9.9K subscribers
6.89K photos
303 videos
31 files
780 links
0/0 = undefined

A labyrinth of ideas,
A diary of curiosities

Bot: @contactzero_bot
Download Telegram
0/0
https://youtu.be/v2AP_Pacov0
The whole show was made just for this scene
0/0
https://youtu.be/v2AP_Pacov0
Me and my friends while having an existential crisis:
تتذكرون البداية مال Interstellar وشلون جانت ترگعهم عاصفة ترابية كل يوم؟
ياه...
Forwarded from Aesthetics
"Absense" by Alex Russel Flint
Randomized Response
This is genius
Randomized Response
العلماء لما رادوا يسوون إحصائيات عن أشياء مثل الجنس، الإجهاض، تعاطي المخدرات، والجرائم، جانوا يعرفون أنهم ميكدرون يسألون ببساطة: هل أنت مثلي؟ أو هل تعاطيت المخدرات سابقًا؟... لأن الناس ما رح يجاوبون بشكل صريح عن هيج مواضيع حساسة.

فقرروا استخدام طريقة جديدة؛ مثلًا إذا جانت الإحصائية عن: هل خنت شريكك/شريكتك؟
رح ينطوك عملة معدنية وشوية تعليمات: قبلما تجاوب، اكلب العملة المعدنية وإذا جانت heads جاوب "نعم" بغض النظر عن إجابتك الحقيقية. إذا جانت tails جاوب بصراحة.

الفكرة هي أنّ شكد ما رح تحصل إجابات بـ "لا" فالنسبة الحقيقية هي ضعف هالعدد. إذا مثلًا 20% جاوبوا بـ "لا" فالنسبة الحقيقية هي 40%

ليش هالشي؟ سوالف إحصائيات: لأن العملة تنطيك احتمالية 50/50. معناها أنّ 50% من اللي ما خانوا شركائهم جاوبوا بصراحة (لا)، لكن الـ 50% الباقين منهم طلعلهم heads واضطروا يجاوبون بـ (نعم)... لهذا النسبة الحقيقية هي ضعف اللي كالوا (لا).
History is a bitch
يكلك بعد وفاة كلكامش ودفنه، سكان أوروك غيّروا مجرى نهر الفرات بحيث يجري فوق القبر وبهذا دُفن كلكامش بقاع نهر الفرات.
عدة شخصيات تاريخية وأسطورية دُفنت بهاي الطريقة، ربما للحفاظ على القبر من النهب، بالإضافة للهالة والرمزية اللي يضيفها هذا النوع من الدفن.
الإسكندر المقدوني لما مات بمدينة بابل، نقلوا رفاته لمدينة ممفيس بمصر، بعدها للإسكندرية لحدما المسيحيين دمروا ضريحه بنهاية القرن الـ 4 الميلادي.

بعض النظريات تقترح أنّ ضريحه هو نفسه كنيسة القديس مارك بالإسكندرية لأن عدة معابد وثنية حوّلها المسيحيين لكنائس (وهواي منها بعدين صارت مساجد)، ونظريات أُخرى تقترح أنّ مومياءه تم سرقتها من قِبل تجار لمدينة البندقية، ويفترض أنها موجودة الآن بمدينة البندقية، إيطاليا.
ياهو اليجي لو يريد ياخذ مومياء الاسكندر لنفسه لو يكعد يدور على قبره اللي، لحد الآن، ضايع
خربعرضه الاسكندر المقدوني، عمره 33 سنة ودولته امتدت من اليونان للهند شرقًا ومصر جنوبًا... ما خلّى لا الفرس ولا البابليين ولا الهنود ولا فراعنة مصر يعتبون عليه...
تابوت آخر فراعنة مصر (Nectanebo II)، يُقال أنّ الإسكندر الأكبر جان مدفون بيه لفترة من الوقت.
كالعادة، التابوت موجود ببريطانيا
Forwarded from CHAOS (Venom)
Happy “34” Birthday.
يقول نيتشه في خاتمة كتابه (EL ANTICRISTO) "الدجال" الصادر عام 1888م, أي قبل وفاته بسنتين حول سقوط الأندلس : أن الإسلام «دين يتطلب الرجال» أو «يشتمل على غرائز رجولية» تنتصر للحياة, على نحو ما كان «من الغنى النادر
والمهذّب للحياة الاندلسية»
"إن حضارة إسبانيا العربية، القريبة منا حقاً، المتحدثة إلى حواسنا وذائقتنا أكثر من روما واليونان، قد كانت عرضة لدوس الأقدام لماذا؟ لأن تلك الحضارة استمدت نورها من غرائز أرستقراطية، غرائز فحولية، ولأنها تقول نعم للحياة، إضافة إلى طرائق الرقة العذبة للحياة العربية، لقد حارب الصليبيون من بعد عالماً كان من الأحرى بهم أن ينحنوا أمامه فى التراب، عالم حضارة إذا قارنا بها حتى قرننا التاسع عشر فإن هذا الأخير قد يظهر فقيراً ومتخلفاً! لقد كانوا يحلمون بالغنائم، ما في ذلك من شك، فالشرق كان ثرياً!، لننظر إذن إلى الأشياء كما هي! الحروب الصليبية؟ إنها قرصنة من العيار الثقيل، لا غير".

....

ذكرى فتح الأندلس 28 من شهر رمضان عام 92 للهجرة المصادف 711 ميلادي
أَبْلِغْ لغرناطةٍ سلامي
وصِفْ لها عهديّ السليمْ

كَمْ بتُّ فيها على اقتراحِ
أُعَلُّ مِن خمرةِ الرُّضَابْ

أُديرُ فيها كؤوسَ راحٍ
قد زانَها الثغرُ بالحَبَابْ

أختال كالمهرِ في الجِماحِ
نشوانَ في روضةِ الشبابْ

أضاحِكُ الزهر في الكِمامِ
مُباهياً روضَهُ الوسيمْ

وأَفضحُ الغصنَ في القوامِ
إِنْ هبَّ من جَوِّها نسيمْ
For Montaigne, life is an art. It’s a process of intuition, of discovery, of contemplation and finding pleasure in the journey.

Montaigne even coined the word “essay” from the French verb “to try” to describe his writings. He is merely “trying” to figure things out when there is no answer, only mystery and wonder for us to guess at.