Men, all too impatient. However, trying their patience is a woman's prerogative
- Berserk
- Berserk
0/0
Men, all too impatient. However, trying their patience is a woman's prerogative - Berserk
الرجل عديمُ الصبر، وسلطانُ المرأة في اختبارِ صبرِه
0/0
الرجل عديمُ الصبر، وسلطانُ المرأة في اختبارِ صبرِه
قد كُنتُ ذا صبرٍ وذا سَلْوَةٍ
فإستَشهَدا في طاعةِ الحُبِ
لا جَعَلَ اللّٰهُ رَسِيسَ الهَوى
أشَدَّ سُلطاناً على القَلبِ
- أبو فراس الحمداني
فإستَشهَدا في طاعةِ الحُبِ
لا جَعَلَ اللّٰهُ رَسِيسَ الهَوى
أشَدَّ سُلطاناً على القَلبِ
- أبو فراس الحمداني
0/0
الرجل عديمُ الصبر، وسلطانُ المرأة في اختبارِ صبرِه
أحيا وأيسَرُ ما قاسَيتُ ما قَتَلا
والبَينُ جارَ على ضُعفي وما عَدَلا
والوَجدُ يقوى كما تقوى النّوى أبدًا
والصّبرُ يَنحلُ في جِسمي كما نَحِلا
لولا مُفارَقَةُ الأحبابِ ما وَجَدَت
لها المنايا إلى أرواحِنا سُبُلا
والبَينُ جارَ على ضُعفي وما عَدَلا
والوَجدُ يقوى كما تقوى النّوى أبدًا
والصّبرُ يَنحلُ في جِسمي كما نَحِلا
لولا مُفارَقَةُ الأحبابِ ما وَجَدَت
لها المنايا إلى أرواحِنا سُبُلا
Behold: multitudes ascend like grass out of the soil and fall into the soil again, fertile manure for future offspring. And the earth grows fat from the ashes, the blood, and the brains of man.
- Saviors of god
- Saviors of god
It has 4 stages, not necessarily in order:
- The "fuck my life" stage
- The "I'm choosing violence" stage
- The "I am God" stage
- The "this kitchen table looks strangely like a bed" stage
- The "fuck my life" stage
- The "I'm choosing violence" stage
- The "I am God" stage
- The "this kitchen table looks strangely like a bed" stage
حتى إذا عبثَ الكَرى بجُفونهِ
واحمرَّ خداهُ وطابَ خُمارهُ
وَسّدْتُهُ يُمنى يدي ولم يَزَل
مِن تحتِ خدّي في الوساد يسارُهُ
وجَعلتُ أرشِفُ فَضلَ ريقةِ ثَغرهِ
رَشفَ المياه إذا وردنَ عِثارهُ
نازَعتُه كَرخيةً* حلبيةً
ما مسَّ وَكْفَ عصيرها عَصّارهُ
قد طالَ ما إختلس القلوبَ بمُقلةٍ
فَتَنَتْ وطالَ حِذارهُ ونفارهُ
- أبو فراس الحمداني
*كرخية: الخمر
واحمرَّ خداهُ وطابَ خُمارهُ
وَسّدْتُهُ يُمنى يدي ولم يَزَل
مِن تحتِ خدّي في الوساد يسارُهُ
وجَعلتُ أرشِفُ فَضلَ ريقةِ ثَغرهِ
رَشفَ المياه إذا وردنَ عِثارهُ
نازَعتُه كَرخيةً* حلبيةً
ما مسَّ وَكْفَ عصيرها عَصّارهُ
قد طالَ ما إختلس القلوبَ بمُقلةٍ
فَتَنَتْ وطالَ حِذارهُ ونفارهُ
- أبو فراس الحمداني
*كرخية: الخمر
Forwarded from تأملات ابن گاطع. (مصطفى گاطع)
«لقد كان العالم ''متعدد الثقافات'' لعقود خلت قبل أن تُسَك هذه الكلمة. بل إن التعددية كانت تسري بطريقة جلية وواقعية للغاية بعكس الطريقة التي ينَظِر لها أتباع الطائفة التعددية اليوم.
إن أصل الورق الذي كُتِب عليه هذا التنظير جاء من الصين، وكذلك فن الطباعة. الحروف جاءت من روما القديمة، والأرقام جاءت من الهند عن طريق العرب. وكل ذلك التنظير كتبه امرئ جاء أجداده من أفريقيا بينما يستمع هو إلى موسيقار روسي.
بل حتّى قادة الأمم لم يكونوا بالضرورة أبناء أممهم بالأصالة. فلم يكن نابليون فرنسيًا، ولم يكن ستالين روسيًا، ولم يكن هـ ـتـ ـلر ألمانيًا.
والمحاصيل أيضًا متعددة الثقافات شأنها شأن الناس. إذ يأتي معظم المطاط من ماليزيا، سوى أن أشجار المطاط الماليزية نبتت من بذور جُلِبت من البرازيل. الكاكاو المزروع في نيجيريا والبطاطا المزروعة في أيرلندا نشأوا بالمثل في نصف الأرض الغربي قبل وصول كولومبوس.
وأي قائمة تُحصى فيها المحاصيل والتكنولوجيا والأفكار التي انتشرت من شعب أو أمة إلى أخرى سوف تكون قائمة تضم معظم المحاصيل والتكنولوجيا والأفكار المنتشرة حول العالم. والسبب وراء انتشار كل هذه الأشياء ببساطة هو أن بعض الأشياء عُدَّت أفضل من غيرها - وقد أراد الناس أفضل ما يمكن الحصول عليه.
هذا هو النقيض التام لفلسفة أهل طائفة ''التعددية الثقافية'' - حيث الأشياء ليست سيئة أو جيدة، بل متباينة. بيد أن الناس حول العالم لا ''يحتفلون بالتنوع'' وحسب، بل ينتقون ويختارون السمات الثقافية الخاصة بهم سواء التي يريدون الحفاظ عليها أو التي يريدون التخلص منها لصالح ما هو أفضل من أناس آخرين».
-توماس سويل؛ البرابرة عبروا الأبواب/ ص53 ~[ترجمة: غسان مازن].
إن أصل الورق الذي كُتِب عليه هذا التنظير جاء من الصين، وكذلك فن الطباعة. الحروف جاءت من روما القديمة، والأرقام جاءت من الهند عن طريق العرب. وكل ذلك التنظير كتبه امرئ جاء أجداده من أفريقيا بينما يستمع هو إلى موسيقار روسي.
بل حتّى قادة الأمم لم يكونوا بالضرورة أبناء أممهم بالأصالة. فلم يكن نابليون فرنسيًا، ولم يكن ستالين روسيًا، ولم يكن هـ ـتـ ـلر ألمانيًا.
والمحاصيل أيضًا متعددة الثقافات شأنها شأن الناس. إذ يأتي معظم المطاط من ماليزيا، سوى أن أشجار المطاط الماليزية نبتت من بذور جُلِبت من البرازيل. الكاكاو المزروع في نيجيريا والبطاطا المزروعة في أيرلندا نشأوا بالمثل في نصف الأرض الغربي قبل وصول كولومبوس.
وأي قائمة تُحصى فيها المحاصيل والتكنولوجيا والأفكار التي انتشرت من شعب أو أمة إلى أخرى سوف تكون قائمة تضم معظم المحاصيل والتكنولوجيا والأفكار المنتشرة حول العالم. والسبب وراء انتشار كل هذه الأشياء ببساطة هو أن بعض الأشياء عُدَّت أفضل من غيرها - وقد أراد الناس أفضل ما يمكن الحصول عليه.
هذا هو النقيض التام لفلسفة أهل طائفة ''التعددية الثقافية'' - حيث الأشياء ليست سيئة أو جيدة، بل متباينة. بيد أن الناس حول العالم لا ''يحتفلون بالتنوع'' وحسب، بل ينتقون ويختارون السمات الثقافية الخاصة بهم سواء التي يريدون الحفاظ عليها أو التي يريدون التخلص منها لصالح ما هو أفضل من أناس آخرين».
-توماس سويل؛ البرابرة عبروا الأبواب/ ص53 ~[ترجمة: غسان مازن].
تأملات ابن گاطع.
«لقد كان العالم ''متعدد الثقافات'' لعقود خلت قبل أن تُسَك هذه الكلمة. بل إن التعددية كانت تسري بطريقة جلية وواقعية للغاية بعكس الطريقة التي ينَظِر لها أتباع الطائفة التعددية اليوم. إن أصل الورق الذي كُتِب عليه هذا التنظير جاء من الصين، وكذلك فن الطباعة.…
هالكلام يذكرني بجماعة جلد الذات اللي ينكرون وجود عصر ذهبي إسلامي وثقافة عربية إسلامية بسبب أنّ "إبن سينا كان فارسي، والأرقام العربية أصلها هندي... الخ"
العصر الذهبي اللي عاشه الشرق الأوسط بالقرون الوسطى كان عصر عربي لأن روحه ومبادئه ولغته ونظامه الفكري والديني كلها جانت عربية وإسلامية. كون إبن سينا فارسي لم يمنعه أنْ ينتمي للعصر الذهبي الإسلامي. بالنهاية، هو جان يستفتح كتبه بالبسملة ويختمها بالصلاة والسلام على "نبينا."
العصر الذهبي اللي عاشه الشرق الأوسط بالقرون الوسطى كان عصر عربي لأن روحه ومبادئه ولغته ونظامه الفكري والديني كلها جانت عربية وإسلامية. كون إبن سينا فارسي لم يمنعه أنْ ينتمي للعصر الذهبي الإسلامي. بالنهاية، هو جان يستفتح كتبه بالبسملة ويختمها بالصلاة والسلام على "نبينا."
الحضارات البشرية لا تكون أبدًا مكتفيةً ذاتيًا بشكل فكري، بل تستورد الأفكار وتترجمها بحيث تكون ملائمة لروح هذه الحضارة ومبادِئها. الرومان اقتبسوا الكثير من أساطيرهم وتراثهم الفكري من اليونان. الإسكندر المقدوني سُمّي فرعونًا وجلس على عرش فارس ومات بمدينة بابل (التي كان على وشك إعلانِها عاصمةً لإمبراطوريته). الأمر نفسُه ينطبق على باقي أوروبا حين أعادت إحياء الثقافة الرومانية واليونانية بعصر النهضة.
الحضارة العربية الإسلامية بنفس السياق كانت محطة التقاء حضارات الشرق (الهندية والفارسية والصينية) والغرب (اليونانية والرومانية)، لكن كانت لها هويتها العربية والإسلامية الخاصة التي تمسّك بها كلّ من انتمى إليها، بغض النظر عن أصولِه العِرقية والعائلية؛ كليلة ودمنة عملٌ عربي أصيل كما الانياذة عمل رومانيٌ أصيل.
الحضارة العربية الإسلامية بنفس السياق كانت محطة التقاء حضارات الشرق (الهندية والفارسية والصينية) والغرب (اليونانية والرومانية)، لكن كانت لها هويتها العربية والإسلامية الخاصة التي تمسّك بها كلّ من انتمى إليها، بغض النظر عن أصولِه العِرقية والعائلية؛ كليلة ودمنة عملٌ عربي أصيل كما الانياذة عمل رومانيٌ أصيل.
بالمناسبة، الانياذة هي ملحمة تحجي عن أُصول الرومان. بس هواي من عناصرها (والبطل مالتها حتى) مقتبسة بشكل صريح من الإلياذة، اللي هي ملحمة يونانية مالها علاقة بالرومان.
0/0
هالكلام يذكرني بجماعة جلد الذات اللي ينكرون وجود عصر ذهبي إسلامي وثقافة عربية إسلامية بسبب أنّ "إبن سينا كان فارسي، والأرقام العربية أصلها هندي... الخ" العصر الذهبي اللي عاشه الشرق الأوسط بالقرون الوسطى كان عصر عربي لأن روحه ومبادئه ولغته ونظامه الفكري والديني…
+ only an uneducated idiot would think like this
We are a humble letter, a single syllable, one word out of a gigantic Odyssey. We are immersed in an enormous song and we shine like humble pebbles as long as they remain immersed in the sea.
What is our duty? To raise our heads from the text a moment, as long as our lungs can bear it, and to breathe in the transoceanic song.
To bring together all our adventures, to give meaning to our voyage, to battle undauntedly with men, with gods, with animals, and then slowly, patiently, to erect in our brains, marrow of our marrow, our Ithaca.