9.87K subscribers
6.89K photos
303 videos
31 files
780 links
0/0 = undefined

A labyrinth of ideas,
A diary of curiosities

Bot: @contactzero_bot
Download Telegram
Damn that's super interesting
في مراحل الطفولة الأولى عندما نكون غير ناضجين نفسيًا بما فيه الكفاية لنخلق قيمنا الخاصة ونحكم على أفعالنا بأنفسنا، يتولى الأهل مهمّة خلق قيمنا ومبادئنا وطبيعتنا النفسية والشخصية، وكذلك الحُكم على أفعالنا ومشاعرنا بالصحة أو الخطأ بناءً على ما يؤمنون هم به، وبناءً على القوانين الأخلاقية والاجتماعية التي يؤمن بها المجتمع. بهذا السياق، فإنّ العائلة هي المجتمع الأول وهي التي تمهّد الطريق للطفل حتى يندمج مع المجتمع الأكبر. فهم يمثّلون البوصلة الأخلاقية والنفسية والاجتماعية التي تقود سلوكنا ومشاعرنا منذ الطفولة حتى تتلائم مع العائلة والمجتمع. ومع تقدم الطفل بالعمر، فإنّه يتشبّع بهذه الأحكام والقيم ويستوعبها داخليًا لتتحول إلى قيمه ومبادئه هو نفسِه. أمّا أحكام الآباء فتستحيل صوتًا وقاضيًا داخليًا نسميه الضمير.

مرحلة المراهقة تمثّل مرحلة ضرورية للتمرد والخروج من المساحة الآمنة للأهل. القليل جدًا من التمرد، وسيتحول الفرد من ذاتٍ مستقلة إلى تابعٍ مستنسخ من آبائه؛ زائدةٍ تنمو من جسد الأهل وتستمد قيمتها ووجودها منهم.
أمّا التخلي الكامل عن كل القيم والمبادئ الموروثة، فإنّه يحمل معه خطر التناقض. إذ من السهل نسبيًا أن نغيّر قناعاتنا ومبادئنا. لكن الضمير، الصوت الداخلي لآبائنا والإرث الأكثر حضورًا في أنفسنا، فإنّه يَصدُر من مستويات أعمق من اللاوعي؛ ويملك جذورًا تتشابك مع أكثر أجزاءنا قدمًا مما يجعل تغييره أصعب بكثير. بالنتيجة فإنّ الفرد سيحمل قناعاتٍ ومبادئ جديدة ربما اختارها هو بنفسه. لكن الضمير، البوصلة الأخلاقية والنفسية، لن يشير سهُمها لشمال المبادئ الجديدة، بل لتلك القديمة الموروثة. القاضي الداخلي لن يعمل بالدستور الجديد، بل بالقوانين العُرفية القديمة. يمكن لهذا الأمر أن يولّد صراعًا نفسيًا عادةً ما ينتهي بانتصار الضمير والتخلي عمّا هو جديد، أو بانتصارٍ ظاهري للمبادئ الجديدة، مع جراحٍ وتشوهات نفسية يصنعها الضمير المقهور أثناء صراعه للبقاء ويحملها الفرد لفترة طويلة من حياته. هذه التشوهات النفسية قد تظهر بشكل تأنيب ضمير يرتدي ثياب أفكارٍ قهرية أو بشكل اكتئاب أو شعورٍ بالعزلة أو أيِّ مشكلةٍ أُخرى.
In summary: What we believe in psychologically, is not the same as what we profess logically
Neptune's Fountain in Gdańsk, Poland
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Neptune's statue in the Louvre museum, France
Fuente de Neptuno in Madrid, Spain
He's the god of sea, that's why most of his statues are seated in fountains
Forwarded from Shower Thoughts 🚿
We get anxious because we procrastinate, but we procrastinate because we're anxious
Pleasure and pain
By Leonardo da Vinci
Pleasure and Pain are represented as inseparable twins, because there never is one without the other.

- Leonardo da Vinci, allegorical drawing of pleasure and pain
German:
nennen (v.)
Too many Ns in one word...
Girls who happen to be boys

البشر يتحدد جنسهم بناءً على كروموسومات اثنين؛ الذكور يمتلكون XY والإناث XX. أما الهرمونات، فالذكور والإناث يمتلكون نفس الهرمونات بس بنسب مختلفة؛ الذكور يفرزون هرمونات الذكورة أكثر (وية شوية هرمونات أُنثوية)، والإناث يفرزن هرمونات الأُنوثة أكثر (وية شوية هرمونات ذكورية).

الأجنّة الذكور (XY) يطوّرون الجهاز الذكري التناسلي من خلال إفراز هرمونات الذكورة (الأندروجينات، مثل التستوسترون) اللي رح ترتبط بمستقبِلات الهرمون (Androgen receptors) واللي رح تكون مسؤولة عن القيام بكل تأثيرات ووظائف الهرمون (مثل تطوير الجهاز التناسلي الذكوري).

المشكلة هي أنّ بحالات نادرة، الجنين الذكر (XY) يربح يانصيب الأمراض الغريبة ويمتلك طفرة وراثية تعطّل مستقبِل الهرمون وبالنتيجة يفقد هرمون الذكورة تأثيره تمامًا؛ كأنما لم يتم إفرازه أصلًا. هاي الحالة يسموها Complete Androgen Insensitivity Syndrome (CAIS).

الجنين رح يكون جينيًا (genotypically) ذكر لأنه يمتلك كروموسومات XY، ورح يولد بشكل طبيعي. لكنّه جسديًا (Phenotypically) رح يكون أُنثى لأن بغياب مستقبِلات هرمون الذكورة، اللي رح يبقى هو تأثير هرمون الأنوثة فقط. وبهالحالة حيكون تأثيره أقوى حتى من اللي عند الإناث الطبيعيات لأنهن يمتلكن هرمون الذكورة وإن كان بنسبة قليلة، بينما المصابـ/ـة بهذا المرض عمليًا ما رح يمتلك مستقبِلات حتى تتسبب بتأثيرات هرمون الذكورة أصلًا.

بالنتيجة، المصاب بهذي الطفرة رح يمتلك جهاز تناسلي خارجي أُنثوي طبيعي تقريبًا. لكن بدون رحم. وبمكان المبايض، رح يمتلك خصى جنينية غير ناضجة. من سخرية القدر أنّ هالشي يعرضه لخطر أكبر للإصابة بسرطان الخصية.
لما ينولد الطفل، غالبًا الأهل ما رح يعرفون أنّه ذكر، ورح يُعامل على أنّه أُنثى طبيعية، لأن كل الدلائل الجسدية تشير إلى ذلك. ويعيش حياة طبيعية تمامًا لحد سن البلوغ. بذاك الوقت رح تظهر عنده الصفات الجنسية الثانوية الأُنثوية مثل زيادة نسبة الدهون بالحوض والثدي (لأنها صفات يتحكم بيها هرمون الأُنوثة)، لكن صفات أُخرى مثل شعر الجسم رح تكون غير موجودة أو قليلة جدًا (لأنها صفات يتحكم بيها هرمون الذكورة).

المرض ما يكتشفوه عادةً إلا لما المصابـ/ـة توصل لعمر الـ 15 مثلًا بدون أنْ تبدأ الدورة الشهرية عدها (لأنها ما تمتلك رحم أصلًا). بالنتيجة رح تزور طبيبة نسائية اللي رح تفحصها غالبًا بالسونار وتكتشف أنها ما تمتلك رحم أو مبايض أصلًا، وبدلًا منها تمتلك زوج من الخصى.
غالبًا يتم إزالة الخصى بعملية جراحية والمُصابة تعيش حياتها كأُنثى طبيعية تقريبًا عدا أنها رح تكون عقيمة وربما تحتاج مكمّلات هرمونية بعد إزالة الخصى (gonadectomy). عدا ذلك، حياتها تكون طبيعية غالبًا ويتم الإعتماد على المظهر الجسدي (الأُنثوي) كهوية جنسية بدل الأساس الجيني (الذكوري).
Robert Sapolsky described CAIS in one of his lectures:
Forwarded from Dabi🏴‍☠️ (محمدعلي)
وَاِحذَرهُ يَوماً إِن أَتى لَكَ باسِماً
فَاللّيثُ يَبدو نابُهُ إِذ يَغضَبُ
- علي بن أبي طالب