أنْ نُدرِكَ ونتقبّل حدود العقلِ البشري بلا تمرّد، وأنْ نعملَ في هذه المساحةِ الضيقة بلا هوادةٍ أو انزعاج، هذا هو الواجب الأول للإنسان.
احد يعرف ليش ال
Prolonged glucocorticoid use sometimes causes secondary acute hypoaldosteronism?
@contactzero_bot
الـ aldosterone أصلًا يعتمد على ال RAAS system وماله علاقة بالـ ACTH... ف ليش ينخفض؟
دخيلك يبوفاضل الادرينالز طيحن حظي
يمكن هن اخر الاعضاء اللي انخلقن لأن عبارة عن تلزيك:
3 طبقات وبالنص اكو ال medulla
كل طبقة تفرز هرمون ماله علاقة بالثاني، والميدولا اصلًا sympathetic
ليش ماله علاقة الي اعرفة اكو ويك ايفيكت 🌝
Everything becomes offensive when you're too sensitive
According to the account of a priest, Leonardo would “come here in the early hours of the morning and mount the scaffolding,” and then “remain there brush in hand from sunrise to sunset, forgetting to eat or drink, painting continually.” On other days, however, nothing would be painted. “He would remain in front of it for one or two hours and contemplate it in solitude, examining and criticizing to himself the figures he had created.” Then there were dramatic days that combined his obsessiveness and his penchant for procrastination. As if caught by whim or passion, he would arrive suddenly in the middle of the day, “climb the scaffolding, seize a brush, apply a brush stroke or two to one of the figures, and suddenly depart.”

- A priest describing Leonardo da Vinci's work on 'The Last Supper'
0/0
According to the account of a priest, Leonardo would “come here in the early hours of the morning and mount the scaffolding,” and then “remain there brush in hand from sunrise to sunset, forgetting to eat or drink, painting continually.” On other days, however…
وفقًا لشهادة أحد الكهنة، فإنّ ليوناردو كان "يأتي هنا في أولى ساعات الصباح ويرتقي السّقالة،" ثم "يبقى هناك والفرشاة بيده ليرسم بشكلٍ مستمر من الشروق إلى الغروب، ناسيًا حتى الطعام والشراب." أمّا في أيامٍ أُخرى، فإنّه لا يرسم شيئًا. "إذ يبقى أمام اللوحة لساعةٍ أو إثنتين يتأملها وحيدًا، وهو يتفحص وينتقد، بينه وبين ذاته، الشخصيّات التي ابتكرها." وكانت هناك أيضًا أيّامٌ أُخرى أكثر دراميةً، إذ يمتزج بها هَوَسُه مع مَيلِه للمماطلة. فيظهرُ فجأةً في منتصف اليوم، كما لو كان متأثّرًا بنزوةٍ أو عاطفة قوية، إذ "يتسلّق السّقالة، ويمسك بالفرشاة، ثم يُضيفُ ضربةَ فرشاةٍ واحدةً أو اثنتين لإحدى الشخصيات، ليغادِر بعدها فجأة."

- كاهن في الكنيسة التي رسَمَ بها ليوناردو دافنشي لوحة العشاء الأخير
وحدة من أعظم اللوحات بالعالم اللي إبداع ليوناردو يظهر بيها بأصغر التفاصيل
The correct POV to watch the beauty of 'The Last Supper' from