Forwarded from ōþalan ᛟ
Four Seasons (1901). Edoardo Gioja (Italian, 1862-1937)
ōþalan ᛟ
Photo
اليونانيين جانوا يؤمنون بوجود آلهة للفصول والزمن والنظام. سموهن Horae (ترجمتها الحرفية تعني الساعة hour). وجانت عبادتهن منتشرة بين المزارعين بالمناطق الريفية من أرض اليونان.
جانوا يؤمنون أن توالي وإستمرار الفصول هو نتيجة الرقصة الأبدية للآلهة، وللزمن The dance of time اللي هي رقصة دائرية ومستمرة، مثل حركة عقارب الساعة.
جانوا يؤمنون أن توالي وإستمرار الفصول هو نتيجة الرقصة الأبدية للآلهة، وللزمن The dance of time اللي هي رقصة دائرية ومستمرة، مثل حركة عقارب الساعة.
من الخطأ جدًا التفكيرُ بأنّ الشعوب الوثنية القديمة كانت شعوبًا غبية ذات تفكير بسيط وغير قادرة على تصوّر أفكار معقّدة مثل الأفكار الدينية للأديان التوحيدية.
لأن هذه الشعوب، كالسومريين والفرس واليونان والهنود، لم تعبد الأشياء المادية التي نسميها "الأصنام" بقدر ما كانت تعبد الأفكار والتّصورات التي تمثلها هذه التماثيل والمنحوتات عندهم. فالأصنام لا أهمية لها بحد ذاتها إلا لأنّها تمثّل وتعبّر عن الآلهة التي يعبدونها. إذ من غير المنطقي الاعتقاد بأنّ عرب الجاهلية عندما صوروا إلههم العُزّى بشكلِ مربعٍ صخري ذو وجه بشري، كانوا يعتقدون حرفيًا أنّ هذا هو شكله الحقيقي.
للبشر القدرة على ربط أفكارٍ وتصوّرات معقدة برموز وأشكال بسيطة نسبيًا. وهذا ما أتقنته الأديان الوثنية ولم تحرّمه أو تخجل منه. فقد كانت أساطيرهم قادرةً على اختزال حقائق فلسفية ووجودية بشكل قصص وملاحم ذات صورٍ حسيّة وضمن سياق وحبكةٍ تكاد تشابه الأحلام في غرابتها ومنطِقِها وتصوّراتها إذ يمكن لجميع البشر من كل زمان ومكان فهمها. فملحمة كلكامش وأُسطورة بروميثيوس وصندوق باندورا لا تهدف لنقل "أحداث تاريخية وواقعية،" بقدر ما تهدف لإيصالنا لمستوىً أعمق من الحقيقة لا يمكن الوصول له إلا ضمن سياق الأُسطورة والأدب والخيال.
لأن هذه الشعوب، كالسومريين والفرس واليونان والهنود، لم تعبد الأشياء المادية التي نسميها "الأصنام" بقدر ما كانت تعبد الأفكار والتّصورات التي تمثلها هذه التماثيل والمنحوتات عندهم. فالأصنام لا أهمية لها بحد ذاتها إلا لأنّها تمثّل وتعبّر عن الآلهة التي يعبدونها. إذ من غير المنطقي الاعتقاد بأنّ عرب الجاهلية عندما صوروا إلههم العُزّى بشكلِ مربعٍ صخري ذو وجه بشري، كانوا يعتقدون حرفيًا أنّ هذا هو شكله الحقيقي.
للبشر القدرة على ربط أفكارٍ وتصوّرات معقدة برموز وأشكال بسيطة نسبيًا. وهذا ما أتقنته الأديان الوثنية ولم تحرّمه أو تخجل منه. فقد كانت أساطيرهم قادرةً على اختزال حقائق فلسفية ووجودية بشكل قصص وملاحم ذات صورٍ حسيّة وضمن سياق وحبكةٍ تكاد تشابه الأحلام في غرابتها ومنطِقِها وتصوّراتها إذ يمكن لجميع البشر من كل زمان ومكان فهمها. فملحمة كلكامش وأُسطورة بروميثيوس وصندوق باندورا لا تهدف لنقل "أحداث تاريخية وواقعية،" بقدر ما تهدف لإيصالنا لمستوىً أعمق من الحقيقة لا يمكن الوصول له إلا ضمن سياق الأُسطورة والأدب والخيال.
Though victory's proof of the skill you possess,
Defeat is the proof of your grit;
A weakling can smile in his days of success,
But at trouble's first sign he will quit.
So the test of the heart and the test of your pluck
Isn't skies that are sunny and fair,
But how do you stand to the blow that is struck
And how do you battle despair?
Defeat is the proof of your grit;
A weakling can smile in his days of success,
But at trouble's first sign he will quit.
So the test of the heart and the test of your pluck
Isn't skies that are sunny and fair,
But how do you stand to the blow that is struck
And how do you battle despair?
0/0
https://youtu.be/eozoDIsmgT8
You know what Francis said to me when he proposed? I remember his exact words. He said, 'Claire, if all you want is happiness, say no. I'm not gonna give you a couple of kids and count the days until retirement. I promise you freedom from that. I promise you'll never be bored.' You know, he was the only man - and there were a lot of others who proposed - but he was the only one who understood me. He didn't put me on some pedestal. He knew that I didn't want to be adored or coddled. So he took my hand and put a ring on it. Because he knew I'd say yes.
- Claire Underwood
- Claire Underwood