الشخص اللي أنهى الفلسفة وعرف معنى "تتهنّون" و "ما بية شي"
لودفيغ فيتكنشتاين جان يعتبر أنّ اللغة بالحقيقة مو شي متناسق. بل هي مثل مجموعة ألعاب مختلفة، ولهذا اعتبر اللغة تتكون من أشياء سمّاها ألعاب لغوية (language-games) بحيث كل لعبة إلها قواعدها وأهدافها الخاصة. فاللعبة اللغوية (التواصل) اللي تصير بينك وبين صاحب محل دتشتري منه ملابس، تختلف عن اللعبة اللغوية اللي تصير بينك وبين صديق مقرّب إلك.
مثلًا؛ سؤال "شلونك؟" ممكن يحمل معاني مختلفة بسياقات مختلفة؛ لما شخص غريب يسألك السؤال، رح تعتبره نوع من الترحيب السطحي وترد بشكل رسمي "بخير/الحمدلله". لكن لما شخص مقرّب منك يسأل "شلونك؟" ممكن ترد عليه بشعورك بتلك اللحظة وتكول "البشرية كلها عطلت بس اني بعدلي امتحانين ومديخلصن" وتنكلب دراما كوين يمه. السؤال بقى نفسه بالحالتين، لكن الفرق هو أنّك وية الشخص الغريب دتلعب لعبة لغوية بقواعد مختلفة عن اللي تلعبها وية الشخص المقرّب منك.
باختصار؛ مثلما مجموعة الورق نفسها ممكن تستخدمها للعب ألعاب مختلفة، فالكلمات نفسها احنة نستخدمها للعب ألعاب لغوية مختلفة بقوانين مختلفة.
لودفيغ فيتكنشتاين جان يعتبر أنّ اللغة بالحقيقة مو شي متناسق. بل هي مثل مجموعة ألعاب مختلفة، ولهذا اعتبر اللغة تتكون من أشياء سمّاها ألعاب لغوية (language-games) بحيث كل لعبة إلها قواعدها وأهدافها الخاصة. فاللعبة اللغوية (التواصل) اللي تصير بينك وبين صاحب محل دتشتري منه ملابس، تختلف عن اللعبة اللغوية اللي تصير بينك وبين صديق مقرّب إلك.
مثلًا؛ سؤال "شلونك؟" ممكن يحمل معاني مختلفة بسياقات مختلفة؛ لما شخص غريب يسألك السؤال، رح تعتبره نوع من الترحيب السطحي وترد بشكل رسمي "بخير/الحمدلله". لكن لما شخص مقرّب منك يسأل "شلونك؟" ممكن ترد عليه بشعورك بتلك اللحظة وتكول "البشرية كلها عطلت بس اني بعدلي امتحانين ومديخلصن" وتنكلب دراما كوين يمه. السؤال بقى نفسه بالحالتين، لكن الفرق هو أنّك وية الشخص الغريب دتلعب لعبة لغوية بقواعد مختلفة عن اللي تلعبها وية الشخص المقرّب منك.
باختصار؛ مثلما مجموعة الورق نفسها ممكن تستخدمها للعب ألعاب مختلفة، فالكلمات نفسها احنة نستخدمها للعب ألعاب لغوية مختلفة بقوانين مختلفة.
لهذا هو اعتبر أنّ "المشاكل الفلسفية تظهر عندما تأخذ اللغةُ إجازة". بمعنى أنّ هالمشاكل حسب تصوّره تظهر لأن الفلاسفة والمفكرين يستخدمون كلمات معينة خارج سياقها الحقيقي، يعني خارج اللعبة اللغوية مالتها، فمثلًا لما يتناقشون عن "الذات" ممكن يجيبون كلمات (مثل العقل، والروح، والأنا) خارج سياقها المعتاد وبالنتيجة يصنعون "سوء فهم" وهالشي رح يوهم المرء بأنّ أكو مشكلة فلسفية. هالشي يشبه أنْ تستخدم قطعة دومنة بلعبة شطرنج.
وهالشي لا ينطبق فقط على المشاكل الفلسفية بل على هواي نقاشات عقيمة؛ حسب فيتكنشتاين، فهي عقيمة لأن كل واحد من الطرفين ديلعب لعبة لغوية مختلفة عن الآخر (تخيل شخصين، واحد ديلعب بقوانين الأونو، والثاني بقوانين البوكر... وثنينهم ديستخدمون أوراق تاروت).
وهالشي لا ينطبق فقط على المشاكل الفلسفية بل على هواي نقاشات عقيمة؛ حسب فيتكنشتاين، فهي عقيمة لأن كل واحد من الطرفين ديلعب لعبة لغوية مختلفة عن الآخر (تخيل شخصين، واحد ديلعب بقوانين الأونو، والثاني بقوانين البوكر... وثنينهم ديستخدمون أوراق تاروت).
مثلًا لما تسألها ليش ضايجة وتكلك "ماكو شي"... هي ما تقصد "ماكو شي" حرفيًا. هي ببساطة دتلعب لعبة لغوية مختلفة، إسمها "اني ضايجة منك بس ما رح اكلك السبب، لأن بعدني ضايجة منك"
0/0
The enormous condescension of posterity
هو مصطلح ابتكره واحد من المؤرخين، ترجمته تقريبًا: "إزدراء الأحفاد للأجداد."
اللي هو لما جيل معيّن (الأحفاد) يحتقر أجداده وتاريخه ويسخّف أصوله وثقافته الأصلية ويعتبرها خالية من الأخلاق والمبادئ.
الدافع الأساسي لهكذا شعور هو أنّ الأحفاد ينظرون للماضي بأخلاقيات ومبادئ الحاضر، متجاهلين—جاهلين غالبًا—أنّ الوضع بالماضي جان مختلف بشكل كبير عن الوضع الحالي (سواء الوضع الاجتماعي أو الاقتصادي أو غيره)، وبالنتيجة، هذا الازدراء يقطعهم عن التاريخ، ويجعلهم يتخيلون أنفسهم منفصلين عنه، أو كأنّهم لو جانوا بمكان أجدادهم جانت حتكون قراراتهم أفضل. الأحفاد يتخيلون أنفسهم حاليًا بعالم جديد تمامًا ووصلوا لـ "نهاية التاريخ" وأخلاقياتهم هي المطلقة والصالحة لكل زمان ومكان والمقياس الذي يجب أنْ يُحاسَب وفقًا له الماضي والمستقبل.
أبناء الحاضر، وفقًا لهذا المصطلح، يجهلون أنّهم مثل أجدادهم، رح يصيرون "قصة تاريخية" و، إذا ما احترموا التاريخ، رح يتم ازدراءهم من قبل أحفادهم.
وهمّ أيضًا يجهلون القيمة العملية للتاريخ. لأنه يوفر تجارب لا حصر لها من الممكن التعلم منها وأنّ "من لا يتعلمون التاريخ، محكومٌ عليهم بتكراره".
اللي هو لما جيل معيّن (الأحفاد) يحتقر أجداده وتاريخه ويسخّف أصوله وثقافته الأصلية ويعتبرها خالية من الأخلاق والمبادئ.
الدافع الأساسي لهكذا شعور هو أنّ الأحفاد ينظرون للماضي بأخلاقيات ومبادئ الحاضر، متجاهلين—جاهلين غالبًا—أنّ الوضع بالماضي جان مختلف بشكل كبير عن الوضع الحالي (سواء الوضع الاجتماعي أو الاقتصادي أو غيره)، وبالنتيجة، هذا الازدراء يقطعهم عن التاريخ، ويجعلهم يتخيلون أنفسهم منفصلين عنه، أو كأنّهم لو جانوا بمكان أجدادهم جانت حتكون قراراتهم أفضل. الأحفاد يتخيلون أنفسهم حاليًا بعالم جديد تمامًا ووصلوا لـ "نهاية التاريخ" وأخلاقياتهم هي المطلقة والصالحة لكل زمان ومكان والمقياس الذي يجب أنْ يُحاسَب وفقًا له الماضي والمستقبل.
أبناء الحاضر، وفقًا لهذا المصطلح، يجهلون أنّهم مثل أجدادهم، رح يصيرون "قصة تاريخية" و، إذا ما احترموا التاريخ، رح يتم ازدراءهم من قبل أحفادهم.
وهمّ أيضًا يجهلون القيمة العملية للتاريخ. لأنه يوفر تجارب لا حصر لها من الممكن التعلم منها وأنّ "من لا يتعلمون التاريخ، محكومٌ عليهم بتكراره".
You're a part of a thousand-years narrative, you can't seperate yourself from it.
من لا يتعلّم دروس الثلاثة آلاف سنةٍ الأخيرة، يعِش في الظلمة
- يوهان وولفغانغ فان غوته
- يوهان وولفغانغ فان غوته
يكلك من بين الطرق اللي يستخدمها البشر بشكل لا-واعي حتى يقيّمون مدى صحة الفرد، هو النظر لبياض العين. لأن بياض العين ممكن يتأثر بالحالات المرضية (اليرقان بأمراض الكبد، اللون الأزرق بالروماتيزم، وغيرها) وبتقدم العمر.
هالشي ذكرني بالعرب شلون جانوا يحبّون (الحَوَر) اللي هو شدة البياض في بياض العين وشدة السواد في سوادها، ومنها اشتقّوا إسم "حوراء".
هالشي ذكرني بالعرب شلون جانوا يحبّون (الحَوَر) اللي هو شدة البياض في بياض العين وشدة السواد في سوادها، ومنها اشتقّوا إسم "حوراء".
أما جماعة الطبية، كلكم ماخذين الـ general exam وشلون بيه كومة تفاصيل عن العين وفحص العين.