9.88K subscribers
6.89K photos
303 videos
31 files
780 links
0/0 = undefined

A labyrinth of ideas,
A diary of curiosities

Bot: @contactzero_bot
Download Telegram
Forwarded from آدم 'ۦ  (رضا مهند)
كُلَّما اِنقَضى سَبَبٌ
مِنكِ عادَ لي سَبَبُ

ابو نؤاس
آدم 'ۦ
كُلَّما اِنقَضى سَبَبٌ مِنكِ عادَ لي سَبَبُ ابو نؤاس
حامِلُ الهَوى تَعِبُ
يَستَخِفُّهُ الطَرَبُ

تَضحَكينَ لاهِيَةً
وَالمُحِبُّ يَنتَحِبُ

تَعجَبينَ مِن سَقَمي
صِحَّتي هِيَ العَجَبُ

كُلَّما اِنقَضى سَبَبٌ
مِنكِ عادَ لي سَبَبُ
أَتاني عَنكِ سَبُّكِ لي فَسُبّي
أَلَيسَ جَرى بِفيكِ اِسمي فَحَسبي

وَقولي ما بَدا لَكِ أَن تَقولي
فَما ذا كُلُّهُ إِلّا لِحُبّي

تَشابَهَتِ الظُنونُ عَلَيكِ عِندي
وَعِلمُ الغَيبِ فيها عِندَ رَبّي

- أبو نواس
0/0
أَتاني عَنكِ سَبُّكِ لي فَسُبّي أَلَيسَ جَرى بِفيكِ اِسمي فَحَسبي وَقولي ما بَدا لَكِ أَن تَقولي فَما ذا كُلُّهُ إِلّا لِحُبّي تَشابَهَتِ الظُنونُ عَلَيكِ عِندي وَعِلمُ الغَيبِ فيها عِندَ رَبّي - أبو نواس
خربعرضه ابو نواس😂
يكول لما سمعت أنّ كاعدة تسبّيني فرحت، لأن هالشي معناه إسمي صار على لسانج، وكولي أي شي يعجبج عني، (فما ذا كلّه إلا لِحُبّي)
Forwarded from Memes (Channel_bot)
Forwarded from 0/0 (Haidar A. Fahad)
Memes
Photo
A picture that perfectly depicts my cooking style
Baghdad, 2003
During the American invasion
- Berserk
I miss coming up with crazy, nonsense ideas here
بس طشرنا الفاينل...
0/0
https://youtu.be/Ghx0sq_gXK4
بالمناسبة نسيت اذكر هالشي، هالرجال جان وزير المالية اليوناني ب 2015 (بالأزمة الإقتصادية اليونانية)
Words are another way for the mind to "focus" its attention. Unnamed things are harder to pay attention to. But once we give them names, they become more identifiable, more "real".

Somebody—whom I can't remember his name—said that scary things have no names. Once we give them names, we shed light upon them and they become less scary. Since I've been rewatching Harry Potter, this reminds me of Lord Voldemort (he who must not be named)
الكلمات هي طريقةٌ أُخرى للعقل كي يركز انتباهه على شيء معين. إذ يصعُب علينا الإنتباه وملاحظة ما لا يملِك اسمًا. لكن بمجرد أنْ نعطي هذه الأشياء إسمًا، فإنها تصبح أكثر "وضوحًا" للعقل.

أحدهم ذكرَ مرةً أنّ الأشياء المخيفة لا تملك اسمًا، وبمجرد أنْ نسميها فإننا نسلّط عليها الضوء ونجعلها أقل إثارةً للخوف. هناكَ الكثير من الكُتّابٌ الذين عرفوا هذه الحقيقةَ واستغلّوها في قصصهم:
اللورد فولدمورت في عالم هاري بوتر كثيرًا ما يُلقَّب بأنّه (هذا الذي لا يجب أنْ نسمّيه)، والـ white walkers في عالم جورج ر. ر. مارتن يوصَفونَ دومًا بأنّهم (الآخرون The others)، ووحوش/آلهة لافكرافت Lovecraft كثيرًا ما تكون بلا أسماء أو أشكال.
نحنُ أنفسنا إنْ تخاصمنا مع صديقٍ لنا، نبدأ بتسميته بقول "هذا" أو "هو" للإشارة إليه بدلًا من اسمه الأصلي، وكأننا نرفض إعطاءه أهميةً أو انتباهًا منا عبرَ تسميته.
أكو لغات، مثل الروسية، عدها كلمات خاصة للأزرق الغامق (النيلي) وللأزرق الفاتح (السمائي).
بوقتها علماء اللغويات مدري الأعصاب، مدري ثنينهم، قرروا يسوون بحث على هالموضوع؛ جابوا متحدثين أصليين بالروسية ومتحدثين أصليين بالإنكليزية (اللي ما بيها كلمات تفرق بين هالتدرجات مال الأزرق) وخلّوهم يحاولون يميزون بين تدرجات الأزرق... بالنتيجة، الروس جانوا أكثر قدرةً على التمييز بين التدرجات... ربما لأن عدهم إسم خاص لكل تدرج.
ما هَوىً إِلّا لَهُ سَبَبُ
يَبتَدي مِنهُ وَيَنشَعِبُ

فَتَنَت قَلبي مُحَجَّبَةٌ
وَجهُها بِالحُسنِ مُنتَقِبُ

- أبو نواس