0/0
Text-neck syndrome
A 24-year-old male YouTuber presented with head and neck pain and paresthesia of the right upper limb for 12 months. He denied any injury event. During the past three years, the patient regularly edited blogging and videos on the YouTube website. He relied heavily, at least 16 hours a day, on a smartphone for both job resources and personal tasks. He would check his screen every 10 minutes. The patient was diagnosed with text-neck syndrome
0/0
Text-neck syndrome
وزن الرأس تقريبًا هو 5 كيلوغرام لما توكف بشكل مستقيم بحيث رقبتك ما تكون منحنية بأي إتجاه (تنظر للأمام). لكن لما تنزل راسك وتباوع جوة (مثل لما تباوع بالفون) ورقبتك تكون منحنية للأمام بزاوية 45° فوزن راسك رح يصير 25 كيلوغرام. كل هذا الوزن لازم تتحمله عضلات رقبتك الخلفية اللي رح تتقلص حتى تحافظ على هالوضع ضد الجاذبية.
أثناء الإنحناء المستمر لفترات طويلة، عضلات رقبتك الخلفية رح تتشنج وتصير أقصر لأنها دتشتغل ضد الجاذبية حتى تتحمل وزن الرأس الزائد وهو ينحني للأمام، بينما عضلات رقبتك الأمامية رح تضعف أكثر وتخسر قوّتها. بالنتيجة، الفقرات العُنقية بعد فترة رح تخسر انحناءاتها الطبيعية والأقراص اللي بين الفقرات رح تتآكل والفرد يُصاب بالإنزلاق (disk herniation) ويعاني من الألم وانحناء الرأس للأمام وإذا اشتدّت الحالة أكثر ممكن تنضغط أعصاب الرقبة واليد والكتف ويُصاب بأعراض عصبية.
كل هالعلامات والأعراض يسمّوها text-neck syndrome. سابقًا عانى منها أشخاص مثل الحلّاقين والجرّاحين وأطباء الأسنان والأكاديميين بعد سنوات من ممارسة المهنة، لأن عملهم يتطلب انحناء الرأس والرقبة للأسفل لفترات طويلة. لكن من بدايات القرن الـ 21 صرنا نشوفها كلش هواي بالشباب والمراهقين اللي يستخدمون الفون هواي ورؤوسهم تكون منحنية للأسفل بشكل مستمر، ولهذا سمّوها text-neck.
أثناء الإنحناء المستمر لفترات طويلة، عضلات رقبتك الخلفية رح تتشنج وتصير أقصر لأنها دتشتغل ضد الجاذبية حتى تتحمل وزن الرأس الزائد وهو ينحني للأمام، بينما عضلات رقبتك الأمامية رح تضعف أكثر وتخسر قوّتها. بالنتيجة، الفقرات العُنقية بعد فترة رح تخسر انحناءاتها الطبيعية والأقراص اللي بين الفقرات رح تتآكل والفرد يُصاب بالإنزلاق (disk herniation) ويعاني من الألم وانحناء الرأس للأمام وإذا اشتدّت الحالة أكثر ممكن تنضغط أعصاب الرقبة واليد والكتف ويُصاب بأعراض عصبية.
كل هالعلامات والأعراض يسمّوها text-neck syndrome. سابقًا عانى منها أشخاص مثل الحلّاقين والجرّاحين وأطباء الأسنان والأكاديميين بعد سنوات من ممارسة المهنة، لأن عملهم يتطلب انحناء الرأس والرقبة للأسفل لفترات طويلة. لكن من بدايات القرن الـ 21 صرنا نشوفها كلش هواي بالشباب والمراهقين اللي يستخدمون الفون هواي ورؤوسهم تكون منحنية للأسفل بشكل مستمر، ولهذا سمّوها text-neck.
Texting is not sexy.
Making eye-contact with an intact neck is the new sexy.
Making eye-contact with an intact neck is the new sexy.
0/0
وزن الرأس تقريبًا هو 5 كيلوغرام لما توكف بشكل مستقيم بحيث رقبتك ما تكون منحنية بأي إتجاه (تنظر للأمام). لكن لما تنزل راسك وتباوع جوة (مثل لما تباوع بالفون) ورقبتك تكون منحنية للأمام بزاوية 45° فوزن راسك رح يصير 25 كيلوغرام. كل هذا الوزن لازم تتحمله عضلات رقبتك…
قريت بحث سووه بجامعة ديالى/كلية الطب، يكلك شي 67% من الطلاب يعانون منها، خاصة ورة وباء كورونا والتعليم الالكتروني.
0/0
https://youtu.be/oUfqZE-Ywts
معضلة الخِبرة
دائمًا ما تكون مشاكل الحياة الواقعية معقّدةً وتضم جوانب عديدة وتحمل تبعاتٍ وعواقب غالبًا ما تكونُ غير مرئية أو متوقعة. مثلًا: التطور بوسائل النقل خلال القرنين الأخيرات مثلًا (وهو تطور تكنولوجي) تسبّب بالإحتباس الحراري الذي نعيشه اليوم (وهي كارثة بيئية)، وزادَ من السهولة التي تنتقل عبرها الأوبئة والأمراض بين بقاع العالم (والتي هي مشكلة صحية وطبية) بشكلٍ لم يكن ليتوقعه أحد قبل 200 سنة.
إختراع التليغراف بالقرن الـ 19 أدى بالنهاية لاختراع الهاتف المحمول بنهاية القرن الـ 20 والذي أدّى لآلام وأمراض الرقبة والكتف عند مراهقي القرن الـ 21 (text-neck syndrome).
أُسلوب الحياة الغربي والـ cheeseburger أدى لزيادة الإصابة بالسكري وأمراض المناعة الذاتية بعد عقود من الزمن.
أمّا الخبراء، وهُم الأشخاص الذين نلجأ لهم لحل هذه المشاكل، غالبًا ما يكونون متخصصين في مجالٍ واحد (وأحيانًا في مجال دقيق sub-specialty واحد). ولهذا تكون نظرتُهم للمشكلة وفهمهم لها ضيقًا لا يتعدى آفاق إختصاصاتهم. بالنتيجة فإنّ حلولهم تكون اختزاليةً reductive وغير واقعية لأنهم لا يفهمون المشكلة بكل جوانبها ومتغيراتها، بل يختزلونها إلى مشكلةٍ بسيطة بمتغيّرٍ واحد لا يمكن حلّه إلا ضمن المبادئ والحلول التي يوفّرها اختصاصهم. كما يُقال: أعطِ طفلًا مطرقة وكلّ شيءٍ سيبدو مثلَ مسمار.
يحدث هذا ببساطة لأنّهم، بعد سنين من الدراسة والعمل في مجالٍ ما، أصبحوا "خبراء" يُعتَمَد عليهم ضمن اختصاصاتهم، لكنّها مقايضة جعلتهم يخسرون القدرة على التفكير المعقد الذي يأخذ بالحسبان الكثير من المجالات والجوانب في آن واحد.
دائمًا ما تكون مشاكل الحياة الواقعية معقّدةً وتضم جوانب عديدة وتحمل تبعاتٍ وعواقب غالبًا ما تكونُ غير مرئية أو متوقعة. مثلًا: التطور بوسائل النقل خلال القرنين الأخيرات مثلًا (وهو تطور تكنولوجي) تسبّب بالإحتباس الحراري الذي نعيشه اليوم (وهي كارثة بيئية)، وزادَ من السهولة التي تنتقل عبرها الأوبئة والأمراض بين بقاع العالم (والتي هي مشكلة صحية وطبية) بشكلٍ لم يكن ليتوقعه أحد قبل 200 سنة.
إختراع التليغراف بالقرن الـ 19 أدى بالنهاية لاختراع الهاتف المحمول بنهاية القرن الـ 20 والذي أدّى لآلام وأمراض الرقبة والكتف عند مراهقي القرن الـ 21 (text-neck syndrome).
أُسلوب الحياة الغربي والـ cheeseburger أدى لزيادة الإصابة بالسكري وأمراض المناعة الذاتية بعد عقود من الزمن.
أمّا الخبراء، وهُم الأشخاص الذين نلجأ لهم لحل هذه المشاكل، غالبًا ما يكونون متخصصين في مجالٍ واحد (وأحيانًا في مجال دقيق sub-specialty واحد). ولهذا تكون نظرتُهم للمشكلة وفهمهم لها ضيقًا لا يتعدى آفاق إختصاصاتهم. بالنتيجة فإنّ حلولهم تكون اختزاليةً reductive وغير واقعية لأنهم لا يفهمون المشكلة بكل جوانبها ومتغيراتها، بل يختزلونها إلى مشكلةٍ بسيطة بمتغيّرٍ واحد لا يمكن حلّه إلا ضمن المبادئ والحلول التي يوفّرها اختصاصهم. كما يُقال: أعطِ طفلًا مطرقة وكلّ شيءٍ سيبدو مثلَ مسمار.
يحدث هذا ببساطة لأنّهم، بعد سنين من الدراسة والعمل في مجالٍ ما، أصبحوا "خبراء" يُعتَمَد عليهم ضمن اختصاصاتهم، لكنّها مقايضة جعلتهم يخسرون القدرة على التفكير المعقد الذي يأخذ بالحسبان الكثير من المجالات والجوانب في آن واحد.
0/0
Texting is not sexy. Making eye-contact with an intact neck is the new sexy.
*said while texting*
0/0
معضلة الخِبرة دائمًا ما تكون مشاكل الحياة الواقعية معقّدةً وتضم جوانب عديدة وتحمل تبعاتٍ وعواقب غالبًا ما تكونُ غير مرئية أو متوقعة. مثلًا: التطور بوسائل النقل خلال القرنين الأخيرات مثلًا (وهو تطور تكنولوجي) تسبّب بالإحتباس الحراري الذي نعيشه اليوم (وهي كارثة…
المشكلة هي أنّ المعرفة البشرية خلال القرون الأخيرة زادت بشكل كبيرٍ جدًا لدرجةٍ أصبح من الصعب فيها أنْ يتخصص الإنسان في أكثر من اختصاص واحد. إذ ليس من الغريب أنّ آخرَ شخصٍ (الوحيد أيضًا) حصلَ على جائزتي نوبل في مجالين علميين مختلفين (الكيمياء والفيزياء) هي ماري كوري، منذ 100 عام.
علماء العصور القديمة تميّزوا بأنّهم كانوا "أغنياء" عقليًا: لو كان العقل البشري مثل مسكَنٍ يلجأ له المرء، فإنّ عقول هؤلاء القدماء كانت لتكون قصورًا واسعة ذات غرفٍ كثيرةٍ مؤثثة بالأدب والشِعر والعلوم الطبيعية والفلسفات المختلفة والخبرة العملية في الحياة. الكثير منهم، وإنْ كانوا متخصصين بالعلوم الطبيعية أو الإنسانية، إلا أنّهم كانوا ذوي معرفةٍ غير قليلة بالعلوم الأُخرى التي لم يتخصصوا بها. هذا منَحَهم نظرةً واقعيةً وشاملةً للعالَم نفتقر لها الآن.
أما علماء اليوم (على الأقل المشهورون منهم، وبالأخص علماء الطبيعة) فالكثير منهم فقراء عقليًا. معرفتُهم مثل بيتٍ كبير لكنه من غرفة واحدة هي إختصاصُهم ومجال عملِهم. المشكلة الأكبر هي أنّ هؤلاء يمثّلون أبطالًا فكريين للكثير من الناس وبالنتيجة فإنّهم يصدّرون رؤاهم ونظراتهم عن الحياة التي، وإن كانت مختلفةً عن بعضِها، إلا أنها تتشابه في كونها ضيقة واختزاليةً بشكل مزعج. كما يقول شوبنهاور:
"يجبُ أنْ يفهَمَ هؤلاء [العلماء] أنّ دراسة الكيمياء تجعلُ المرء مؤهلًا ليكون صيدليًا، لكن ليسَ فيلسوفًا. وكذلك الأمرُ بالنسبة لأمثالِهم من علماء الطبيعة. إذ يجبُ أنْ يفهموا أنّ المرء يمكن أنْ يكونَ خبيرًا بعلم الحيوان ويعرفَ ستّينَ نوعًا من أنواع القردة عن ظهرِ قلب، لكنّه كإنسانٍ بحد ذاته، سيبقى جاهلًا يُصَنَّفُ مع العوامِ من الناس، إنْ لم يتعلم شيئًا آخر."
يمكن لهذا أنْ يفسّر لماذا صار أصعبَ من ذي قبل أن يظهر في زمننا شخصٌ موسوعي مثل دافنشي أو البيروني أو بنجامين فرانكلين. ويمكن لهذا أيضًا أنْ يفسّر لماذا آخرُ من حصلت على جائزتي نوبل في مجالين مختلفين، قد عاشت قبل 100 سنة.
علماء العصور القديمة تميّزوا بأنّهم كانوا "أغنياء" عقليًا: لو كان العقل البشري مثل مسكَنٍ يلجأ له المرء، فإنّ عقول هؤلاء القدماء كانت لتكون قصورًا واسعة ذات غرفٍ كثيرةٍ مؤثثة بالأدب والشِعر والعلوم الطبيعية والفلسفات المختلفة والخبرة العملية في الحياة. الكثير منهم، وإنْ كانوا متخصصين بالعلوم الطبيعية أو الإنسانية، إلا أنّهم كانوا ذوي معرفةٍ غير قليلة بالعلوم الأُخرى التي لم يتخصصوا بها. هذا منَحَهم نظرةً واقعيةً وشاملةً للعالَم نفتقر لها الآن.
أما علماء اليوم (على الأقل المشهورون منهم، وبالأخص علماء الطبيعة) فالكثير منهم فقراء عقليًا. معرفتُهم مثل بيتٍ كبير لكنه من غرفة واحدة هي إختصاصُهم ومجال عملِهم. المشكلة الأكبر هي أنّ هؤلاء يمثّلون أبطالًا فكريين للكثير من الناس وبالنتيجة فإنّهم يصدّرون رؤاهم ونظراتهم عن الحياة التي، وإن كانت مختلفةً عن بعضِها، إلا أنها تتشابه في كونها ضيقة واختزاليةً بشكل مزعج. كما يقول شوبنهاور:
"يجبُ أنْ يفهَمَ هؤلاء [العلماء] أنّ دراسة الكيمياء تجعلُ المرء مؤهلًا ليكون صيدليًا، لكن ليسَ فيلسوفًا. وكذلك الأمرُ بالنسبة لأمثالِهم من علماء الطبيعة. إذ يجبُ أنْ يفهموا أنّ المرء يمكن أنْ يكونَ خبيرًا بعلم الحيوان ويعرفَ ستّينَ نوعًا من أنواع القردة عن ظهرِ قلب، لكنّه كإنسانٍ بحد ذاته، سيبقى جاهلًا يُصَنَّفُ مع العوامِ من الناس، إنْ لم يتعلم شيئًا آخر."
يمكن لهذا أنْ يفسّر لماذا صار أصعبَ من ذي قبل أن يظهر في زمننا شخصٌ موسوعي مثل دافنشي أو البيروني أو بنجامين فرانكلين. ويمكن لهذا أيضًا أنْ يفسّر لماذا آخرُ من حصلت على جائزتي نوبل في مجالين مختلفين، قد عاشت قبل 100 سنة.
تذكرت شلون الناس استبدلت الإيمان بالمعجزات والدعاء بشيء ثاني هو أمَلهم بالإكتشافات العلمية بالمستقبل:
تكله "السرطان ديقتل ملايين الأشخاص كل سنة." يكلك "انطيهم كم سنة وهسة يكتشفون علاج لكل السرطانات."
تكله "السرطان ديقتل ملايين الأشخاص كل سنة." يكلك "انطيهم كم سنة وهسة يكتشفون علاج لكل السرطانات."
0/0
تذكرت شلون الناس استبدلت الإيمان بالمعجزات والدعاء بشيء ثاني هو أمَلهم بالإكتشافات العلمية بالمستقبل: تكله "السرطان ديقتل ملايين الأشخاص كل سنة." يكلك "انطيهم كم سنة وهسة يكتشفون علاج لكل السرطانات."
+ استبدلوا الإيمان بالقدر وأنّ كل شيء مكتوب مسبقًا، بإيمانهم بالجينات وأنها تحدّد كل شيء حتى تفضيلهم للجاي لو الكهوة (رغم أنّ قضية الجينات معقدة بشكل أكبر بهواي وما تحدد مصيرك بهالبساطة).
People stop believing in something and condemn it as a "superstition", just to replace it with another superstition.
We repeat the same pattern but with different elements.
We repeat the same pattern but with different elements.
لَمْ يَتْرُكِ الدَّهْرُ مِنْ قَلْبِي وَلَا كَبِدِي
شَيْئًا تُتَيِّمُهُ عَيْنٌ وَلَا جِيدُ
يَا سَاقِيَيَّ أَخَمْرٌ فِي كُؤُوسِكُمَا
أَمْ فِي كُؤُوسِكُمَا هَمٌّ وَتَسْهِيدُ
أَصَخْرَةٌ أَنَا مَالِي لَا تُحَرِّكُنِي
هَذِي الْمُدَامُ وَلَا هَذِي الْأَغَارِيدُ
مَاذَا لَقِيتُ مِنَ الدُّنْيَا وَأَعْجَبُهُ
أَنِّي بِمَا أَنَا بَاكٍ مِنْهُ مَحْسُودُ
- أبو الطيب المتنبي
شَيْئًا تُتَيِّمُهُ عَيْنٌ وَلَا جِيدُ
يَا سَاقِيَيَّ أَخَمْرٌ فِي كُؤُوسِكُمَا
أَمْ فِي كُؤُوسِكُمَا هَمٌّ وَتَسْهِيدُ
أَصَخْرَةٌ أَنَا مَالِي لَا تُحَرِّكُنِي
هَذِي الْمُدَامُ وَلَا هَذِي الْأَغَارِيدُ
مَاذَا لَقِيتُ مِنَ الدُّنْيَا وَأَعْجَبُهُ
أَنِّي بِمَا أَنَا بَاكٍ مِنْهُ مَحْسُودُ
- أبو الطيب المتنبي