0/0
These [scientists] should be made to understand, that the mere study of Chemistry qualifies a man to become an apothecary, but not a philosopher. Certain other like-minded investigators of Nature, too, must be taught, that a man may be an accomplished zoologist and…
يجبُ أنْ يفهَمَ هؤلاء [العلماء] أنّ دراسة الكيمياء تجعلُ المرء مؤهلًا ليكون صيدليًا، لكن ليسَ فيلسوفًا.
وكذلك الأمرُ بالنسبة لأمثالِهم من علماء الطبيعة. إذ يجبُ أنْ يفهموا أنّ المرء يمكن أنْ يكونَ خبيرًا بعلم الحيوان ويعرفَ ستّينَ نوعًا من أنواع القردة عن ظهرِ قلب، لكنّه كإنسانٍ بحد ذاته، سيبقى جاهلًا يُصَنَّفُ مع العوامِ من الناس، إنْ لم يتعلم شيئًا آخر.
وكذلك الأمرُ بالنسبة لأمثالِهم من علماء الطبيعة. إذ يجبُ أنْ يفهموا أنّ المرء يمكن أنْ يكونَ خبيرًا بعلم الحيوان ويعرفَ ستّينَ نوعًا من أنواع القردة عن ظهرِ قلب، لكنّه كإنسانٍ بحد ذاته، سيبقى جاهلًا يُصَنَّفُ مع العوامِ من الناس، إنْ لم يتعلم شيئًا آخر.
The cure for cancer has been delayed bcuz doctors have to remember all this stupid, irrational terminology of cancers
He who wears the sword, must always be prepared to fall by the sword
- Berserk
- Berserk
Bot:
ذكرني ب نص ل Jesus :
Return your sword to its place, for all who will take up the sword, will die by the sword
ذكرني ب نص ل Jesus :
Return your sword to its place, for all who will take up the sword, will die by the sword
Choristoma:
The designation -oma, connoting a neoplasm, imparts to these lesions an undeserved gravity, as they are usually of trivial significance.
The designation -oma, connoting a neoplasm, imparts to these lesions an undeserved gravity, as they are usually of trivial significance.
Forwarded from 0/0 (Haidar A. Fahad)
فريدريك نيتشه أسّس لفكرة مهمة هي "إرادة القوة" والتي تعني أنّ جميع الكائنات الحية تمتلك غريزةً هي غريزةُ التطور والتفوق على ذاتها. لأنّ الحياة نفسَها هي الغريزة لامتلاك القوة، بمفهومها الأوسع، إذ كَتَبَ في (هكذا تكلم زرادشت):
لقد أودَعَتني الحياةُ سرّها قائلةً: لقد تحتَّم عليَّ أنْ أتفوقَ أبدًا على ذاتي. والحقُّ أنكم حينَ تشهدون سقوطَ الأوراق من الأشجار، فهنالك تشهدون تضحيةَ الحياةِ من أجل القوة.
لقد أودَعَتني الحياةُ سرّها قائلةً: لقد تحتَّم عليَّ أنْ أتفوقَ أبدًا على ذاتي. والحقُّ أنكم حينَ تشهدون سقوطَ الأوراق من الأشجار، فهنالك تشهدون تضحيةَ الحياةِ من أجل القوة.
God and his soldiers
بالنسبة لنيكوس كازانتزاكيس، فإنّ الوجود يتكون من تيّارين؛ تيار الحياة والصعود والإرتقاء، وتيار الموت والتحلل والفناء.
التياران كلاهما لا غنى عنهما، وكلاهما ينبعان من جوهر الحياة البدائي في كلِّ كائنٍ حي، ولا يمكن أنْ يعيش الإنسان بأحدهما دون الآخر. فهو في النهاية ليس إلا جنديًا صغيرًا في الحرب بين هذين التيارين، في ساحة معركةٍ تشمل الوجود كله.
بالنسبة لكازانتزاكيس، فإنّ الحياة لها مساران؛ مسار الصعود والإرتقاء، ومسار الفناء. والمرء، بصفته جنديًا بين هذين المعسكَرين، عليه أنْ يختارَ جانبًا. بالنسبة لكازانتزاكيس:
"بين هذين، أختارُ المسارَ الصاعد. لماذا؟ بلا سببٍ منطقي وبلا أيّ يقين؛ إذ أعلم كم أنّ العقلَ وكلَّ بديهياتِ الإنسانِ عقيمةٌ في هذه اللحظة الحرِجة."
تَصَورُ الحياة على أنها حربٌ وساحةُ معركة هو فكرةٌ أساسية في فلسفته. فالإنسانُ جندي، أما مفهومُ "الإله" في فلسفته فهو يشيرُ إلى تيارِ الحياة والارتقاء نفسِه (إرادة القوة في فلسفة نيتشه)، وبالنتيجة فإنّ الإله في فلسفته ليس كائنًا من خارج عالمنا، بل هو غريزة الحياة والنجاة ذاتِها. وهو في كُلٍّ كائنٍ حي. إذ هو القائدُ الذي يوجِّه جنودَه. باختصار: كازانتزاكيس يستخدم مصطلح "الإله" لكن بمعنىً مغايرٍ تمامًا لما هو معهود. ولهذا كان عنوانُ كتابه الذي اختصرَ به فلسفَتَه هو: منقذو الآلهة... لأنّنا نحن، الأحياء، جنود الإله (غريزةُ الحياة)، الوحيدون القادرون على إنقاذِه.
بالنسبة لنيكوس كازانتزاكيس، فإنّ الوجود يتكون من تيّارين؛ تيار الحياة والصعود والإرتقاء، وتيار الموت والتحلل والفناء.
التياران كلاهما لا غنى عنهما، وكلاهما ينبعان من جوهر الحياة البدائي في كلِّ كائنٍ حي، ولا يمكن أنْ يعيش الإنسان بأحدهما دون الآخر. فهو في النهاية ليس إلا جنديًا صغيرًا في الحرب بين هذين التيارين، في ساحة معركةٍ تشمل الوجود كله.
بالنسبة لكازانتزاكيس، فإنّ الحياة لها مساران؛ مسار الصعود والإرتقاء، ومسار الفناء. والمرء، بصفته جنديًا بين هذين المعسكَرين، عليه أنْ يختارَ جانبًا. بالنسبة لكازانتزاكيس:
"بين هذين، أختارُ المسارَ الصاعد. لماذا؟ بلا سببٍ منطقي وبلا أيّ يقين؛ إذ أعلم كم أنّ العقلَ وكلَّ بديهياتِ الإنسانِ عقيمةٌ في هذه اللحظة الحرِجة."
تَصَورُ الحياة على أنها حربٌ وساحةُ معركة هو فكرةٌ أساسية في فلسفته. فالإنسانُ جندي، أما مفهومُ "الإله" في فلسفته فهو يشيرُ إلى تيارِ الحياة والارتقاء نفسِه (إرادة القوة في فلسفة نيتشه)، وبالنتيجة فإنّ الإله في فلسفته ليس كائنًا من خارج عالمنا، بل هو غريزة الحياة والنجاة ذاتِها. وهو في كُلٍّ كائنٍ حي. إذ هو القائدُ الذي يوجِّه جنودَه. باختصار: كازانتزاكيس يستخدم مصطلح "الإله" لكن بمعنىً مغايرٍ تمامًا لما هو معهود. ولهذا كان عنوانُ كتابه الذي اختصرَ به فلسفَتَه هو: منقذو الآلهة... لأنّنا نحن، الأحياء، جنود الإله (غريزةُ الحياة)، الوحيدون القادرون على إنقاذِه.
0/0
To SEE and accept the boundaries of the human mind without vain rebellion, and in these severe limitations to work ceaselessly without protest - this is where man's first duty lies. - Saviors of God
أنْ نُدرِكَ ونتقبّل حدود العقلِ البشري بلا تمرّد، وأنْ نعملَ في هذه المساحةِ الضيقة بلا هوادةٍ أو انزعاج، هذا هو الواجب الأول للإنسان.