9.88K subscribers
6.89K photos
303 videos
31 files
780 links
0/0 = undefined

A labyrinth of ideas,
A diary of curiosities

Bot: @contactzero_bot
Download Telegram
بالعادة ما احب أتناقش أو أشارك بالمواضيع الطاشة والترند، لأنّي دائمًا أتخيل النقاشات الناتجة منها على أنها عركة بنص شارع مزدحم والكل يصيح؛ إذا جان صوتي هادئ، محد رح يسمعني، وإذا جان عالي، فرح يكون مجرد إضافة للـ yelling contest اللي دتصير، وبالحالتين رح ينتهي الموضوع بسرعة ويحل محله ترند آخر.

بس موضوع "الكلية مكان لطلب العلم وما يليق بطالب الكلية يدگ ويرگص" اللي انتشر وية حفلات التخرج هالسنة هذا بالذات ملّيت منه لأن ماكو أي ربط بين علمية الشخص وتمكّنه من اختصاصه، وبين قدرته على هز الچتف أو الدگ والرگص.

اللي لاحظته هو أنّ أغلب اللي ينتقدون حفلات التخرج، يفعلون هالشي لأنها لا تناسب ذوقهم أو تصوّرهم عن الرزانة/الثقافة/الحضارة. بالنتيجة همّ ما ينتقدوها لسبب منطقي، لكن يحاولون إيجاد أسباب منطقية وعقلانية لتبرير وتعميم آرائهم الشخصية.
أضِف إلى هذا، فالجامعات لا يُفتَرَض أنْ يتم تصديرها على أنها لطلب العلم فقط، بل هي مراكز لتطوير الطلاب ثقافيًا واجتماعيًا مثلما تطوّرهم علميًا.
وحدة من أكبر الأسباب اللي تحقق بيها الجامعات العريقة أهدافها العلمية هي لأنها توفّر البيئة وتسمح بالمناسبات الإجتماعية (مثل العزايم والحفلات) اللي يلتقي بيها أشخاص من مختلف الإختصاصات والإهتمامات بمكان واحد لتشارُك الأفكار وبالنتيجة تزيد إحتمالية عملهم معًا بمشاريع أكاديمية مستقبًلا. ببساطة، العلاقات الإجتماعية—بالجامعة خاصة—هي الأساس للتعاون الأكاديمي.
لهذا مؤسسات التعليم العالي يجب أنْ تتضمن نشاطات إجتماعية مثل النوادي الطلابية (نوادي للشطرنج، الأفلام، الموسيقى، وحتى—لا سمح الله—الغناء).

وأيضًا، حفلات (مثل حفلة التخرج) بيها "دگ ورگص" هي نتيجة طبيعية لتجمّع آلاف الأشخاص اللي أعمارهم تتراوح بين 18-24 بمكان واحد. ببساطة لأن ما يسمى بالدگ والرگص—من باب الإنتقاص—هو جزء طبيعي من ثقافة الجيل وعاداته وطريقته بإنشاء علاقات إجتماعية وتقويتها.
حتى مع افتراض أنّ المظاهر هاي سيئة، فالتغيير الحقيقي ما يتم عن طريق إصدار كتاب رسمي بمنع حفلات التخرج. أيّام الرقابة الحكومية المشددة وكُتُب المنع ولّت؛ لأن إذا ما يسوون الحفلة بالجامعة، رح يسووها برة الجامعة... وهناك لا إنت مسيطر عليهم ولا هم التزموا بقراراتك.
Forwarded from Dabi🏴‍☠️ (Dabi)
خ احسب الاشياء الي نسويها بل كلية عدا تعليم ومحد يحجي عليها
Proteus mirabilis bacteria
Mirabilis (Latin) means wonderful, remarkable, and astonishing
Spider monkey's brain
I dunno why I looked it up, but yeah...
By Jean Auguste Ingres
A villain is the author's way to express their socially-unacceptable opinions
0/0
A villain is the author's way to express their socially-unacceptable opinions
That's why they are usually the most interesting character in a story

Cuz they say what we all think of but are too ashamed to express
Same goes to memes😂
Forwarded from Bücher 📖 (M.)
Was Licht geben soll, muss Brennen aushalten.

من يمنح النور، عليه تحمل الاحتراق.

— Viktor Frankl, Der Mensch vor der Frage nach dem Sinn 📖
Robb Stark: There's a song. 'Jenny of Oldstones, with the flowers in her hair.'

Catelyn Stark: We're all just songs in the end. If we are lucky.
Jenny of Oldstones (Lyric Video) | Season 8 | Game of Thrones (HBO)
Florence + the Machine
Inspired by 'Game Of Thrones'
Forwarded from Bücher 📖 (M.)
All through the sultry and humid day,
The sky had grown angry and reddish grey!
And the evening suddenly became very still,
As an eerie silence crept there in!
When suddenly from the sky came rushing out,
Making a prolonged whistling and gushing sound,
As if some beastly hounds have been let out, -
There came the raging, ravaging, Dust Storm!
Forwarded from Bücher 📖 (M.)
مع كُلِّ ساعةٍ خانقةٍ وحارة من ساعات النهار،
كانَ غضبُ السماءِ يزيدُ ويغلِّف غيمَها بالرماد والاحمرار!
وفجأةً شُلَّ الليل وسكن، كأنَّ صمتًا مخيفًا إليهِ تسلل...
ليكسره فجأةً هديرٌ وصفيرٌ أتى مُسرِعًا من السماء
ككلابِ صيدٍ أُفلِتَ لِجامُها... إذ جاءت عاصفةُ الغبارِ الهائجة لتُهلِك كُلّ ما في الأُفُق!


Translated by my beloved @error0error (Haidar)
إِنَّ الحَبيبَ الَّذي يُرضيهِ سَفكُ دَمي
دَمي حَلالٌ لَهُ في الحِلِّ وَالحَرمِ

يَطوفُ بِالبَيتِ قَومٌ لا بِجارِحَةٍ
بِاللَهِ طافوا فَأَغناهُم عَنِ الحَرَمِ

ضحّىٰ الحَبيبُ بِنَفسٍ يَومَ عيدِهِمُ
وَالناسُ ضَحّوا بِمِثلِ الشاءِ وَالنِعَمِ

لِلناسِ حَجٌّ وَلي حَجٌّ إلى سَكَني
تُهدى الأَضاحي وَأُهدي مُهجَتي وَدَمي

- الحسين بن منصور الحلاج